وقفنا البارت إللى فات لما أحمد حبس منه في أوضة الفيران. منه فضلت تصرخ وتخبط على الباب وافتكرت حادثة أمها لحد ما اغمى عليها. بالليل أحمد رجع من الشركة ودخل الشقة وفجأة افتكر منه، راح فتح باب الأوضة اتفاجئ لقي منه مغمى عليها ووشها أصفر. "أحمد منه منه ردي عليا." أحمد شال منه وداها أوضتها. منه بدأت تفوق: "ماما بابا ردوا عليا، ماما متسبنيش." وفضلت تعيط وافتكرت حادثة مامتها.
أحمد صعبه عليه قد إيه هو كان قاسي في معاملته عليها، المفروض يحتويها بعد وفاة مامتها وباباها. "أحمد منه أهدي متخفيش أنا هنا." منه فتحت عينيها وبدأت تصرخ: "انت إيه يا أخي معندكش رحمة؟ حرام عليك، عملتلك إيه بتعاقبني على حاجة أنا معملتهاش؟ بسببك بنام كل يوم وأنا مرعوبة من نظراتك ليا، بسببك فقدت أمي. أمي إللي كانت معوضاني عن التعب إللي تعبتة. منك لله أنا بكرهك، بكرهك يا أحمد اخرج من حياتي."
كل ده وأحمد كان بيسمعها، كان مصدوم. كل الكره ده كان جواها من ناحيته. "أحمد طيب ممكن تهدى شوية." منه بانفعال: "مش ههدى ومش هقعد هنا تاني، هروح أقعد في شقة جدو أنا أعصابي مش هتستحمل. تعبت من معاملتك وتحكماتك." "أحمد انتي اتجننتي أزاي عايزة تقعدي هناك لوحدك وهتصرفي أزاي؟ "منه أنا مبقتش صغيرة، من بكرة هدور على شغل في أي شركة وهعتمد على نفسي."
أحمد بصوت عالي: "مفيش شغل في أي مكان، لو عايزة تشتغلي شركة بابا موجودة واشتغلي فيها." "منه مش هشتغل أنا وانت في نفس المكان، أنا مش بطيقك." أحمد بنفاذ صبر: "منه أنا لحد دلوقتي مراعي الحالة إللي انتي فيها، مفيش خروج من البيت ومن بكرة هتنزلي معايا الشركة. ولو مش عايزة تشوفى وشي زي ما بتقولي أنا هخليكي تشتغلي في قسم الحسابات ومفيش نقاش تاني. تصبحي على خير."
"منه غبي ومغرور، يارب أنا تعبت من تحكمه فيا." وفضلت تبكي لحد ما نامت. عند أحمد في أوضته: "أنا عارف إني زودتها، مكانش ينفع أعاملها كده بس هي استفزتني." تاني يوم الصبح. أحمد خرج من أوضته لقى منه بتحط الفطار. "أحمد صباح الخير." منه مردتش عليه. "أحمد هتنزلي تروحي جامعتك وبعد ما تخلصي تتصلي بيا علشان أجي آخدك على الشركة، مش عايز نزولك الشركة يأثر على دراستك." "منه حاضر في تعليمات تاني حضرتك؟
أحمد بزعيق: "انتي بتتكلمي كده ليه؟ بلاش أسلوبك المستفز علشان ما أتصرفش معاكي تصرف مش هيعجبك." "منه ببكاء إيه هتعمل إيه تاني؟ هتحبسني في أوضة الفيران ولا هتمنع عني المصروف ولا هتخليني أبِيت من غير عشا؟ أحمد صعبت عليه جداً، كان نفسه ياخدها في حضنه ويقولها آسف بس غروره منعه. "أحمد يلا افطري علشان أوصلك على الجامعة." "منه بزعيق مش واكلة." "أحمد طب اتفضلي." أحمد وصل منه على الجامعة وراح على الشركة.
"مي سكرتيرة أحمد اتفضل يا مستر أحمد الورق ده محتاج إمضة حضرتك." "أحمد منه هتجى الشركة إنهاردة هتمسك قسم الحسابات، مش عايز أي حد يضايقها هي عصبية شوية لو عملت أي حاجة بلغيني فوراً." "مي تحت أمر حضرتك يا فندم." "أحمد اتفضلي انتي." عند منه خلصت المحاضرات واتصلت بأحمد علشان ييجي ياخدها. "أحمد أيوه." "منه أنا خلصت المحاضرات." "أحمد طيب أنا مسافة السكة." منه كانت واقفة مستنية أحمد. "مجموعة شباب القمر واقف لوحده ليه؟
منه مردتش عليهم. واحد من الشباب بدأ يغلس على منه وشد منها شنطتها ولسه هيمسك إيديها لقى حد ضربه بالقلم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!