الفصل 12 | من 13 فصل

رواية صدفة مع صعيدي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم شهد التوني

المشاهدات
23
كلمة
1,624
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

بصت لقيت يخت كبير ومتزين بالورد ومكتوب عليه كيرو. بصت كراميل لأسد، عنيها دمعت. كراميل بدموع فرح: انته عرفت كل ده إزاي؟ أسد قرب ليها، طبع بوسة على خدها وهمس في ودنها: من ساعة ما شوفتك وأنا عارف كل حاجة عنك. شوفي اتغيرت معاكي إزاي وبقيت مبسوط. ده أنا كنت خلاص على وشك الموت. وايدك ماسكة في إيديا بدون ما نخاف من النظرات... كسرت أنا وانتي كل قانون يقول إن البشر فترات.

كراميل: بجد انته أحلى حاجة في حياتي. ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك أبداً. أسد مسك إيدها، باسها: ولا يحرمني منك يا ست البنات. شالها أسد وداخل بيها جوه المكان، كان متزين بالورد الأبيض والأحمر، وبلايين وصور لكيرو وأسد. كراميل بزهول من جمال المكان: تحفة أوي، أنا فرحانة جداً. أسد: يا رب دايماً أشوفك أسعد واحدة في الدنيا. كراميل حضنت أسد جامد، أول مرة تحضن أسد من نفسها. أسد حس بفرحة كبيرة أوي.

أسد: وها دي القطة في حضني لوحدها أهي. كراميل بكسوف: احم، عادي بقى. انته جوزي. أسد بضحك: على أساس الأيام اللي فاتت كنت أخوكي يا مهبولة. كراميل بضحكة: طب خلاص بقى. قولي عرفت منين إني بحب اليخت. أسد مسك كراميل من وسطها وقربها ليه: عشان اللي بيحب حد مش بيحبوه بس، بيحب كل تفاصيله وبيحب اللي يحبوه. وقام طبع بوسة على رقبتها. كراميل بكسوف: احم، طب ممكن تسبني بقى. أسد بخبث: أسيبك إزاي؟ أنا النهاردة مش هسيبك ثانية. تاني يوم...

في بيت الأنصاري. دق دق دق. أمينة: حاضر ياللي بتخبط، أنا جايه أهو. أمينة فتحت الباب، لقيت شاب. أمينة: انته مين؟ مازن: أنا... نداء: ادخل يا مازن، ده تبعي يا أمينة. عثمان وهو نازل: خير، واقفين ليه على الباب ومين ده؟ نداء بتوتر: ده مازن، قريب كراميل، وكان جاي عشان يبارك ليها. عثمان: أهلاً بيك، ضيوف مرات أخويا ضيوفنا كمان. عثمان: أمينة، حضري غرفة لمازن عشان يرتاح من السفر. أخويا ومراته جايين بالليل. أمينة: حاضر.

نداء: طيب، أنا هاخد مازن نقعد في الجنينة شوية. خرجوا الاتنين. نداء: مالك متوتر كده ليه؟ مازن: أكيد هبقى قلقان. انتي قلتي إني قريبها، افرض أول لما تيجي تكشف إن مش قريبها. نداء: مليكش دعوة، سيب دي عليا. مازن: زي ما اتفقنا، هاخد 50 ألف. نداء: قولتلك طيب. فلاش باك من يوم. نداء: الو. مازن: مين؟ نداء: اكس عليك كده تنسى صوتي. مازن: خير يا نداء، عايزه إيه؟ نداء: مالك يا عم، براحة علينا. ده أنا جايه ليك في مصلحة بـ 50 باكو.

مازن: مصلحة إيه؟ عند أسد وكراميل. كراميل نايمة وأسد نايم بجورها. أسد وهو مغمض عينه وبصوت نوم: حبيبي، اصحى عشان نفطر. كراميل بنوم: لا يا أسد، سيبني أنام. انته مخلتنيش أنام غير الصبح. بعدين أنا مش قادرة أقوم، عايزة أنام. أسد دفن راسه في عنقها وهمس عند ودنها: لو مش هتقومي تفطري معايا، هروح أفطر مع أي بنت في الفندق. كراميل بنوم: طيب. أسد شال راسه: احم، طيب. قامت كراميل قعدت على السرير، فضلت تضرب في أسد بالمخدة.

