الفصل 1 | من 6 فصل

رواية صفقة زواج الفصل الأول 1 - بقلم سارة عبد الباري

المشاهدات
24
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

يا أدم يابنى لازم تتجوز، من ساعة مراتك الله يرحمها ما ماتت وانت كدا من غير زواج. أنا مش هعشلك العمر كلو وابنك محتاج رعاية. آدم: يا أمي، إنتي كلمتيني في الموضوع ده كذا مرة، وقولتلك أنا مستحيل أتجوز بعد هبه الله يرحمها. الأم: طيب علشان خاطر ابنك يابني، ده منعزل عن العالم محتاج أم تحتويه. آدم: حاضر يا أمي. ربنا يسهل وألاقي الإنسانة المناسبة. الأم: ما هي موجودة. نهى جارتنا. آدم: بس نهى أرملة ومعاها بنت.

الأم: ماهو علشان كده نفس ظروفك، وهتعرفوا تتأقلموا مع بعض. آدم: طيب، خدي ميعاد معاهم وربنا يسهل. الأم: ربنا يريحك يا ابني زي ما ريحت قلبي. تعالوا نتعرف على أبطال الرواية: "آدم السباعي 30 سنة، عيونه بني وشاب وسيم. زوجته متوفية من حوالي سنتين، معاه أحمد ابنه عنده 8 سنوات." "نهى فتاة جميلة عندها 25 سنة، أرملة ومعاها منه عندها 7 سنوات. أصغر من أحمد بسنة." تعالوا نكمل الرواية. الأم: إحنا جايين نطلب إيد بنتكم نهى لآدم ابني.

الحاج محمود (والد نهى) : والله الشرف لينا، آخد رأي نهى واللي فيه الخير يقدمه ربنا. الأب: إيه رأيك يا بنتي؟ نهى: اللي تشوفوه يا بابا، بس بنتي هتعيش معايا. الأب: هقوله بشرطك، ولو موفقوش. نهى: أنا مش هتجوز وأسيب بنتي، حتى لو هعيش عمري كله هعيش علشان أربيها. الأب: طيب، اهدى يا بنتي، هشوف رأي آدم. الأم: خدت رأيها يا حاج. الأب: هي موافقة، بس بنتها تعيش معاها. آدم: وأنا معنديش مشكلة. منه في سن أحمد، وهتبقى في غلاوته وأكتر.

الأب: يبقى على خيره الله. آدم: كتب الكتاب والفرح الخميس اللي جاي. الأب: إن شاء الله يا بني، وربنا يكمل على خير. جاء موعد كتب الكتاب. منه: يا ماما، إحنا هنروح نعيش عند انكل آدم. الأم: أيوه يا حبيبتي. منه بحزن: بس أنا مش بحب أروح هناك، أحمد بيضربني ومش بيحب يشوفني، ودايمًا يتخانق معايا.

الأم: لا يا حبيبتي، انتوا هتبقوا إخوات ولازم تحبوا بعض، وتبطلوا الخناق ده. ومتخافيش، هو بس موضوع وفاة والدته مأثر عليه، بس هو طيب جدًا. منه: ماشي، يلا علشان نروح الفرح. الأم بابتسامة: يلا يا حبيبتي. عند آدم. آدم: يلا يا أحمد، قوم البس البدلة اللي جبتهالك. أحمد: مش هلبس حاجة، أنا بكره الست دي وبكره بنتها. إنت إزاي عايزها تحل محل ماما؟ آدم: يابني، حرام عليك، متتعبش قلبي. عايز أفهم إيه سبب الكره ده.

أحمد: مفيش سبب، أنا مش موافق إنها تبقى ماما. آدم: طيب، علشان خاطري، قوم البس البدلة. ونشوف الموضوع ده بعدين. بعد قليل، طلع آدم وأحمد، ونهى ومنه. الماذون: بارك الله لكما، وبارك عليكما، وجمع بينكما في خير. أم آدم: مبروك يا بنتي. نهى: الله يبارك فيكي يا ماما. نهى: مش هتسلمي عليا يا أحمد؟ أحمد بضيق: لا، وسابها ومشى. آدم: بصي لنهى، متزعليش منه، هو فراق مامته لساه مأثر فيه، مش متخيل إن حد هيحل مكانها.

نهى: أنا متفهمة الوضع. آدم: الله، إيه الفستان الحلو ده يا منه. منه: فستان عروسة زي ماما. آدم: قمر يا حبيبتي. الأم: يلا يا منه، تعالي أعرفك على أحمد، علشان تنامي وماما كمان تنام. منه بخوف: لا يا حبيبتي، إنتي هتنامي مع أحمد في أوضة الأطفال. انكل آدم جابلك سرير جميل وفيه ألعاب كتير في الأوضة، هتعجبك. منه: حاضر. عند أحمد، كان قاعد وسرحان، دخلت منه الأوضة. منه: إزيك.

أحمد: إنتي إيه اللي جابك هنا، طبعًا مش لاقية أبو ليكي، قولتي تيجي تسرقي بابا؟ منه ببكاء، طلعت برا الأوضة وفضلت تعيط. آدم كان خارج يطمن على الأولاد قبل ما ينام، لقى منه بتبكي. آدم: مالك يا منه يا حبيبتي، بتعيطي ليه؟ منه: أحمد زعقلي وقالي إن أنا مش عندي أب وجيت علشان أسرقك منه. آدم بضحك على طفولتها. آدم: هو ده اللي مزعلك، تعالي يا ستي، أنا هخليه يعتذرلك. آدم: إيه اللي انت قلته ده لمنه يا أحمد؟ اعتذر فورًا.

أحمد: مش هعتذر، أنا أصلًا مش بطيقها ولا عايزها تقعد معايا في الأوضة. آدم: بص يا أحمد، إنت ومنه، إنتوا دلوقتي إخوات، يعني المعاملة دي مش هتنفع. أنا عايز أفهم إيه سبب الكره اللي بينك وبينها. أحمد بانهيار: عايز تعرف أنا بكرها ليه؟ عشان هي ومامتها السبب في موت ماما. آدم بص بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...