نهله بدموع: اختار يمشي بدل ما يسمع مني. ياعز، قولتلك خايفة، بس هو اختار. وأنا هكمل حياتي وأشتغل ومش عاوزة أحب تاني خالص. عز: اهدي بس عشان خاطري. أنا جنبك وهعملك كل حاجة عايزها، بس تكوني كويسة. نهله كانت هتتكلم، بس أغمى عليها. عز بقلق: نهله، فوقي. نهله، مالك؟ بس هي مش بتفوق خالص. خدها وراح المستشفى. عز: دكتور بسرعة. دكتور: اهدي حضرتك، إحنا هنشوفها دلوقتي. ودخل يشوفها. عز فضل بره قلقان عليها. وبعد شوية خرج الدكتور.
عز بخوف: خير يادكتور، مالها؟ الدكتور: متخافش، هي شوية وهتكون كويسة، بس ياريت بلاش ضغط عليها عشان واضح إنها مش هتستحمل ضغط كبير. وكمان ممكن لو حصل كده تاني تدخل في غيبوبة. عز: تمام يادكتور. ينفع أدخل أشوفها؟ الدكتور: اتفضل. عز: بعد إذنك. ودخل، قعد جنبها. عز: ليه بيحصل معاكي كل ده؟ بس قومي انتي، وأنا أوعدك هعوضك عن كل حاجة حصلت معاكي. هخليكي ترجعي نهله القوية تاني وأكتر من الأول، ده وعد من أخوكي ياحبيبتي. بعد ست شهور.
نهله اتغيرت كتير فيها. واشتغلت مع عز في الشركة بتاعته. هي كانت شركة صغيرة، بس هما الاتنين في الست شهور دول خلوها كبرت عن الأول بكتير. والناس تعرفها. ونهله بقت مش بتهزر أو تضحك، وحياتها كلها الشغل وبس. في الشركة عند نهله. نهله بجدية: أي اللي بيحصل ده؟ هو أنا مش قولت قبل كده مش عاوزة هزار في الشغل؟ رحمه: محصلش حاجة يانهله، لكل ده.
نهله بحده: لا حصل. لما أدخل الشركة أشوفك بتهزري مع الأستاذ، وكمان معملتيش الشغل اللي قولتلك عليه من امبارح. يبق لا حصل. اتفضلي على شغلك، وانت اتفضل. وآخر مرة أشوف اللي بيحصل ده تاني في وقت الشغل، عشان لو حصل اعتبر نفسك بره الشركة. تمام؟ اتفضلوا. وخرجوا. وبعد شوية دخل عز. عز: مالك؟ نهله: مفيش حاجة، أنا كويسة. عز: لا، انتي متعصبة. وكمان سمعت إنك فضلت تزعقي لرحمة ومحمود.
نهله: مفيش حاجة. وبعدين ده الشغل، مفيش هزار فيه. هما لازم يعرفوا كده. مش عشان مخطوبين يكون عادي، لا ده شغل. واللي مش عاجبه يمشي عادي. عز: طب خلاص، اهدى بس. أنا عارف ده من إيه. نهله بسخرية: هيكون من إيه ياخويا؟ عز: عشان عمرو هيرجع النهارده، ومش لوحده كمان. ده مع خطيبته. نهله بحده: أنا مليش دعوة، يرجع أو لا. هو خارج من حياتي من وقت لما اختار يمشي بدل ما يسمع مني. هو اختار، وأنا اخترت. يخرج من حياتي خالص.
عز: إيه، انتي هتزعقي ليا كمان؟ وبعدين انتي لو ضحكتي على كل الناس، مش هتعرفي تضحكي عليا، فاهمة؟ أنا هروح أشوف الشغل، سلام. وخرج متعصب من عندها. نهله بدموع: لازم أعمل كده. مش عاوزة أفكر فيه. هو سابني لوحدي، وكمان مفكرش فيا وخطب خلاص. لازم أشوف حياتي، لازم. في مكان تاني. خرج عمرو من المطار. وكانت العربية في انتظاره قدام باب المطار. السواق: نورت يافندم. عمرو: ده نورك. يلا ع الشركة. السواق: حاضر.
وبعد شوية كان وصل الشركة وطلع فوق. عمرو: زياد جوه؟ هند: آه يافندم، حضرتك نورت الشركة. عمرو: شكراً. ودخل. عمرو: وحشتني ياحبيبي. زياد قام حضن عمرو: وانت كمان. إيه، عجبتك القعدة هناك ياض؟ عمرو: ولا عجبتني ولا حاجة، بس الشغل هناك. زياد: ماشي ياخويا. أمال كارما فين؟ مجتش معاك؟ عمرو: لا، كارما هتنزل كمان يومين عشان بتجهز حاجات عشان الفرح. زياد: طب روح ياخويا ارتاح شوية. وكمان عشان أمك هتزعل أوي منك لو مروحتش دلوقتي.
عمرو: ع إيه؟ هروح أشوفها. عايز حاجة؟ زياد: لا، سلامتك. بقولك صح، مش عايز تعرف عنها حاجة؟ عمرو: مين دي؟ زياد: نهله. عمرو بحزن: خلاص، مبقاش ينفع. أنا همشي. زياد: تمام، امشي انت. نزل عمرو يمشي، بس راح عند الكرنيش مكان ما كان قعد معاها آخر مرة. عمرو بحزن: وحشتيني أوي. بس هي أكيد مش بتحبك. بس أعمل إيه؟ قلبي حبها هي. عند نهله. خلصت شغل ونزلت عشان تمشي، بس هي متعودة من ساعة ما عمرو مشي تروح عند الكرنيش.
نهله وقفت عند الكرنيش ونزلت من العربية وقعدت مكانها. نهله: رجع تاني. بس أنا خلاص اتغيرت، مش عاوزة يحس إني ضعيفة خالص. لازم يشوف نهله القوية اللي هو ميعرفهاش لسه. وفضلت قاعدة شوية، وبعدين قامت عشان تمشي. وهي ماشية خبطت في واحد. نهله: أنا آسفة. عمرو: لا، ولا يهمك. نهله بستغرب بصوت واطي: أنا عارفة الصوت ده. لا، لا، مش ممكن. وبتبص. وعمرو بيبص. نهله بصدمة: عمرو. عمرو بصدمة: نهله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!