وانتي السكرتيرة؟ احم أنا حضرتك. تمام اتفضلي. تمام يافندم. خرجت. ياااه الصدفة! أكون هموت وأشوفها وتطلع السكرتيرة بتاعتي الجديدة. أكيد ربنا عايز كده. يا نهار أبيض! ده أي القمر ده! يعني هيفضل قدامي على طول كده؟ لا لا مش مصدقة، أكيد خير ليا. شكراً يارب، شكراً. وتجري الأيام، نهلة بتتعلق بعمرو أكتر، وهو كمان بيتعلق بيها. لدرجة إنها كل شوية يتكلموا. نهلة بتخبط. ادخلي. إيه يا عمرو، فيه حاجة؟ طلبتني؟
ها، لأ بس كنت عايز أقولك يعني، إيه رأيك لو نتغدى مع بعض انهاردة؟ مش عارفة، بس هسأل والدتي وأقولك. تمام، اتفضلي شوفي شغلك انتي. تمام، بعد إذنك. خرجت. طب أنا أروح ولا لأ؟ بس ماما هتوافق ولا لأ؟ مش عارفة، بس أنا هقولها وخلاص. وبتتصل على والدتها. ست الكل، عاملة إيه؟ كويسة يا أختي، عايزة إيه؟ اللي فهمني، بقولك يعني ممكن أتأخر شوية انهاردة. ليه؟ يعني عمرو عزمني على الغدا، ممكن يعني أروح. آه عمرو؟ وبتقولي ده!
انتي شكلك هتموتي وتروحي يا بت. طب ما انتي فاهمة أهو يا سوسو. أروح بقى؟ ماشي يا أختي، بس متتأخريش. وأه، متخليش باله ياخد بالك إنك واقعة كده، يا هبلة. بتحبيني أوي يا ست الكل. حاضر، سلام بقى، عندي شغل. دلوقتي عندك شغل؟ واطية! اقفلي يا بت. بضحك: حاضر يا ست الكل، سلام. خدي بالك من نفسك يا حبيبتي. حاضر يا ماما. عايزة حاجة انتي؟ سلامتك. قفلت معاها. طب أنا أروح أقوله دلوقتي ولا لأ؟ خلاص، هو لما يسأل.
وبعد شوير عمرو بعتلها تيجي. خير؟ فيه حاجة؟ اه، قولتي لمامتك؟ اه، قالتلي ماشي، بس بلاش نتأخر. تمام، يلا. يلا إيه؟ نتغدى يا بنتي. بس بس، لسه بدري على معاد الشغل. هو أنا مين هنا؟ المدير. خلاص، يلا. حاضر، هجيب شنطتي وهيجي وراك. تمام. وخرج، وهي راحت تجيب شنطتها. آه، هقولها خلاص. أنا مش عارف أعيش من غيرها، لازم أقولها. هيكون عايز إيه؟ مش عارفة، بس قلبي مقبوض، مش عارفة ليه. ربنا يسترها.
ونزلت، ركبت معاه وراحوا مطعم على الكورنيش. إيه، عجبك المطعم ولا نروح واحد تاني؟ لأ، ده حلو أوي كمان. خلاص، يلا بينا. ودخلوا. ها، تاكلي إيه؟ اممم، الصراحة مش عارفة. ممكن على ذوقك انت. تمام. وطلب الأكل. نهلة، هو انتي عندك إخوات؟ اه، كان عندي أخ أكبر مني، بس الله يرحمه مات. مع بعض في حادثة. ودلوقتي مليش غير أمي. ربنا يخليهالك. آمين. وانت عندك إخوات غير زياد؟
عندي أخت بنت، بس متجوزة وعايشة في كندا مع جوزها. بتنزل كل فين وفين كده. امم، ربنا يخليكم لبعض. آمين. وانتي حبيتي قبل كده؟ لأ، هي مرة واحدة بس. امم، ولسه بتحبيه؟ اه. والصراحة مش عايزة أحب غيره. هو لسه معاكي؟ لأ، هو ميعرفش أصلاً. بس ربنا اللي خليني أحبه، أكيد فيه حكمة من كده. ونعم بالله. وانت بتحب؟ اه، بنت ملاك وزي القمر. آه. وهتتجوز إمتى بقى؟ لما أقولها الأول. هي لسه متعرفش؟ اه، لسه. ما أنا كنت هقولها انهاردة.
