الفصل 2 | من 10 فصل

رواية صفقة العمر الفصل الثاني 2 - بقلم منة احمد

المشاهدات
26
كلمة
768
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

سليم بصدمه اكبر: بنتك؟ محمود بعدم فهم: أيوة، ف حاجة؟ سليم: لا، خلينا ف المهم يا محمود بيه، وللي جايين عشانه. محمود: وللي هو؟ سليم: عايزين نرجع الشراكة للي كانت بينا من زمان، ويرجع اسم الراوي والانصاري مع بعض تاني. محمود: بس إيه التغيير اللي حصل فجأة يا سليم؟ سليم وهو يضع رجل على رجل: إنت عارف وأنا عارف إن لو رجعنا اشتركنا تاني ورجعت مجموعات الراوي والانصاري تتحد، ده فيه مكسب لينا إحنا الاتنين.

محمود بعد تفكير طويل: وأنا موافق. سليم: أهلاً برجوعنا تاني. وعشان نرجع الثقة تاني بينا، هيبقى فيه عشا عائلي النهارده ف قصر الانصاري، وتشرفنا إنت والآنسة مريم. مريم بصت له ولم ترد عليه. محمود: إن شاء الله. *ف المساء ف قصر الانصاري* سليم لأحدي الخدم: أنا مش عايز أي غلطة النهارده، فاهم؟ نوح (كبير الخدم) : مفهوم يا سليم بيه. *ف أوضة كريمة* سليم: يا أمي، لازم تحضري.

كريمة بحزن: مش هقدر يا ولدي، مش هقدر أشوف أخويا الوحيد ومش أحضنه. سليم بعصبية: تقدري يا أمي، لازم تنسي إنك معتيش من عيلة الراوي، وإنك دلوقتي كبيرة عيلة الانصاري. كريمة بحزن: أنسى إني بنتهم إزاي يا ولدي؟ لو هما نسوني، فأنا مقدرش أنسى. سليم بحزن على حال أمه قبل يدها: يا أمي، عشان خاطري، لازم تحضري. لازم، ده ف مصلحة شركتنا. لو الشراكة بينا رجعت تاني، هيبقى فيها مكسب كبير لينا. كريمة: حاضر يا ولدي.

سليم: هنزل أشوف نوح عمل إيه ف التجهيزات. كريمة: طيب يا ولدي. كريمة وهي تتذكر اللي حصل معاها قبل 24 سنة. *فلااااش بااااك* المأذون: موافقة يا بنتي تجوزي أحمد كامل الأسيوطي؟ منصور الانصاري: هتوافقي إزاي يا شيخنا وهي متجوزة؟ محمد الراوي: إنت بتقول إيه يا منصور يا ابني؟ منصور: بقول إن كريمة بتكون مراتي يا محمد بيه. إنت رفضت تجوزني كريمة وبعدتني عنها، بس محدش يقدر يبعدني دلوقتي، لأنها مراتي.

محمد: إنت عارف إنت بتقول إيه يا ابن الانصاري؟ منصور وبكل ثقة: عارف يا محمد بيه. منصور بصوت هز أرج المكان: كريمة محمد الراوي بتكون مراتي، مرات منصور الانصاري. محمد وهو ينظر لكريمة: الكلام ده صح؟ كريمة بخوف هزت رأسها بمعني آه. محمد بكسرة لما يحس بها من قبل: من النهارده كريمة بنتي ماتت، إنتوا فاهمين. ونظر لمنصور: وكل الشراكة اللي بينا وبين عيلة الانصاري انتهت للأبد يا ابن الانصاري. ووقع مغشي عليه. *ف المستشفى*

كريمة ببكاء شديد: بابا يا منصور. منصور حاول أن يطمئنها: إن شاء الله هيكون بخير يا حبيبتي. محمود: إنتي ليكي عين تكلمي وتيجي لحد هنا؟ إنت تاخد مراتك وتطلع برا حياتنا يا منصور، وإلا هقتلك. منصور بعصبية: محدش يقدر يلمس شعرة واحدة من مراتي طول ما أنا عايش. وأخذ منصور كريمة وخرج من المستشفى. وبعد فترة توفي محمد الراوي، ولم تقدر كريمة علي حضور مراسم العزاء لأن محمود منعها أن تقترب منهم مرة ثانية. *عودة للحاضر*

كريمة والدموع تنهمر من عينيها. يزن: أمي، إنتي بخير؟ كريمة: بخير يا ابني. يزن: طب ليه بتعيطي؟ كريمة: مفيش يا ولدي. يزن بشك: كنت عايز إيه؟ يزن: طيب، سليم بيقولك انزلي عشان عيلة الراوي وصلوا. *على مائدة الطعام* كريمة بكبرياء: منورين. محمود وقد تلاشى النظر إليها: شكراً يا كريمة هانم. سليم بنظر لمريم: منورنا يا آنسة مريم. مريم: شكراً يا سليم بيه. *بعد العشاء*

سليم: عايزين نعمل مؤتمر صحفي ونعلن فيه عن خبر تجديد الشراكة بين عيلة الراوي والانصاري تاني. محمود: طبعاً، وده هيكون ف صالحنا كتير. سليم: فيه حاجة كمان وهي ...... محمود بصدمة: .... الجميع بصدمة: .....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...