قاسم رزعه بوكس شفلط وشه.. دي مراتي اللي بتعاكس فيها. جون (أخو جومانا) : سوري يا مان مكنتش أعرف، بس كالعادة ذوقك حلو في الحريم، حتى مراتك. قاسم بغضب: جون الزم حدودك، هنسي إنك ابن عمي. جون: خلاص خلاص. سارة (أم جومانا وبتكون خالته ومرات عمه) : أي سيبك من الغبي ده، مش هتسلم على خالتك ولا إيه؟ وتعرفني على الحلوة دي. قاسم ابتسم بهدوء وهو بيوجه نظرات تحذير لـ جون: أذيك يا خالتي. سارة حضنته. قاسم وهو بيحط إيده على كتف ميان
وميان اتصدمت وبقت مرتبكة: دي بقى مراتي ميان يا خالتي. ميان: أهلاً بحضرتك. سارة: أهلاً يا حبيبتي، جنى بتكبر. هااي، ازيك يا قاسم، وحشتنا أوي. قاسم: تمام يا جنى، يلا اتفضلوا. دخلوا. راحت ميان نزلت إيده من على كتفها: أي عجبك ولا إيه؟ قاسم بغمزة: هو من ناحية عاجبني، فـ هو عاجبني، بس اعملي حسابك إنك هتنامي في أوضتي. ميان بتحدي: ده عند أمك. قاسم: ميان اتلمي. ميان: آسفة، خرجت غلط، بس أنا مش هنام في أوضتك.
قاسم: لازم تعملي كدا يا مجنونة، عشان أنا قدامهم إنك مراتي والبت اللي بحبها. ميان: والله ما يلزمنيش، حل مشاكلك مع نفسك. قاسم قرب على ميان. راحت ميان رجعت لورا بخوف: قاسم احترم نفسك. قاسم بيضحك وبيرجع لورا: أهه، المهم، ارجع من بره ألاقيكي محضرة هدومي، ماشي يا زوجتي العزيزة. ميان بتحدي: ماشي يا قرة عيني. وسبته ودخلت وهي بتبرطم: عايزني أحضرلك هدوم؟ حاضر، هتشوف هعمل فيك إيه. بعد الفطار. قاسم خرج على الشركة. والكل قاعد.
جون: قولتلي يا ميان، إنتي في جامعة إيه؟ ميان: أنا مقولتلكش. وأنا في كلية طب. جنى بتريقة: وواو، بيطري بقى ولا تحاليل؟ ضحى: لا يا بيبي، مش بيطري ولا تحاليل. ميان قسم جراحة، ادعيلها أصل الامتحانات قربت، وانتوا بقى في إيه؟ جون: أنا في هندسة، وآخر سنة. جنى: خلصت تجارة. وجومانا في إعلام. ميان: حلو أوي. جنى: آه، وإنتي في أنهي طبقة بقى؟ ميان: طبقة إيه؟ جنى: مخملية، متوسطة، فقيرة؟ ميان: لا يا حبي، أنا متوسطة.
جنى: آه فهمت، طيب فين عيلتك؟ ميان بحزن: متوفيين. جنى: مش مصدقة بقى، قاسم كبير العيلة بعد جدو، يختار واحدة ملهاش أهل. سارة: جنى عيب، دي وقاحة، اتكلمي كويس. جنى باستهزاء: حاضر يا مرات أبويا. ميان سابتهم وطلعت دخلت أوضتها وعيطت: أنا بعيط ليه؟ هي متستاهلش إني أعيط بسببها. قامت وهي بتفتح دولابها وملقتش هدومها. راحت على أوضة قاسم وفتحتها ودخلت. لقت أوضة دافية ومنظمة أوي، كانت باللون السيلفر والأسود، بس عجبتها أوي.
لقت أوضة مقفولة فتحتها لقت هدومها واخده نص الأوضة وهدومه النص التاني. ميان: حلو، لا وسريع، طيب ماشي. ميان طلعت تيشرت أبيض وبنطلون جملي كدا. وبعدين نزلت المطبخ. ميان: دينا، في بودرة صراصير هنا؟ دينا: آه فيه، ليه؟ في حاجة؟ ميان: آه، أصل لقيت صرصور في أوضتي، فكنت عايزاه. دينا: طيب، هطلع أنظف أوضتك حالا وأحطهم. ميان: لا لا، أنا هعملها. دينا: حاضر. ميان أخدته وطلعت حطيته على التيشيرت والبنطلون.
ميان: وريني بقى هتقعد قدامهم إزاي عشان تقول وهي بتقلده: حضريلي هدومي. وبتضحك ضحكة شريرة. قاسم رجع على الغدى. قاسم: شطورة، لا وطلعتيلي هدومي كمان. هاخد دش وأخرج ننزل نتغدى سوا. ميان براءة: ماشي. قاسم خلص ونازلين. قاسم: شوفتي أنا حلو معاكي إزاي، وإنتي بتسمعي الكلام. ميان في سرها: استني بس. الكل على السفرة. قاسم حس بحكة عند رقبته. بقى يحك في رقبته وبعدين جسمه كله، مبقاش قادر. ميان وهي بتاكل وهتموت وتضحك.
قاسم ساب الكل وطلع بسرعة على أوضته. ضحى: مش مطمنالك، عملتي للراجل إيه؟ ميان حكت ليها بصوت واطي أوي. ضحى: أحيه يا جبروتك. ميان طلعت لقت قاسم قالع هدومه ولافف فوطة على وسطه وجسمه أحمر. ميان لفت وشها وبتضحك. قاسم بشك: ميان تعالي. ميان وهي كاتمة الضحكة: لا، البس الأول. قاسم قام لبس البرنس: أهه، لفي بقى. ميان لفت وهي بتضحك. قاسم: إنتي اللي عملتي كده؟ ميان بصدمة مصطنعة: أنا؟ أخص عليك، أنا أعمل كده.
قاسم: أنا خارج، عندي مشوار مهم، لما أرجع هيبقى فيه حساب. ميان: إن شاء الله. قاسم لبس وخرج. الساعة ٩ بليل. ميان كانت عند ضحى. باب أوضة قاسم اتفتح ودخل منه حد. دخل الحمام بعدين فتح كل الحنفيات الماية وخرج. بعد ساعة، الأوضة كلها غرقت. ميان داخلة الأوضة. ونفس الشخص واقف مراقبها. ميان: يلهوي، إيه ده؟ جريت على الحمام وقفت الحنفيات. الشخص دخل جاب مشترك حاطه في الكهرباء. ميان: يوووه، الأوضة كلها غرقت.
قعدت على الكرسي بتاع المكتب الصغير اللي في أوضة قاسم وربعت. الشخص ده حدف المشترك. ميان: يوووه، المانيكير هيبوظ. أنا هطلع على السرير وأنادي على حد ييجي. بقت ميان تحرك الكرسي لغاية ما دخلت لغاية السرير. بتبص لقت صوت كهربا والمشترك في الماية. ميان صوتت وهي في نص الأوضة. ميان: ضحىييييييييي. ميان بدموع: قاااااااااسم الحقني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!