هاتف قاسم. قاسم: أيوا يا محمد. محمد: أيوا يا بيه. قاسم: عرفت حاجة جديدة؟ محمد: أيوا، بس مش عارفة دي هتفيدك ولا إيه يا بيه. قاسم: قول. محمد: هي اتفقت مع واحد اسمه هاني إنه يخلص على واحدة. قاسم باستغراب: يخلص على مين؟ محمد: معرفش يا بيه، دي مشددة عليه ميقولش لحد، بس أنا عرفت إنه سافر إسكندرية من يومين. قاسم بصدمة: إسكندرية؟ محمد: أيوا يا بيه. يغلق قاسم الهاتف ثم يذهب إلى سيارته بأقصى سرعة ليخرج عن القصر تماماً.
عند روعة. تحمل ليث تحاول إسكاته. روعة: مالك بس يا ليث. تتجول روعة في أرجاء الفيلا تحمل صغيرها. روعة بدموع: بتعيط ليه بس؟ أول مرة تعمل كده. تدخل ريم. ريم: إيه فيه؟ روعة بدموع: مش عارفة، بيعيط من شوية ومش راضي يسكت. ريم: طب هاتيه كده. تحمل ريم ثم تتجول هي الأخرى. ريم: مالك بس يا سي ليث؟ تعبنا معاك كده ليه؟ روعة: بس بس بس، مالك يا روحي. ريم: نروح لدكتور؟ روعة: مش عارفة. ريم: فين نقابك؟ روعة: فوق.
ريم: خد ليث، هطلع أجيبه وأجي. روعة: هاتيه. تحمل ليث ثم تقربها إلى قلبها وتبدأ بقراءة القرآن. روعة: اهدى يا حبيبي، مفيش حاجة هتحصل، بابا هيرجع قريب، اهدى اهدى. يهدأ الطفل فجأة. تقوم روعة بتقبيله وتتجول به حتى يذهب إلى نوم عميق بين أحضانها. ريم: يلا، أنا جبت النقاب. روعة بصوت واطئ: هوووص، نام. ريم باستغراب: إزاي؟ روعة: مش عارفة، هو سكت وبعدين نام. ثم تتابع وهي
تنظر إلى صغيرها بين يديها: يا روحي، شكله كيوت خالص وهو نايم. ريم: تعالي نروح العيادة عند أحمد. روعة: لا لا، أحمد تاني لا، نسيت اللي حصل في المستشفى. ريم: أيوا صح، طب هتعملي إيه؟ روعة: هو نايم دلوقتي. ريم: مش نطمن؟ روعة: ممكن يكون كان عياط بس، خير إن شاء الله، أنا هطلع أحطه في سريره وأنزل. ريم: تمام، وأنا هجهز الغدا. روعة: تمام. تصعد روعة وتضع الطفل بحرص. روعة: يا حبيبي أنتِ. تضعه ثم تذهب إلى الباب لتسمع صوت بكائه.
روعة: إيه بس. ثم تذهب إليه وتحمله مرة أخرى ويهدأ الطفل بين أحضانها. في المطبخ. ريم: إيه رجعتي بيه ليه؟ روعة: أول ما حطيته صحي تاني. ريم: ههههه، يبقى عايز يفضل في حضنك. روعة: شكله كده. ثم تجلس على الكرسي الموجود بالمطبخ. ريم وهي تعد الطعام: محكتليش ليه إيه اللي حصل في اليوم اللي قاسم فسحكم فيه؟ روعة وهي ترضع ليث: مفيش يا ستي، دخلنا المول والسينما وجينا بليل. ريم: بس؟ روعة بارتباك: أيوا بس، في حاجة تانية؟
ريم: لا مفيش، بس مفيش حاجة حصلت. روعة وهي تتذكر لمسات قاسم إليها بتلك الليلة: لا لا. ريم: متأكدة؟ روعة: أيوا يا بنتي، طبعاً. ريم: تمام، يلا تحبي ناكل هنا ولا بره ولا في الجنينة؟ روعة: في الجنينة أحسن. ريم: تمام، اطلعي أنتِ عشان ليث وأنا هجيب الأطباق. روعة: تمام. بعد قليل في سيارة قاسم. قاسم بعصبية: ردي بقى، ردي يا روعة. لا أحد يجيب على الهاتف. يرمي قاسم الهاتف على الكرسي المجاور إليه. عند روعة. ريم: هاتيه عنك.
روعة: لا لا، سيبه. ريم: عشان تعرفي تاكلي. روعة: هعرف، قوليلى بقى إيه رأيك في سامر؟ ريم باستغراب: سامر مين؟ روعة: أخو قاسم. ريم: ماله؟ روعة: يعني هو شاب كويس ومحترم، وفي طب، يعني كويس برضه. ريم: آه، أنا مالي برضه. روعة: غبية، يعني مفيش إعجاب كده ولا كده؟ ريم: إعجاب إيه يا روعة؟ لا طبعاً مفيش، دا وغير كده إزاي أرتبط بأخو طليقي؟ روعة: فين المشكلة؟ ريم: لا مفيش مشكلة خالص.
