الفصل 20 | من 35 فصل

رواية صفقة عمري الفصل العشرون 20 - بقلم ياسمين سمير

المشاهدات
21
كلمة
1,807
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

يدخل قاسم إلى المخزن بعد توديع الأسرة. قاسم: فكهم. يقوم الحارس بفكهم. قاسم: روعة، فوق في القصر. سلموا عليها. أحمد: يلا يا بنات. قاسم: لا، أنت استنى. اطلعوا أنتم، أنا عايز أحمد في كلمة كده. يخرج الجميع ويبقى أحمد وقاسم. بعد خروج ريم وروان، يقوم قاسم بلكم أحمد دون سابق إنذار. أحمد: أنت غبي. يقوم قاسم بضربه عدة ضربات حتى تسيل الدماء ويسقط على الأرض. ينحني قاسم أمامه: دي حاجة بسيطة لو فكرت إنك تقرب من مراتي، فاهم.

ثم يوجه كلامه إلى الحارس: شيله وخلّي حد من الرجالة يوصلهم لحد إسكندرية. ثم يتركه ويذهب إلى الداخل. روعة: هتوحشوني أوي. روان موجهة كلامها إلى قاسم: فين أحمد؟ قاسم: في العربية مستنيكم. روان: عايزة حاجة يا روعة؟ روعة: سلامتك يا حبيبتي. ريم وهي تحضن روعة: هتوحشيني أوي، خالي بالك من نفسك ومن البيبي. روعة بدموع: وأنتِ كمان هتوحشيني أوي. قاسم: مش يلا بقى ولا إيه؟ يخرج الجميع. روان أول ما تشوف أحمد: يالهوي!

أحمد، إيه اللي عمل فيك كده؟ قاسم: وقع. روان: وقع إزاي؟ ده متشلفط خالص. روعة بصوت واطي: أنت اللي عملت كده. قاسم وهو يضع يديه على خصرها: أنا أعمل كده يا حبيبي؟ روان: أحمد رد عليا. يكتفي أحمد بالنظر إلى قاسم بغضب. ريم: كويس إنها جت على قد كده، إحنا ماشيين. هتوحشيني يا روعة. ثم تسحب روان إلى داخل السيارة. ريم: اطلع يا اسطى. قاسم: هههههههه. يلا إحنا كمان. روعة: عملت كده ليه؟ قاسم: عشان فكر إنه ياخدك مني.

روعة: بس أنت ضربته جامد أوي. يحملها قاسم ثم يتابع حديثه: جامد أوي. تقوم روعة بهز رأسها بمعنى آه. قاسم: كان فيه أجمد من كده، بس عشان خاطرك. عن ريم وروان. روان: أنا لازم أعمل بلاغ. ريم: هو انتي غبية؟ احمدي ربنا إننا طلعنا أخوكي. اللي جنبك ده ماكنش هيشوف النور تاني. أحمد في سره: مش هاسيبها يا قاسم يا كلب. روان: أحمد حبيبي، أنت كويس؟ أحمد: آه، دي جروح سطحية. ريم بصوت واطي: ياريت كانت عميقة عشان تنهد. روان: بتقولي حاجة؟

ريم: لا، بقول بسرعة يا اسطى أمي وحشتني. في القصر وتحديدًا في غرفة قاسم. تجلس روعة على رجل قاسم. قاسم: تعرفي إننا هنا لوحدنا؟ روعة: كنت عايزة أروح معاهم. قاسم: هنعيش أحلى تلات أيام في حياتنا. روعة بحزن: هما كمان هيفضلوا تلات أيام؟ قاسم: لو كنت أعرف أخليكم هناك على طول هعمل كده. روعة: بس أنا حاسة بفراغ إنهم مشيوا. قاسم: وأنا موجود. ثم يبعدها عن رجله ويذهب إلى الدولاب، يخرج أحد قمصانها ثم يذهب به إليها. روعة: إيه ده؟

