انتي يابت. نهله: انت بتكلمني أنا؟ أنا: أيوة انتي. نهله: وانت مين أصلًا؟ أنا: أنا مش بكلمك، مش بتردي عليا ليه؟ نهله بصوت واطي: الله، ده مجنون ده ولا إيه. أنا: انتي يازفتة لما أكلمك تردي عليا. نهله: لا كده كتير. بصوت عالي: انت يا أستاذ، انت بتشتمني؟ مين حضرتك أصلًا عشان أشتمك؟ أنا: هو مش انت لسه بتقولي يازفتة؟ نهله: لا حضرتك، أنا بتكلم في التليفون. نهله بحرج: احم، طب س... سلام أنا.
ومشيت، بس فيه حاجة خليتها تبص عليه تاني. نهله: هو أنا وقفت ليه؟ هو أنا مالي أصلًا بيه؟ أنا همشي أحسن. وكانت هتمشي بس شافته رايح ناحية العربيات. رجعت بسرعة شديته قبل ما يروح. نهله بعصبية: حضرتك عايز تموت نفسك؟ رايح عند العربيات ليه؟ أنا: عربيات إيه دي؟ نهله: هو انت مش شايف العربيات دي؟ أنا: احم، حضرتك أنا مش شايف فعلًا. نهله بحرج: احم، طب أنا آسفة. طب هو مفيش حد معاك؟ أنا: لا، المفروض أخويا هيجي دلوقتي.
نهله: طب انت حافظ رقمه؟ اتصل عليه عشان متفضلش لوحدك. أنا: احم، لا حضرتك، ممكن تمشي أنا هتصرف. نهله: لا مش كده والله، بس عشان فيه عربيات هنا كتير. أنا: بس. نهله: أه تمام، شكراً. أنا: العفو يا أستاذ. نهله: عمرو. أنا: اتشرفت يا أستاذ عمرو. عمرو: ممكن حد يمشي وأنا هتصرف، بلاش تفضلي واقفة عشان الناس. نهله: يا عم، تولع الناس. ده اللي بيمشي ورا كلامهم بيتعب. عمرو بحزن: فعلاً بيتعب أوي. نهله: احم، حضرتك فيه حاجة معاك؟
عمرو: لا، لا مفيش. وبعد خمس دقايق كان أخوه جه. عمرو: كل ده يا زياد. زياد: أنا آسف والله، بس الطريق وحش، معلش. عمرو: تمام، يلا. شكراً يا... نهله: نهله. عمرو: شكراً يا آنسة نهلة على وقفتك معايا. نهله: الشكر لله وحده، مفيش حاجة. عمرو: تمام، بعد إذنك. نهله: اتفضل. ومشي. نهله: وبس ياستي، من ساعتها وأنا بفكر فيه كتير. هتقولي ليه؟ هقولك معرفش، بس نفسي أشوفه تاني.
رحمة: والله مجنونة، ساعة لما تفكري في حد يكون أعمى، يخربيتك بجد. نهله: القلب مش في إيدينا يا أختي. وبعدين هو ماله يعني؟ دي حاجة في إيده، بس سيبك انتي، الواد مز مز، يعني مش عارفة واحد قمر كده يكون أعمى. رحمة: بس يا أختي، هو انتي هتشوفيه تاني؟ وبعدين هو مش هيعرفك أصلًا لو شافك. الكلام ده من خمس شهور، يعني مش فاكرك أصلًا. نهله: بت بت، انتي فصيلة، امشي من هنا يلا. رحمة: أنا هروح أشوف شغلي أحسن، سلام. نهله: سلام يا فصيلة.
ومشيت رحمة. نهله في نفسها: ممكن يكون مش فاكرني فعلًا، طب طب أنا ليه بفكر فيه؟ يارب ريح قلبي من عندك، ولو هو خير أشوفه تاني، لو لا خليني مفكرش فيه. وخلصت الشغل وراحت نفس المكان تاني اللي شافته فيه. بس الحظ، أو كأن ربنا بيقولها إنه خير، كان هناك واقف بيتكلم في التليفون. نهله بسعادة: مش معقول، أكيد هو خير ليا، شكراً يارب، شكراً. وراحت وقفت في مكان قريب ليها عشان تشوفه، وفضلت تبص عليه كتير.
عمرو بيتكلم في التليفون: تمام، شوف انت الشغل يا زياد، مش عايز غلطة واحدة، فاهم. زياد: حاضر، حاضر. انت هتيجي امتى؟ عمرو: خلاص، نص ساعة وهكون عندك، يلا اقفل. عمرو بيبص لقى بنت واقفة تبص عليه كتير. عمرو في نفسه: مالها دي؟ وفضل واقف شوية. نهله: هو بيبصلي ليه؟ وبعدين خبطت دماغها: انتي غبية، ده مش بيشوف، أكيد مش شايفك، بس قمر أوي، وهو بقى أجمل من الأول، ليه كده؟ عمرو: لا دي شكلها هتوقف كتير، أنا أروح أشوف مالها دي.
وكان ماشي عندها. نهله: يانهار أسود، ده جاي عندي، أعمل إيه، أعمل إيه بس، أكيد ماشي وخلاص. عمرو: فيه حاجة يا آنسة؟ نهله: ها؟ لا مفيش حاجة. عمرو في نفسه: أنا سمعت الصوت ده قبل كده، مش معقول، نفس البنت تاني. عمرو: حضرتك تعرفيني؟ نهله بتوتر: احم، يعني اتكلمنا قبل كده مرة. عمرو: انتي البنت بتاعت العربيات، صح؟ نهله: أيه ده، حضرتك فاكرني؟ بس احم، حضرتك شايفني؟ عمرو: أه شايفك، بس كنت فعلًا عايز أشوفك من ساعة لما عملت العملية.
نهله: احم، ليه؟ عمرو: عشان أقولك شكراً، عشان ساعدتني من غير ما تعرفيني أصلًا. نهله: مفيش شكراً، حضرتك، أي حد مكاني هيعمل كده. عمرو: لا مش أي حد، عشان أكيد كان فيه ناس ساعتها، محدش ساعدني غيرك، فمش أي حد هيعمل كده. نهله: احم، طب أنا لازم أمشي، بعد إذنك. عمرو: اتفضلي. ومشيت. عمرو في نفسه: قمر، قمر زي ما زياد قالي، بس أنا معرفتش أقولها ليه إني بفكر فيها كتير من ساعتها وإني عملت العملية عشان أشوفها، بس، اففف، غبي.
نهله في نفسها لما مشيت: يانهار أسود، كان شايفني، كان ده وأنا واقفة ببص عليه، هيكون قال إيه عليا دلوقتي، ياربي، بس قمر، قمر، يخربيته. تاني يوم راحت الشركة اللي بتشتغل فيها. رحمة: كل ده يا أختي. نهله: بس يابت، مش شوفته. رحمة: مين ده؟ نهله: عمرو. رحمة: الأعمى؟ نهله: اخرسي يابت، بقا بيشوف يا أختي، الواد قمر، قمر، يخربيت أمه، لا ومحترم كمان. رحمة: انتي اتجننتي خالص، روحي عشان المدير الجديد جوه.
نهله: نهار أسود، هو جي، وانتي سايباني أرغي؟ وجريت على المكتب تخبط. ادخل. نهله: صباح الخير يا فندم. عمرو: صباح النور، أيه ده؟ هو انتي؟ نهله: هو حضرتك المدير الجديد؟ عمرو: وانتي السكرتيرة؟ نهله: احم، أنا حضرتك. عمرو: تمام، اتفضلي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!