سليم بهدوء: مريم اقعدي عايز أتكلم معاكي. مريم بدموع: قعدت. سليم: مريم، أنا اتجوزتك عشان أحميكي. مريم: أحميني من مين! سليم: مقدرش أقولك دلوقتي، لكن في الوقت المناسب هقولك. مريم بصتله وسكتت. سليم: مريم، عايز منك طلب. مريم: نعم. سليم: طول الفترة اللي إحنا متجوزين فيها نبقى أصحاب ومش نبين لحد علاقتنا شكلها إيه. مريم: وأنا موافقة يا حكشة. سليم بضحكة رجولية: إيه حكشة دي يا بت. مريم: يعني حكشة يا حكشة.
سليم: طيب يا لمضة، انتي يلا عشان ننام. مريم بارتباك: أصل هو... سليم: مش قولنا أصحاب؟ بس دا مش يمنع إننا نشترك السرير والأوضة يعني. وإنهاء كلمته بضحكهما. مريم: طيب. بعد فترة، كانت مريم نامت. وخرج سليم من الأوضة. فأوضة كريمة: سليم: انتي لسه صاحية يا أمي. كريمة: خير يا ولدي، سيب مراتك دلوقتي ليه. سليم بحزن: ياريتها كانت فاكراني يا أمي، ياريتها. كريمة: بكرة تفتكر كل حاجة يا ولدي، الصبر خير.
سليم: ياريتني ما خليتها تمشي في اليوم ده، ياريتني يا أمي. فلاش باك من خمس سنين في بريطانيا: سليم: كفاية يا بنتي، إيه هتاكليني شوية كده. مريم بضحك: إيه يا أبو صحاب. سليم وهو بيمسكها من طرف هدومها: إيه أبو صحاب دي يا ست مريم. مريم ببراءة الأطفال: بهزر يا حبيبي، بهزر. سليم بضحك: بترجعي لورا بسرعة. مريم: خلاص يا أبو صحاب، أنا جعانة. سليم: انتي إيه يا أختي، أمال مين اللي كان بياكل دلوقتي. مريم: أنا بدأت أخاف منك.
مريم: عايزة بيتزا يا سولي. سليم بحب وهو يقترب منها ويطبع بوسة على خدها: حلوة سولي دي. مريم بإحراج واحمر وجهها: طب ابعد كده. سليم: ولو مش بعدت؟ مريم بضحكة: هصوت ولم عليكي الناس. سليم بعد: عارفك مجنونة وتعمليها. مريم: سولي، أنا هنزل مصر بكرة عشان أكلم بابا في موضوعنا. (سليم مكنش يعرف إنها بنت محمود الراوي، ومريم مكنتش تعرف إنه سليم الأنصاري) سليم: حبيبي، طب ما تستني ننزل مع بعض الأسبوع الجاي. مريم: مش هينفع يا سولي.
سليم: ماشي يا حبيبي، ماشي. مريم: طب يلا، عايزة بيتزا. سليم: يلا نجيب بيتزا. تاني يوم في المطار: سليم: طمنيني عليكي أول ما توصلي مصر. مريم: حاضر يا روحي، باي. سليم: باي. بعده فترة: مريم: الو يا سولي. سليم: انتي وصلتي؟ مريم: أيوه، وأنا في طريقي للفيلا. مريم بصريخ. سليم بصدمة. مريم عملت حادثة وفقدت فيها الذاكرة، عشان كده مش فاكرة سليم. عودة من الفلاش باك: سليم بدموع: ليه بيحصل معايا كده. كريمة: دا قدر ومكتوب يا ولدي.
سليم بحزن: كنت دايماً بحلم بيوم اللي تكون فيه مراتي، وآخدها في حضني. كريمة: بكرة تفتكر كل حاجة وترجعوا تاني. سليم: تفتكري يا أمي، مريم ترجع تذكرني تاني. كريمة: خلي عندك يقين في ربنا. سليم: يارب. فأوضة سليم: دخل لاقى مريم نايمة. سليم بتوهان: ياريتك تفتكرني يا مريم، ونعيش حياتنا زي ما خططنا ليها. فلاش باك: سليم: أنا عايز عشر عيال. مريم بصدمة: عشر عيال إيه! انت شايفني أرنبة ولا إيه. سليم بضحكة: وأحلى أرنبة يا بطة.
مريم: أنا عايزة أعيش حياتي معاك بس. سليم: قريباً يا روحي. عودة من الفلاش باك: دلوقتي بقيتي معايا، بس مش قادر آخدك في حضني وأقولك قد إيه أنا بحبك. سليم وهو ينام بجوارها وتردد كثيراً أن يأخذها في حضنه، ولكن غلبه قلبه هذه المرة وحضنه وهو يدفن رأسه في ثني عنقها. ف صباح يوم جديد: تستيقظ مريم وهي في حضن سليم. مريم بإحراج كبير: سليم، ابعد لو سمحت، عايزة أقوم. سليم: نامي يا مريم، لسه بدري. ولكن قطع كلامه صوت صويت.
سليم ومريم في... ينزل سليم وينصدم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!