الفصل 2 | من 6 فصل

رواية صفقة زواج الفصل الثاني 2 - بقلم سارة عبد الباري

المشاهدات
19
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

وقفنا البارت إللي فات لما أحمد قال لآدم إن منى ومامتها هما السبب. آدم بصدمة: انت بتقول إيه يا أحمد؟ أحمد ببكاء: أيوه هما السبب. جات نهى: في إيه يا آدم؟ مال أحمد كان بيعيط ليه؟ آدم كان مصدوم مش عارف يتكلم. نهى: في إيه؟ حد يرد عليا. أحمد: انت السبب في موت ماما. أنا بكرهك وبكره منى. اطلعوا من حياتنا. يا ماما يا ماما تعالي خديني من هنا. آدم قلبه وجعه وحضن أحمد، فضل يهدي فيه لحد ما نام.

عند نهى، كانت خايفة ومرعوبة من مواجهة آدم. آدم: ممكن أفهم الكلام اللي قاله أحمد ده معناه إيه؟ انتي السبب في موت هبة؟ انطقي. نهى بخوف: هحكيلك على كل حاجة. "فلاش باك من سنتين" أحمد: إيه ده؟ بصي يا ماما مين هناك؟ طنط نهى. هبة: آه ده بجد. ومعاها منى. تعالي نسلم عليهم. نهى: أهلاً. إيه الصدفة الجميلة دي؟ هبة: إزيك يا حبيبتي؟ عاملة إيه؟ نهى: الحمد لله بخير. انتي عارفة إن النهاردة إجازة الأولاد. ومنى صممت تيجي الملاهي.

هبة: أحمد برضو كان مصمم إني أجيبه. قضوا اليوم مع بعض وهما خارجين. نهى: يا منى تعالي هنا. متتمشيش بعيد. منى: حاضر يا ماما. وفجأة جت عربية من بعيد، كانت هتخبط منى. هبة: احاسب! وتلقت صدمة العربية وأنقذت منى من الموت. "عودة من الفلاش باك" آدم بزعيق: وإنتي إزاي متقوليش حاجة مهمة زي دي؟ أنا طول السنتين اللي فاتوا كنت فاكر الحادثة قضاء وقدر.

نهى ببكاء: لأن يومها هبة قبل ما تموت حلفتني بحياة منى إني مقولش لأي حد عن موضوع الحادثة. آدم: إنتي إيه؟ معندكيش إحساس؟ إزاي قادرة تعيشي وإنتي شايلة ذنب إنسانة؟ إيه ذنب ابني إنه يتيم؟ كله بسبب بنتك! نهى ببكاء: إنت بتقول إيه يا آدم؟ إنت بتحملني ذنب موتها؟ أنا ذنبي إيه؟ آدم: متعمليش نفسك بريئة. أنا مش طايق أبص في وشك. خدي بنتك واطلعي من بيتي. ورقة طلاقك هتوصلك بره. اطلعي بره.

نهى فضلت تعيط وكانت منهارة. أخدت منى ونزلت من العمارة وهي مش شايفة قدامها. نهى بصراخ: احاسب! وفجأة خبطتها عربية وماتت في الحال. منى بصت بصدمة. شافت مامتها غرقانة بدمها. منى: ماما! ماما! ردي عليا! ماما! ماما! متسبنيش يا ماما! ماما! وفضلت تصرخ لحد ما أغمى عليها. آدم كان نازل الشارع شاف ناس متلمومة. بيبص شاف منظر نهى وهي غرقانة بدمها. وشاف منى وهي مرمية جنبها. آدم بصدمة: جرى عليها. نهى! نهى! ردي عليا. منى حبيبتي!

ردو عليا! حد يطلب الإسعاف! في المستشفى. آدم: طمني يا دكتور. الدكتور: الأم مش عايشة. انت والطفلة عندها صدمة عصبية من اللي حصل. آدم حس إن العالم وقف بيه. فضل يعيط: أنا السبب. لييه؟ لييه؟ ودخل في حالة إنهيار. في منزل آدم، منى بدأت تفوق. آدم: منى حبيبتي. إنتي كويسة؟ منى: ماما؟ أنا فين؟ عايزة ماما. يا ماما! وبدأت تصرخ. آدم خدها في حضنه وفضل يهدي فيها: أهدي يا حبيبتي. ماما عند ربنا. منى بعياط: إنت السبب! أنا بكرهك!

إنت اللي خليت ماما تموت! يا ماما تعالي خديني يا ماما! وفضلت تعيط لحد ما نامت في حضن آدم. عند أحمد، كان ماسك صورة مامته وبيعيط: لييه سبتيني لوحدي؟ إنتي وحشتيني خالص يا ماما. شوفتي يا ماما ربنا انتقم من منى وحرمها من مامتها عشان هي السبب في موتك. وفضل حاضن صورة مامته لحد ما نام. عند آدم، صحي. بص لقى منى وشها غرقان بالدموع. مسح دموعها. بدأت تصحى. منى: أنا عايزة ماما.

آدم بحنان: يا حبيبتي ماما عند ربنا. علشان خاطري كفاية عياط. هي أكيد في مكان أحسن. منى بعياط: أنا عايزة أمشي من هنا. وديني عند جدو. آدم: لا يا حبيبتي. إنتي هتعيشي معانا هنا. منى بخوف: لا لا. أحمد بيكرهني. هو بيكرهني. أرجوك وديني عند جدو. آدم زعل جداً. للدرجة دي منى مرعوبة من أحمد؟ آدم: منى حبيبتي. إنتي هتعيشي معانا هنا. وأحمد عمره ما هيأذيكي طول ما أنا موجود. فاهمة؟ منى ببكاء: فاهمة. بعد مرور 15 عام.

أحمد: إنتي رايحة فين يا هانم باللبس ده؟ منى بعند: رايحة الجامعة. وبعدين وانت مالك؟ أنا بلبس اللبس اللي يعجبني. إنت مش وصي عليا؟ أحمد بنفاذ صبر: لمي لسانك يا منى. وادخلي غيري هدومك. ولا إنتي فاكرة إن بعد وفاة أبوكي محدش هيقدر يلمك؟ منى بعند: مش مغيرة. واللي معاك اعمله. أحمد مسك منى من شعرها: طيب إيه رأيك بقى؟ مفيش نزول. وأدبًا ليكي مفيش نزول جامعة. وهتباتي النهاردة في أوضة الفيران.

منى بخوف: لا والنبي يا أحمد. بلاش أوضة الفيران. أنا بخاف. أحمد مسك منى ورماها في الأوضة. الأوضة كانت ضلمة جداً وشكلها مخيف. منى بصراخ: لا يا أحمد. أرجوك افتح الباب. وفضلت تبكي وتخبط على الباب لحد ما أغمى عليها من التعب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...