يا ست جميلة يا جميلة هان. ممم. ايوا يا زين. والله وبقيتي تزعقي. اتعلمت منك. اتقي الله أنا بزعق. آه، فالماتش. ضحكت. آه يا مركز. المهم قول عشان جعانة خالص. لا لا ناكل الأول. لا قول. كنت هقولك تيجي نسافر؟ هاه، أكيد. اتفقنا، هاتي بوسة بقى. لأ. هتديني. بستني على الهوا. جرى إيه يا جميلة. طلعت لي لساني. هو كدا. الباب بيخبط. أكيد الأكل، هفتح. لا استنى، هفتح. روحت افتح الباب ولقيت واحد شكله تقيل أوي. جميلة موجودة؟ جميلة؟
أنت تعرفها؟ آه. بارتباك. طب اتفضل. دخل وأنا حاسس إن نبضات قلبي بقت بطيئة. جميلة اطلعي فوق. ليه؟ عشان هنتكلم في شغل. طيب. قعد وبصلي باستغراب. معلش، أنا مش عايز أفاجئها بأي حاجة. أنت من أهلها ولا؟ تقدر تقولي قاعدة عندك بصفتك إيه؟ أنا جوزها. نعم؟ زي ما سمعت. وتعرف أهلها عشان تتجوزها؟ لا معرفش، ومش مهم. المهم عندي هي. لا لازم تعرف كويس اللي عندك دي بنت مين وأهلها يقدروا يعملوا فيك إيه، وخصوصًا بعد ما اتجوزتها كدا.
مش فاهم حضرتك. وبعدين إحنا اتجوزنا برضاها، أكيد مش غاصبها. دي تبقى ليلى أسر المهدي، ولو متعرفش من عيلة مين أبقى دور. حسيت إن دماغي وقفت لثواني ومكنتش مستوعب أي كلام. إيه! بتقول إيه! اللي سمعته. واتعرفنا عليها من الصور اللي نزلتها وعاوزين نعمل تحاليل DNA عشان نتأكد. اتكلمت بسرعة. أيوه بس جميلة كانت مع ناس قبلي ومخرجتش للشارع لمدة 18 سنة. عارف ده أثر عليها إزاي؟
جميلة محدش بيعرف يتعامل معاها زي، وأنا مش هقدر أصدمها باللي قولته ده، خصوصًا إن على حد علمي إن أسر المهدي عمل حادثة هو ومراته، يعني أبوها وأمها ميتين. تمام، وأنت ملكش علاقة بالموضوع. مهمتك خلصت لحد هنا. والدها والدتها ماتوا وهي لازم ترجع. آها، ماتوا. وأنا مش هسيبها لوحدها. زين في إيه؟ جميلة اطلعي. لأ. هو أنت زعلان؟ عمو ده زعلك. بصلي بخبث. ازيك. أنت مين؟ تعالي اقعد.
مسحت على وشي بعصبية وكنت مخنوق لحد ما قعدت جمبي ومسكت إيدي وبصتلي وهي بتحاول تطمني، وكنت بهدي تلقائي عشان هي بس جنبي. جميلة، قصدي ليلى، مش عايزة تعرفي مين أهلك؟ بصتلي وعيونها بتلمع وردت عليه. ليلى؟ أكيد حضرتك تعرفهم فين؟ آه. بابا وماما موجودين، هشوفهم. لأ. هو. مسكت إيديها جامد وهي مكنتش فاهمة وبتبصلي. هما دلوقتي في مكان أحسن من هنا. يعني هقدر أشوفهم؟ مقدرتش استحمل أكتر من كدا.
حضرتك ممكن تمشي وأنا هاجيلك. اديني عنوانك، أنا هرتب كل حاجة. جميلة خليكي هنا ثواني. أخته عند الباب بعيد عنها. في حاجات كتير محتاجين نفهمها، وهي أكتر واحدة لازم تفهم عشان تقدر تعدي ده وترضى تعمل التحاليل. هاجي بكرة. مشي وسابلي الكارت بتاعه. روحت لقيتها متعصبة وباين عليها الزعل. ليه كدا يا زين، ليه؟ ليه إيه؟ ليه بتمشيه؟ أنا عايزة بابا وماما. جميلة اهدي. لاقربت وحضنتها. اهدي، هفهمك كل حاجة، خلاص؟ قعدتها قدامي.
