الفصل 2 | من 4 فصل

رواية صدمتي الفصل الثاني 2 - بقلم الكاتبة بتول

المشاهدات
19
كلمة
363
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18
هو أنا اللي سمعته صح؟ عايز تاخد مني البت يا محمد عشان الورث؟ مسكها بقوة وكتم فمها بقسوة. عارفة لو اتكلمتي، هسقط اللي في بطنك وارميكي في الشارع. لكن قبل ما تتكلم، اتصدموا لما لقوا أحمد. انت اللي جابك؟ انت هنا من امتى؟ بقولك إيه يا محمد، أستاذ هاشم مستنيك. تحترت مرات محمد (ثرية) بعصبية. المحامي؟ وكمان المحامي يا محمد. بصلها بتحذير وغضب. طب يا أحمد، انزل أنت وأنا نازل وراك. قرب محمد من ثرية بغضب. عليا الطلاق بالتلاتة يا ثرية، لو لقيتك اتكلمتي هتكوني طالق. وبنتك اللي فرحانة فيها دي مش طب على وش الدنيا من الأساس.
نزل محمد بسرعة، لكن لقي. إزيك يا أستاذ محمد. أهلاً بيك. أي مجمع أخويا ومراته يعني. لا، هو ما بيني أنا وأنت وأخوك بس. أخويا؟ آه. كمل سمعك. انت عارف يا محمد إن أبوك كان كاتب وصية قبل ما يموت. وقلت أفتحها، قولته نصبر شوية. آه. صح. الحج لسه يرحمه قسم قسمة الحق والعدل طبعًا. اتكلم يا أستاذ هاشم في إيه. معروفة، اللي عنده ولد هو اللي هياخد ورث أبوه. لا يا أستاذ محمد، مفيش الكلام ده. الحق ما بيقولش كده. اتعصب محمد وهو بيبص على أخوه اللي كان قاعد هادي ولا همه الورث ولا غيره. لكن لقي. نطق أحمد بصوت خفيف. بس أنا مش عاوز ورث. رد بسرعة محمد بلهفة وقال. نخلي يفتح الوصية بس الأول. لكن قبل ما يفتح، دخلت ثرية عليهم بخضة وهي بتقول. الحقوني، جنا سقطت!
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...