اه. وهي فين بقا؟ هنا. هنا فين؟ لسه هيرد، جت بنت حضنته قدام نهلة، اللي اتصدمت وعرفت إنها دي اللي بيحبها. عمرو بصدمة: مايا! بدلع: بيبي، وحشتني أوي بجد. بتوتر: احم، وانتي كمان. هو انتي رجعتي إمتى من لندن؟ لسه انهارده. قولت أشوفك أول واحد. ولما عرفت إنك هنا جيت على طول. وحشني أوي. احم، طب أنا هروح الحمام بعد إذنك. ومشت. مين دي؟ دي نهلة، السكرتيرة بتاعتي. آه.
بتعيط: يعني بعد لما أحبه، كل ده يطلع بيحب واحدة غيري. ليه ياربي كده؟ وبعد خمس دقايق خرجت من الحمام، شافت مايا بتبوس عمرو من خده. ف نفسها: لأ، دي مش هتسكت. شكلها. أنا أمشي أحسن. استاذ عمرو، أنا همشي. ليه؟ لسه الأكل مجاش. عادي يا بيبي، أكيد متأخرة، صح؟ بحرج: اه، صح. بعد إذنك. وخرجت بسرعة. وعمرو خرج وراها. نهلة. نعم. مشيتي ليه؟ مفيش. وكمان عشان تكون براحتك. أكيد حضرتك مكسوف مني. مكسوف ليه؟
مش دي حبيبتك اللي كنت بتقول عليها؟ أكيد عايز تقعد تتكلم معاها براحتك. وأنا شكلي مش لطيف يعني. لأ لأ، انتي فهمتي غلط. أنا حبيبتي هي... بس تلفونه رن. ثواني بس. الو؟ ياما، أنا جاية أهو. بعياط: تعالي بسرعة يا نهلة. بقلق: فيه إيه؟ وفين ماما؟ بعياط: أمك ماتت يا نهلة. تعالي بسرعة. بصدمة: إيه؟ التليفون وقع منها. مالك يا نهلة؟ لسه مصدومة. مش بتتكلم. مالك؟ نهلة، ردي عليا. مالك؟ أغمي عليها. نهلة! وشالها على المستشفى على طول.
مالها يا دكتور؟ طمني. عندها انهيار عصبي. إيه ده؟ كانت كويسة. أكيد حاجة حصلت زعلتها جامد. أهم حاجة دلوقتي إنها ترتاح وبلاش توتر عليها الفترة دي. تمام يا دكتور. بعد إذنك. ودخل عندها، كانت نايمة. مالك بس؟ إيه اللي حصل؟ يعني لما أكون خلاص هقولك بحبك، يحصل كده؟ يارب! أقولي أعمل إيه بس؟ وبعد ساعة كانت فاقت. أمي! أنا عايز أشوفها. عايزة أمشي من هنا. بخوف: اهدى بس، اهدي. بعياط: عايزة أشوفها قبل ما أمشي، ونبي.
حاضر، حاضر. بس اهدي، ونبي. وخرجت وراحت البيت. كان فيه ناس كتير لابسين أسود. وفوق الستات بتعيط. أمي فين؟ اهدي يا حبيبتي، هي جوه لسه. نهلة جريت عليها جوه. أمي حبيبتي! يا ست الكل! يلا قومي بلاش هزار عشان خاطري. أنا مليش غيرك. قومي ونبي، بلاش تعملي فيا كده. ونبي يا أمي قومي! وفضلت تعيط. هو ممكن أدخل أشوفها؟ عشان هي كان عندي انهيار عصبي. بخوف: ينهار أسود! تعال بسرعة. ودخلت، بس اتصدمت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!