الفصل 8 | من 10 فصل

رواية صدمتي في زوجتي الفصل الثامن 8 - بقلم peach

المشاهدات
18
كلمة
1,624
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

فتح كريم الباب وبلع ريقه بخوف. الضابط: أنت كريم؟ كريم بتوتر: أيوة. الضابط ببرود: أنت مطلوب القبض عليك. كريم بتوتر: بتهمة إيه؟ الضابط: لما تروح القسم هتعرف. كريم برفض: لا أنا مش رايح أي مكان غير لما أعرف أنا عملت إيه. الضابط بحدة: عملك مهبب على دماغك، امشي بالذوق بدل ما تيجي عفية. كريم بتحدي: وريني آخرك. الضابط بأمر: هاتوه جر، خلو فضيحته بجلاجل، الناس دول ما بيجوش بالذوق أبدًا.

وفعلًا جروه لتحت وسط صرخات ندى، وصحي كل العمارة، وكله بيتفرج وفيهم اللي بيصور علشان ينزل على النت ويطلع تريند. ندى بولولة: هاتولي جوزي، أنا عايزاه. جارتها بشماتة: قلبي عندك يا أختي، علشان تجربي إحساس إن البوليس يجي ياخد جوزك في عز الليل وهو بريء ما عملش حاجة، بس أنا أشك إن جوزك بريء، أكيد وراه مصيبة وكبيرة كمان، مش دا كان كلامك لما الشرطة جت أخدت جوزي من فترة، بس الحمد لله ظهر الحق وظهر إن جوزي بريء.

ندى بشجار: مالك يا بنت أنتي جرالك إيه؟ مش لاقية غير الوقت اللي أنا متضايقة فيه وجاية تشمتي. جارتها باستهزاء: ما قلتش الكلام دا ليه لما أنا اتحطيت في نفس الموقف؟ ولا أنتي مسموح لك تعملي أي حاجة أما أنا فلا، فاكرة لما صورتي جوزي وهو بيتاخد ونزلتي في كل مكان؟ أما أنا فمش هاعمل زيك، أنا سايبة المهمة دي، فيه غيري كتير زمانهم عملوا كده ومن زمان كمان. دخلت ندى ورزعت الباب بكل قوتها.

الجارة بصوت مسموع: بالراحة ليطق لك عرق، أووووووووووووف إيه التكبر دا! ندى بغيظ: إيه القرف اللي أنا فيه دا؟ هو أنا كنت ناقصة همّ أكتر من اللي أنا فيه؟ وكملت بخبث وطمع: بس كويس إنهم هينزلوا الفيديو، منها كريم هيتفضح وهتكون مهمة طلب الطلاق سهلة أو الخلع أسهل، والثاني إن أكيد الصحافة لما هتشوف الخبر هيتوافدوا عليا واحد ورا الثاني علشان يعرفوا أسباب اللي حصل، وأنا مش هأقبل أصور غير بمقابل، وبكده هأكسب فلوس كتير.

وضحكت بشر. أما عند كريم في القسم. كريم بغضب: ممكن أفهم أنا ليه هنا؟ الضابط بهدوء: أنت هنا علشان ما دفعتش المخالفات اللي عليك. كريم بعدم فهم: مخالفات إيه؟ الضابط بعصبية: شغل الكذب والتمثيل دا مش عليا، أنا فاهمكم كويس أوي. كريم بصدق: بس أنا مش فاهم مخالفة إيه اللي بتتكلم عليها. الضابط بقسوة: تتعدل وأنت بتتكلم معايا، أما المخالفة فأنت عليك مخالفات توصل لـ 100 ألف جنيه. كريم بدهشة: كااااااام؟

الضابط بصوت مرتفع: صوتك ما يعلاش يا جدع أنت، المرة دي بأحذرك، المرة الجاية ما أضمنش ردة فعلي هتبقى إيه. كريم بأسف: آسف يا فندم مش قصدي بس حضرتك صدمتني بالمبلغ دا. الضابط بتركيز في عينه: بتنكر المخالفات؟ طيب البودرة اللي في دولاب شقتك الثانية؟ كريم باستنكار: بودرة؟ الضابط باستهزاء: أيوة بودرة يا محترم وأنت مخبيها بس فيه واحد ابن حلال شافك وأنت داخل الشقة وبلغنا. كريم بجنون: هو مين دا؟

أنا ماليش في الشغل الحرام ولا الشغل الشمال. الضابط ضحك بسخرية وقال: جابوا الكداب وقالوا له احلف. كريم بغضب ونسي إنه متهم وممكن يدخل السجن بتهمة التعدي على ضابط: أنت بتتكلم كده ليه وكأنك متأكد إني متهم. الضابط بجفاء: أدخلك السجن دلوقتي بتهمة التعدي عليا. كريم بترجي: أبوس إيدك يا بيه طلعني أنا عندي عيالي بأربيهم. ابتسم

الضابط ابتسامة ملتوية: ههههههههههههههه تصدق ضحكتني، عيال مين اللي بتربيهم وأنت متخلي عنهم لأمهم علشان ترضي مراتك اللي كانت سكرتيرتك واللي خنت مراتك معاها ومن غير جواز؟ بهت كريم ووشه شحب جامد أوي وكمل الضابط بسخرية شديدة: تحب أكمل فضايحك ولا كفاية عليك كده؟ أنا باقول كفاية كده أصلي حاسس إنك هتموت مني وأنا لسا محتاجك شوية. سبّه كريم بأفظع الشتائم في سره.

