الفصل 13 | من 13 فصل

رواية صدفه خطفت قلبي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم شهد أحمد

المشاهدات
31
كلمة
2,519
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

نهله: أنا آسفة يا عمرو، أنا مش مقدرة أكمل معاك عشان أنت هتفضل كده. يعني لو دي مشكلة وهتخلص كنت هقول ماشي وهساعدك كمان تخلص منها، بس يا عمرو ده للأسف طبع. أنت مش بتثق في حد خالص ولا حتى أهلك. إحنا لو اتجوزنا هيكون فيه مشاكل كتير بينا. أنا مش عاوزة أكرهك، حقيقي أنا لو وافقت إني أكمل معاك وحصل حاجة تانية، أنا هبدأ أكرهك. مش بإيدي، بس أنا على الأقل الإنسان اللي معايا يكون بيثق فيا. أنا مش بطلب منك حاجة صعبة، مش بطلب فلوس أو شركة أو عربية أو حاجة غالية. لا، أنا بطلب ثقة. أنا اديتك فرصة تانية عشان تكون اتغيرت وعرفت غلطتك في الأول، بس لا، ده ما حصلش. أنا آسفة يا عمرو، أنا مش هقدر بجد.

عمرو بحزن: أنا آسف ليكي بجد، كل حاجة حصلت مني. أتمنى تسامحيني في يوم. بعد إذنك. ومشى. زياد: أنا مش عارف أقولك إيه. نهله: متقولش حاجة. هو ممكن يتغير بس لما يكون عايز، بس أنا مش هقدر حقيقي أرجع تاني. زياد: أنا فاهم ومقدر ده، وعارف إنك حاولت عشانه. وشكراً جداً. نهله: مفيش شكراً، أنت زي أخويا الكبير وأنا بحترمك جداً. زياد: وده شرف ليا. بعد إذنك، أنا همشي. نهله: اتفضل. والناس كلها مشيت، مفيش غير عز ورحمة ونهله.

رحمة: نهله، انتي متأكدة إنك هتكوني كويسة كده؟ نهله: آه، حتى لو لسه بحبه، بس ده الأحسن بدل ما الحب يتحول لكره. عز: معاكي حق يا حبيبتي، وأنا بدعمك على أي قرار. نهله بابتسامه: أنا متأكدة من كده. رحمة: طب أنا همشي عشان الوقت اتأخر. نهله: ماشي، مع السلامة. رحمة: سلام. ومشت. عز: دلوقتي هتعملي إيه؟ نهله: مش عارفة، محتاجة أفكر مع نفسي كويس. عز: ماشي، اطلعي استريحي دلوقتي. نهله: حاضر. تاني يوم كارما قبلت عز. عز: صباح الخير.

كارما: صباح النور. عز: عرفت إنك عايزاني. كارما: آه، كنت عايزة أقولك إني هسافر آخر الأسبوع. عز: ليه؟ كارما: هرجع تاني. هفضل هنا ليه؟ عز: مش كنتي هتفضلي مع عمرو؟ هو مش خطيبك؟ كارما: عز، أنا وعمرو سبنا بعض من بدري. أنا كنت عايزة أنسى حبيبي القديم وهو كمان، بس مكنتش هعرف أكمل عشان كده سبنا بعض. عز: بجد؟ كارما: أكيد. عشان كده لازم أمشي. أنا كنت قاعدة عشان الشغل معاك، بس دلوقتي الشغل هيخلص كمان يومين. أنا هفضل عشان أي...

عز: يعني ده آخر كلام؟ هتمشي؟ كارما: لازم أمشي. عز: تمام. ورجع بليل البيت، كانت نهله قاعدة. نهله: مالك يا عز؟ عز بحزن: كارما هتسافر. نهله: وفيها إيه؟ عز: مش عايزها تسافر وتمشي. نهله: أنت حبيتها؟ عز: غصب عني، مش عارف حصل امتى أو إزاي. بس اللي أعرفه دلوقتي إني مش هقدر أبعد عنها. نهله: خلاص، متزعلش نفسك. أنا هقولك تعمل إيه. عز بلهفة: بجد؟ يعني مش هتمشي؟ نهله: آه، مش هتمشي. عز: طب، طب، أنا هعمل إيه؟ قوليلي بسرعة.

