الفصل 35 | من 35 فصل

رواية صفقة عمري الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم ياسمين سمير

المشاهدات
21
كلمة
2,938
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

بعد قليل في المشفى، تنام روعة في غرفة العمليات. روعة: دا صوت ليث. أيوا أنا عارفه كويس وحاسة بقاسم. متزعلش مني يا قاسم، بحبك أوي، حتى لو دي آخر مرة أكون معاك فيها، هتفضل في قلبي. خلي بالك من ليث، دا ابننا يعني حتة مني ومنك. واهتم بفاطمة، هي بتحبك. وسلميلي على ماما سنيه كتير، لأن من بعد عمتي (يااااه عمتو وحشتيني كتير، خلاص جيالك) . كانت هي أمي. وخالي سامر يتجوز ريم عشان تهتم بليث معاك.

ترى روعة نفسها تقف بمكان ملئ بالخضرة. روعة: عمتو، عمتو، انتي هنا؟ العمة: روعة، وحشتيني. روعة: إيه الصوت دا؟ العمة: دا الدكتور عايز يصحيكي عشان ليث وقاسم. روعة: قاسم. العمة: عايزة ترجعيلهم؟ روعة: أيوا. تترك العمة يد روعة. العمة: خلاص ارجعي. روعة: هتوحشيني. العودة للواقع. تخرج روعة، سهق يدل على عودتها للحياة مرة أخرى. يتنهد الدكتور براحة. الدكتور: هووووف. بعد وقت ليس بقليل، يخرج الدكتور.

يجري قاسم إليه، ومن بعده ريم التي تحمل ليث. قاسم: طمني يا دكتور، روعة كويسة؟ الدكتور: دي معجزة إن المدام اللي جوا دي تعيش تاني. قاسم بفرحة: يعني هي كويسة صح؟ الدكتور: الحمد لله، إنكتبلها عمر جديد. قاسم بفرحة: شكراً، شكراً أوي يا دكتور. الدكتور: دا واجبي، عن إذنكم، وحمد لله على سلامة المدام. يحمل قاسم ليث. قاسم بفرحة: ماما رجعت خلاص، مش هسيبها خااااالص، ماما رجعت. ريم: الحمد لله يا رب، الحمد لله.

قاسم: بجد يا ريم، مش عارف أشكرك إزاي، إنتي فعلاً إنسانة كويسة. ريم: روعة مش مجرد صحبتي، دي أختي. فرحانة أوي إنها مش هتسيبك ولا تسيب ليث ولا تسبيني. قاسم: وأنا كمان. عند فاطمة. الشخص: اللي أمرتي بيه اتنفذ. فاطمة بفرحة: يعني ماتت؟ هاني: وسايباها سايحة في دمها. فاطمة بفرحة: فلوسك وصلتلك. هاني: أيوا. فاطمة: احتفظ انت، ولا تعرف ولا شوفتي. هاني وهو يشم رائحة الفلوس: ولا أعرف رقمك. فاطمة: سلام.

ثم تغلق الهاتف وتقف أمام المرآة. فاطمة: ههههههههههه. ههههههههههه. الست فاطمة صاحبة القصر دا كله. هههههههههههه. ثم تخرج في الجنينة. سنيه: فاطمة، الحقيني. فاطمة بفرحة: إيه يا مرات عمي؟ سنيه: قاسم مش بيرد. فاطمة بفرحة: ممكن يكون في الأرض. سنيه: سامر اتصل وبيسأل عليه، مش في الأرض. فاطمة بشك: أمال فين؟ سنيه: وكمان مش بيرد. أنا خايفة. عند مجدي. مجدى: كنتي فين؟ سوزان: يووووووووو، بقى كل شوية كنتي فين ورايحة فين؟ دي مش عيشة.

