ميان بقوة. اه صديق بس. قاسم: ماشي. الأكل وصل، اتغدوا سوا مع حكايات ميان عن حياتها مع ضحى في السكن، وقاسم مستمع ومركز أوي. خلصوا. قاسم: يلا. ميان بابتسامة: يلا. قاسم وميان ماشيين بالعربية. قاسم شاف شيماء خارجة من مطعم هي وشاب، راح وقف مرة واحدة. ميان: في إيه؟ قاسم سابها ونزل. شيماء كانت بتركب في العربية، لقت قاسم زق الشاب ومسك إيد أخته وخرجها. قاسم وهو موجه كلامه للشاب: شكراً، أنا قادر أوصل أختي. لف وخد شيماء.
قاسم بعصبية: اتفضلي يا هانم. شيماء ركبت العربية بسرعة. ميان: بس بس، اهدى إيه يا قاسم، أنت بتزعقلها ليه؟ براحة. قاسم: اخرسي خالص، أنتِ. قاسم: إيه يا شيماء هانم، هي العيشة في أمريكا أثرت على تربيتك ولا إيه؟ والله لو أثرت أنا جاهز أعيدهالك. شيماء بخوف: لا يا قاسم، أنت فاهم غلط. قاسم بسخرية: طب فهميني يا ست شيماء. شيماء: دا دا دكتوري في الجامعة في أمريكا، شافني هنا فعازمني على قهوة وبعدين طلب إنه يوصلني وبس كدا.
ميان: اهه، بس كدا. قاسم: اسكتي يا ميان، طيب والهانم متربية إن تركب في عربية واحد غريب؟ ولا دا العادي؟ وصلوا القصر. قاسم بزعيق: يلا انزلي، أنا راجع بالليل، مش عايز ألمحك، واطلعي على أوضتك متخرجيش منها، سامعة. شيماء بخوف وعياط: سامعة، سامعة. وجريت على جوا. ميان: هي عملت إيه لكل دا؟ كان ممكن تكلمها براحة. قاسم: ميان، متدخليش. وسابها ونزل ودخل. ميان نزلت وراه. دخلت لقت جومانا قاعدة. جومانا: إيه دا؟
من أول خروجة وهو مش طايقك؟ تؤ تؤ، صعبتي عليا. ميان كانت في قمة عصبيتها، راحت لـ جومانا ومسكتها من شعرها وبقت تنزلها وتجيبها. ميان: أنا كيوت أه يا مزة، بس لا شرشوحة كمان، فاتلمي يا بت. للمها وزقتها وطلعت. لقت قاسم لابس البدلة وخارج. ميان: اهدى كدا، دا كان هيوصلها بس، منا كان ليا زملاء. قاسم قاطعها ووطى عليها: كان ليكي زملاء أه، وكانوا بيوصلوكي كمان؟ ميان: لا، بس هي كان في مرة. قاسم قاطعها تاني: نعم يا روح أمك؟
أنا متأخر، لما أرجعلكوا انتوا الاتنين، استنوا عليا. وسابها ونزل. ميان: دا إيه دا؟ جيت أكحلها عميتها خالص. الباب خبط. ميان بزهق: ادخل. ضحى: مالك؟ في إيه؟ ميان حكتلها. ضحى: دا هرقل طلع بيغير. ميان: بيغير إيه؟ أنتِ أخرك. ضحى: لا يا بقرتي، هو بيغير عليكي، معنى كدا إنه بيحبك يا بقرة، روحي. ميان: بجد؟ بس بلاش أوهام. شيماء خبطت ومدخلتش. شيماء: آسفة يا ميان، عارفة إن بوظتلك يومك.
