الفصل 11 | من 13 فصل

رواية صدفة مع صعيدي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم شهد التوني

المشاهدات
18
كلمة
1,534
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

اسد: طول ما أنا معاكي متخفيش. ثم مسك يدها وقبّلها. ابتسمت كراميل، فهي فعلًا تحس معه بأمان. اسد: بصي متخفيش، أنا معاكي. كراميل بحب: حاضر. ركبا الطيارة وكراميل فضلت ماسكة يد أسد جامد عشان خايفة. وأسد كان سايب نفسه خالص ليها لحد ما وصلوا. كراميل بصت لإيد أسد اللي جابت دم من أظافرها. كراميل بخوف على أسد: ينهار أسود! اسد بحب: شششش، اهدَي مفيش حاجة. كراميل بخوف: أنا آسفة والله ما أخدت بالي.

اسد مسك يدها وباسها: ولا يهمك يا روحي. كراميل: أنتَ لحد دلوقتي مقولتليش إحنا رايحين فين، وليه محدش راكب معنا؟ اسد: هتعرفي بليل إحنا فين، تاني حاجة دي طيارة خاصة، تالت حاجة ودي الأهم البسي الشريط الأسود ده على عينك عشان العربية هتتحرك. كراميل بتضحك: أنتَ بتهزر صح؟ اسد بحب: لا يا روحي، يلا البسي بقى. كراميل هزت راسها بمعنى "حاضر". وصل أسد للفندق بتاع المكان اللي هما فيه، ونزل كراميل والشريط على عينيها برضه.

كراميل بحب: أشيل الشريط بقى؟ اسد: لا حياتي، اصبري شوية صغيرين. مسك يدها وطلع على الأوضة وساب يدها وخرج. كراميل بتوتر: أسد سيبت إيدي ليه؟ مفيش رد. كراميل بتوتر أكثر: مش بترد ليه يا أسد؟ مفيش برضه رد. فتحت عينيها لقيت الأوضة كلها ضلمة. كراميل بخوف: أسد أنتَ فين؟ أنا بخاف من الضلمة أوي. لسه مخلصتش الكلمة ولقيت أسد حضنها من ضهرها. وقرب عند ودنها وبصوت حنين: تخافي إزاي وأنا موجود؟ ومين غيري يشيل همك؟ ده أنا بيتك...

وأنا أهلك. يا ماشية في دمي على مهلك! كراميل ابتسمت وقالت بحب: أنا بحبك أوي، يلا بقى افتح النور. اسد بضحك: ههه، أفتح النور ليه؟ ما كده أحلى، أنا رأيي ننام. كراميل بتوتر: على فكرة أنتَ قليل أدب. اسد بضحكة عالية: ههه، والله كنت مستنيكي تغلطي. قام لفف كراميل ليه، وقبّلها برقة، بعدها سابها عشان تاخد نفسها، وقرب من ودنها: هبقى أكمل عقاب بس مش دلوقتي. كراميل بتوتر: أحم، طب ممكن تفتح النور؟ اسد: طيب بس بشرط. كراميل: إيه هو؟

اسد: هتفضلي مغمضة عينك لحد دقيقتين افتحي عيونك. كراميل: طيب. خرج أسد من غير كراميل ما تاخد بالها، بعدها النور فتح. فتحت كراميل عيونها على منظر الورد اللي على السرير والأرض في كل مكان، واسمها اللي مكتوب ببالونات هيليوم، وعيونها كلها دموع من الفرحة. لقيت ورقة متنية على طرف السرير.

الجواب: حياتي ونن عيوني، يا رب تكوني مبسوطة من المفاجأة، وآسف على أي حاجة عملتها زعلتك مني يا روحي، عمومًا يعني لو هقدر هجيبلك كل يوم نجمة وهعمل، كل يوم تمثال وأقولك "إنك العالم". قفلت الورقة وهي فرحانة جدًا، لقيت مكتوب في ضهر الورقة: هتلاقي ستارة سودا شديها.

لفت في الأوضة لحد ما لقيتها، شدّت الستارة لقيت منظر يمكن أحلى حاجة تشوفها، دولاب كله أزايز، وفي فستان كبير أوي يمكن أجمل فستان تشوفه، وباين من وراها البحر ويافطة كبيرة أوي مكتوب عليها بخط عريض: شرم ترحب بيكي يا أجمل كيرو. فضلت تمسح عينيها من الدموع إنها فعلًا دموع الفرحة وإيد إن ربنا عوضه حلو، بصت لأسماء وافتكرت إنها ديما كان عندها أمل في البوست ده: "سيعوضك الله بإنسان يشبهك، يشبه نقاء قلبك ويستحقه". دق دق دق.

