في شنطة العربية. ميان: يارب ساعدني ومتخليهوش يقفشني. قاسم وهم في الطريق: قاسم: وقف العربية. ميان: احيه. السواق: حاضر يا بيه. قاسم نزل وفتح شنطة العربية وبص لميان بغضب. ميان برعب: اذيك. قاسم بغضب: انزلي انزلي حالا. ميان برعب: حاضر اهه. اسمع بس أنا رايحة معاك يعني رايحة معاك. قاسم بعصبية: هو مش أنا قولت مش هتيجي وقولت إن عندي شغل؟ ميان: لا، انت معندكش شغل، انت رايح تاخد حق زين وأنا أخته يعني من حقي أروح.
قاسم: آه أنا رايح، بس انتي هترجعي البيت حالا. ميان بدموع: قاسم أنا عايزة آجي معاك، دا أخويا. قاسم: أنا مش هخاطر بيكي، دا غير إن تصرفاتك من غير تفكير، وحضرتك مش عليكي امتحانات، مين هيمتحن مكانك يا هانم؟ ميان: أنا كدا كدا أصلاً السنة دي كلها محضرتش محاضرة واحدة ولا عارفة حاجة، فهعيدها، بس المهم دلوقتي يا قاسم إني هاجي معاك، ووعد مش هعمل أي حاجة تعصبك وهفكر قبل ما أعمل أي حاجة. عشاني خدني معاك. قاسم بنفاذ صبر: اركبي.
ميان بفرحة: بجد. وباسته من خده: تسلم لي. قاسم: طيب، اطلعى يا أختي، جاية تبوسيني في الشارع؟ اطلعى اطلعى. في العربية. ميان: قاسم. قاسم: نعم. ميان: انت عرفت إني في الشنطة إزاي مع إني معملتش صوت خالص؟ قاسم لف ليها: عرفت إن في حد في الشنطة إزاي؟ عشان اتعمل كذا محاولة لاختيالي، فبقيت أركز أوي، دا غير إن نفسك كان عالي. ميان: وعرفتو إن دي أنا إزاي؟ انت حتى مطلعتش سلاح ولا خرجت أي حد من الحراس.
قاسم: ريحتك أنا حافظها لأني بحبها. ميان اتكسفت وبصت لقدام. ركبوا الطيارة. ميان بخوف: قاسم. قاسم بقلق: مالك؟ انتي تعبانة؟ ميان: أنا بخاف من الطيارات. قاسم بحنان: طيب أهدي. وشده لحضنه، وغمضت عينها على كتفه. قاسم: ميان. ميان بخوف: نعم.
قاسم بحب: عارفة إنك الوحيدة اللي كنت بخاف أكلمك أو آجي نحيتك عشان انت نقية. عارفة أول مرة شوفتك فيها لما أنقذتيني من الحادثة، أنا حبيتك يومها لما شوفتك وكنت حاسس، مع إن كل دا كان خطة منك، لما بصيت في عينك عرفت قد إيه انتي خايفة. بعدها كنت على طول عايزك تطلعي تاني وأشوفك، عشان مكنتش عايز أدور عليكي عشان أثبت إن مفيش حاجة وقعتني.
لما عملتي نفسك فاقدة الذاكرة، عارفة في نفس الوقت عرفت إنك كدابة، لأن نفس النظرة اللي بصيتيهالي يوم الحادثة. وبعدين لما قفشتك في مكتبي، شوفت الورقة اللي خدتيها، استغربت ساعتها ليه مختهاش منك وقتلتك، كنت بكابر وبقول مستحيل الحجر يميل. ميان كل دا باصاله باهتمام كبير. قاسم وهو بيكمل: عارفة أنا عايز آخدك ونقعد بعيد ونسيب الخبث اللي في عائلتي وأعيش حياة نقية معاكي وأجيب منك أطفال كتير.
قاسم: الطيارة طلعت واستقرت كمان، نامي، لسه في وقت طويل. ميان: حاضر. بعد وقت. الطيارة هبطت. قاسم: ميان. ميان يلا وصلنا. ميان: الطيارة نزلت. قاسم: آه نزلت، يلا. قاسم وميان خرجوا من الطيارة لقوا صحافة كتير. قاسم طلع نضارة لميان ولبسهالها ومسك إيدها ونزل وركب عربيته. ميان وهي بتبص من الشباك: ميان في نفسها: دا المكان اللي باظت حياتي بسببه. وعد مني يا زين، هاخد حقك وحق حياتي اللي باظت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!