ضربه الضابط بقسوة وقال: آدي تهمة جديدة تتكتب ليك علشان ما تشتمش أي ضابط تاني. كريم بكره: أنت واحد ظالم. الضابط باستفزاز: مش مشكلة أنا ظالم، طيب أنت إيه لما تظلم مراتك وتقهرها تبقى إيه؟ كريم بتعنت: وأنت مالك بيها؟ من أول ما دخلت وأنت بتتكلم عنها، ما تكونش متفق معاها ولا ما تكونش معاها في علاقة وأنا ما أعرفش. ضربه بوكس في وشه وهدر فيه باشمئزاز وقرف: هو علشان أنت قذر وندل وخسيس ووضيع مفكر الناس كلها شبهك؟

ونادى على العسكري بصوت عالي. العسكري: أمرك يا فندم. الضابط بقوة: خد الكلب دا على القفص وخلي المساجين يتوصوا بيه على الآخر علشان يبطل يهري أي هري وخلاص. العسكري بخوف: بس كده يا فندم هيتضرر جامد. الضابط بحدة ناهيًا للحوار: خده وما لكش دعوة. العسكري بخضوع: أمرك. وأخذه ومشي. العسكري بفضول: أنت عملت إيه وصل الضابط للعصبية دي كلها؟ دا طبعه هادي وما لوش في جو التعذيب. كريم ببرود مفتعل: أظن ما يخصكش.

العسكري بحنق: تصدق حلال عليك اللي هيجرى لك. ودخله السجن وبعد شوية. سجين 1: إيه داخل السجن بتهمة إيه؟ كريم بقرف واشمئزاز: وأنت مالك يخصك في إيه؟ بص السجين 1 للباقيين وقال بعصبية مفرطة: الواد دا بيعلي صوته عليا وكمان بيقول وأنت مالك وأنا محدش يقدر يقولي وأنت مالك دي. كريم بسخط: ليه يعني؟ كنت الرئيس ولا الرئيس؟ سجين 2 باستخفاف: دا المعلم. كريم بعدم اهتمام: المعلم معلم على نفسه. سجين 1 بشر: علموه الأدب يا رجالة.

وبعد مدة من الصراخ المتواصل والضرب الشديد دخل الضابط بكل هيبة. الضابط بقوة: فيه إيه؟ السجناء برعب: مفيش حاجة. الضابط بحدة: أنا ما بأحبش أكرر كلامي مرتين، فيه إيه؟ وقف كريم وهو مش قادر يصلب طوله من كتر الضرب: هما تكاثروا عليا وضربوني. وكمل بحقد: وكل دا بأمر معاليك. الضابط بغضب شديد: أنت أهبل يا واد؟ مش معنى إني قلت للعسكري إنهم يتوصوا بيك يبقى هما ضربوك بسببي، أكيد أنت استفزتهم.

وكمل بقسوة: اللي حصل دلوقتي مش هأعديه لأن دي مش أول مرة يحصل منكم كده. سجين 1 باحترام: يا فندم هما بيستفزوني وأنا عصبي حبتين وجدي كمان. الضابط بسخرية: نسيت تقول إنك فضولي برده. وكمل بجمود: ما تبررش حاجة خالص. ونادى على العسكري. الضابط بصرامة: خد كل واحد من دول على حبس انفرادي نبعد شرهم عن باقي المساجين وهات لدا دكتور السجن حالًا يعالجه. العسكري بانصياع: أمرك يا فندم. مشي الضابط وكأنه ما جاش.

وفي الصباح انتشر فيديو اعتقال كريم على مواقع التواصل الاجتماعي، ولما عرف رامي راح القسم. رامي بهدوء: ممكن أقابل الضابط المسؤول عن قضية الأستاذ كريم؟ العسكري بفضول: عايزه ليه؟ رامي بنفاذ صبر: آسف، موضوع خاص. تأفف العسكري بضجر وقال: ما ينفعش تقول الموضوع الخاص دا؟ رامي بنفي: لا. وكمل بتساؤل: هو أنت مصمم تعرف ليه؟ هو أنت جاسوس؟ العسكري بارتباك: جاسوس إيه؟ دا فضول مش أكتر، استنى أما أشوفلك الضابط هنا ولا مشي.

تضرع رامي لله إنه يكون موجود وبعد برهة. العسكري بعملية: حظك حلو أوي، الضابط كان ماشي بس هو مستنيك جوه. وأشار على المكتب. شكره رامي ودخل وهو متوتر وبعد دقايق. الضابط بنظرة ثاقبة: فيه إيه؟ رامي بتوتر: بص يا فندم، أنا لما عرفت إنكم اعتقلتوا كريم جيت على طول. الضابط بفضول: اشمعنى؟ رامي بأمل: أنا هاحكي لحضرتك اللي حصل وعندي أمل كبير إنك تجيب حقي. الضابط بطمأنينة: بإذن الله.