دخلت مجموعة بنات. بنت: أهلًا بيكي يا مدام كراميل، أسد بيه بعتنا ليكي عشان نجهزك عشان هييجي ياخدك بعد شوية. هزت براسها بمعنى: تمام. ورجعت بصت للأوضة بفرحة كبيرة. ********** عند أسد في أوضة تانية. أسد في الفون. أسد: كل حاجة جاهزة يا عثمان؟ عثمان: أيوة يا خوي، جدي هيسافر بكرة. أسد: الحمد لله، أهم حاجة محدش من حريم البيت يخرج، أنا سايب راجل. عثمان: عيب عليك يا خوي، كل حاجة هتمشي زي ما أنتَ عايز. أسد: ربنا يحميك يا رب.

عثمان: اتبسط أنتَ بس يا عريس. أسد بضحك: بس الله ينور عليك. فلاش باك من يوم. اسد: عثمان تعالى عايزك، هستناك عند رعد. عثمان: خير يا خوي، متكلمنيش جوه ليه؟ اسد: بقولك إيه، عايز أعمل مفاجأة لكراميل. عثمان بضحك: مش مصدق يا ناس، أخوي عايز يعمل مفاجأة هههه. اسد بجمود: لم نفسك، يلا هتساعدني ولا أشوف حد تاني. عثمان: معاك يا خوي، أنا بضحك معاك.

اسد: طيب يا خوي، المهم عايز مكان يكون فيه بحر، وعايزه يكون فيه حفلة كمان، وعايز أحلى فستان. عثمان: تمام يا خوي، هظبط حوار المكان والحفلة، وهنزل القاهرة أبعتلك صور الفساتين وأنتَ اختار. اسد: وعايز حاجة كمان بس صعبة شوية. عثمان: إيه هي يا خوي؟ اسد: ........ ********** عند همام. دياب: إيه يا خوي، خير؟ همام وقف وعلامات الغضب كلها على وشه: كل حاجة كنت بخطط ليها راحت، بس مش أهني برضه وهخرب حياته. دياب: اللي حصل بس؟

همام: طول عمره ذكي، بس المرة دي لأ، لازم آخد حقي منه. دياب: ناوي على إيه؟ همام: ..... ********** عند نداء. نداء في الفون: ألو يا بابا؟ أبوها: عملتي إيه يا بت؟ نداء: مفيش، خدها وسافر. أبوها: يعني إيه، إزاي تسافر وتسيبك؟ نداء: مش فاهمة حاجة، خدها وسافر وكمان شوية هروح ليهم. أبوها: تروحي فين؟ نداء: ما هو خد المحروسة شرم الشيخ. أبوها: الله الله عليكي يا بنت أحمد (اسم أبو كراميل)

نداء: اصبر بس عليه، وأنا هوريك أعمل فيها إيه. أبوها: لما نشوف. نداء: صدقني ترجع بس من السفر. وهتلاقي مفاجأة كبيرة ليها. سيد بضحك: ههههه، هي دي بنتي. ********** عند صفية. صفية: شايفة ياما، خدها إزاي وراح شرم إزاي. أمها: ما أنتي اللي عبيطة، البت كلت بعقله حلوة. صفية: وأنا أعرف منين إنها مش سهلة كده، بعدين ما هو اللي كان عامل نفسه عمره ما هيحب بعد المحروسة اللي ماتت. أمها: طيب يا اختشي شوفي هترجعي إزاي.

صفية: اصبري عليه. دق دق دق. فتحت الباب أم صفية لقيت نداء. صفية: طيب ياما، روحي شوفي جدي. سابتهم ونزلت ودخلت نداء. صفية: عملتي إيه، ظبطتي الدنيا؟ نداء: عيب عليكي، أنتي لسه مش عارفاني؟ فلاش باك. نداء واقفة بتكلم أبوها. نداء: لازم أخرب حياتها وأخليها تطلق. صفية من وراها: مين دي اللي هتخربي حياتها؟ نداء بتوتر قفلت الفون وبصت ليها: مش لازم تعرفي. صفية مسكتها جامد من دراعها: هتقولي ولا أنزل لأسد؟

نداء بسخرية: جاية أعمل حاجة نفسك تحصل. صفية: قصدك إيه يا بت؟ نداء: بس متقوليش بت، بس قصدي اللي عايزة كراميل تتطلق. صفية بفرحة: إزاي؟ نداء: في خطة في دماغي كده. صفية: طب قولي ليا وأنا هساعدك. نداء: هو ده الكلام، بصي يا ستي............... صفية بذهول: يخربيت دماغك سم. نداء: عيب عليكي. (في الحاضر) صفية: صحيح ليه تعملي كده في بنت عمك؟ طيب أنا حقي عشان سرقت جوزي.

نداء: أصلي بابا خد فلوس كتير من واحد هيموت ويتجوز كراميل، عشان كده عايزين نطلقها، وبدموع تماسيح وبابا هربان عشان الراجل حالف لو متجوز كراميل هيقتل بابا. صفية خبطت على صدرها: يا حزني، خلاص يا حبيبتي متبكيش. وحضنت نداء. نداء وهي حاضنها ضحكت بخبث في نفسها: ربنا بيحبني عشان وقعت واحدة عبيطة زيك ليا، بكرة بعد ما أخلص من كراميل هخلص منك أنتي كمان عشان أتجوز أسد أنا. ********** نروح بقى عند العصافير.

