الفصل 17 | من 35 فصل

رواية صفقة عمري الفصل السابع عشر 17 - بقلم ياسمين سمير

المشاهدات
24
كلمة
1,675
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 49%
حجم الخط: 18

روان: يعني اتصل بيه جي. روعة: ..... ريم: روعة فكري جوزي ممكن يعمل أي لما يشوفك وانتي ماشية وتهربي منه، انتي مش متوقعة الموضوع ممكن يوصل لأي. روعة: بس أنا فعلاً تعبت من هنا. ريم: تعبتي إيه، انتي بلسانك قلتي إنك مبسوطة عشان لقيتي عيلة بتحبك، انتي اتجننتي؟ روان: متسمعيش كلامها يا روعة، انتي من حقك تنزلي إسكندرية براحتك، دي بلدك. ريم: روان اسكتي من فضلك. روعة: بطلي هبل. روعة تقف: أنا موافقة. روان بفرحة: يس! ريم: غبية.

روان: بصي الناس اللي تحت دي كتير، يعني هنمشي من غير ما حد يشوفنا. روعة: تمام، ماشي. هروح الحمام بس وأجي. روان: تمام، عقبال ما أتصل بأحمد يجيب العربية ونمشي على طول. في الحمام. روعة تقف أمام المرآة: اللي بعمله ده صح؟ ثم تنظر لانعكاس صورتها وتخرج. يخرجون يلقون أحمد في انتظارهم. أحمد: روعة كويس إنك جيتي، الشخص الهمجي ده ميستهلكيش. ريم: انت تسكت خالص، أنا مش طايقاك ولا أنت ولا أختك. روان: في إيه يا ريم؟

ريم: روعة، إحنا لسه ممكن نرجع ولا من شاف ولا من دري. روان: انتي ليه مش عايزة تنزلي إسكندرية، مع إن ده من حقها. ريم: بقولك اسكتي بقا. أحمد: ممكن يا ريم تسكتي أنتي؟ يلا عشان نمشي قبل ما حد يشوفنا. روعة: يلا يا ريم. ريم: يا رب يكون اللي جاي أحسن، مع إني أشك. اتفضلي. تركب روعة وريم بالخلف، وأحمد بجواره في الأمام. في القصر. قاسم وهو يتفقد الحاضرين: هي منزلتش ليه؟ قاسم لأمه: هي روعة فين؟ سانية: ماهي فوق يا ابني مع أصحابها.

يتركها ويذهب للأعلى. قاسم: روعة ياروعة، روووووعه! يفتح الحمام، لا يجدها ولا يجد خصلة من شعرها في الحوض. قاسم بغضب: لا يا روعة، لاااااااااااااااااا! يذهب للأسفل. قاسم: مشوفتش الواد اللي جاي من إسكندرية؟ سامر: أحمد. قاسم: آه. سامر: لا، دا اختفى مرة واحدة، بحسبه مشي. قاسم: هات العربيات والرجالة وتعالى وريا. سامر: في إيه؟ قاسم بغضب: اسمع اللي قولتهولك وبس. يذهب إلى سيارته ويذهب. بعد وقت قليل يرى سيارة على الطريق.

يسحب قاسم مسدسه: نهايتك على إيدي. يقوم قاسم ورجالته بإيقاف السيارة. ينزل ثم يخرج أحمد، يقوم بلكمه عدد لكمات. روان: سيب أخويا يا همجي! ريم: شوفتي، ده اللي قولتهولك. روعة: بخوف وبدأ التعب يظهر عليها. سامر: خلاص يا قاسم، الواد هيموت في إيدك. يضرب قاسم ولا يهتم بالكلام. يضع سامر يديه على قاسم: خلاص، الواد هيموت. يقوم قاسم برميه على الأرض: تاخده على القصر. روان: هتعمل إيه في أخويا؟ قاسم: وخد دي كمان.

ثم يتجه إلى الباب الخلفي ويفتحه. ينظر قاسم إلى روعة نظرة حزن. ريم: والله يا قاسم... قاسم: هشششش... خد دي كمان معاك يا سامر. ريم: يا لهوي، وأنا مالي، متقولي حاجة يا روعة. تبدأ روعة بالتعرق وتتساعد أنفاسها. قاسم: هتنزلي ولا هتمشي لوحدك؟ تبدأ روعة بالنزول. في لحظة وقوفها على الأرض تقع. قاسم بخوف: روعة، روعة! تبدأ روعة بفقدان الوعي. قاسم وهو يحملها: روح أنت على القصر. سامر: أنا هاجي معاك.

يتابعه بسيارته حتى وصولهم للمشفى. يحملها ويتجه بها. قاسم: بسرعة، بسرعة! يأخذها الممرضات إلى غرفة الكشف وتمنع دخول أي شخص. الممرضة: ممنوع. قاسم بعصبية: انتي اتجننتي؟ ممنوع إيه دي مراتي. سامر: قاسم اهدى، هما هيكشفوا عليها والدكتور هيطلع، متخافش. يذهب قاسم لخبط رأسه بالجدار: ليه، للللللي، عايزة تسيبيني، لي عملتي كده؟ بعد وقت قليل يخرج الدكتور، يجرى إليه قاسم وسامر. قاسم: طمني، فيه إيه؟

الدكتور: مفيش خطر، هي أغمى عليها من الخوف، ويا ريت ده ميتكررش لأنه خطر جداً على الطفل. سامر: طب ممكن نشوفها صح؟ الدكتور: أيوه. يدخل قاسم إلى غرفة روعة. يجلس أمامها. قاسم: ارفعي وشك. وهي ترفع رأسها ولا ترد. قاسم: عايزة تمشي؟ روعة: لا رد. قاسم وهو يقف: تمام، عايزة تمشي، هتمشي بس بعد ما تجيبي ابني وأمشي. روعة وهي تنظر إليه بدموع: يعني إيه؟ قاسم: يعني بعد ما تولدي ابني ممكن تمشي عادي، لأن في الوقت ده هكون مش محتاجك.

