الفصل 12 | من 35 فصل

رواية صفقة عمري الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ياسمين سمير

المشاهدات
18
كلمة
1,649
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 34%
حجم الخط: 18

يجلس قاسم بجوار روعه وسانيه والدكتورة تقوم بفحصها. قاسم: أي حاجة يا دكتورة؟ الدكتورة: لازم أتأكد من حاجة تانية، يا ريت تيجي على المستشفى في أقرب وقت. قاسم: انتي شاكة في حاجة؟ الدكتورة: اعملي الفحوصات دي وتعالي لي، عن إذنكم. قاسم: يلا يا روعة قومي البسي. روعه: على فين؟ قاسم: المستشفى. روعه: اهدي، مفيش حاجة، ممكن نروح بكرة أو بعده. قاسم: لا مفيش بكرة أو بعده، قومي دلوقتي. روعه: يا قاسم... قاسم: قومي يا روعه.

سانيه: طب هنزل أنا على ما تلبسي يا بنتي. روعه: خليكي يا ماما. سانيه: لا هنزل بقى. روعه: حاضر. تخرج، يحملها قاسم ويذهب بها إلى الحمام. روعه: خلاص يا قاسم، أنا مش صغيرة. قاسم: لا صغيرة، وأنا اللي مسؤول عليكي. روعه: طب اخرج. يغمزلها قاسم: طب. هعد ومش هعمل صوت. روعه وهي تقف أمامه بضحك: قليل الأدب أصلاً. قاسم: هههههههههههههه، انتي لسه عارفة؟ أنا بقى محكيتلكيش حكاية البانيو دا. روعه وهو يسحب يده للخارج: لا مش عايزة أعرفه.

قاسم وهو يقف أمام الحمام: طب بقولك... يقطع كلامه غلق روعه الباب. يذهب إلى السرير ينتظرها. قاسم: أنا اتبهدلت خالص. راحت هبتك يا قاسي. يتابع وهو ينظر إلى الحمام: يلا، كل يهون عشان روعتي. في المشفى، يدخل قاسم وبيديه روعه. تجرى الفحوصات والتحاليل. تجلس روعه بغرفة، بالقرب منها قاسم يمسك يديها. روعه: هما هيعدوا كتير؟ قاسم: لا زمانهم جاين يا حبيبتي. روعه: تفتكر إني أكون تعبانة فعلاً؟ يضع قاسم يديه على خدها اليمين.

قاسم: أكيد مش تعبانة، دي دكتورة هبلة يا بنتي. روعه: انت جايب لي دكتورة هبلة يا قاسم؟ قاسم وهو يحاول استفزازها: آه، اللي لقيتها بقى، أعمل إيه؟ روعه: هبلة يا قاسم. قاسم: خلاص، المرة الجاية أجيبها مجنونة. تضربه روعه بخفة على صدره. روعه: زعلانة. قاسم وهو يحضنها: يا لهوووي، مقدرش على زعلك، مستعد أصلحك هنا وفي الأوضة دي كمان. تفهم روعه ما يرمي إليه. روعه: لا، نتصالح في البيت أحسن. قاسم: هههههه. يقطع كلامهم طرقات على الباب.

دق دق. قاسم: ادخل. تدخل الممرضة. الممرضة: الدكتور سامح عايز حضرتكم. قاسم: قول له إحنا جايين. يذهب الاثنان إلى غرفة الدكتور. قاسم: ها يا دكتور، طمنا. سامح: هو فيه خبرين، واحد حلو والتاني للأسف. قاسم: قلقتنا، في إيه؟ سامح: الخبر الحلو إن المدام حامل. ينظر إليها قاسم بدهشة، ثم يمسك يديها يقبلها. قاسم: انت متأكد يا دكتور؟ سامح: أنا دكتور يا قاسي بيه. قاسم وهو ينظر إلى روعه: طب والخبر التاني؟

سامح: انتي لازم توقفي المخدرات اللي انتي بتاخديها، لأنها بتأثر على الجنين. تنظر روعه إلى قاسم بصدمة: مخدرات؟ قاسم: مخدرات إيه يا دكتور؟ انت اتجننت؟ سامح: ده اللي موجود في تحليل الدم بتاع المدام، بتاخدها على فترات وبكمية قليلة. إحنا في الأول سهل تبطلي. روعه: أبطل إيه؟ أنا معرفش أصلاً إيه ده. ثم تنظر إلى قاسم بدموع: قاسم، أنا معرفش هو بيقول إيه. قاسم: اتأكد يا دكتور، كدا، أكيد ده مش بتاع مراتي.

سامح: بس أنا بنفسي اللي اشرفت على التحليل، ومتأكد من اللي بقوله ده. قاسم بعصبية: إززززاي يعني؟ انت اتجننت؟ سامح: قاسم بيه، اهدى. حضرتك مش شرط تكون المدام هي اللي بتاخدها بنفسها. قاسم: يعني إيه مش فاهم؟ سامح: يعني ممكن المدام تكون بتتعرض لده وهي متعرفش. قاسم: وضح أكتر. سامح: يعني يا قاسم بيه، احتمال كبير تكون المدام بتشرب حاجة أو بتاكل حاجة فيها المخدرات. قاسم: يعني تقصد إن حد متعمد يعمل كدا؟ سامح: ده تفسير للحالة.