رامي بشرود: جالنا أوردر المفروض نوصله لشقة الأستاذ كريم وفعلاً رحت وقابلت واحدة منتقبة أخدت الأوردر وادتني عنوان الشقة الثانية وقالت إنها مراته، ولما رحت اديته مهلة شهر ولحد دلوقتي ما رجعليش حاجة. وكمل بتوسل: بالله عليك هات المبلغ منه لأن الشهر لو انتهى والمبلغ ما وصلش المدير هيطردني ودا أكل عيشي وأنا بأصرف على أهلي ومراتي وعيالي. وكمل بكسرة: الحمل تقيل أوي. رق قلب الضابط له وقال: المبلغ كام؟

رامي بتفاؤل: 50 ألف جنيه. كتب الضابط شيك بـ 100 ألف جنيه وقال: 50 للمحل و50 ليك. رامي بشكر: لا حضرتك يكفي الـ 50 ألف بتوع المحل بس. الضابط بابتسامة خفيفة: لا أنت هتاخد كله. رامي بامتنان: شكرًا لحضرتك كتير. ومشي. الضابط بفضول أكبر: يا ترى وراك إيه تاني يا كريم؟ وفاق على صوت العسكري وهو بيقول: مرات المتهم عايزة تشوف حضرتك يا فندم. الضابط بجدية: دخلها. دخلت ندى بغنج وقالت بدلع مقصود: أهلاً بحضرتك يا فندم.

تفاجأ الضابط من اللبس اللي هي لابساه والميكب الأوفر اللي حاطاه قال بقرف: خير؟ ندى بحزن مصطنع: أنت زعلان مني في حاجة؟ الضابط بتقييم: أنا زعلان منك في حاجة؟ هو أنا أعرفك أصلًا؟ وكمل باحتقار: ما يلزمنيش أتعرف على أشكالك. جرحت كرامتها وبشدة، هي من الوهلة الأولى التي رأته فيها بمنزلها وعرفت كم الوسامة الطاغية والقوة المسيطرة، وهي صممت إنه سيكون من ضحاياها مهما كلفها الثمن. ندى بوداعة: مالك يا حضرة الضابط قفوش كده ليه؟

الضابط بنفاذ صبر: أنا وقتي مش ملكي، لو فيه حاجة انجزي قولي، مفيش يلا بالسلامة. ندى بإغراء: مش هترضى تنفذ لي اللي أنا عايزاه؟ فهم جيدًا ما ترمي إليه، ووقف وصفع المكتب بكلتا كفيه صفعة أفزعتها ثم قال بغضب شديد ونظرة نارية: لاااااا، اتعدلي واتكلمي عدل لأحسن وقسمًا بالله أدخلك التخشيبة ومحدش يعرف يطلعك، جرى إيه يا بنت، هو علشان كل الرجالة اللي كانوا معاكم انخدعوا مفكراني أهبل وهانخدع زيهم ولا إيه؟

وكمل بصوت أشد قسوة: أيوة أنتي جميلة أوي وتقدري تأثري على الشخص اللي قدامك بسهولة، بس دا مش أنا. وكمل بتحذير: لو القرف دا اتكرر تاني هتشوفي وش عمرك ما شفتيه. خرجت ندى وكل خلية في جسمها بتتنفض من الرهبة والإعجاب، لكنها تفاجأت بأن كل اللي في القسم قدام الباب ودا من صوته اللي هز القسم كله. نظرت لهم ندى بعدم حياء ونظرت له بتحدي وتصميم على ما في رأسها.

زفر الضابط وقال بنزق: مش ناوية تشوفي جوزك يا مدام ولا جاية علشان مصلحتك وخلاص؟ ندى بغيظ مكتوم: طبعًا عايزة أشوفه. انصرف الجمع وكل منهم يضرب كف على كف بسبب وقاحة هذه الفتاة. تميم: هات كريم يا ابني. وأول ما جاب كريم شعر بحرج أن تراه زوجته هكذا. ندى بدموع مصطنعة: قلبي عندك يا حبيبي. تجاهل كريم هذه النبرة وقال بضجر: إيه اللبس دا وإيه الميكب الأوفر دا؟ هو أنتي رايحة فرح؟

ندى بضيق: دا لبسي ومن زمان يا كريم ومش معقول هأغيره دلوقتي، ما علينا المهم إيه اللي دخلك السجن بقى؟ كريم بحزن: دخلته بتهمة إن عليا مخالفات بـ 100 ألف جنيه. ندى بعدم فهم: ودا إزاي ومحدش بيسوق عربيتك غيرك؟ كريم بتشتت: ما دا اللي مجنني. ندى بمكر: طيب هتعمل إيه؟ كريم: مفيش غير حل واحد. ندى بفضول: إيه؟ كريم بخوف من ردة فعلها: تبيعي كل قطعة دهب أنا جبتها لك أسدد ديوني وهأشتريلك أحسن منهم. يتبع. توقعوا هتعمل إيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...