مش أنت بتحبي ربنا؟ أكيد. طيب تزعلي لو خد منك حاجة؟ حاجة إيه؟ أي حاجة. لأ، أنا أعرف إن أي حاجة مع ربنا بتكون كويسة، صح؟ صح، برافو عليكي. يعني لو قولتلك مثلاً إنه ربنا أخد منك حد. خده خالص يعني مات؟ أيوا. لأ، مش عارفة هزعل. إزاي بقي دا كدا؟ ربنا بيحبه عشان ياخده عنده في الجنة. فضلت بصالي وهي منتبهة. باباكي ومامتك دلوقتي عند ربنا في الجنة. أنا! هزيت ليها راسي لأن شكلها خلاني مش قادر أتكلم. وخدتها في حضني. زين، لأ!
جميلة، هما عند ربنا وشايفنك. مينفعش تعملي كدا، لازم تكوني قوية عشان ميزعلوش. لأ، أنا لسه مشفتهمش ليه يمشوا قبل ما أشوفهم! أنا ملحقتش أسلم عليهم. لأ. طيب اهدي عشان خاطري. يعني إزاي؟ أنا فضلت مستنية كل يوم عشان أقدر أخرج ولاقيتك عشان تساعدني. بعد كل ده، خلاص مش هشوفهم. لأ يازين، لأ. قعدت تعيط وأنا واخدها في حضني مش عارف أعمل أي حاجة ليها. بقت كويسة؟ عمرها ما هتبقى كويسة يا دادة، ولا حتى أنا.
زين، الوضع اختلف دلوقتي. أهلها ظهروا. يعني إيه؟ إحنا مش عاوزين مشاكل يا حبيبي، خصوصًا إنهم طلعوا معروفين كدا. لسه متأكدناش يا دادة، وبعدين لازم أعرف إزاي سابوها كدا، ليه يحصل فيها كل ده. يمكن تاهت منهم. تاهت وهي عيلة المهدي كلها مش هتعرف ترجعها! دادة، أنا هنزل شوية ولو حصل أي حاجة كلميني. نزلت وكنت في طريقي للشركة. وأول ما وصلت لقيت واحد صاحبي واقف بره. زين، كويس كنت بكلمك. معلش، مختش بالي. في إيه؟ في واحد فوق عايزك.
هو أنت بتطلع أي حد الشركة؟ متخافش يا زين، أكيد مش أي حد. أنا سألت وطلع واحد كدا من الأرياف ومعرفش ليه مصمم يشوفك. ودا عايزني في إيه! مش فايق. اطلع شوفه. طيب. أيوه يا أستاذ. أنت زين؟ أيوا. أنت مين؟ أنا جايلك عشان ليلى، أقصد جميلة. جميلة وليلى؟ جميلة ده الاسم اللي هي تعرفه في المكان اللي كانت فيه. مش معقول! أنت تعرف كل ده إزاي؟ كنت معاها أنا وأمي كل الفترة دي، وبعدين مشيت.
أنتوا حبستها 18 سنة بعيد عن أهلها لحد ما ماتوا!! مش أهلها. يعني إيه؟ أم جميلة ماتت أول ما اتولدت، وبعدها أبوها اتجوز واحدة تانية ومكنتش قابلة جميلة ولا بتحبها. ولما تمت خمس سنين، ساعتها مراته التانية خلفت، وأول ما جابت ولد كانت عايزة ياخد كل حاجة. كانت الغيرة عمياها. أنا أبويا كان شغال في الفيلا. في يوم، اتفقت معاه مرات أسر بيه إنه ياخد ليلى ويقتلها.
وساعتها مقدرش يقولها لأ. خدها فعلاً، وكل السنين دي فاكرين إن البنت اتخطفت أو ماتت. وأبويا كان مقعدها معانا كل الفترة دي في بيتنا اللي في البلد. كل ده!!
كانت عايشة معانا وكانت كويسة. عمرنا مخرجناها، ومكنش عندنا إجابة على أسئلتها غير إن الشارع مش حلو أو خطر. لحد ما كبرت وفجأة مشيت. ومن كام يوم أبويا عرف شكلها من الصور لما شافها في الفيلا وعرف إنهم هيبعتوا حد ليك وياخدوها ومش عارفين ممكن يعملوا فيها إيه، أو يعملوا فينا إحنا لو عرفوا اللي عملنا، وإنها كانت معانا. حد يعرف موضوع القتل ده غير الست اللي كانت عايزة تقتلها؟ لأ، معتقدتش. يبقى مفيش مصدر هيعرفوا منه غير جميلة.
آها. ودلوقتي أبوها واللي عايزة تقتلها ماتوا، أعتقد كدا مفيش خطر عليها أو عليكم، صح؟ أيوا. بس أنت هتسيبها؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!