الفصل 18 | من 35 فصل

رواية صفقة عمري الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ياسمين سمير

المشاهدات
18
كلمة
1,651
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

يدخل قاسم غرفته. قاسم بصدمة: روعة! تقف روعة ثم تذهب إليه بخطوات دلع: وحشتني. قاسم باستغراب: إيه دا؟ روعة وهي تنظر لنفسها: إيه يا حبيبي. قاسم: الحركات دي مش هتدخل دماغي. روعة: ليه يا قاسم؟ قاسم: إنتي عايزة تمشي خلاص؟ هتمشي وهتفضلي هنا لحد ما تجيبي ابني على الدنيا، وهتمشي. روعة: مش قرارك على فكرة. قاسم: أمال قرار مين؟ روعة: أنا ممكن أقعد هنا عادي. قاسم: لا، هتروحي إسكندرية مع أصحابك وأحمد.

روعة وهي تتذكرهم: آه صح، هما فين؟ قاسم أوعى تكون عملت لهم حاجة. والله عشان خاطري أنا غلطانة، سيب أصحابي. قاسم: أصحابي دول هموتهم. روعة بخضة: يالهوي! تقترب روعة منه ثم تمسك يديه: لا والنبي يا قاسم، وحياتي، وحيات ابننا، هيمشوا عشان خاطري، متعملش فيهم حاجة والنبي. قاسم وهو ينظر إليها: فكّر وسيبني، عايز أنام. ثم يتركها ويذهب إلى فراشه. قاسم: اطفي النور يا روعة. روعة: سمعت، أنا مش طرشة.

قاسم في سره: تعالي نامي جنبي، وحشتني ريحتك في حضني. تنظر إليه روعة ثم تدخل الحمام لتبديل ملابسها. تخرج ببيجامة ثم تذهب بجواره. يبتسم قاسم ثم يتابع في سره: بتلعبي معايا عشان عارفة إني مش هقدر على بعدك، هترجعي لحضني يا روعة، آخرك هو حضني. في المخزن. روان: بس بس. أحمد بصوت واطي: إيه؟ روان: تعالي نهرب. ريم: بت انتي، أنا زهقت منك. نهرب إيه؟ هو إنتي غبية؟ هل إنتي غبية؟ روان: وطّي صوتك هتصحيهم يا غبية.

ريم: يارب صبري. إنتي هنا مش في فيلم، إنتي هنا عند قاسم دراكولا، فاهمة؟ روان: يعني إيه يعني؟ ريم: ليكي حق، ما إنتي مجربتيش. أحمد: جربت إيه؟ هو كان بيضرب روعة؟ ريم: وإنت مالك؟ أحمد: أنا ساكتة عشان إنتي صاحبة روان. روان: ولا أعرفها. ريم: اتنيل انت كمان. أنا أصلاً مش طايقاكم. ثم تتابع ريم: يا عم، يا عمو الحارس، انت. أحمد: مش هيصحى. تنظر إليه ريم ثم تقوم بالصياح. ريم: آآآآآآآآآآآآآآآه! يستيقظ الحارس. روان: خرمتي وديني.

أحمد: نفسي أموتك. الحارس: في إيه؟ ريم: ممكن يا عمو الحارس تقول لقاسم بيه إن ريم عايزاك. الحارس: اخرسي يابت، قاسم بيه مش فاضيلك. ريم: والله لو قلت له إني أنا هييجي. الحارس: قربنا على الفجر، هتلاقيه نايم. ثم يخلد إلى النوم. روان: ههههههههههه، أحسن. تنظر ريم إليها بقرف ثم تنظر إلى الجهة الأخرى. في الصباح تستيقظ روعة لترى نفسها في أحضان ذلك القاسم. لم تتحدث، فقط تضع رأسها على صدره.

يفتح قاسم عينيه ويبتسم عليها، لأنها لا تعلم أنه استيقظ قبلها، واكتفى بالنظر إليها والاستمتاع بحضنها. دق دق. فتحية: قاسم بيه. تستيقظ روعة ويستيقظ قاسم. قاسم: إيه اللي نايمك في حضني؟ روعة: إنت اللي استنيت لما أنا نمت، وأخدتني في حضنك. قاسم: أنا مستحيل إني أعمل كده. روعة: بس أنا صحيت لقيتيني في حضنك. قاسم: وأنا كمان. ثم يتركها ويذهب إلى الحمام. تقف روعة أمام المرآة تنظر إلى نفسها وبطنها المنتفخة.

يخرج قاسم في تلك الأثناء ويرى روعة وشعرها المنسدل على ظهرها. يتقرب قاسم دون أن يشعر، يحتضنها من الخلف ويضع يده على بطنها. روعة: هتنزل؟ قاسم وهو يضع أنفه بين خصلات شعرها: اممم. تلتف روعة إليه: هتعمل إيه مع ريم وروان؟ يفيق قاسم في تلك اللحظة ويبتعد عنها. قاسم وهو يتجه إلى الدولاب لجلب ملابسه: وأحمد نسيته. روعة تذهب خلفه: أنا مليش دعوة بأحمد، أحمد بالنسبالي أخو صحبتي، بس. قاسم وهو يخلع تيشرته: آه، وبعدين؟ تقترب روعة منه

