لعن هاتف روعه. وجد رسالة. قاسم: مين أحمد؟ روعه: دا... معرفش. أخذ منها قاسم الهاتف، ثم فتح الرسالة. وجد مضمونها: "أنا بحبك". قاسم بغضب: مين أحمد ده؟ روعه بخوف: معرفوش. يمسكها قاسم من شعرها: لآخر مرة هسألك عن أحمد ده. روعه: سيب شعري يا قاسم، أنت بتوجعني. قاسم: وأنتي بتخونيني؟ روعه: أنا مخونتكش. قاسم يسحبها خارج السرير: أمّال إيه ده؟ بعتلك "أنا بحبك". يبقى إيه؟ أخوكي في الرضاعة؟
روعه: أنا مسمحلكش تشك فيا، أنت عارفني كويس. قاسم: الظاهر كده، معرفش حاجة عندك. روعه بدموع: معرفش والله، هو بعتلي كده ليه. قاسم: آه، يعني تعرفيه. روعه: سيب شعري، هفهمك كل حاجة. يترك قاسم شعرها. قاسم: قوولي. روعه: ده أحمد أخو روان صحبتي. روعه: روان مين؟ روعه: أنت متعرفهاش، أنت شفت معايا ريم بس. وروان صحبتنا كمان، بس مش بنروح مع بعض دروس. قاسم: آه، وبعدين. روعه: كانت على طول بتقول إن أحمد أخوها ده معجب بيا. قاسم: وأنتي؟
روعه: أنا مش معجبة بيه، هيا كانت على طول بتقول إنه هيتقدملي بس بعد ما أخلص الثانوية بس... قاسم: بس إيه؟ كملي. روعه: أنت اتجوزت. قاسم: وأنتي زعلانة؟ روعه: لا. قاسم: بجد؟ روعه: بجد. ممكن آخد الفون بقا أكلم ريم؟ قاسم: هتفتحي السماعة؟ روعه: حاضر. تأخذ منه الهاتف لترن على صديقتها. بعد قليل، تفتح ريم. روعه: ألو، أيوا يا ريم. ريم: روعه، انتي فين؟ برن عليكي كتير. روعه: أنا كويسة، انتي عاملة إيه؟
ريم: بخير. انتي كنتي فين طول المدة دي؟ تنظر روعه إلى قاسم ثم تكمل. روعه: كنت مشغولة أووووي. ريم: تلفونك كان مقفول يا روعه. روعه: آه، ماهو كان فاصل شحن وأنا كنت بدور على شاحن. ريم بشك: متأكدة؟ روعه: آه. ريم: بقالك شهرين بتدوري على شاحن يا روعه. روعه: سيبك بقا من الفون والشاحن، انتي عاملة إيه؟ وحشتيني. ريم: أنتي أكتر. مش هتنزلِ اسكندرية بقا؟ تنظر روعه إلى قاسم ثم تضع يديها على الهاتف. روعه بصوت واطئ: أقولها إيه؟ قاسم:
قولي لها: "لما أقول لقاسم الأول". روعه: حاضر. روعه: "لما أقول لقاسم الأول". ريم: دا الوحش ده. تنظر إلى قاسم لترى ملامحه اتغيرت. روعه: وحش إيه؟ ريم: أصل البت روان خوفتني الصراحة. روعه: روان قالتلك إيه؟ ريم: أصلها كانت عندي من فترة وكده وقالتلي إزاي أطمن عليكي وأنتي مع قاسم. وفضلت تقول بقا إن أحمد ممكن يقتل قاسم عشانك. ينتبه قاسم إلى الكلام. روعه بخوف: يقتلِـه؟
ريم: دا هبل. هيا شكلها متعرفش قاسم ده قد إيه. الله يكون في عونك يا قلبي. روعه: طيب يا ريم، هكلمك تاني. ريم: متقفليش تلفونك، أنا بخاف عليكي. روعه: حبيبتي، متخافيش. أنا هنا في عيلة بتحبني وقاسم كويس معايا. ريم: بجد يا حبيبتي؟ روعه: بجد يا حبيبتي. ريم: الحمد لله يارب. كنت خايفة بصراحة من ساعة روان ما كلمتني. روعه: لا يا حبيبتي، متخافيش. يلا سلام. ريم: سلام يا حبيبتي. تغلق الهاتف. يسحبه منها قاسم.