بصت كراميل لنفسها في المرايا. بنت من الموجودين: الله وأكبر عليكي، ملكة بمعنى الكلمة. ابتسمت ليها كراميل. فون الأوضة رن. بنت: ألو؟ أحد شباب الفندق: الهانم جاهزة؟ بنت: أيوة، كل حاجة تمام. الشاب: تمام، اتحركوا عشان أسد بيه مستني. البنت: تمام. قفلت البنت الفون. البنت: كراميل هانم هتنزلوا من السلم اللي بعد الأوضة بشوية هتلاقوا أسد بيه. كراميل بتوتر: تمام.

بصت لنفسها آخر مرة في المرايا، هي حقًا جميلة، الفستان الأبيض تحفة عليها غير التاج اللي عملها ملكة. ذهبت كراميل للسلم اللي عبارة عن ورد أبيض، لقيت أسد واقف مستني تحت، عبارة عن حاجة فوق القمر، لابس بدلة سودة جميلة وقميص أسود ورافع شعره لفوق، كان يشبه فارس كل أميرة، إنه حقًا كل ملك مش أمير. رفع أسد راسه وشاف القمر كراميل وهي نازلة، سرح في جمالها وإن هو قد إيه بيحبها وكل مرة يشوفها تخطف قلبه من أول وجديد، مسك

يدها باسها وهمس عند ودنها: حبيتك جدًا.. وبقولها.. وهقولها ومش هنكر حبي. لو حطوا الدنيا دي في كفة.. في الكفة الثانية أنت تطبقي. قالت لي كراميل بحب: "بسيب الكُل وأحكيلك، وقلبي لوحده بيجيلك." "ويتأمل في تفاصيلك، ويسرح فيك كلامك." "ليّا عن شوقك، طريقتك، نظرتك، ذوقك." حضنها أسد جامد ولف بها، والفندق كاله فضل يصفر ويصقف، والورد نزل من عليهم من فوق. كراميل بحب: "طب إيه، هنروح فين؟

أسد: "دي مفاجأة، امسكي بقى حطي الشريط الأبيض ده على عينك." كراميل بضحك: "تاني؟ أسد: "يالا يا بابا! " ومسك يدها وباسها. لبست كراميل الشريط الأبيض وخرجت هي وأسد وهما ماسكين إيد بعض. كراميل: "الله، أنا سامعة صوت أغاني! أسد وقف. كراميل: "وقفت ليه؟ شال أسد الشريط من على عينيها، وكانت المفاجأة: صحابها بتوع الكلية كلهم موجودين. جرت كراميل على صحابها. ملك: "الله وأكبر عليكي يا روحي، قمر! كراميل: "أنا فرحانة أوي إني شوفتكم."

بص أسد لكراميل بحب إنها فرحانة، بعدها بص لأخوه وابتسم (هي دي الحاجة الصعبة اللي أسد كان عايزها) نداء بغيظ في نفسها: "بقى أنتِ بيتعمل ليكي كل ده! بعدها راحت لكراميل اللي في حضن صحبتها. نداء: "ألف مبروك يا كراميل." كراميل: "الله يبارك فيكي، عقبالك يا رب." نداء: "قريب بإذن الله." بصت ليها ملك بقرف، بعدها قرب لهم أسد. أسد: "إيه يا بت يا ملك، حضناها حبيبتي ليه؟ ملك بضحك: "لا عندك حق يا عريس، النهاردة يومك."

كراميل بضحك: "أنا عايزة أرقص." أسد: "بت، ترقصي فين؟ الناس دي كلها تشوفك؟ كراميل: "فيها إيه؟ أسد غمز ليها: "هترقصي بس مش هنا، فوق في الأوضة." اتكسفت كراميل عشان ملك كانت واقفة عمالة تضحك. فضل صحابها يرقصوا ويغنوا، كان فرح جميل جدًا. والكل سلم عليهم قبل ما يمشوا. كراميل: "إحنا مش هنمشي؟ أسد: "هنمشي بس الأول هنتعشى." كراميل بفرحة: "أخيرًا، هموت من الجوع! أسد بحب مسك إيدها وقال لها: "بعد الشر."

فضلوا يتمشوا على الشط وهي لابسة الفستان. بصت لقت يخت كبير ومتزين بالورد. ومكتوب عليه "كيرو"، بصت لأسد عينيها دمعت. كراميل بدموع فرح: "أنت عرفت كل ده إزاي؟ أسد قرب ليها وطبع بوسة على خدها، وهمس في ودنها: "من ساعة ما شوفتك وأنا عارف كل حاجة عنك. شوفي اتغيرت معاكي إزاي وبقيت مبسوط." "ده أنا كنت خلاص على وشك الموت." "وإيدك ماسكة في إيديا بدون ما نخاف من النظرات." "كسرت أنا وأنتِ كل قانون يقول إن البشر فترات."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...