الفصل 19 | من 35 فصل

رواية صفقة عمري الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ياسمين سمير

المشاهدات
18
كلمة
1,727
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

قاسم يستغرب من المتصل. قاسم: طب ادخلي انتي يا ريم. ثم يبتعد قليلاً. قاسم: نعم. مجدي: ازيك يا قاسم بيه. قاسم: نعم. مجدي: عايزين نفض الشراكة. قاسم وهو يعلم عواقب ذاك الفض: ليه. مجدي: مش شايف تقدم في الشركة، نفضها وده من حقي حسب الاتفاق اللي بينا. قاسم يسكت قليلاً ثم ينظر إلى السماء. قاسم: أنا مش فاضي أنزل اسكندرية اليومين دول. مجدي: أكيد في ظرف أسبوعين تنزل، مش هنأخرك. قاسم: هشوف... سلام. يغلق قاسم دون أن يستنى الرد.

ثم يذهب إلى مازن وسامر. قاسم وهو ينزل من سيارته: وصلتوا لفين. سامر: في حد عايزك. قاسم: مين. سامر: معرفش، هو قال إن اسمه محمد وجاي من القاهرة. قاسم يعلم من يكون: اممم تمام. ثم يذهب إليه. قاسم: ازيك. محمد: عايش في خيرك. قاسم: كويس إنك عارف ده... تعالى. ثم يذهب خلفه. عند روعة. روعة: أنا طالعة بره شوية يا ماما. سانية: روحي يا بنتي بس متتأخريش عشان ترتاحي. روعة: والله يا ماما أنا مش تعبانة خالص. سانية: بس لازم ترتاحي.

روعة: ماشي مش هتأخر. ثم تخرج وتذهب إلى الباب الخلفي. تدخل روعة المخزن بحرص. يقف الحارس: الهانم الصغيرة. تذهب لتفك قيد ريم وروان. روعة: انتو كويسين. الحارس: يا هانم البيه لو عرف هيموتني. روعة: هو مش هيعرف وانت مش هتقوله. الحارس: يا هانم... روعة: خلاص بقى. ريم: انتي كويسة دراكولا عمل فيكي حاجة. روعة: ههه لا متخافيش، حد عمل فيكم حاجة. روان: انتي إزاي عايشة مع الإنسان الهمجي ده. روعة: قاسم مش همجي، ده طيب خالص.

أحمد: إزاي يا روعة. تذهب روعة أمامه: أنت تسكت خالص، كل ده من تحت راسك. أحمد: أنا بنقذك. روعة بصوت عالٍ: هو حد طلب منك ده. ثم توطي صوتها مرة أخرى خشية أن يسمعها أحد: بص يا أحمد، أنت أخو صحبتي وبس، أنا هحاول أطلعكم من هنا ومش عايزكم تيجوا هنا تاني، ماشي. تذهب إليها روان: بس يا روعة أنا مقدرش أسيبك هنا. ريم: البت دي أنا هموت وأضربها. ثم يذهب إليها يضربها بكتفها. روان: آآآه، انتي غبية.

ريم: واحدة ومطلبتش المساعدة منك ولا من أخوكِ، ليه بقا مدخلين مناخيركم في حياتها، سيبوها. تقوم روان بضربها هي الأخرى. تحاول التدخل بينهم. لتقوم روان بضرب روعة في بطنها. تسقط روعة: آآآه، بطني. يجلسان بجوارها. ريم: روعة، روعة، انتي كويسة. روان وهيا توجه كلمها إلى ريم: انتي الغلطانة. روعة: خلاص كفاية اسكتوا بقى. تسمع روعة صوت يعلن عن دخول سيارة قاسم إلى القصر. روعة: يالهوووي. تحاول الثبات وتتجاهل تعبها.

روعة: اربطوا نفسكم بسرعة، بسرعة. ثم تتجه إلى الحارس: أنا مجتش هنا. الحارس: بس يا هانم. روعة: عشان خاطري. الحارس: خاطرك فوق راسي يا هانم، حاضر، البيه ما يسمعش خبر واصل. تخرج روعة ثم تبتعد قليلاً عن المخزن. يرها قاسم. قاسم باستغراب: إيه اللي جابك هنا. روعة بخوف: كنت بتمشى شوية. قاسم: بتتمشي هنا؟ وإزاي تمشي لوحدك. روعة بتردد: أصل... أصل أنا بقا قولت أمشي لوحدي. قاسم بشك: انتي تعبانة. روعة

وهيا تحاول إنكار تعبها: لا لا خالص. قاسم: طب ادخلي يلا. روعة: خليهم أصحابي يمشوا بقا. قاسم: لا. روعة والتعب بدأ يظهر أكثر: وحياة ابننا. قاسم بخوف: روعة انتي كويسة. روعة وهيا تضع يديها على بطنها: آه أنا كويسة... آآآآاااااااااه. يجري قاسم لحملها: في إيه. روعة: بطني يا قاسم بتوجعني أوي، آآآآاااااااااه. يحملها ويذهب بها إلى الداخل. سانية: مالها يا ولدي. قاسم: مش عارف، اتصلوا بالدكتورة بسرعة، بسرعة يا أمي.

