قاسم يستغرب من المتصل. قاسم: طب ادخلي انتي يا ريم. ثم يبتعد قليلاً. قاسم: نعم. مجدي: ازيك يا قاسم بيه. قاسم: نعم. مجدي: عايزين نفض الشراكة. قاسم وهو يعلم عواقب ذاك الفض: ليه. مجدي: مش شايف تقدم في الشركة، نفضها وده من حقي حسب الاتفاق اللي بينا. قاسم يسكت قليلاً ثم ينظر إلى السماء. قاسم: أنا مش فاضي أنزل اسكندرية اليومين دول. مجدي: أكيد في ظرف أسبوعين تنزل، مش هنأخرك. قاسم: هشوف... سلام. يغلق قاسم دون أن يستنى الرد.
ثم يذهب إلى مازن وسامر. قاسم وهو ينزل من سيارته: وصلتوا لفين. سامر: في حد عايزك. قاسم: مين. سامر: معرفش، هو قال إن اسمه محمد وجاي من القاهرة. قاسم يعلم من يكون: اممم تمام. ثم يذهب إليه. قاسم: ازيك. محمد: عايش في خيرك. قاسم: كويس إنك عارف ده... تعالى. ثم يذهب خلفه. عند روعة. روعة: أنا طالعة بره شوية يا ماما. سانية: روحي يا بنتي بس متتأخريش عشان ترتاحي. روعة: والله يا ماما أنا مش تعبانة خالص. سانية: بس لازم ترتاحي.
روعة: ماشي مش هتأخر. ثم تخرج وتذهب إلى الباب الخلفي. تدخل روعة المخزن بحرص. يقف الحارس: الهانم الصغيرة. تذهب لتفك قيد ريم وروان. روعة: انتو كويسين. الحارس: يا هانم البيه لو عرف هيموتني. روعة: هو مش هيعرف وانت مش هتقوله. الحارس: يا هانم... روعة: خلاص بقى. ريم: انتي كويسة دراكولا عمل فيكي حاجة. روعة: ههه لا متخافيش، حد عمل فيكم حاجة. روان: انتي إزاي عايشة مع الإنسان الهمجي ده. روعة: قاسم مش همجي، ده طيب خالص.
أحمد: إزاي يا روعة. تذهب روعة أمامه: أنت تسكت خالص، كل ده من تحت راسك. أحمد: أنا بنقذك. روعة بصوت عالٍ: هو حد طلب منك ده. ثم توطي صوتها مرة أخرى خشية أن يسمعها أحد: بص يا أحمد، أنت أخو صحبتي وبس، أنا هحاول أطلعكم من هنا ومش عايزكم تيجوا هنا تاني، ماشي. تذهب إليها روان: بس يا روعة أنا مقدرش أسيبك هنا. ريم: البت دي أنا هموت وأضربها. ثم يذهب إليها يضربها بكتفها. روان: آآآه، انتي غبية.
ريم: واحدة ومطلبتش المساعدة منك ولا من أخوكِ، ليه بقا مدخلين مناخيركم في حياتها، سيبوها. تقوم روان بضربها هي الأخرى. تحاول التدخل بينهم. لتقوم روان بضرب روعة في بطنها. تسقط روعة: آآآه، بطني. يجلسان بجوارها. ريم: روعة، روعة، انتي كويسة. روان وهيا توجه كلمها إلى ريم: انتي الغلطانة. روعة: خلاص كفاية اسكتوا بقى. تسمع روعة صوت يعلن عن دخول سيارة قاسم إلى القصر. روعة: يالهوووي. تحاول الثبات وتتجاهل تعبها.
روعة: اربطوا نفسكم بسرعة، بسرعة. ثم تتجه إلى الحارس: أنا مجتش هنا. الحارس: بس يا هانم. روعة: عشان خاطري. الحارس: خاطرك فوق راسي يا هانم، حاضر، البيه ما يسمعش خبر واصل. تخرج روعة ثم تبتعد قليلاً عن المخزن. يرها قاسم. قاسم باستغراب: إيه اللي جابك هنا. روعة بخوف: كنت بتمشى شوية. قاسم: بتتمشي هنا؟ وإزاي تمشي لوحدك. روعة بتردد: أصل... أصل أنا بقا قولت أمشي لوحدي. قاسم بشك: انتي تعبانة. روعة
وهيا تحاول إنكار تعبها: لا لا خالص. قاسم: طب ادخلي يلا. روعة: خليهم أصحابي يمشوا بقا. قاسم: لا. روعة والتعب بدأ يظهر أكثر: وحياة ابننا. قاسم بخوف: روعة انتي كويسة. روعة وهيا تضع يديها على بطنها: آه أنا كويسة... آآآآاااااااااه. يجري قاسم لحملها: في إيه. روعة: بطني يا قاسم بتوجعني أوي، آآآآاااااااااه. يحملها ويذهب بها إلى الداخل. سانية: مالها يا ولدي. قاسم: مش عارف، اتصلوا بالدكتورة بسرعة، بسرعة يا أمي.
منال: اتصلي بسرعة. سانية: أهو. في غرفة قاسم. يضع روعة على فراشها بحرص. روعة: هموت يا قاسم. يركع قاسم أمامها: لا لا روعة متقوليش كده، أنا مش هقدر أعيش من غيرك. بعد قليل تأتي الدكتورة معاها سانية ومنال ونهلة. الجميع باستغراب من ركوع قاسم أمام روعة. الدكتورة: ممكن الكل يخرج. قاسم: أنا هفضل. الدكتورة: من فضلكم بره. قاسم بعصبية: بقولك مش هطلع. الدكتورة: يا أستاذ قاسم مينفعش كده، اتفضل بره. قاسم وهو ينظر إلى روعة.