قاسم: احكيلي بقا حكاية أحمد ده. روعه: زي ما قولتلك والله. قاسم: متأكدة إنك مش مخبية حاجة؟ روعه: أخبي إيه؟ وأخبي ليه؟ أصلاً كان قدامك كل الكلام. قاسم: طيب. تتجه روعه إلى السرير وتنام. لينام بجوارها قاسم. قاسم: حبيبتي. روعه: لا رد. يضع قبلة على خدها. قاسم: أنا آسف. تنظر إليه روعه. روعه: أول مرة تقولها. قاسم: أنا اتجننت لما شفت "بحبك". معرفتش أنا بعمل إيه. روعه: خلاص يا قاسم، ممكن تسبني أنام؟
يحضنها قاسم من الخلف: أنا موحشتكيش؟ روعه: تؤتؤ. قاسم: من قلبك؟ روعه: اممم. قاسم: بس أنتي وحشتيني، وأنا واثق إنك وحشتيني. روعه تنظر إليه: وإيه الثقة دي؟ يرمي قاسم تلك الفوطة التي تحيط بخصره، ثم يطفئ الأنوار. قاسم: أقولك أنا جايب الثقة دي منين. ملناش دعوة. تمر الأيام بهدوء. في غرفة سامر. سامر: أنا حبتها، صح؟ أنا حبتها. أيوا، حبتها. يدخل في تلك اللحظة قاسم. قاسم: حبيت مين؟ سامر: قاسم، أنت هنا من امتى؟
قاسم وهو يجلس على السرير: من ساعة. أيوا، حبتها... حبيت مين بقا؟ سامر: أها، لا محبتش حد. قاسم: أمال؟ سامر: مفيش يا قاسم. قاسم: لو في واحدة أنا أخوك، عرفني. سامر في سره: مراتك اللي دخلت قلبي من أول نظرة. سامر لقاسم: مفيش. لو في هقولك. قاسم: هحاول أصدق. يلا، أنا نازل. سلام. سامر: سلام. في غرفة فاطمة، تحدث صديقتها نرمين. فاطمة: ازيك يا نرمين؟ نرمين: ازيك يا فاطمة؟ فينك بقالك فترة مش بتكلميني؟ ولا عشان مفيش فلوس؟
فاطمة: لا مش كده، كنت مشغولة شوية. نرمين: الله يكون في عونك يا حبيبتي. فاطمة: عايزاكي تجيبيلي حاجة. نرمين: حاجة إيه؟ فاطمة: هقولك. في الأسفل. تجلس سانيا وروعه. سانيا: مفيش حاجة في السكة؟ روعه بعدم فهم: حاجة إيه؟ سانيا: عيل كده... أنا نفسي في عيل يشيل اسم قاسم. روعه: آه، إن شاء الله يا ماما. سانيا: إن شاء الله، ده يبقى يوم المنى. لما يتحملي قاسم هيشيلك على كفوف الراحة.
روعه: بس يعني لسه شوية، إحنا لسه متجوزين بقالي خمس شهور بس. سانيا: ودول شوية؟ ده أنا اتجوزت من هنا وحملت من هنا. روعه: ههههه، مبقاش زي زمان بقا يا ماما. سانيا: على رأيك. يأتي قاسم ينضم إليهم. قاسم: بتقولوا إيه؟ روعه: لا، مش بنقول. قاسم: بس أنا سمعت. روعه: سمعت إيه؟ قاسم: سمعت بقا وخلاص... عايزك فوق. روعه: حاضر. قاسم: عن إذنك يا أمي. سانيا: اتفضل يا ابني. يأخذها قاسم ثم يصعدان. يقابلهم سامر. قاسم: رايح فين؟
سامر: نازل تحت. قاسم: مش ناوي تروح الكلية بقا؟ سامر: آه، بكرة إن شاء الله. روعه: أنت في كلية إيه؟ يرد قاسم الذي كان يحتضنها: طب. روعه: آه، ربنا معاك. ينظر إليه سامر بحزن. سامر: آه. قاسم وهو ينظر إلى روعه: يلا. روعه: عن إذنك. سامر: آه، اتفضلوا. في غرفة قاسم، يغلق الباب ثم يلتفت إلى روعه. قاسم: أنا مش حابب تتكلمي أنتِ وسامر. روعه: بس إحنا متكلمناش، ده أنا حتى معرفش هو في كلية إيه.
قاسم: بس بردو، يا ريت تقطعي الكلام معاه. روعه: حاضر. كنت عايزني ليه؟ قاسم يتقرب منها: كنت عايز أشرب سيجارة. روعه: البتاعة دي تاني؟ مش إحنا اتفقنا إنك مش هتشربها؟ قاسم: أنا قولت أقولك قبل ما أشرب عشان آخد البوسة ومشربهاش. روعه: آه، عشان كده عايزني؟ قاسم: أيوا. تقترب منه روعه أكثر ثم تضع قبلة على شفتيه. تحاول الابتعاد، ولكن قاسم يضع يديه خلف رأسها لتمنعها من الحركة، ثم يقبلها. روعه: حرام عليك، كنت هموت.
قاسم: بعيد الشر. يلا ننزل. روعه: يلا. تمر الأيام ويسافر سامر إلى كليته بالقاهرة. في المطبخ، تقف روعه وفتحية، وتجلس سانيا بالقرب منهم. روعه وهي تضع يديها على رأسها. تلاحظ سانيا: مالك يا بتي؟ روعه: مش عارفة يا ماما، حاسة إني دايخة من الصبح. سانيا: طب تعالي اقعدي. قبل أن تذهب إليها، تسقط مغشية عليها. بعد قليل، في غرفة قاسم. تنام روعه في سريرها. يجلس قاسم بالقرب منها وسانيا، وتقف الدكتورة للكشف على روعه. بعد الكشف.
قاسم: أها يا دكتورة، مالها؟ الدكتورة: لا، لازم تيجي المستشفى. قاسم: في إيه؟ أنتي شاكة في حاجة؟ الدكتورة: أيوا، بس لازم أتأكد من حاجة تانية بردو. ياريت في أقرب وقت. عن إذنكم. ياترى إيه اللي هيحصل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!