الفصل 5 | من 13 فصل

رواية صدفه خطفت قلبي الفصل الخامس 5 - بقلم شهد أحمد

المشاهدات
42
كلمة
1,046
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

نهلة بتوتر: هو انت هتفضل كتير مسافر؟ عمرو: هو ع حساب الشغل هناك بس هحاول متاخرش متخافيش. وبعدين أنا عايز أقولك حاجة. نهلة: أي هي؟ عمرو بحب: نهلة أنا... قبل ما يتكلم شاف نهلة بتقوم تجري على شاب تحضنه. عمرو بصدمة: أي ده! يعني بعد كل حاجة تطلع كده؟ نهلة قبل ما عمرو يتكلم، شافت واحد جريت عليه حضنته. نهلة بدموع: كنت فين؟ وحشتني أوي. عز: اهدي يا حبيبتي. والله انتي اللي وحشتيني أكتر بكتير. حقك عليا، أنا آسف.

نهلة بدموع: ماما ماتت وسابتني. هي كمان ياعز. قلبي واجعني أوي. عز: عرفت يا حبيبتي. ربنا يرحمها ويغفر لها يارب. وأنا رجعت ومش هسيبك أبداً. كل ده وعمرو واقف بيطلع نار. عمرو بعصبية: بقا أنا وقفت شغلي وحياتي عشانها! وفي الآخر تكون تعرف واحد وكده. أنا اللي غلطان مش هي بس، لا أنا همشي. هي متستاهلش إني كنت هقعد وأضحي بشغلي ومستقبلي. ومشي وهو متعصب وقرر يمشي يسافر على طول. نهلة بعد لما هديت: تعال أعرفك على عمرو.

وبتبص وراها بس مكنش موجود. نهلة: عمرو، هو راح فين ده كان هنا. عز: سأل بس هو مين عمرو ده. نهلة: ده مديري في الشغل. وحكت له كل حاجة. نهلة: بس ده كل حاجة. عز: طب انتي يا غبية قولتي أنا مين قبل ما تجري تحضنيني كده؟ نهلة: لا مقولتش. بس أي ده؟ اتصدمت لما فكرت إن ممكن عمرو يكون خد فكرة وحشة عنها عشان كده مشي. نهلة بصدمة: لا لا، أكيد هو مفكرش كده. أكيد لا.

عز: انتي غبية يابنتي. واحد واقف معاكي كل ده، وتقريباً كان هيقولك بحبك خلاص. عشان لو مش بيحبك مكنش هيفضل كل ده، أو هييجي يعرفك إنه هيسافر. وانتي غبية طلعتي تجري تحضني واحد قدامه. عايز يقولك مين ده يا حبيبتي ولا يمشي. نهلة بدموع: بس بس، انت أخويا مش واحد غريب. هو كان لازم يسألني مش يمشي كده. بس أنا هحاول أقوله برضه. عز: خلاص تعالي نروح البيت وبكرة نروح الشركة تتكلمي معاه عشان يفهم كل حاجة. نهلة بحزن: حاضر. يلا.

ورجعت البيت تاني. عند عمرو، رجع البيت متعصب. والدة عمرو: خير يا حبيبي مالك؟ عمرو: مفيش يا أمي، بس أنا مسافر النهارده الفجر. والدة عمرو: أه عارفة ياحبيبي. زياد كلمني وقالي ترجع بالسلامة. عمرو: إن شاء الله. أنا هطلع أجهز نفسي. وطلع. عمرو: أنا كان ممكن أعمل عشانها أي حاجة، بس هي اللي اختارت. أنا همشي ومش هرجع خالص. تاني يوم صحيت نهلة من النوم. نهلة: أنا هروح أفهمه كل حاجة. أكيد هيفهم. ولبست وخرجت. عز: صباح الخير.

نهلة: صباح النور. عز: هتروحي دلوقتي؟ نهلة: آه، لازم أروح. عز: خلاص تمام. يلا نروح. نهلة: انت هتيجي معايا؟ عز: أكيد مش هسيبك لوحدك. نهلة: ماشي ياحبيبي. يلا. وخرجت معاه راحت الشركة. عز: يلا. نهلة: قلقانة ياعز. عز: من أي بس؟ نهلة: خايفة أخسره. عز: متخافيش ياحبيبتي. يلا. نهلة: حاضر. وطلعت فوق. نهلة: أستاذ عمرو جوه؟ سمر: لا، حضرتك أستاذ زياد اللي جوه. نهلة: طب قوليله إنها عايزة تدخل. سمر: تمام. ثواني. ودخلت.

سمر: حضرتك نهلة بره عايزة تدخل لحضرتك. زياد: تمام. دخليها. سمر: حاضر يافندم. وخرجت سمر ودخلت نهلة وعز. نهلة: السلام عليكم. زياد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. اتفضلي. نهلة: شكراً. هو حضرتك فين عمرو؟ زياد باستغراب: انتي متعرفيش عمرو سافر الفجر؟ نهلة بصدمة: أي؟ سافر إزاي؟ زياد: أنا افتكرت إنك أكيد تعرفي. ده كان معاكي امبارح. نهلة: مقالش حاجة. ده كان بيتكلم معايا وبعدين شوفت عز. وحكت اللي حصل. نهلة: بس.

زياد: أكيد فاهم غلط. بس للأسف هو سافر. حتى ساب التلفون هنا. نهلة بدموع: يعني أي؟ حكم ومشي خلاص؟ زياد: للأسف. عز: اهدي يا حبيبتي. أكيد هيعرف الحقيقة. نهلة بجمود: يعرف أو لا، هو حكم خلاص ومشي. تمام. شكراً لحضرتك يا أستاذ زياد. يلا ياعز. عز: تمام. يلا. وخرجت هي وعز. عز: مالك يانهلة؟ نهلة: مفيش حاجة. أنا كويسة. عز: لا مش كويسة. هو أنا مش عارفاكي؟

نهلة بدموع: اختار يمشي بدل ما يسمع مني ياعز. قولتلك خايفة، بس هو اختار. وأنا هكمل حياتي وأشتغل ومش عايزة أحب تاني خالص. عز: اهدي بس عشان خاطري. أنا جنبك وهعملك كل حاجة عايزها، بس تكوني كويسة. نهلة كانت هتتكلم بس أغمى عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...