روعة: متخافش. ثم يخرج قاسم وتقوم الدكتورة بفحص روعة. الدكتورة: كنتي عايزة تنزلي الطفل ليه. روعة بخضة: أنا أنزل ابني إزاي، هو عامل إيه، كويس صح. الدكتورة تحاول تهدئتها: الوضع مستقر وكتبتلك على أدوية، انتظمي عليها، ويا ريت الوضع ده متتكررش لو فعلاً عايزة الطفل يشوف الدنيا... عرفتي بنت ولا ولد. روعة: لا مش عايزة، أقصد يعني عايزة أتفاجأ. الدكتورة: خير إن شاء الله، عن إذنك. روعة: اتفضلي. قاسم: طمنيني.
الدكتورة: مفيش حاجة، شوية تعب بس، عملت مجهود. قاسم: شوفتي، مفيش خروج من الأوضة. روعة: بس يا قاسم... الدكتورة: هيا ممكن تخرج بس متعملش مجهود، ودي الأدوية تمشي عليها. قاسم: ماشي. الدكتورة: عن إذنكم. يجلس قاسم بجوارها: مش هتطلعي بره الأوضة. روعة: الدكتورة قالت ممكن أخرج عادي. قاسم: لا، هيا تقول براحتها. روعة: طب ممكن تخلي أصحابي يرجعوا اسكندرية بقا. قاسم: أنا هنزل دلوقتِ، البت فتحية هتجيب أكل تاكليه كله وأنا مش هتأخر.
روعة: بس يا قاسم مخلصناش كلامنا. يقبل قاسم رأسها ثم ينظر إلى عينيها: أنا مش هنسى إنك عايزة تتمشي. ثم يتركها وينزل. في المساء يجلس الجميع معدا روعة. مازن: إحنا هنسافر بكرة. سانية: ليه يا ولدي. مازن: ماهو انتوا هتيجوا معانا عشان الفرح. قاسم: اعذرني مش هعرف أجي، انت عارف روعة تعبانة ومش هتقدر على السفر. نهلة: بس انت يا أبيه ممكن تيجي صح. قاسم: حقيقي مش هعرف. مازن وهو يضع يديه على فخذ قاسم: تتعوض، الأفراح جاية كتير.
سامر: آه، أنت وأنا اللي فاضلين. مازن: حاسس إننا هنعنس سوا. سامر: سوا واحدة بس، قول سيكات كتير. الجميع: هههههههه. منال: وانتي بقا يا أم قاسم هتيجي طبعاً. سانية: مش هعرف، انتي عارفة رجلي تعبانة. قاسم: سافري يا أمي، هتفضلي قاعدة، لازم تشوفي الدنيا. سانية: بس يا ابني. قاسم: مبقاش، وخدوا فاطمة كمان معاكم. فاطمة بخوف: أنا ممكن أعد هنا. قاسم وهو ينظر إليها: لا، هتسافري... يلا ننام بقا عشان السفر.
ثم يذهب إلى غرفته يرى روعة نائمة. يذهب بجوارها ويقوم باحتضانها، يضع يديه على بطنها. قاسم لنفسه: إزاي هتسبها تمشي، انت بتحبها، ليه تعمل في نفسك كده بعد ما لقيت الحاجة اللي بتدور عليها... يا الله. ثم يذهب في نوم عميق. في الصباح. روعة: هو في إيه. قاسم وهو مازال على سريره: إيه. روعة: مش عارفة، حاسة بحركة غريبة بره. قاسم: لا، دول بيلموا هدومهم. روعة باستغراب: ليه، إحنا هنمشي. يقف قاسم أمامها: هما هيمشوا.
روعة: وده ليه بقا. قاسم وهو يضع يديه على خصرها بتملك: عشان هيسافروا يحضروا الفرح. روعة: وإحنا. قاسم: أنا وإنتي بس اللي هنفضل هنا. روعة بحزن: ليه بقا. قاسم وهو يضع يديه على بطنها: هو اللي مش عايز يروح. يتركها ويذهب إلى الحمام: وعلى فكرة أصحابك هيمشوا هما كمان. روعة بفرحة: بجد. قاسم وهو يلتفت إليها: أيوه، عشان متروحيش المخزن تاني. تسكت روعة بصدمة وتعلم أن الحارس حكى له كل شيء. بعد قليل يقف الجميع أمام البوابة.
سانية: خلي بالك منها يا ولدي ومتعمليش مجهود. قاسم: متخافيش يا أمي. سانية: طب خلي البت فتحية معاها. قاسم: خلاص يا أمي بقا. ثم يقوم قاسم بتوديعهم ثم يرحلون. روعة: والمخزن. قاسم: ادخلي وأنا هبعتهملك يسلموا عليهم قبل ما يمشوا. روعة: حاضر. ثم يذهب إلى المخزن. قاسم: فكهم. يقوم الحارس بفكهم. قاسم: روعة فوق في القصر، سلموا عليها. أحمد: يلا يا بنات. قاسم: لا، انت استنى... اطلعوا انتوا، أنا عايز أحمد في كلمة كده.
يخرج الجميع ويبقى أحمد وقاسم. قاسم:.........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!