حجم الخط:
18
كان عمر واقف قدام الباب وفي إيديه بوكيه ورد ومبتسم،
إتكلم بإبتيامة مستفزة ونبرة سخرية:
_ ألف سلامة عليك يا حمايا بقى كدا تقلقنا عليك؟
 
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!