نهله بضحك: يخربيتك، شكلك واقع أوي. عز: فعلاً وقعت. قولولي بقى. نهله: حاضر. بص يا سيدي، أنت هتعمل... .................. بس وهي هتفضل معاك. عز حضنها: انتي أحسن أخت في الدنيا. نهله بحب: وأنت كمان أحسن أخ في العالم. عز: بس انتي مش زعلانه؟ نهله: هزعل ليه؟ عز: احم، عشان هي كانت خطيبة عمرو، وكمان إني حبيتها و...

نهله: بس ياض، هو أنا أزعل لما تحب. تعرف، أنت لو حبيت عدوتي هحبها عشانك. وبعدين، أنا مفيش بيني وبينها حاجة عشان أزعل منها أو أكرهها. هي ملهاش دعوة، العيب منه هو مش منها. عز: الله عليك يا جامد، يخربيت العقل اللي فيكي. نهله بغرور: عارفة، عارفة. عز ضربها على راسها: بس ياماما، انتي صدقتي. نهله بغيظ: تعرف إنك واطي. امشي ياض من هنا. عز: همشي يا أختي. هو أنا همشي من الجنة؟ أنا هطلع أنام، باي باي يا روحي. وطلع.

نهله بضحك: والله مجنون. بس أخيراً هفرح بيك يا حبيبي. ربنا يكملك على خير يا رب. عند عمرو في أوضته، دخلت والدته. والدة عمرو: هتفضل كده كتير؟ عمرو بحزن: أعمل إيه يا أمي؟ هي راحت مني، وزياد أكيد زعلان مني دلوقتي. والدة عمرو: مفيهاش حاجة يا عمرو، أنت لسه العمر قدامك وهتحب تاني وتتجوز. بس متعملش نفس الغلطة. وزياد أخوك وهي سامحك أكيد. قوم أنت بس، بلاش حياتك تقف هنا. عمرو: يعني زياد ممكن يسامحني؟

طبعاً أسامحك، هو أنا ليا غيرك. وطبعاً ده زياد، ودخل. عمرو: أنا آسف يا أخويا، حقك عليا. أوعدك إني هغير. زياد: ياض، أنت ابني قبل أخويا. والحياة مش هتوقف، لازم نكمل. بس أهم حاجة نتعلم من الغلط، مش يتكرر تاني، فاهم؟ عمرو: حاضر، أوعدك إني هتعلم صح المرة دي. زياد: وأنا واثق فيك يا عمرو. والدة عمرو: ربنا يخليكم لبعض ويسعدكم ويوفقكم في حياتكم يا رب يا حبايبي. زياد: ويخليكي لينا يا ست الكل.

عمرو: أمين. هو إحنا لينا غيرك يا قمر. بعد أسبوع، يوم ما سافرت كارما، كانت في المطار. كارما: يعني خلاص مش عايز تشوفني؟ بقالي أسبوع بحاول أوصلك بس مش عارفة. يعني أول لما عرفت إني همشي، ما ردتش حتى تقولي افضلي. وأنا اللي حبيتك، وكنت فاكرة إنك كمان بتحبني. وهي خلاص كانت ماشية، بس فجأة المكان كله بقى ضلمة، وظهر نور في مكان بس بعيد، وكان النور بيتحرك عندها. كارما بصدمة: عز! أنت، أنت بتعمل إيه هنا؟ عز بحب: تتجوزيني.

كارما: إيه؟ عز: تتجوزيني. أنا بحبك ومش هقدر أعيش من غيرك. تقبلي تكملي حياتك معايا؟ كارما بحب: أقبل. وجريت حضنت عز. وكل المطار بيتفرج عليهم، فمنهم اللي مبسوط عشانهم، وفيهم اللي بيحقد عليهم، وفيهم اللي مش فارق معاه. بعد شهر، كان يوم فرح عز وكارما. كارما: ها، شكلي حلو؟ نهله: زي القمر ياروحي. كارما: بجد؟ نهله: فعلاً، يخربيت حلاوتك يابت. كارما: حبيبتي، مرسي. نهله: يلا بقى عشان عز هيدخل يضربني.

كارما: حاضر، بس عايزة أسألك سؤال. نهله: قولي ياحبيبتي. كارما: انتي لسه بتحبي عمرو؟ نهله: أكذب عليكي لو قلت لأ. كارما: طب ما تديه فرصة تانية. نهله: للأسف مينفعش. مش هعرف أرجع تاني. خلي لي مكان في قلبي كويس بدل ما يكون وحش كده. أحسن ليا وليه، وبعدين هو راجع يشتغل ويعيش حياته، وأنا كمان عايزة أعيش حياتي. كارما: متأكدة؟ نهله بابتسامه: أكيد. يلا عشان الفرح. كارما: حاضر. وخرجت نهله، ودخل عز.

