الفصل 7 | من 10 فصل

رواية صفقة العمر الفصل السابع 7 - بقلم منة احمد

المشاهدات
22
كلمة
914
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

تستيقظ مريم وهي في حضن سليم. مريم بإحراج كبير: سليم ابعد لو سمحت، عايزة أقوم. سليم: نامي يا مريم، لسه بدري. ولكن قطع كلامه صوت صراخ. سليم ومريم في آن واحد: إيه ده! نزل سليم مصدومًا لما لاقى أمه واقعة مغشي عليها. سليم: أمي.. أمي. مريم بصدمة: ماما... طنط كريمة. سليم بزعيق ممزوج بخوف: دكتور بسرعة. بعد فترة.

الدكتور: أستاذ سليم، أنا نبهت كتير أوي على الانتظام في علاج السكر، لقدر الله لو حضرتك كنت تأخرت شوية كانت مدام كريمة دخلت في غيبوبة. سليم: الحمدلله، متشكر جداً يا دكتور. في أوضة كريمة. مريم: حمد الله على سلامتك يا طنط، كده تخوفينا عليكي. كريمة بتعب واضح من نبرة صوتها: أنا بخير يا بنتي. سليم: كده يا أمي تخوفيني عليكي. كريمة: أنا بخير يا حبيبي، اطمن.

سليم برجاء: عشان خاطري يا أمي، انتظمي في علاجك، لقدر الله إني مكنتش هنا ولا يزن هنا كان حصل إيه. كريمة: حاضر يا ولدي. في كلية يزن. يزن: وحشتني أوي، على فكرة. التفت إليه فتاة ذات العيون الزرقاء والشعر الغجري ولون بشرتها الذي يشبه نقاء الحليب، سبحان من خلقها فعلاً. إسراء: آه، بتثبتني عشان مقولكش اتأخرت ليه، صح يا أستاذ يزن؟ يزن بمشاغبة: أنا أقدر أتأخر على القمر برضها؟ إسراء: بكاش أوي يا أستاذ يزن.

يزن: معاكي إنتي وبس يا صاصا. إسراء بغيظ: بلاش صاصا دي. يزن بضحكة قادرة على خطف قلب هذه الملاك: حاضر يا روحي. إسراء: يزن، أنا بحبك أوي. يزن بحب مماثل: وأنا بعشقك يا إسراء، أنا لو لاقيت حاجة أكبر من الحب نفسه، فهيكون قليل عليكي بجد، إنتي بقيتي كل حاجة ليا. إسراء بكسوف: احم، خلاص. يزن: يخربيت الفراولة اللي عايزة تتاكل دي. إسراء: يزن، خلاص. وصحيح، كلمت سليم؟

يزن: للأسف، الفترة دي حصل حاجات كتير أوي غيرت من حياتنا. تعرفي إن سليم اتجوز؟ إسراء بصدمة: أبو عضلات اتجوز؟ إزاي؟ ومين دي اللي قدرت تجوز الحجر ده؟ لا بجد، إنت بتكدب صح؟ يزن بعصبية: ما تتلمي يا بت إنتي، دا أخويا برضها. إسراء: طيب يا باشا. المهم، هتفتح في موضوعنا إمتى؟ يزن: قريباً إن شاء الله. إسراء: طب يلا بينا نروح ناكل في مطعم بيعمل شورما على آخر الشارع هنا، بس أي، مقولكش حكاية. يزن: مفجوعة أوي.

إسراء: الله يسامحك. هتجي معايا ولا أروح لوحدي؟ يزن: جاي. في أوضة سليم. بتدخل مريم بتلاقي سليم بيعيط. مريم بحزن: إن شاء الله هتكون بخير، واطمن، الدكتور قال إنها كويسة والحمدلله على قد كده. سليم وهو يحضن مريم: كنت هخسرها، أول مرة أحس إني ضعيف لدرجة دي. مريم بلخبطة بداخلها لما تعرف سببها: والله هتبقى كويسة، متخافش. وإيه ده؟ سليم الأنصاري بيعيط؟ سليم وهو يداري دموعه: لا، دا حاجة دخلت في عيني.

مريم: بتكدب كمان. أه يا كداب. سليم: أنا مش كداب يا مريم، مش كداب. مريم: لا، كداب. قالتها وهي بتطلع لسانها. سليم: بقا كده، طب تعالي هنا. مريم وهي بتجري: كداب، كداب. سليم مسكها وقتها التقت العيون ببعضها البعض. سليم: قولتلي بقا مين الكداب؟ مريم بتوهان: أنا. سليم بضحكة عالية سمعها من في القصر. مريم وهي تضرب بيدها على صدره كالأطفال: آآه منك. حضنها سليم كأنه يعبر لها على مدى حبه لها. مريم بارتباك: سليم، ممكن تبعد لو سمحت.

سليم: لا. مريم بدموع: لو سمحت. فاق سليم من توهانه وأدرك أنها لا تحب قربه منها، أبعد عنها وطرق الغرفة وطلع. في الشركة. سليم بعصبية: عايز كل الورق تبع الصفقة دي يخلص نهارده يا عمر، فاهم؟ عمر: حاضر. بعد فترة. سليم وهو يتذكر كرهها الشديد من قربه ويتذكر الماضي لما كانت بتحس بأمان في قربه. فلاش باك. مريم بدموع: أنا آسفة، آسفة. سليم: خلاص يا حبيبي، حصل خير. هجيب غيرها. مريم: أنا كسرتلك أكتر ساعة مفضلة ليك، آسفة.

سليم: كانت مفضلة عشان منك. مريم بدموع تنهمر كمطر. سليم أخدها في حضنه وقبل مقدمة جبهتها: خلاص يا حبيبي، أنا مش زعلان. مريم: بجد؟ سليم: أكيد. مريم وهي تمسح دموعها: تعرف يا سليم، إني بحس بأمان وأنا في حضنك. سليم: إن كان كده، تعالي في حضني. مريم وهي في حضن سليم: اوعدني إنك مش هتحرمني من حضنك. سليم: عمري. عودة من الفلاش باك. مش حرمتك من حضني يا مريم، بس إنتي اللي حرمتيني منك. قطع شروده رنة تليفونه. سليم: الو؟ شخص: ....

سليم: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...