انت فاهم انت بتقول إيه؟ عمر: ماهو يا سليم. سليم: (مقاطعة) انت عارف يعني إيه سليم الأنصاري يخسر صفقة؟ فاهم إنت قولت إيه؟ عمر: لارد. سليم: من اللي أخد الصفقة دي؟ وتجرأ يتحدي سليم الأنصاري؟ عمر بخوف: محمود الراوي. سليم بعصبية: نعم؟ عمر: إحنا كنا محضرين كل حاجة للصفقة دي، وفي الآخر لحظة تفاجأنا بأن محمود الراوي مقدم مناقصة هو كمان. سليم بسخرية: اتفاجأت؟ شغلنا ده مش فيه مفاجآت، شغلنا عايز عيون صاحية مش نايمة يا أستاذ عمر.
عمر: أنا آسف يا سليم. سليم: عايزك تعرفلي مين اللي ماسك إدارة شركات الراوي، وتعرفلي نقطة ضعف محمود الراوي إيه، وكل معلومات تكون عندي نهارده، فاهم يا عمر؟ عمر بخوف: فاهم. سليم: اتفضل. (سليم الأنصاري صاحب شركات الأنصاري عنده 30 سنة) (عمر صاحب سليم والمدير التنفيذي لشركات الأنصاري عنده 29 سنة) بعد فترة خرج سليم من الشركة وهو متعصب، وساق بأقصى سرعة، وفجأة ظهرت عربية قدامه. سليم قدر يتحكم في العربية على آخر لحظة.
سليم بعصبية: حضرتك بدل مش بتعرف تسوق يبقى مش تركب عربيات. خرجت فتاة في غاية الجمال، بل فاقت الجمال بكل حدوده. مريم بدموع مكتومة: أنا آسفة، محضرتش بالي من عربية حضرتك. سليم بتوهان: هو القمر بيطلع بالنهار وأنا معرفش؟ مريم وقد احمر وجهه من الخجل: نعم؟ سليم بجدية: ابقي فتحي بعد كده يا آنسة مريم. مريم: حاضر، وأنا آسفة تاني. سليم سابها ومشي. (مريم محمود الراوي 27 سنة المديرة التنفيذية لشركات الراوي)
في قصر عائلة الأنصاري مساء الخير. كريمة: مساء النور يا ولدي. سليم: إيه أخبارك يا أمي؟ كريمة: بخير يا ولدي، إنت أخبارك؟ سليم: بخير يا أمي، أمال زين فين؟ كريمة: في غرفته يا ولدي. سليم: طب عن إذنك يا أمي. كريمة: إذنك معاك يا ولدي. (كريمة محمد الراوي 55 سنة بتكون أم سليم) في غرفة يزن. يزن: يا حبيبتي، إن شاء الله هكلم سليم في الموضوع. سليم من وراه: موضوع إيه؟ يزن بخوف: طب يا أكلمك في وقت تاني يا حبيبي.
سليم: كنت بتكلم مين؟ يزن: إيه.. كنت بكلم كريم. سليم بشك: وموضوع إيه اللي كنتي بتقولي عليه؟ يزن بارتباك: مفيش يا حبيبي. سليم بشك أكبر: ماشي يا يزن، عن إذنك هروح غرفتي. (يزن الأنصاري 23 طالب في طب بشري) في غرفة سليم. كان بيفكر في مريم (هو ميعرفش اسمها أي 😂) بيفكر دي طلعت ليه منين وبتكون مين، قطع شروده رنة تليفونه. سليم: الوو.
عمر: سليم، المدير التنفيذي لشركات الراوي هي مريم الراوي، ابنة محمود الراوي الوحيدة، وهي نقطة ضعفه الوحيدة. سليم بابتسامة: عمر، خدلي معاد بكرة مع محمود الراوي. (وقفل) في صباح يوم جديد. يذهب سليم إلى الشركة ويدخل بهيبة وغرور لا يليق إلا به، فهو سليم الأنصاري. في مكتب سليم. عمر: معادنا مع محمود الأنصاري الساعة 2. سليم وهو بيبص في الورق اللي قدامه: تمام. الساعة 2 وبخصوص في شركة الأنصاري. في مكتب محمود الراوي.
سليم: ازيك يا محمود بيه. محمود: ازيك إنت يا سليم بيه. وأثناء حديثهم تدخل مريم وينصدم من رؤيتها واقفة أمامه. محمود: أعرفك يا سليم بيه، مريم بنتي والمديرة التنفيذية لشركات الراوي. سليم بصدمة أكبر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!