كارما: اممم طب هو مين العريس؟ عز: الكل هيعرف دلوقتي اهو. نهلة نازلة. كارما: فين دي؟ عز: أهي. وبتبص وكل الحفلة بتبص على العروسة اللي نازلة. عمرو بصدمة: مش ممكن! هو ده العريس؟ كارما بصدمة: إزاي ده العريس؟ ونزلت نهلة وعمرو راح عندها بعصبية. عمرو بعصبية: عايزة تتجوزي أخويا؟ ده أنا أموتك فيها. إنتي إيه؟ مع كل واحد شوية، وكمان وصلت بيكي لحد أخويا؟ وإنتي ده أنا كنت بحكيلك إزاي بحبها تروحي تخطبيها؟
ده إنتي طلعتي خاينة وواطية، بس أنا مش هسكت. إنتي فاهمة؟ وكان هيمشي بس وقف لما نهلة اتكلمت. نهلة ببرود: مش قولتلك أخوكي كده؟ قولتي لا. ده اتعلم خلاص، بس أنا اللي كسبت. هو هيفضل كده. زياد: فعلاً مكنتش أتخيل الرد ده. كان عندي ثقة إنه يكون واثق من أخوه على الأقل، بس طلع غلط. كارما باستغراب: هو إيه اللي بيحصل؟ أنا مش فاهمة حاجة. نهلة: طب كويس إنك عاقلة وبتفهمي. مش عايز تفهم يا أستاذ عمرو؟ ولا هتمشي؟ عمرو: أفهم إيه؟
ما كل حاجة واضحة. نهلة: هي إيه بقا؟ عمرو بعصبية: إنك واحدة رخيصة، وهو واحد خاين. إنتو الاتنين لايقين على بعض. وقطعته نهلة لما ضربته بالقلم. نهلة: قولتلك إنك لو غلطت فيا تاني هتزعل مني. أنا مش رخيصة يا محترم، ولا أخوكي خاين، عشان ببساطة أخوكي مش العريس. عمرو بصدمة: إيه؟ طب طب إزاي نازل معاكي؟ وزياد: مش يمكن أنا مكان أخوها وبتنزل معايا؟ بس لا، إنت مش بتفكر ولا حتى بتسأل إيه اللي بيحصل، ولا بتثق في أخوك؟
لا بتحكم وخلاص. وطلعت أخوك الكبير خاين، صح يا أستاذ؟ عمرو: أنا... أنا آسف. حقك عليا، بس بس... نهلة: بس إيه؟ إنت مش بتثق في حد خالص؟ عايزني أرجعلك؟ طب هسألك سؤال: لما نتجوز، ودخلت لقيتني نايمة وواحد موجود، هتعمل إيه؟ عمرو: هموتك وأموته. أقل حاجة.
نهلة بسخرية: كنت متأكدة إنك هتقول كده. مش بيفرق تعرف أنا فعلاً عملت كده ولا لأ. مش بتسأل حتى، لا بتحكم على طول. حتى لو مظلومة، وحد قاصد يعمل كده، بتحكم بدماغك. بس معندكش ثقة في حد خالص. هتفضل كده طول عمرك يا عمرو؟ زمان سبتني ومشيت من غير ما تسمع مني، مع إنك فضلت معايا فترة كبيرة. ولما أمي ماتت، كنت معايا وشوفت بنفسك إني مليش حد. ويوم ما أرجع كويسة وأوافق أخرج معاك، وتشوفني أقوم أحضن واحد، على الأقل تسأل مين ده؟
تعرف لو كنت سألت حتى بعصبية، كنت هستحمل عشان تعرف. لا، إنت مشيت، ولا كإن أنا أهمك. تعرف وسافرت وقفلَت تلفونك، وفضلت شهرين أحاول أوصلك. بس أتفاجئ إنك هتخطب غيري. يومها قررت إنك تخرج من قلبي ومش تسكت على كده. لا، أول لما ترجع وتشوفني، تغلط في شرفي واحترامي. ودي أكبر غلطة يا عمرو، ومستحيل أسامحك عليها. ودلوقتي برضه غلطت فيا تاني، ومش أنا لوحدي، لا، وأخوك كمان. إنت إيه؟ متعرفش تثق في حد خالص؟
يمكن إنت بتحبني، بس عمرك ما كنت واثق فيا أبداً. بس أحب أقولك إن مفيش عريس أصلاً. عمرو بصدمة: إزاي مفيش عريس؟ زياد: أنا اللي اتفقت مع نهلة تقولك إنها هتتخطب الأسبوع الجاي، عشان قبلها أنا روحت عند نهلة في المكتب. فلاش باك نهلة: ادخل. زياد: ممكن أدخل؟ نهلة: أكيد، اتفضل. زياد: شكراً. بصراحة أنا كنت جاي أتكلم معاكي في موضوع. نهلة: عمرو صح؟ زياد: آه. أنا كنت عايز بس تديه فرصة تانية. وهو عرف الحقيقة واتغير وندم.