منال: اتصلي بسرعة. سانية: أهو. في غرفة قاسم. يضع روعة على فراشها بحرص. روعة: هموت يا قاسم. يركع قاسم أمامها: لا لا روعة متقوليش كده، أنا مش هقدر أعيش من غيرك. بعد قليل تأتي الدكتورة معاها سانية ومنال ونهلة. الجميع باستغراب من ركوع قاسم أمام روعة. الدكتورة: ممكن الكل يخرج. قاسم: أنا هفضل. الدكتورة: من فضلكم بره. قاسم بعصبية: بقولك مش هطلع. الدكتورة: يا أستاذ قاسم مينفعش كده، اتفضل بره. قاسم وهو ينظر إلى روعة.

روعة: متخافش. ثم يخرج قاسم وتقوم الدكتورة بفحص روعة. الدكتورة: كنتي عايزة تنزلي الطفل ليه. روعة بخضة: أنا أنزل ابني إزاي، هو عامل إيه، كويس صح. الدكتورة تحاول تهدئتها: الوضع مستقر وكتبتلك على أدوية، انتظمي عليها، ويا ريت الوضع ده متتكررش لو فعلاً عايزة الطفل يشوف الدنيا... عرفتي بنت ولا ولد. روعة: لا مش عايزة، أقصد يعني عايزة أتفاجأ. الدكتورة: خير إن شاء الله، عن إذنك. روعة: اتفضلي. قاسم: طمنيني.

الدكتورة: مفيش حاجة، شوية تعب بس، عملت مجهود. قاسم: شوفتي، مفيش خروج من الأوضة. روعة: بس يا قاسم... الدكتورة: هيا ممكن تخرج بس متعملش مجهود، ودي الأدوية تمشي عليها. قاسم: ماشي. الدكتورة: عن إذنكم. يجلس قاسم بجوارها: مش هتطلعي بره الأوضة. روعة: الدكتورة قالت ممكن أخرج عادي. قاسم: لا، هيا تقول براحتها. روعة: طب ممكن تخلي أصحابي يرجعوا اسكندرية بقا. قاسم: أنا هنزل دلوقتِ، البت فتحية هتجيب أكل تاكليه كله وأنا مش هتأخر.

روعة: بس يا قاسم مخلصناش كلامنا. يقبل قاسم رأسها ثم ينظر إلى عينيها: أنا مش هنسى إنك عايزة تتمشي. ثم يتركها وينزل. في المساء يجلس الجميع معدا روعة. مازن: إحنا هنسافر بكرة. سانية: ليه يا ولدي. مازن: ماهو انتوا هتيجوا معانا عشان الفرح. قاسم: اعذرني مش هعرف أجي، انت عارف روعة تعبانة ومش هتقدر على السفر. نهلة: بس انت يا أبيه ممكن تيجي صح. قاسم: حقيقي مش هعرف. مازن وهو يضع يديه على فخذ قاسم: تتعوض، الأفراح جاية كتير.

سامر: آه، أنت وأنا اللي فاضلين. مازن: حاسس إننا هنعنس سوا. سامر: سوا واحدة بس، قول سيكات كتير. الجميع: هههههههه. منال: وانتي بقا يا أم قاسم هتيجي طبعاً. سانية: مش هعرف، انتي عارفة رجلي تعبانة. قاسم: سافري يا أمي، هتفضلي قاعدة، لازم تشوفي الدنيا. سانية: بس يا ابني. قاسم: مبقاش، وخدوا فاطمة كمان معاكم. فاطمة بخوف: أنا ممكن أعد هنا. قاسم وهو ينظر إليها: لا، هتسافري... يلا ننام بقا عشان السفر.

ثم يذهب إلى غرفته يرى روعة نائمة. يذهب بجوارها ويقوم باحتضانها، يضع يديه على بطنها. قاسم لنفسه: إزاي هتسبها تمشي، انت بتحبها، ليه تعمل في نفسك كده بعد ما لقيت الحاجة اللي بتدور عليها... يا الله. ثم يذهب في نوم عميق. في الصباح. روعة: هو في إيه. قاسم وهو مازال على سريره: إيه. روعة: مش عارفة، حاسة بحركة غريبة بره. قاسم: لا، دول بيلموا هدومهم. روعة باستغراب: ليه، إحنا هنمشي. يقف قاسم أمامها: هما هيمشوا.

روعة: وده ليه بقا. قاسم وهو يضع يديه على خصرها بتملك: عشان هيسافروا يحضروا الفرح. روعة: وإحنا. قاسم: أنا وإنتي بس اللي هنفضل هنا. روعة بحزن: ليه بقا. قاسم وهو يضع يديه على بطنها: هو اللي مش عايز يروح. يتركها ويذهب إلى الحمام: وعلى فكرة أصحابك هيمشوا هما كمان. روعة بفرحة: بجد. قاسم وهو يلتفت إليها: أيوه، عشان متروحيش المخزن تاني. تسكت روعة بصدمة وتعلم أن الحارس حكى له كل شيء. بعد قليل يقف الجميع أمام البوابة.

سانية: خلي بالك منها يا ولدي ومتعمليش مجهود. قاسم: متخافيش يا أمي. سانية: طب خلي البت فتحية معاها. قاسم: خلاص يا أمي بقا. ثم يقوم قاسم بتوديعهم ثم يرحلون. روعة: والمخزن. قاسم: ادخلي وأنا هبعتهملك يسلموا عليهم قبل ما يمشوا. روعة: حاضر. ثم يذهب إلى المخزن. قاسم: فكهم. يقوم الحارس بفكهم. قاسم: روعة فوق في القصر، سلموا عليها. أحمد: يلا يا بنات. قاسم: لا، انت استنى... اطلعوا انتوا، أنا عايز أحمد في كلمة كده.

يخرج الجميع ويبقى أحمد وقاسم. قاسم:.........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...