قاسم وهو ينظر إلى يديه: قميص. روعة: عارفة، بس ليه؟ قاسم: عشان يستي مسمحلك تخرجي فيه في أي مكان في القصر لمدة تلات أيام. روعة: قاسم، بطل هزار ورجع القميص ده، وكمان أنا جعانة أوي. قاسم: بس كدا، روعتي تطلب وأنا أنفذ. البسيه على ما أجهز الأكل. روعة: أنت بتعرف تعمل أكل؟ قاسم: مش أوي، بس كل حاجة جاهزة. جهزي وانزلي. روعة: حاضر. يتركها ويذهب إلى الأسفل، يتجه إلى المطبخ ويقوم بإعداد الطعام.

أما عند روعة، ترتدي قميصها وتذهب إليه. تقف روعة على باب المطبخ. روعة: الشيف قاسم. يلتفت إليها قاسم ثم يقوم بالتصفير. قاسم: كنت عارف. تذهب إليه روعة: كنت عارف إيه؟ قاسم: كنت عارف إن الأسود هيكون جنان عليكِ. روعة: تحب الأسود؟ قاسم: بعشقه. روعة: زي عيونك. قاسم: مالها؟ روعة: حلوة. ساعات بحس إنها طيبة خالص وساعات بحس إنها بتطلع نار. قاسم: ههههههههه. بتطلع نار؟ ههههههه. لا يا ستي مش هتطلع نار تاني.

روعة: يعني مش هتزعقي تاني ولا تتحولي؟ قاسم: لا طبعًا. هازعق، بس مش معاكي. روعة: بشفق على اللي بيشتغل معاك. قاسم: ده أنا طيب خالص. روعة: جدًا. قاسم وهو يحمل الأطباق: هههههه. يلا عشان الأكل. يجلسان على السفرة. قاسم: لا لا. روعة: لا إيه؟ قاسم يسحبها ويجلسها على رجله: هنا أحسن. روعة: طب وبطني؟ قاسم: هي مضايقاني شوية صغيرين، بس. روعة: لو بنت هتعمل إيه؟ قاسم وهو يطعمها: هبوسها.

روعة: ههههه. لا بتكلم بجد، هتعمل إيه لو مش ولد؟ قاسم: وفيها إيه؟ بصي يا روعة، أنا الولد زي البنت، بالعكس كمان البنت هتكون حنينة وتملى البيت ضحك. روعة: أقصد يعني إن الولد عشان يشيل اسمك. قاسم وهو يطعمها مرة أخرى: عادي، هنملى القصر ده كله عيال. روعة: هههه. لا، دول كتير. يكاد أن يرد، لكن يأتيه اتصال. قاسم وهو ينظر إلى هاتفه: استني أنتِ هنا خمس دقايق وأجيلك. روعة: مش تتأخر، ماشي. يضع قاسم قبلة على خدها: على طول. ثم يخرج.

قاسم: خلصتي؟ الشخص: معايا يا قاسم بيه. قاسم: الفلوس هتكون عندك بليل. يقوم بإغلاق الهاتف. قاسم: اتأخرت عليكي؟ روعة: لا يا قلبي. ثم يجلس مكانه ويسحبها مرة أخرى. روعة: بس أنا كدا تقيلة أوي، أنا والبيبي. قاسم: أنا برتاح لما أكون جنبك وشكلك يجنن النهارده. روعة: النهارده بس. قاسم: من يوم جوازنا وإنتي جننتيني. روعة بثقة: طبعًا، ده أنا روعة. قاسم: اممم، ماشي يا ستي، من حقك تدلعي. في مكتب مجدي. يقف رامي أمامه.

