قطع شروده رنت تليفونه. سليم: الووو. المجهول: لو عايز مراتك تفضل كويسة، تحضر 5 مليون دولار وبلاش تبلغ البوليس، أحسن ما تخسرها. سليم بعصبية: مراتي... انت مين يا ابن الكلب؟ المجهول: اهدي يا بطة، أعصابك مش كده. سليم: انت عايز إيه؟ المجهول: عايز 5 مليون دولار، وبلاش البوليس يشم خير، أحسن الرجالة عندي هنا عينهم من المدام أوي. سليم بعصبية بس حاول يتحكم في نفسه: حاضر، بس العنوان إيه؟ المجهول: هنبقى نبعتلك العنوان، سلام.
*فلاش باك* مريم بعد لما سليم سبها وراح الشركة، قعدت تعيط لحد ما تليفونها رن برقم سليم. مريم: الووو. المجهول: حضرتك صاحب التليفون ده عمل حادثة، وهو دلوقتي في مستشفى... مريم طلعت تجري من غير ما تفكر حتى. خرجت من القصر وركبت عربيتها وطلعت على مكان المستشفى، لكن في الطريق عربية بتوقفها وبينزل منها رجالة مسلحين. مريم: انزلي... انتو مين وعايزين مني إيه؟ واحد فيهم خبطها بمسدس على دماغها. عودة من *فلاش باك*
ومريم بتفوق بس حاسة بصداع من أثر الخبطة، وبدأت تتذكر اللي حصل معاها من خمس سنين وتتذكر سليم. مريم بدموع: أنا فين وانتو عايزين مني إيه؟ المجهول: اخرسي يا بت، انتي مش ناقصة صداع على الصبح. مريم: انتو عايزين مني إيه؟ المجهول: عندنا أوامر نخلص عليكي وعلى سليم الأنصاري. مريم: سليم... وبدأت تتذكر ملامح سليم وتتذكر كل اللي حصل من خمس سنين، وهي ماسكة دماغها وبتعيط. في باب بيتفتح قدام مريم وبيدخل منه عاصم. مريم: عاصم الحقني.
عاصم بضحكة: ألحقك؟ وأنا مين كان لحقني لما سليم ضيع من إيدي كل حاجة وبلغ عني؟ مريم: انت بتقول إيه؟ عاصم: شكله حبيب القلب مش قالك؟ بس أقولك أنا. سليم جوزك عرف إني بختلس فلوس من الشركة وهددني. *فلاش باك* عاصم: الورق ده لازم يخلص نهارده. سليم: لو مخلصش؟ عاصم: سليم بيه منورنا والله. سليم قعد وحط رجل على رجل وولع سيجار: عاصم كامل الطبيب المشهور وبيختلس فلوس من شركات محمود الراوي. عاصم بلع ريقه: انت بتقول إيه؟ انت اتجننت؟
سليم بعصبية ومسكه من لياقة قميصه: كلمة زيادة وهدخلك السجن. عاصم: طب ممكن تقعد نتفاهم؟ سليم: حلو كده، تبعد عن مريم الراوي وتبعد عن شركات الراوي. عاصم: انت بتقول إيه؟ كده فيها خسارة ليا. سليم: حلو، يبقى الورق اللي معايا يلزم البوليس دلوقتي. عاصم: خلاص، أنا موافق. *عودة من الفلاش باك* مريم: ليه عملت كده؟ احنا قصرنا معاك في إيه؟ عاصم: كل حاجة كانت ليكم، كل حاجة مريم...
مريم كنت عايز أجوزك عشان أدمرك، بس ابن الأنصاري حماك مني. مريم بعياط: ليه؟ ليه؟ *عند سليم* عمر: سليم انت بتفكر في إيه؟ سليم: اللي ورا خطف مريم أكيد عاصم. عايزك تعرفي عاصم فين دلوقتي. *بعد فترة* عمر: سليم قدرنا نعرف مكان عاصم. سليم: طب قول للرجالة تجهز وبلغ البوليس يلا. عمر: حاضر. *عند مريم* عاصم: انتي عارفة إني حبيتك، بس كل حاجة كانت ليكي، كل كبيرة في الشركة مريم... ليه؟ مريم: لا رد.
عاصم بعصبية: خلاص، أنا مش هستنى لحد كده، انتي لازم تموتي. ووجه المسدس تجاه مريم. سليم: محدش يقدر يلمس شعرة من مراتي وأنا عايش يا عاصم. التفت عاصم لمصدر الصوت لينصدم من ذلك الأسد الواقف أمامه. عاصم: والله نورت يا ابن الأنصاري. سليم رفع مسدسه في وش عاصم: نزل مسدسك أحسن لك يا عاصم. عاصم: لسه بدري يا قطة، ده احنا لسه في أول اللعبة. وبدأ صوت ضرب النار يعلو المكان. مريم بصريخ: سليم. عمر: سليم.
دخل البوليس وأخد عاصم ورجالته. *في المستشفى* مريم: دكتور هنا بسرعة. سليم بصوت ضعيف: كان نفسي أقولك الكلام ده وأنا كويس، بس أنا بحبك أوي، بحبك أوي يا مريم. مريم: هتبقى كويس وترجع لي تاني، أنا تذكرت كل حاجة، هنرجع نعيش مع بعض تاني. دكتور: جهزوا أوضة العمليات بسرعة. مريم وهي بتتذكر وعود سليم ليها. *فلاش باك* مريم: انت كنت فين؟ سليم: كان عندي شغل، آسف يا حبيبي. مريم: معتش تبعد عني تاني يا سليم.
سليم بمقاطعة: عمري ما أقدر أبعد عنك يا روح قلب سليم، وقبل وجهه. أنا آسف، انتي عارفة إنك روحي ومقدرش أبعد عنك ثانية. مريم: ربنا يخليك لي. سليم: ويخليكي ليا يا قمر، انتي ما تجيبي بوسة يا بت. مريم: سليم اتلم، عيب. سليم بضحكة: بهزر يا حكشة، بهزر. *عودة من فلاش باك* انت قولت إنك متقدرش تبعد عني لو ثانية، يلا يا سليم قوم وارجع. *خرج الدكتور من أوضة العمليات* الدكتور: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!