روعة: انت اتجوزت عشان أخلف وبس؟ قاسم: أيوه، وأنتي قررتي تمشي. روعة: بس أنا مش هسيب ابني. قاسم: مش بإذنك أنتي، أنا اللي أقرر، أنتي ملكيش قرار. روعة بدموع: مش هتاخد ابني مني يا قاسم. قاسم: هاخده. روعة بصوت عالٍ: مش هتاخده، مش هتاخده يا قاسم، مش هتاخده! يتركها قاسم ويخرج. سامر: في إيه، صوتها عالي ليه؟ قاسم: مفيش، ارجع أنت على القصر، ولما تخلص المحلول هاخدها ونرجع. سامر: طب هي كويسة؟ قاسم: وأنت شغال بالك ليه؟

دي مراتي أنا. سامر: مقصدش يا قاسم، أنا بس بطمن. قاسم: اتفضل يلا. سامر: ماشي، همشي اهو، بس خلي بالك، مفيش أم هتسيب ابنها، حط نفسك مكانها يا عم. ثم يتركه ويرحل. يجلس قاسم بجوار الغرفة وعقله لا يستوعب أن روعة تريد تركه. بعد قليل يأتي الدكتور. قاسم: ينفع نمشي؟ الدكتور: بس ياريت محدش يأثر عليها، هي قربت تولد وده بيأثر عليها. قاسم: ماشي. يتركه ويدخل. مجرد دخوله تضع روعة يديها على بطنها المنتفخة.

قاسم: متخافيش، مش هاخده دلوقتي، بس هاخده يا روعة. روعة: مش هاسبهولك يا قاسم، مستحيل. قاسم يحملها ويخرج. روعة: سيبني. قاسم: اسكتي. تضع روعة رأسها على صدره. تحاول إسكات عقلها. يصلان إلى القصر. يحملها ويدخل بها. سانية تجري عليه: في إيه يا ولدي؟ قاسم: مفيش يا أمي، روعة تعبانة شوية. سانية: مالها؟ هي كويسة والطفل؟ قاسم: كله تمام يا أمي. يذهب بها إلى غرفته تحت أنظار الجميع. يضعها على السرير ويخلع النقاب لها. روعة: قاسم.

ينظر قاسم إليها دون كلام. روعة: مش هتاخد ابني مني، صح؟ قاسم: نامي يا روعة. ثم يتركها ويذهب. مازن: إيه يا عم، اختفيت مرة واحدة ليه؟ قاسم: مفيش يا عم، كنت بشوف حاجة كده، كمل الفرح يلا. مازن: مشوفتليش عروسة؟ قاسم: هه، هتموت وتتجوز. اهدى، اتقل شوية. مازن: أكتر من كده؟ أما في القصر وبالبدروم (مخزن صغير تحت البيت) ريم: عجبكم كده؟ روان: ده إنسان همجي، أول ما أطلع من هنا هبلغ عنه.

ريم: ده لو طلعنا أصلاً. أنا بس خايفة على روعة. أحمد: هو ممكن يعملها حاجة؟ ريم: انت متكلمنيش خالص، كل ده منك أنت وأختك. روان: أنا أول ما أطلع من هنا مش هكلمك تاني. ريم: اتنيللللي، اتنيللللللي، ده لو طلعنا أصلاً، أنتو متعرفوش قاسم. أحد الرجال: مش عايز أسمع صوت، صدعتونا. أما بالخارج. سامر: عملت إيه؟ قاسم: مفيش، نايمة. سامر: متخدش قرارات وانت متعصب، اهدى وحاول تعرف هي كانت عايزة تمشي ليه. ينظر إليه قاسم ولا يرد.

يخلص الفرح ويجمع العائلة بالداخل. منال (أم مازن) : بشكركم جداً. سانية: على إيه؟ منال: على الفرح واللمة دي. سانية: نهلة دي بنتي زيها زي روعة وفاطمة بالظبط. منال: آه، صحيح، أمال روعة فين؟ مشوفتهاش. قاسم: هي تعبانة شوية عشان الحمل، هي بتستريح فوق. منال: آه، ربنا معاها ويكملها على خير. قاسم: يا رب... عن إذنكم. مازن: إيه يا كبير، ده لسه فيه سهره. قاسم: الساعة واحدة، سهره إيه يا مازن. مازن: يعني مفيش سهر؟

قاسم: سامر عندك اهو، بيحبه. أنا طالع أنام يا عم. مازن: ده إحنا هننبسط. قاسم: لا يا عم شكراً... عن إذنكم. سامر: قاسم. قاسم: نعم. تقترب سامر من قاسم: واللي في البدروم هتعمل معاهم إيه؟ قاسم: سيبهم، لما أفق لهم. ثم يتركه ويصعد. أول ما يدخل الغرفة ينصدم. قاسم بصدمة: ... ممكن يكون شاف إيه؟ ولا إيه اللي بيحصل؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...