ميان جابتها قعدتها جنبيها: لا يا شوشو، بس ليه تركبي في عربيته؟ شيماء: هحكيلك، بس أوعى قاسم يعرف، وانتِ يا ضحى، دا سر بينا. ميان وضحى: حاضر. شيماء: هو كان مهتم بيا أوي في فترة السفر، بس أنا كنت على طول بفكر في حسام، بس من ساعت ما جيت وهو جه ورايا وطلب ييجي يطلب إيدي من قاسم، وبقالى أسبوع بخرج معاه. ميان: طب ليه مجتيش وقولتي لـ قاسم إنه حابب يتقدم لك؟ شيماء: منا خفت، قاسم صعب أوي يا ميان، مش بالسهولة كدا.
شيماء قامت: آسفة أوي يا ميان. ميان: أنتِ أختي وملكيش دعوة، أنا ههدي لك قاسم. شيماء: تسلميلي. شيماء خرجت. ميان دخلت وبقت تطلع هدوم ليها. ضحى: على فين كدا؟ ميان: هروح لـ قاسم الشركة. ضحى: ليه؟ ميان: هعمله مفاجأة حلوة. ميان لبست سوت لونه أزرق على جزمة سودا، ولمت شعرها لفوق. راحت لـ شيماء. ميان: بقولك يا شوشو، متدينيش رقم الدكتور؟ شيماء: ليه بقى؟ ميان: هو أنا هشقطه؟ هاتيه بس، هعملك مفاجأة. شيماء: طيب.
ميان خدت الرقم ونزلت. ماجد: على فين يا ميان؟ ميان: راحة أنقذني من الموت يا جوجو، يلا سلام. ماجد: هبلة والله. ميان بتتكلم في الفون: بس كدا، وانت تقوله إن حبيت أطلب إيدها من حضرتك قبل ما أفتحها في الموضوع، وبتمنى إن حضرتك توافق، وبس كدا، وأهم حاجة تحافظ على نفسك عايش. الدكتور: كله يهون عشان شيماء. ميان: أيوا كدا. وقفت. العربية وقفت. ميان: هي دي الشركة؟ السواق: دا فرع من الفروع. ميان: اممم، طيب امشي انت، هرجع مع قاسم.
ميان دخلت. ميان: بعد إذنك، ألاقي فين مكتب قاسم؟ البنت: الإسانسير الدور الـ 24. ميان: تمام، شكراً. ميان ركبت الإسانسير. وصلت لقت المساعدة. ميان: قاسم جوا؟ ريا بقرف: في معاد؟ ميان: لا، بس أنا. ريا بمقاطعة: يبقى مفيش دخول، اتفضلي برا. ميان بضيق: إيه المعاملة دي؟ ياريت تلتزمي حدودك. ريا: هو أنا ناقصة واحدة من الشارع جربوعة تيجي تعلي صوتها عليا؟ أنا هطلب لك الأمن. الدور كله اتلم والأمن طلع. الأمن: اتفضلي معانا.
ميان: استني، أنا جربوعة. ريا: أه، هو أهلك ملحقوش يربوكي ولا معرفوش؟ ميان بكسرة: والمن مسكها من دراعها. قاسم في المكتب. قاسم: إيه الصوت دا؟ وقام فتح المكتب بزعيق: فيه إيه؟ إيه الصوت دا؟ لقى ميان والأمن حاطط إيده على دراعها. قاسم بعصبية وتحذير: نزل إيدك. ونزل روعة الأمن اللي حاطط إيده على ميان بوكس وقعه في الأرض.
ريا: آسفة جداً يا مستر قاسم، بس هي واحدة جاية من الشارع عايزة تقابل حضرتك، قولت مينفعش، راحت زعقتلي وشتمتني يا فندم. قاسم: هي تزعق براحتها، دي تبقى ميان هانم، يعني حرم قاسم البارودي، يعني الشركة كلها تحت أمرها، ووقت ما تيجي تدخل على طول، سامعين؟ وأياك أعرف إن حد اتكلم معاها نص كلمة، هيبقي آخر يوم في عمره. يلا يا ميان. مسك أيدها وخدها المكتب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!