الفصل 3 | من 10 فصل

رواية صفقة العمر الفصل الثالث 3 - بقلم منة احمد

المشاهدات
26
كلمة
812
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

سليم: وفيه حاجة كمان، وهي إني هعلن عن خطوبتي أنا والآنسة مريم محمود. الجميع بصدمة: نعم؟ سليم: افهموا، دي خطوبة بس، يعني مفيش جواز. محمود بصدمة: انت بتقول إيه؟ سليم: الناس مش هتصدق إننا رجعنا واتحدنا تاني بعد اللي حصل زمان، وكده الكل هيتكلم. احنا هنعلن عن خطوبتي أنا وبنتك، وبعد ما المشروع ينتهي هي حرة. محمود باعتراض: لا طبعاً، مش موافق على المهزلة دي. كل ده ومريم بتتابع في صمت.

سليم وهو يضع رجل على رجل: محمود بيه، ممكن تعرفني انت هتمول المشروع ده إزاي، وانت رأس المال بتاع شركاتك حالياً لا تسمح بمشروع زي ده؟ محمود بارتباك: الكلام ده مش صحيح طبعاً. سليم بثقة: لا صحيح يا محمود بيه، أنا قبل ما أعرض عليك شراكة زي دي، كنت عارف إن شركاتك لا تسمح حتى إنها تمول واحد في المية من المشروع.

محمود: إحنا دلوقتي بنلعب على المكشوف. أنا وافقت بشركتك عشان تمول المشروع، وإنت محتاج المشروع عشان ترجع اسمك في السوق تاني. سليم: وكل ده مش هيحصل غير بخطوبتي أنا وبنتك. محمود: وأنا موافق. مريم: وأنا مش موافقة يا بابا! انت... محمود: خلاص يا مريم. عن إذنك يا سليم بيه، وبكرة نعلن عن المؤتمر وخطوبتك إنت ومريم. *في قصر عائلة الراوي* مريم بعصبية: بابا، إنت إزاي تقول إني هتخطب لسليم؟ محمود: مافيش قدامنا حل غير ده يا مريم.

مريم بحزن: بابا، إنت عارف إني بحب عاصم ابن خالتي، إزاي هتخطب لسليم وعاصم؟ محمود: أنا هكلم عاصم. مريم: مش هيوافق يا بابا، مش هيوافق. وانهارت في البكاء. محمود: حقك عليا، بس لو المشروع ده متتمش هنخسر كتير أوي يا بنتي. مريم بقلة حيلة: خطوبة بس يا بابا، مش كده. محمود: أكيد، ولما المشروع ينتهي هتنتهي معاه علاقتك بسليم الأنصاري. *في أوضة محمود* المجهول: أيوه يا محمود بيه، كل اللي اتفقنا عليه هيحصل.

محمود: تمام، خليك معايا على اتصال وقت ما أقولك نفذ، نفذ وفلوسك هتوصل لحد عندك. المجهول: اللي تؤمر بيه. أغلق الهاتف وجلس يتذكر. محمود: خدي يابت هنا. كريمة: أنا عملت إيه يا بيّه؟ محمود بصرامة: كريمة، تعالي هنا. محمود: كريمة، الاخت هي الضلع الأساسي في حياة أخوها، وإنتي ضلعي، إنتي القوة والضعف بالنسبة ليا. عايزني لما أشوفك واقفة بتضحكي مع واحد، أجي وأقفلك؟ كريمة: آسفة يا بيّه. محمود: كريمة، أنا مش عايش ليكي العمر.

كريمة بمقاطعة: بعد الشر يا بيّه. ثم مفيش حاجة هتفرقنا مهما حصل، هتفضل ليا سند وضهر، وهفضل ضلـعـك الثابت. *عودة للحاضر* محمود وقد نزلت بعض الدموع من عينيه: ياه، كان كلام. جه اليوم اللي أشوفك فيه. من 31 سنة ومقدرش أضمك فيه، كنتي قدامي ومعرفتش أقولك قد إيه أنا مشتاق إني أضمك ليا وأتكلم معاكي. *في صباح يوم جديد مليء بمفاجآت* سليم: يزن، حضّر نفسك عشان المؤتمر. وإنتي يا أمي، حضّري نفسك لأنك هتكوني العضو الأساسي النهاردة.

كريمة: بس يا ولدي. سليم وهو يقبل يدها: ده أقل شيء أقدمه ليكي. اكتفت كريمة بابتسامة. *في أحد الفنادق الضخمة* سليم: تحضيرات المؤتمر عايزها تكون على أعلى مستوى. وعرفت الصحافة والإعلام. عمر: كل حاجة تمام يا سليم. *في المساء* محمود: طبعاً شرفتونا كلكم. وأنا النهاردة جاي عشان أعلن عن الشراكة بين شركات الراوي والأنصاري تاني، بعد انفصال 31 سنة. رجعنا اتحدنا تاني.

سليم: وطبعاً عندنا مفاجأة ليكم، وهي خطوبتي على مريم محمود الراوي. وقبل أن يكمل حديثه، وقع مغشياً عليه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...