عز بحب: هو القمر ده كله معايا أنا وملكي أنا؟ مش مصدق. كارما بحب: لا صدق. أنا خلاص معاك لحد آخر يوم في عمري. عز: أنا بحبك أوي. كارما: وأنا كمان بحبك. ونزلوا الفرح. وعمرو كمان جاي الفرح، وزياد وحبيبته معاهم ابنهم الصغير. نهله: أهلاً بيكم، اتفضلوا. حبيبه: انتي نهله؟ نهله: آه، وأنتي حبيبه صح؟ حبيبه: آه. زياد حكالي عنك، بس انتي طلعتي أجمل من الكلام. نهله: مرسي، ده من ذوقك. وبعد شوية، واقف عمرو جنب نهله.

عمرو: شكلك حلو، على فكرة. نهله بابتسامه: مرسي، وأنت كمان شكلك حلو. عمرو: أنا آسف إني غلطت في حقك قبل كده. نهله: اللي فات كان ماضي، إحنا في الحاضر. لازم نعيش حياتنا. عمرو: فعلاً. شكراً لك، أنت خليتني أفوق لحياتي. نهله: شكراً على إيه؟ إحنا أصحاب صح؟ عمرو: صحاب. نهله: مينفعش نكمل غير أصحاب؟ عمرو بابتسامه: تمام، وأنا موافق نكون أصحاب. هو أنا أطول؟ نهله: شوفت بقى. عمرو: وانتي هتعملي إيه في حياتك؟ نهله: أنا هسافر بكرة.

عمرو: تسافري ليه؟ نهله: عندي شغل هناك. عايزة أعيش في مكان معرفش حد فيه ولا حد يعرفني. أبداً من جديد. عمرو: أتمنى ربنا يوفقك، وخدى بالك من نفسك. نهله: حاضر. والفرح خلص، ونهله رجعت البيت. وعز وكارما في الفندق. تاني يوم في المطار، كان موجود عز وكارما، وعمرو وزياد وحبيبه مع نهله عشان هتسافر. زياد: خدي بالك من نفسك. نهله: حاضر، وشكراً جداً ليك. أنت هتفضل أخويا الكبير طول العمر. زياد: وده يشرفني أكيد.

نهله: خدي بالك منه بقى، ومن القمر الصغير ده. حبيبه: حاضر، وأنتي خدي بالك من نفسك. نهله: حاضر. عز: مع إني مش عايزك تسافري وتكوني لوحدك، بس ده هيريحك. نهله: يا حبيبي، أنت أي وقت هتكون عايزني، هرجع ليك على طول. وأنت هتيجي تشوفني بردو صح؟ عز: أكيد طبعاً. نهله: خدى بالك منه يا كارما. كارما: ده في عيني. خدي بالك من نفسك أنتِ. نهله: حاضر. وراحت عند عمرو. نهله: مش عايز تقول حاجة؟

عمرو: عايزك كويسة. أنتِ إنسانة كويسة وتستاهلي كل خير. نهله: وأنت كمان يا عمرو كويس، مش وحش. عمرو: خدي بالك من نفسك، وأنا هتصل أطمن عليكي على طول. نهله: حاضر. وأنت عيش حياتك، وهتحب تاني أكيد. عمرو: دي حاجة في إيد ربنا، محدش يعرف نصيبه فين. نهله: فعلاً. أشوف وشك بخير. عمرو: وأنتي كمان. ومشت نهله، ركبت الطيارة. وهي قاعدة كانت بتكتب:

أوعى تيجي على كرامتك عشان حد. الحب حلو جداً، كمان بس والثقة موجودة، أجمل بكتير. الحياة مش بتوقف على حد خالص. يعني لو حد هيموت أو يسيبك، أنت مش هتموت بعده. لا، الحياة هتمشي عادي. الكون مش هيتغير عشان حد. اتعود توقع وتقوم وتكمل عشان تعرف تعيش حياتك صح. الحياة بتتعاش مرة واحدة بس. مفيش وقت إننا نزعل ونفكر في اللي فات. لا، نكمل ونعيش حياتنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...