يمسكها مجدى من ذراعها. مجدى: لما أكلمك تقفي تسمعيني. سوزان: إنت مين أصلاً عشان أسمعك؟ إنت كنت مجرد حتة موظف، ولا نسيت نفسك؟ أنا اللي رفعتك فووووق، أنا سوزان. يهجم عليها مجدى، يضع يديه على رقبتها لخنقها. مجدى: أنا سكتلك كتيرررر، اسكتي بقى، اسكتي. تحاول سوزان التحدث لكن لا فائدة. يضغط مجدى بقوة على رقبتها. يبتعد مجدى عنها. مجدى: سوزان، سوزان، اصحي، سوزان. سوزان: لا رد. (ماتت) يدخل رامي في تلك اللحظة.

رامي بصدمة: إيه ده؟ سوزي، سوزي، إنت عملت إيه؟ مجدى وهو ينظر إلى يديه: أنا، أنا موتها. أيوا موتها. سوزان، اصحي. رامي: لازم محدش يعرف. مجدى: أيوا صح، لازم أدفنها. رامي: أيوا، اطلع غير هدومك. مجدى: أيوا، أيوا صح. يصعد مجدى، ويقوم رامي بالاتصال على الشرطة. رامي: البوليس، عايز أبلغ عن جريمة قتل، فيلا..... ثم يغلق الهاتف.

رامي: تؤتؤ، معلش يا سوزي، إنتي أكيد في حياة أحسن دلوقتي. ومعلش يا مجدي، كان لازم كل الثروة تطلع في الآخر ليا. ثم يترك المنزل ويرحل. عند روعة. يقف قاسم يحمل ليث أمام روعة. تحاول أن تفتح روعة عينيها. روعة: اممم، أنا، امم، ليث، قاسم. يضع قاسم يديه على يديها. قاسم: إحنا هنا يا روعة، أنا وليث موجودين. روعة: إيه اللي حصل؟ قاسم: حرامي دخل الفيلا. روعة: آه، إنت جيت إمتى؟ يقبل قاسم يديها. قاسم: جيت على طول.

روعة: هات ليث، وحشني. قاسم: لا، عشان الجرح. روعة: عايزة أبوسه. يقرب ليث من روعة لتقبله. قاسم: وإنا مليش حاجة؟ روعة: تؤتؤ. يضع قاسم قبلة هادئة. قاسم: آخد أنا؟ تبتسم روعة. تدخل ريم. ريم: روعة، فوقتي؟ روعة: أيوا يا ريم. ريم: تعرفي لو كنتي سبتيني كنت موتتك. روعة: ما أنت كنت هموت فعلاً. ريم: لا، بعيد الشر. يخرج قاسم ليرد على الهاتف. قاسم: أيوا يا سامر. سامر: إنت فين من الصبح؟ دا أمي قلبت الدنيا عليكي.

قاسم: أنا في إسكندرية. سامر: لي؟ قاسم: هعرفك بعدين، بس أهم حاجة محدش يعرف إني في إسكندرية، بالذات أمي وفاطمة. سامع يا سامر؟ فااااطمة. سامر: حاضر، بس متتأخرش. قاسم: حاضر، سلام. يغلق الهاتف ثم يدخل. يمر يومين وما زال قاسم بجوار روعة في المشفى. قاسم: أنا هروح أسأل الدكتور لو ينفع تطلعي النهارده. روعة: آه، يا ريت، اتخنقت خالص. قاسم: أنا بقول كدا بردو. ثم يتركه ويذهب. بعد قليل. دق دق. روعة: ادخل. رامي: روعة.