قاسم: شكراً، عن إذنك. يأخذ روعه ويخرج دون كلام. يستقلان السيارة للعودة إلى القصر. في الطريق. روعه بدموع: قاسم. قاسم: لا رد. تضع روعه يديها على يد قاسم. روعه: قاسم. ينظر إليها بخضة: في إيه؟ روعه: أنا مش باخد الحاجات دي والله، صدقني. قاسم: مصدقك يا روعه. روعه: انت بجد مصدقني؟ يقوم قاسم بركن سيارته، ثم ينظر إليها. قاسم وهو يضع قبلة على يديها: مصدقك والله، أنا بس مش عارف أفكر مين ممكن يعمل كدا. روعه: أنا مش عارفة.

ثم تضع يديها وتتابع: أنا خايفة على البيبي أوي. ينظر قاسم إلى بطنها ويتذكر حملها: متخافيش، هيطلع جامد زي أبوه. روعه: بس مش عايزاه قاسي. قاسم: ليه؟ روعه: عايزاه زيك في حنيتك اللي محدش شافها غيري. مش عايزاه قاسي والكل يخاف منه. قاسم: افرضي بنت. روعه: عايزاه شبهك. يضحك قاسم: هههههه، شبهي إزاي بس؟ لا، أنا عايزها بنوتة قمر شبهك عشان أفضل أبوس فيها. روعه: وهتنسى روعه خالص؟ قاسم: عمري ما أنسى الشبر ونص.

روعه: أنا شبر ونص يا قاسم؟ قاسم: أحلى شبر ونص في حياتي. روعه: هنعمل إيه؟ قاسم: في إيه؟ روعه: في الموضوع اللي الدكتور قال عليه. يقوم قاسم بإدارة السيارة. قاسم: أنا عارف هعمل إيه. أهم حاجة تطمني وترتاحي عشان ابني. روعه: ابننا. قاسم بفرحة: ابننا. بعد قليل، يصلان إلى القصر. سانيه: إيه يا ابني، طمني. قاسم: هيا فين فاطمة؟ سانيه: فوق يا ولدي. قاسم: فتحية، بت يا فتحية. فتحية: أيوا يا بيه، نعم. قاسم: قولي فاطمة تيجي.

فتحية: حاضر ي بيه. روعه: هتعمل إيه يا قاسم؟ قاسم: هتعرفي. تنزل فاطمة. قاسم: استني يا فتحية. فتحية: حاضر ي بيه. قاسم: عايز أقولكم خبر ليكو كلكم. سانيه: في إيه يا ابني؟ قاسم وهو يمسك يد روعه: روعه حامل. تنزل الكلمة على مسامع فاطمة كالصاعقة. سانيه: ألف مبروك يا ولدي، ألف مبروك يا بتي. فتحية: ألف مبروك يا بيه، ألف مبروك يا هانم. قاسم موجه كلامه لفاطمة: وانتي؟ فاطمة: أها، ألف مبروك يا قاسي.

قاسم: دلوقتي، دي مراتي حامل في ابني، يعني من النهارده لمدة تسع شهور هي في أوضتها، أنا بنفسي اللي مسؤول على الأكل، الشرب، كل حاجة تخص روعه وابني، مفهوم؟ سانيه: وليه يا ابني دا كله؟ أنا مسؤولة، دا أنا هشيلها في عنيا. قاسم: عارف يا أمي، بس دا ابني. سانيه: دا حفيدي، بس اللي تشوفه زي أبوك بالظبط. قاسم وهو يتذكر أبيه: اممم. قاسم: يلا يا روعه. روعه: فين؟ قاسم: عايزك في الأوضة. يصعدان إلى غرفته.

أول ما دخلوا الأوضة، حملها وذهب بها إلى السرير. روعه: في إيه؟ قاسم: هص. ثم يضع رأسه بجوار بطنها. قاسم محدثاً لابنه: أوعى تتأثر بالكلام ده واللي بيحصل، انت قوي زي أبوك. روعه وهي تضع يديها على رأس قاسم: يا حبيبي، مش هيسمعك، ده لسه صغير. قاسم: لازم يكون قوي زي أبوه. روعه: طبعاً يا روحي، لازم. تمر الأيام، ويأتي سامر زيارة إلى القصر. يدخل سامر إلى القصر فجأة. سامر: أنا جيييييييييت. سانيه: ابني.

يذهب يحضنها، ثم يجلس بجوارها. سامر: أمّال فين الباقي؟ سانيه: قاسم وروعه في أوضتهم، وفاطمة في أوضتها. سامر: هو قاسم كل يوم مع روعه؟ سانيه: والله يا ابني، معرفش، انت عارف أخوك. ينزل قاسم وروعه في تلك اللحظة. قاسم: انت مالك انت؟ يذهب سامر لاحتضانه: الكبير. سامر وهو ينظر إلى روعه: إزيك يا روعه؟ روعه: الحمد لله. قاسم وهو يضرب سامر على كتفه: مش تبارك لنا؟ سامر وهو ينظر إليهم: ليه؟ قاسم: روعه حاااامل، هتبقى عم.

يبصدم سامر في تلك اللحظة. سامر: اااااي؟ ليه؟ قاسم: هو إيه اللي ليه؟ سامر: ........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...