نهلة: بص، عمرو مش بيثق فيا، وكمان غلط فيا وشرفي، ودي حاجة أنا مستحيل أسامح فيها. وعمرو يمكن ندم لما عرف الحقيقة، بس هو هيفضل كده. مش هيكون واثق فيا خالص. آه هيندم، بس لما يغلط هو. ندم دلوقتي، بس غلط فيا وجرحني. أنا مش هكون عايزة أفضل مع واحد مش بيثق فيا، وياريت بيسأل؟ لا، ده بيتصرف من غير ما يعرف. زياد: هو اتغير فعلاً يا ستي. أديله فرصة واحدة. بصي، أنا هقولك تعملي إيه. موافقة؟
نهلة: تمام. بس أنا عارفة إنه هيفضل كده. بس قول ونجرب عشان أثبتلك. زياد: هو أكيد هيتكلم معاكي تاني ويحاول يرجع. إنتي قوليله إنك هتخطبي كمان أسبوع. نهلة باستغراب: وهتخطب لمين؟ زياد: مش هيكون فيه عريس أصلاً. إنتي هتقولي كده، وفعلاً بعد أسبوع هتعملي حفلة كأنها خطوبة بجد، بس متعرفيش حد خالص مين العريس. وأي حد يسأل، قولي يوم الفرح هتعرفي. حتى أقرب الناس ليكي. لازم محدش يعرف مين العريس. نهلة: وبعدين؟
زياد: أنا هكلم عز وهقوله كل حاجة عشان يساعدنا أكيد. ويومها أنا اللي هنزل معاكي كأني العريس. وساعتها أوعدك إن عمرو هيجي يسألني إيه اللي بيحصل، وهيكون واثق فيكي. نهلة: تمام، أنا موافقة. بس أوعدك أنا إن أخوك مش هيعمل كده وهيغلط تاني وأكتر. زياد: وأنا واثق في أخويا. نهلة: خلاص تمام. نشوف مين هيكسب. زياد: اتفقنا. نرجع تاني.
زياد: وفعلاً نهلة اللي كسبت. أنا حاولت أساعدك، كنت فاكر إنك بتثق فيا، وعلى الأقل هتسأل. بس لا، إنت حكمت وخلاص من غير ما تعرف الحقيقة. أنا مش عارف أقولك إيه. عمرو بحزن: أنا... أنا آسف والله العظيم، بس إني... نهلة: إنت مش بتعرف تثق في حد ياعمرو. نصيحة مني، تحاول تثق في أهلك على الأقل.
عمرو بحزن: نهلة، حقك عليا. أنا عارف إني غلطت في حقك كتير، بس أرجوكي سامحيني. أنا مستعد أعمل أي حاجة بس تسامحيني. أنا غلطان وأستاهل أي حاجة، بس متبعديش عني. أنا بحبك والله العظيم بحبك من زمان أوي. أرجوكي، أرجوكي سامحيني. نهلة: أنا...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!