دخلت ثرية عليهم بخضة. الحقوني جنا سقطت! الكل جري عليها بخضة. اتصدموا لما شافوا جنا نايمة على الأرض ودم نازل منها. جري عليها أحمد بخوف. جنا.. شالها بسرعة للمستشفى. كان قاعد أحمد لوحده قدام غرفة جنا وهو يبكي بحرقة على ابنه اللي ضاع. دخلت أمه وهي تنظر لكل مكان بسخرية. يخيبتك جايبها في مستشفى خاصة. قولتلك أجيبها الدكتور بتاعنا. مكنش سامع ليها، مكنش واعي، كان حاسس إن الدنيا بتلف بيه. كان كل اللي فكره كلام مراته ليه.
أي يا بني. البت جدا فين هي وابنها؟ بصله وعينيه كلها دموع. جنا سقطت ابني يا ماما! ابني راح مني. ضربت أم أحمد على قلبها بقسوة. يا نصبتي... حفيدي مات! هناك في القصر. سيبني يا محمد بقولك، معملتش حاجة. دا موتك على إيدي النهاردة. تروحي توقعيها من على السلم، علشان متخلفش وماخدش بنتك. قولتلك معملتش حاجة. أنا مليش دعوة. هو اللي قالي كدا! مسكها محمد من شعرها بكل قسوة. مين اللي قالك؟ انطقي يا بت. مين اللي قالك تعملي كدا؟
كانت هتتكلم ثرية. لكن لقوا... عند أحمد وجنا. يعني إيه يا أحمد؟ دا الواد دا استنيته من أول ما كانت حامل في. استنيتي! انتِ كنتي هتاخدي مني ابني يا ما. اهو راح خالص ولا طولتي حاجة من الورث. عيطت أم أحمد بحرقة. لا يا أحمد متقولش كدا. دا حفيدي ابن ابني. عارف يعني إيه؟ نظر إليها أحمد وهو بيقول. لكن قبل ما ينطق، كان الدكاترة والممرضين بيجروا على غرفة جنا بخضة. اتصدم أحمد لما سمع الدكتور وهو بيقول جهزوا الإنعاش والتلاجة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!