أسد بضحك: مسكها، قربها لحضنه وقالها: خلاص يا مجنونة، بهزر معاكي. قومي البسي، الفطار جاهز بره. هستناكي بره عقبال لما تخلصي. كراميل: لا، خليك هنا، متخرجش من غيري. أسد بضحك: طيب، غيري يلا. خد هدومها ودخلت الحمام. بعدها خرجت، لبسها فستان رمادي ستان جميل جداً، ولمت شعرها كحكة. أسد: يخربيت جمالك، اللي كل يوم بيوقعني في حبك أكتر. اتكسفت كراميل وخرجت بره. أسد وهما بياكلوا: تحبي نخرج فين؟ كراميل: حبيبي، انته هتجبني هنا تاني؟

أسد مسك إيدها، باسها: اليخت ده بتاعك، وقت ما تحبي تيجي، قولي ليا ونيجي على طول. المهم، تحبي تروحي فين؟ كراميل: الصراحة، عايزة أنزل البحر، مطلعيش منه خالص. أسد بضحك على طريقة كلامها اللي عاملة زي الأطفال: طيب يا جلبي. صحيح، احنا هنرجع النهارده بليل. كراميل: طيب يا حبيبي. أسد: تعرفي، أنا فرحان قوي وحاسس إن ربنا بيعوضني عن أي حاجة وحشة. ربنا رزقني بيكي، انتي جوهرة يا كراميل. وعهد عليا، عمري ما هازعلك تاني. كراميل

وشها أحمر من كلام أسد: ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك أبداً. أسد: ويخليكي ليا يا روحي. عند همام. دياب: هتروح إمتى؟ همام: هسافر بكرة. دياب: مش لازم. همام: دي أكبر صفقة لازم أعملها قبل ما أواجه أسد. دياب: خلي بالك يا خوي، انته ماشي في سكة اللي يروح ميرجعش. همام: سيبها على الله. خرج دياب من عند أخوه وقلبه وكأنه عليه. في منتصف النهار. أسد: يلا، نطلع بقى. كراميل وهي بترمي المياه في وش أسد: ههههه، لا مش هطلع، نقعد شوية.

أسد غمزلها: طب هاتي حضن وأسيبك شوية. كراميل: تو، عيب، في ناس. أسد: شدها ليه وحضنها جامد وهمس في ودنها: طظ في أي حد يبعت القمر عنيك. كراميل بكسوف: احم، طب يلا، نطلع. أسد بضحك: ههههه، ليه ما انتي كنتي عايزة تقعدي شوية. كراميل بتوتر وشها أحمر من الناس: طب سيبني. أسد بضحك: طب هاتي بوسة. كراميل: على فكرة انته سافل. أسد بضحك: هوب، آخرتها قولتها. كراميل برقة عينيها وقامت جريت بعيد عنه.

أسد بضحك: يعني انتي لما تجري مش هعرف أجيبك. في منتصف الليل. كراميل بتعب: فاضل قد إيه ونوصل؟ أسد: مش كتير يا حبيبتي، كلها ساعة بس. عثمان: الو يا جدي، اتوحشتك جوي. الجد: وانت يا حبيب جدي، اتوحشتك جوي. انتو عاملين إيه كلكم؟ عثمان: بخير يا جدي، كلكم بخير. حد بالك من نفسك بس، وادعي لينا. الجد: بدعي يا ولدي، ليكم ليل نهار. هو أنا ليا مين غيركم يا ولدي. عثمان: ربنا يخليك لينا يا جدي، ويطول في عمرك.

الجد: ويخليكوا ليا يا ولدي. مع السلامة، وابقى سلم على عندك. عثمان: من عنيا يا جدي. *** أمام بيت الأنصاري. كراميل بفرحة: وآخرين وصلنا. هموت وأنام. أسد وهو بيقفل باب العربية: بعد الشر عليكي يا قمري. للحارس: أهلاً وسهلاً يا سعد بيها. أسد: ازيك يا عبدو. الحارس: بخير. أسد: دايماً يا رب. ونبي ابعت حد يطلع الشنط دي. الحارس: من عنيا. أسد: اطلعي انتي يا كراميل، وأنا جاي بعد شوية. كراميل: رايح فين؟ أسد: هشوف رعد وجاي.

كراميل هزت رأسها بمعنى حاضر. دخلت البيت. صفية: حمدلله على السلامة يا ست هانم، يا خطافة الرجالة. كراميل: أنا مش هرد عليكي، ليأجل حاجة واحدة، إني تعبانة. صفية بضحكة خبث: هيهيهيه، بكرة تترمى في الشارع. طلعت كراميل الأوضة ومخنوقة من العياط. جايه تخش الأوضة. كيرو، كيرو. كراميل: أي يا نداء، عاملة إيه؟ نداء: كويسة. بقولك إيه، عارفة مازن اللي عندكوا في الشارع؟ كراميل: أه، ماله؟

نداء: الصراحة، أنا جبته هنا وقلت إنه قريبنا وجاي يبارك ليكي. حطت إيدها على رأسها: ليه عملتي كده؟ نداء بتوتر: أصلي أنا بحبه، وهو صعب يجي يشوفني لما لقيت حالتي وحشة. كراميل: طيب، نبقى نتكلم الصبح عشان أنا تعبانة. أسد: أي يا حبيبتي، انتي لسه واقفة؟ كراميل: كنت بكلم نداء. أسد: إزيك يا نداء. نداء بابتسامة: كويسة، انته عامل إيه؟ أسد: بخير الحمد لله. نداء: طب أسيبكم بقى ترتاحوا. ادخلوا الأوضة.

كراميل: هدخل الحمام أغير هدومي. أسد: طيب يا قلبي. بعد 10 دقائق. صوت كراميل وهي بتصوت. أسد جري فتح الباب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...