وتضع يديها بالقرب من قلبه: أنا مش بحب حد غير جوزي وبس. يبتعد عنها ويلبس جلبابه: اممم، أنا هنزل، لو هتنزلي، البسي. ترى روعة أنه لا جدوى من الحديث مع ذاك القاسي العنيد. تذهب لارتداء ملابسها. بعد قليل ينزلان لأسفل. سانية: صباح الخير يا ولدي، تعالي يا روعة هنا جنبي. تجلس روعة بجوارها. نهلة: إنتي مرات أبيه قاسم؟ روعة في سرها: أبيه؟ دا أنا أصغر منك. روعة: أيوا. منال: في الشهر الكام يا حبيبتي؟ روعة

وهي تضع يديها على بطنها: التامن. منال: ربنا يكملك على خير يا حبيبتي. روعة: يارب يا طنط. مازن بالقرب من قاسم: هي مراتك على طول بالنقاب؟ قاسم: أيوا. سامر: خلي بالك، مرات قاسي خطر أحمر. مازن: اممم. منال: أمال فاطمة فين؟ سانية: فوق، لسه منزلتش، زمانها جاية دلوقتي. قاسم: تمام، أنا همشي أنا. سامر: رايح فين؟ قاسم: همر على الأرض وأشوف كذا حاجة كده. مازن: أشطا، جاي معاك. نهلة: وأنا كمان يا أبيه.

روعة وهي تنظر إليها: أقوم أموتها ولا إيه بقى؟ لا، استني يا بت يا روعة، إنتي مش قادرة تقومى أصلاً. مازن: هتروحي ليه؟ بقول أرض، إنتي مالك؟ اقعدي هنا مع ماما وعمتي. قاسم: يلا. يخرج قاسم في المقدمة ومن بعده مازن وسامر. قاسم: روح انت يا سامر، هشوف حاجة وأجي، وانت معاه يا مازن. سامر: مش هتشوف اللي في المخزن؟ قاسم: أنا رايح اهو. يذهب سامر ومازن. مازن: رايح يشوف إيه؟ سامر: أصحاب مراته. مازن باستغراب: هو حابس أصحاب مراته ليه؟

لأنهي واحدة أصلاً؟ سامر: طبعاً روعة. مازن: ليه؟ سامر: كانوا بيحرضوها إنها تهرب معاهم. مازن: بيحرضوها مرة واحدة إزاي يعني؟ سامر: بص يا مازن، من الواضح إن الحياة مكنتش مستقرة بين قاسم وروعة، وده اللي خلاها تحاول تهرب منه. مازن: هو إيه؟ حاجة تهرب؟

سامر: محدش يعرف عنهم حاجة، مرة واحدة جابها وقال دي مراتي، مرة واحدة طلعت حامل، ومرة واحدة سافروا إسكندرية، ومفيش يومين ورجعوا، محدش يعرف عن حياتهم حاجة، ولا حد يقدر يسأل أصلاً، فخلينا في حالنا. في المخزن يدخل قاسم. الحارس: قاسم بيه. قاسم: صحيهم. الحارس: قومي يابت انتي وهيا. تستيقظ ريم وروان وأحمد. أحمد: أول ما أطلع من هنا هبلغ عنك. قاسم وهو يجلس على كرسي أمامهم: ههههههه، دا لو طلعت.

روان: بص يا أستاذ يا قاسم، إنت مراتك عندك، وسبنا. قاسم: ههههههه، ضحكتيني إنتي كمان. ريم: يا قاسم بيه، عايزاك لوحدنا. قاسم وهو يضع رجل فوق الأخرى: ليه؟ ريم وهي تنظر لروان وأحمد: عشان خاطر روعة، عايزاك لوحدنا. قاسم: فكها. يتجه الحارس إلى ريم يقوم بفكها. روان: واحنا؟ قاسم: لا، إنتوا شوية كده لما يجيلي مزاج. ثم يشير إلى ريم: تعالي وريا. يخرجان. قاسم: اممم. ريم: اتكلم ولا أظبط الكلام على طول؟ قاسم: اتكلمي.

ريم: روعة بتحبك، والله العظيم بتحبك. هيا البت السوسة اللي جوه دي قعدت تزن عليها وتقولها جوزك مش بيحبك، ولازم تنزلي إسكندرية، كل ده عشان أحمد أخوها. قاسم: وهيا روعة صغيرة تسمع كلامها؟ ريم: روعة كانت مستنية تنزلي إسكندرية، وانت نزلت يومين بس. روعة كانت مخنوقة وعايزة تخرج، إنت كاتمها في الأوضة وبس. قاسم: وإنتي عرفتي ده كله منين؟

ريم: روعة مش بتحكي، بس أنا بحس بيها. بلاش تخسر روعة، عشان هتلاقي اللي يلعب في دماغها لو سبتها. عشان خاطر ابنكم، متعملش فيها حاجة. يكاد أن يرد ولكن يأتيه اتصال. قاسم وقد استغرب من المتصل. قاسم: طب ادخلي انتي يا ريم. ثم يذهب بعيداً قليلاً. قاسم: الو. مجدي: قاسم بيه. قاسم: نعم. مجدي: عايزين نفض الشراكة اللي بينا. قاسم بصدمة لأنه يعلم عواقب ذاك الفض: ....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...