روعة باستغراب: رامي، عايز إيه؟ رامي: حزين جداً على اللي حصلك. روعة: عايز إيه يا رامي؟ رامي: اممم، كدا أجي أزورك تعملي كدا؟ روعة: عايز إيه يا رامي؟ رامي: تمام، هدخل في الموضوع. أمك ماتت. روعة بصدمة: بتقول إيه؟ رامي: وأبوكي دخل السجن. روعة: إنت اتجننت؟ رامي: خااالص. أبوكي موت أمه خنقها عشان شك بس إنها بتخونه، وحرام، سلم نفسه. روعة بحزن: لي كدا يا بابا؟ رامي: هتسافري؟ روعة: مين؟ رامي: إنتي. روعة: لي؟

رامي: عشان الفلوس تكون تحت تصرفي. روعة: وأنا مش عايزة فلوس. رامي: هديكي الفلوس اللي تعيشك هناك، إنتي وابنك، ومشوفش وشك هنا في مصر، وإلا مش هتشوفي ابنك. أيوا، مستغربييش. الفلوس، الشركة هتكون تحت تصرفي، وإنتي هتسافري. بدل ما تموتي إنتي وابنك، هسيبك لحد بكرة تفكري. ويا ريت اللي حصل ميتحولش لقاسم، زي ما أنا خططت إني أقتله زمان. مش صعب عليا أموتهولك وتعيشي أرملة. باي يا أختي، يا حبيبتي. بعد قليل. قاسم: روعة، روعة.

روعة: ها، بتقول حاجة؟ قاسم: روحت فين؟ روعة: موجودة. الدكتور قالك إيه؟ قاسم: قال يستي، ينفع تخرجي بكرة، بس متعمليش مجهود. روعة: كويس. قاسم بشك: متأكدة إنك بخير؟ روعة: أيوا بخير. قاسم: تمام. يمر اليوم بسلام. في فيلا روعة. قاسم: أنا لازم أرجع. تضع روعة يديها على وجهه بلطف. روعة: خلي بالك من نفسك. يقبل قاسم يد روعة. قاسم: في حرس بره، وكمان في الجنينة. ومش هتعترضي يا روعة. هكون مطمن عليكي. روعة: حاضر.

قاسم باستغراب: موافقة كدا عادي؟ روعة بابتسامة: خلاص، أقولك، مش عايزة حد. قاسم: لا ياستي، متقوليش. ثم يضع قبلة أعلى وجهها. قاسم: عايزة حاجة؟ روعة: سلامتك. لا إله إلا الله. قاسم: محمد رسول الله. ثم يخرج إلى الحرس. قاسم وهو يرتدي نظارته: محدش يدخل أو يخرج دبانه. لو دخلت، أكون عارف دخلت ليه. الحرس: أمرك يا بيه. ثم يصعد سيارته، والشر يتطاير على ما فعلته فاطمة. بعد وقت. رامي: إيه يا عم، إنت دي أختي.

أحد الحرس: لازم الهانم تاخد خبر. رامي: إنت عبيط. ولا إيه. أحد الحرس: خلي بالك منه لحد ما أبلغ الهانم. بعد قليل، يأتي الحرس. الحرس: اتفضل. يتركه رامي ويذهب للداخل. رامي: بقى ليكي قيمة وفايدة. روعة: عايز إيه يا رامي؟ رامي: فكرتي؟ روعة: أيوا، هسافر، بس لازم توعدني إن قاسم مش هيحصله حاجة. رامي: هههه، خايفة عليه أوي كدا؟ روعة: فوق ما تتصور.

رامي: على العموم، هو مش في دماغي أصلاً. تمام، همشي ظرف يومين، أسمع خبر اختفائك من مصر. ثم يتركها ويرحل. تنزل ريم. ريم: إيه اللي جاب أخوكي هنا؟ روعة: عادي، بيطمن عليا. ريم: رامي بيطمن عليكي؟ دا من امتى؟ روعة: عادي يا ريم. ريم: لا، مش عادي. رامي دا عايز منك إيه؟ روعة بعياط: عايزني أسافر. ريم: تسافري؟ تسافري فين وليه؟ روعة: مش عارفة، المهم إني أسافر. ريم: طب اهدى. تسافري لي؟ روعة: هقولك...

