وعد مني يا زين هاخد حقك وحق حياتي اللي باظت. وصلوا للفندق. ميان لقت كل العمال واقفين برا والمدير كمان وبيرحب بقاسم أوي. المدير: اهلا اهلا يا سيدي. المدير وهو بيقرب يمسك إيد ميان عشان يبوس إيدها. قاسم مسك إيده وزقه لورا بنبرة تهديد: لا تقترب من زوجتي. المدير برعب: حسنا حسنا اعتذر يا سيدي. قاسم مسك إيد ميان ودخل وركب الأسانسير. في الجناح. ميان: هو انت قلتله إيه وطلعت على طول ليه؟
قاسم: مفيش، طلعت ليه عشان ده فندقي وده جناحي مبيتحجز. ميان بزهول: قصدك إن ده بتاعك؟ قاسم: بتاعنا، أي حاجة ملكي هي ملكنا. ميان: تسلملي. قاسم: عندي شغل هخلصه وارجع وبعدين هنخرج سوا. ميان: انت رايح ليه؟ قاسم: أنا مبروحش لحد، هو اللي هييجي في المطعم تحت. المنتجع اللي بعمله هنا في ورق لازم يتوقع عشان كدا جيت وقولت أخلص من الموضوع ده. يلا لو عايزة تأكلي اطلبي بس متخرجيش. ميان: مبعرفش الإسباني.
قاسم: هأمر إن اللي يرد عليكي يكون بيتكلم إنجليزي تمام. ميان: تمام. قاسم قرب من ميان وباسها من خدها براحة. قاسم: هتوحشيني. ميان بتوتر: احم، أنا هروح الحمام. قاسم بضحكة: طيب. وخرج. الساعة 6 مساءً. ميان: يوووه زهقت، أنا هخرج شوية. ميان غيرت هدومها ولبست بنطلون جينز وتيشيرت أحمر وحزام أسود. ميان خرجت وبقت ماشية لقت شيماء بترن عليها. ميان: إيه يا شوشو.
شيماء: الدنيا مقلوبة هنا، أوعى تقولي لقاسم إني ساعدتك يعلقني وأنا عايزة أتجاوز يا أختي. ميان: هههههه حاضر. أمي كويسة؟ شيماء: آه، لما عرفت اغمى عليها بس فاقت وبقت كويسة، هي خايفة عليكي. ميان: هرن عليها بليل وأكلمها. شيماء: ماشي يا قلبي. ميان خبطت في واحد. ميان: اسفة أوي مكنتش منتبهة. الراجل: بتتكلمي عربي؟ ميان: آه، بعد إذنك. الراجل: لا خليكي، مش عارف حاجة هنا ومش عارف أتواصل مع حد، ممكن تساعديني؟
ميان: أنا كمان مبعرفش الإسباني. الراجل: اومال انتي إزاي هنا؟ ميان: أنا هنا مع زوجي وده الفندق بتاعه. الراجل بزهول: واو هالجمال متزوج. ميان: بعد إذنك مشغولة. ومشت. الراجل فضل باصص على ميان لغاية ما اختفت. ميان لموظفة الاستقبال: كنت اريد السؤال عن الكافيه الموجود هنا. الموظفة باحترام: هناك يا سيدتي. ميان: أشكرك. ميان دخلت الكافيه وطلبت عصير. ميان وهي قاعدة لقت راجل قاعد في الكرسي اللي قدامها.
ميان: معذرة، أنا جالسة هنا. الراجل: تتكلمين الإنجليزية؟ أعتقدت أنك شرقية بسبب هذا الجمال الفائق وهذا الوزن. ميان: أي اليوم اللي مش فايت. دا، معذرة أريد الجلوس وحدي. الراجل: هل تريدين التعرف؟ إنني من أغنياء المكسيك. ميان: لا يهمني، ان اذهب من هنا. الراجل: شرسة، أعشق الشرسات. ميان بغضب: اذهب من هنا أيها الـ... الراجل بابتسامة مستفزة: وماذا ستفعلين؟ ميان: حسنا.
ميان خرجت تليفونها ورنت على فريد حارسها الخاص. خافت ترن على قاسم يعلقها. ميان: فريد تعالى مطعم الفندق بسرعة، لو قاسم جنبك استر عليا ونبي. فريد: هتجيبي أجلي، جاى. الراجل: كنت متأكد إنك عربية. ميان: لا يهمني. بعد عشر دقايق. فريد: ميان إيه؟ ميان وقفت جنب فريد: فريد دا بيدايقني. فريد لف. الراجل. ميان: فريد رد عليه. فريد رجع لـ جبروته: تفضل اذهب من هنا، أنت لا تعرف مع من تعبث. الراجل: ماذا؟ فريد، هل هذه أخت الطاغية؟
فريد: لا يخصك، اذهب من هنا. الراجل بنظرة مخيفة: هل نسيت مع من تتحدث؟ فريد بتحدي: لا يهمني، نحن لسنا بالعمل الآن وأنت تعرف لصالح من أعمل. سأترك سيدي يتفاهم معك، هيا ميان. ميان: فريد شكراً، بس أنا مكنتش فاهمة حاجة، انت كنت بتتكلم بالإسباني بس عارف، طلعت جامد. فريد: هو مش الرئيس مدى تعليمات إنك متخرجيش. ميان برعب: استر عليا ونبي. فريد: مش هقول حاجة، بس لو سأل أنا هقول. ميان: طيب استر عليا، دنا زي أختك. فريد.
يلا على الجناح حالا. ميان: حاضر. ميان طلعت. الساعة 11. قاسم دخل الجناح لقي ميان لابسة فستان طويل وهادي جداً ومسيبة شعرها. قاسم: إيه الجمال ده، بس انتي مش هتعرفي تنامي كدا، بس ققولك عاجبني. ميان: لا، أنا رايحة العشا معاك. قاسم: نعم؟ ميان: اه، انت واعدني. قاسم: لأ، وانتي عرفتي منين؟ ميان: من دي. وجابت دعوة صغيرة مكتوب فيها: سانتظرك يا طاغية على العشاء. ميان: بكره مكتوب باسم القاتل، دا أنا جاية معاك وهتاخدني.
قاسم: ماشي يا ميان، اتفضلي. نزلة على العشا. ميان لقت راجلين وست. أول ما قربت اتصدمت، نفس الشخصين اللي قابلتهم النهاردة. الكل قام: أهلا بالطاغية وأهلا بالسيدة، فلنعرفك. الراجل اللي كان في المطعم: إدوارد. ميان هنا بصتله بكره. الراجل اللي كان في الممر: توما. السيدة: جوليا. قاسم مسك إيد ميان بقوة. بعد العشا والكلام في الشغل. إدوارد: الطاغية، كنت أريد أن أقرب العلاقة بيننا وأطلب يد الجميلة اختك. وهو بيشاور على ميان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!