مجدي بصعوبة: إززززاي؟ أنت عارف ده معناه إيه؟ رامي: أنا معرفش يا بوص، ده كان معايا لحد امبارح. مجدي: قلب الدنيا، قلب المكتب، قلب الشركة كلها، وطلعلي بالعقد. يارامي، ده هيكون خراب علينا كلنا. رامي: وفيها إيه؟ يضيع ولا يتحرق. مجدي: غبي! قاسم مش هيفك الشراكة ولا هيطلق اختك من غير العقد ده. متخلف! أكيد هو اللي سارقه. رامي: خلاص، نسرقه إحنا كمان زي ما عمل.

مجدي: مش بالسهولة دي، ده قااااسم. يارامي، فوق فوق من اللي أنت بتشربه ده. .... امشي. يمر الوقت ويأتي المساء. يجلس قاسم وبأحضانها روعة ويضع يديه على بطنها. قاسم: حلو الكرتون. روعة وهي مازالت تنظر إلى التلفاز: أوي أوي. قاسم: أنا أول مرة أتفرج على كرتون أصلًا. تلتفت روعة إليه: مش بتسمع كرتون خالص؟ قاسم: خالص. روعة: بس حلو خالص. قاسم: قولتيلي، ده اسمه إيه؟ روعة: ده يوجين.

قاسم: أيوا أيوا، البت أم شعر طويل دي بقا اسمها إيه؟ روعة: ما اسمهاش بت، اسمها ربانزل. قاسم: بس شعرها حلو. تجلس روعة: وأنا؟ قاسم: وإنتي إيه؟ روعة: أنا كمان شعري حلو. قاسم وهو يضع يديه على خدها: إنتي قمري وحياتي، إنتي أحلى منها أصلًا. تعود روعة إلى وضعيتها بين أحضانه. روعة: شعرها بيتقص في الآخر أصلًا. قاسم: خسارة. روعة: قاااااااااااااسم! قاسم: ي حبيبتي، أقصد أحسن. روعة: وكمان هتكون الست الشريرة هي اللي خلت شعرها مسحور.

قاسم: هو مسحور كمان؟ روعة: ممكن تسكت، عايزة أسمع. يسكت قاسم قليلًا ثم يتحدث مرة أخرى. قاسم: هتمشي معاه؟ روعة: أيوا عشان تشوف المصابيح. قاسم: امم، عجبك المصابيح؟ روعة: أيوا، شكلها بيكون حلو. ترن ترن. روعة: مين؟ قاسم: ده واحد شغال عندي. روعة: ممكن متردش. قاسم: ليه؟ روعة: عشان أعرف أسمعه وكمان هتقوم وتسبني. قاسم: لا مش هقوم. قاسم: أيوا يا مصطفى. مصطفى: قاسم بيه، مجدي بيه شاكك إن حضرتك اللي سرقت العقد.

يقوم قاسم بإغلاق الهاتف ويبتسم. يستمتعان بمشاهدة الكرتون. قاسم: روعة، روعة، أنتي نمتي؟ روعة وهي مغمضة العين: اممم، سبني أنام. يحملها قاسم: تنامي في سريرك أحسن. تقوم روعة بلف يديها حول عنقه. يضعها قاسم على الفراش. روعة: رايح فين؟ قاسم: هنزل المكتب، هخلص كام اتصال وأجيلك. مش هتأخر. روعة: وعد؟ قاسم: وعد. ينزل قاسم بعد وضع قبلة في مقدمة رأسها. في المكتب. يجلس قاسم ينتظر الهاتف أن يرن. ترن ترن.

يبتسم قاسم وينتظر قليلًا ثم يقوم بفتح الخط. قاسم: الو. مجدي: فين العقد يا قاسم؟ قاسم: عقد إيه؟ مجدي: إحنا هنضحك على بعض؟ أنت سرقت العقد. قاسم: اسمعني كويس، ده شغل عيال صغيرة، مش قاسم مهران اللي يسرق عقد. وعشان اللي بينا اعتبره انتهى، وبنتك هطلقها بعد ما تولد. ثم يغلق هاتفه ويخرج من المكتب. لينصدم قاسم من وجود روعة أمام المكتب. روعة بدموع وتضع يديها على فمها. قاسم: ........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...