رامي جالي المستشفى وقالي إن بابا قتل ماما... رامي بلغ عن بابا عشان ياخد الشركة والفلوس، وقالي لو مسافرتيش ممكن يأذي ليث أو قاسم. ريم: دا اتجنن. لازم قاسم يعرف. روعة: لا، لا يا ريم، عشان خاطري. قاسم مش هيعرف أصلاً إني هسافر. لازم أسافر وهو مش هنا. ريم: بس يا روعة... روعة: لا يا ريم، عشان خاطري. أهم حاجة عايزة أخلص كل الأوراق، وقاسم مش هنا.

ريم: لو على الأوراق، دي بسيطة. إنتي ناسيه إن ابن عمي في مكتب الطيران وهيخلص لك كل حاجة. روعة: كويس جداً. والفلوس اللي هو عايزها؟ تسكت ريم وتفكر ماذا تفعل. يحل المساء، يصل قاسم إلى القصر. قاسم: السلام عليكم. الجميع: وعليكم السلام. سنيه: إيه يا قاسم، لي اتأخرت ومشيت فجأة؟ قاسم: كنت في القاهرة. فاطمة: كنا قلقانين عليك. قاسم: أيوا يا أمي، كنت في القاهرة بشوف شوية حاجات. تعالي يا فاطمة معايا. فاطمة بفرحة: وراك يا ولد عمي.

في غرفة فاطمة. قاسم: ااااه، أخيراً. فاطمة: مالك يا حبيبي؟ قاسم: أخيراً روعة ماتت. فاطمة بفرحة: بجد؟ أقصد يعني يا روحي، دي كانت طيبة خالص. قاسم: أيوا، دا كان كابوس في حياتي. فاطمة: أيوا، أخيراً مشي من حياتي يا قاسم. ثم تقترب منه بدلع: إنت وحشتني أوي يا قاسم. ينزل قاسم يد فاطمة الموجودة على كتفه. ثم يصفعها. يشدها قاسم، فاطمة من شعرها: كنتي عايزة تخلصي منها؟ ليها؟ انطقي. فاطمة بصدمة: إنت بتقول إيه؟

يضربها قاسم مرة أخرى: كنتي عايزة تموتيها ليه؟ تبتعد فاطمة عنه ثم تتحدث بغل. فاطمة: أيوا، كنت عايزة أموتها. كنت عايزالك ليا أنا وبس. كانت هتاخد القصر والفلوس، وتبقى الست هانم، عشان خلفت الواد. وأنا إيه؟ مجرد واحدة اتجوزتها عشان أبوك. قاسم: ولما روحتي عملتي علاقة مع واحد من مصر عشان تحنلي؟ عايزة تغفليني؟ فاطمة: أيوا، عملت كدا وندمت. كنت عايزة أخلف ولد منك، بنكبر وإحنا لسه مخلفناش.

قاسم: أنا بجد مش مصدق إنك وسخة أوي كدا. ثم يتابع بلوم: الكلام معاكي مش هيجيب فايدة. إنتي طالق، طاااااالق، طاااااااااااالق. لمي هدومك عشان هتمشي من هنا. ثم يتركها ويرحل. فاطمة: لا يا قاسم، لا، لااااااااااااااااا. قاسم ينزل إلى الأسفل. سنيه: مالها فاطمة يا ابني؟ قاسم: أنا طلقت فاطمة وهتمشي من هنا. سنيه: إيه؟ إنت بتقول إيه؟ قاسم: أيوا يا أمي، فاطمة اللي مفكرينها بريئة، كانت عايزة تموت روعة وابني، يا أمي، ابني. سنيه: لا.