روعة: بصي يا ريم، بصراحة والله أول لما جيتي في القصر حسيت إنك منه، وإنتي وسامر حسيتكم شبه بعض، ولو على قاسم ف أنا هفضل أحبه، ولا حد دخل قبله ولا هيدخل بعده حياتي، سواء طلقنا أو لا، وأنا مش كل يوم عندك، يعني أكيد هشوفه، لأن ليه الحق يشوف ابنه. ريم: بس أنا يا روعة لسه في أولى هندسة، انتي مستوعبة؟ روعة: عادي على فكرة. ريم: معتقدش، وكمان مش حاطة في بالي فكرة الارتباط، أخلص الهندسة الأول. روعة: خلاص براحتك، بس فكري.
ريم: مش بفكر. روعة: وحياة حياتي عندك فكري. ريم: خلاص هفكر، اسكتي بقى. روعة: شاطرة. يحل المساء على أرجاء الفيلا وما زال ريم وروعة يجلسان في الجنينة. أما بالخارج. شخص: أي خدمة يا رجالة؟ رفعت وسامح: اتفضل. الشخص: لا والله شكراً، أنا بس كنت عايز أعرف فيلا... رفعت: لا معرفش، إحنا بنحرص بس. الشخص: آه، شكراً. ثم يتركهم ويرحل. أما عن هاني فقد قفز عند انشغال سامح ورفعت. بالداخل يقف هاني بعيداً. هاني في نفسه: هي دي.
روعة: الفون. ريم: خضتيني، إيه؟ روعة: الفون، شكلي نسيته فوق من الصبح، أكيد قاسم وماما سألوني. ريم: طب هاتى ليث. تعطي روعة صغيرها إلى ريم وتذهب إلى الأعلى. أما عن هاني فاستغل انشغال ريم بمداعبة ليث وذهب إلى الداخل. في غرفة روعة. تحمل هاتفها. روعة: يالهوي! 100 مكالمة من قاسم. تقوم روعة بالاتصال على قاسم. قاسم: روعة، روعة، انتي فين؟ روعة: إيه يا قاسم، فيه إيه؟ قاسم: انتي فين؟
روعة: في البيت، معلش نسيت الفون فوق وكنت تحت أنا وريم. يتطمن قاسم: أنا خلاص قربت عليكي. روعة باستغراب: قربت فين؟ قاسم: قربت على إسكندرية. روعة: بجد جاي إسكندرية؟ قاسم: أيوا، بس أهم حاجة افضلي مع ريم ومتسبيش ليث لوحده، واطلعي برة هتلاقي رجلين قاعدين بره الفيلا... روعة، روحتِ فين؟ تنصدم روعة من الشخص الذي ظهر من العدم. قاسم على الهاتف بقلق: روعة، روعة، اطلعي برة الفيلا. روعة بخوف: انت، انت مين؟ دخلت هنا إزاي؟
يسمعها قاسم: روعة، اجري، روعة، روعة، روعة. أغلق هاني الهاتف. هاني: صوتك ما يطلعش. روعة بخوف: فيه فلوس وفيه مجوهرات كتير. هاني بابتسامة يقترب من روعة وروعة ترجع لورا. يكتم هاني نفسها ثم يقوم بغرز السكين في قلبها عددت طعنات لتسقط روعة ويفقد الوعي. قاسم بالسيارة يزيد من سرعته. قاسم بعصبية: انتوا فين يا بهايم؟ رفعت: إحنا قدام الفيلا يا بيه. قاسم: ادخل البيت بسرعة، انفض. ثم يغلق الهاتف. رفعت: تعالى معايا. سامح: فيه إيه؟
رفعت: قاسم بيه قال ندخل البيت يبقى ندخل. دق دق. تقوم ريم بفتح البوابة. ريم: نعم؟ رفعت: إحنا لازم ندخل. ريم: تدخلو فين؟ وانتو مين؟ سامح: يا أبلة، قاسم بيه قالنا لازم ندخل. ريم: تدخلو فين؟ اتفضلوا امشوا بدل ما أطلب البوليس. يأتي قاسم بسيارته سريعاً ينزل منها كالبرق. يفتح قاسم البوابة دون النظر إلى أحد. قاسم: فين روعة؟ ريم: فوق، طلعت تكلمك. يذهب الجميع إلى الأعلى ليروا أن روعة بالغرفة وبجوارها دم.
ريم بصوت عالٍ: رررررروعة! يجرى قاسم ليحملها. قاسم: روعة، روعة، اصحي يا روعة، متسبنيش يا روعة. ينزل بها سريعاً ثم يذهب إلى سيارته. بعد قليل في المشفى. تنام روعة في غرفة العمليات.
روعة: دا صوت ليث، أيوا أنا عارفة كويس وحاسة بقاسم، متزعليش مني يا قاسم، بحبك أوووي، حتى لو دي آخر مرة أكون معاك فيها، هتفضل في قلبي، خلي بالك من ليث، دا ابننا يعني حتة مني ومنك، واهتمي بفاطمة، هي بتحبك، وسلميلي على ماما سنية كتير، لأن من بعد عمتي (يااااه، عمتو وحشتيني كتير، خلاص جايلك) . كانت هي أمي وخالي سامر يتجوز ريم عشان تهتم بليث معاك. ترى روعة نفسها تقف في مكان ملئ بالخضرة. روعة: عمتو، عمتو، انتي هنا.
العمة: روعة، وحشتيني. روعة: إيه الصوت ده؟ العمة: دا الدكتور عايز يصحيكي عشان ليث وقاسم. روعة: قاسم. العمة: عايزة ترجعي لهم؟ روعة: أيوا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!