قاسم: أجي مشوفهاش في البيت. ثم يخرج يرد على الهاتف. قاسم: أيوا، مين معايا؟ ريم: أنا ريم يا قاسم. قاسم: في إيه يا ريم؟ ريم: .......... يمر أسبوعين بعد تخليص الورق، هتسافر على طائرة كاليفورنيا. في المطار. ريم: هتوحشيني. روعة بعياط: وإنتي أووووي. ريم: لا، لا، متعيطيش. روعة: قاسم هيوحشني أوي. مشوفتهوش من أسبوعين. ريم: لي؟ لسه لابسة دبلته؟ تنظر روعة إليها. روعة: دي الحاجة الوحيدة اللي فضلتلي منه، وهتفضل. ثم تحضنها.

روعة: خلي بالك من نفسك. ثم تتركها. في طريقها إلى الطائرة. قاسم: هتسافري من غير موافقتي؟ روعة بصدمة: قاسم. قاسم: أيوا قاسم، اللي عايزة تسيبيه وتمشي. أيوا قاسم، اللي محبش حد قدك. عايزة تسبيني وتمشي يا روعة. روعة: غصب عني. قاسم: امشي معايا. روعة: على فين؟ قاسم: من غير صوت، هعملك قضية إنك زورّتي إمضتي على خروج من ليث من غير موافقتي. يمسكها قاسم ويحمل ليث. يخرج ليرى سامر وريم في انتظارهم. روعة: لي يا ريم، تعملي كدا؟

ريم: مكنتش عايزة أسالك تسافري. يعطي قاسم الصغير إلى ريم. قاسم: نتقابل في الفيلا. ثم يسحب روعة إلى السيارة ويذهبان إلى مكان فاضي. روعة: أنا لازم أسافر. قاسم: اللي خايفة منه خلاص في السجن. روعة: رامي. قاسم: أيوا رامي. ثم يتذكر منذ أسبوعين. قاسم: أيوا، مين؟ ريم: أنا ريم يا قاسم. قاسم: أيوا يا ريم. ريم: روعة هتسافر. قاسم: إيه؟ ريم: أيوا، رامي جه هددها إنها تسافر عشان ياخد كل الفلوس لاسمه، أو إنه يقتلك أو يقتل ليث.

قاسم: ررررررررامي. طب اقفلي. بعد قليل. قاسم: أيوا يا مصطفى. مصطفى: تمام يا بيه، الشحنة هتصول بعد تلات أيام بالظبط. قاسم: تمام. العودة للحاضر. قاسم: وطبعاً بلغت على رامي عشان بيتاجر في المخدرات والممنوع، ودخل السجن. شرف مع أبوكي اللي قتل أمه عشان كانت بتخونه مع واحد. روعة بحزن: لي كدا بس، لي عيلتي تكون كدا؟ قاسم: أنا عيلتك. أنا جوزك وحبيبك وصاحبك وكل حاجة ليكي. خلينا نبدأ صفحة مفيهاش رامي ولا مجدي ولا سوزان ولا فاطمة.

روعة: مالها فاطمة؟ قاسم: طلقتها. روعة بصدمة: إيه؟ يحملها قاسم: هقولك بعدين. بعد ثلاث سنوات. تمت خطوبة سامر وريم. أحمد اتجوز صديقته. أما عند روعة وقاسم. تقف روعة أمام نافذة الغرفة، تضع يديها على انتفاخ بطنها. يأتي قاسم من خلفها يحضنها. قاسم: حبيبي بيفكر في إيه؟ روعة: فكر في حياتنا. قاسم: بحبك، بحبك أوي يا روعة. روعة: وأنا بحبك أوي يا قاسي. قاسم: ههههههه، قاسم مش قاسي. روعة: بحبك بردو.

قاسم: ياااه، كان جوزنا مجرد صفقة عشان الشغل، بس اللي مكنتش أعرف إن ربنا شايل لي الخير كله، وإنتي كنتي صفقة عمري. روعة: ومحدش هيفرقنا أبداً. يقبلها قاسم: أبداً. يأتي ليث الذي أصبح بعمره الثالث. لتصبح أسرة كاملة يملؤها الدفء والحب والتضحية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...