الفصل 10 | من 28 فصل

رواية صفقة زواج الفصل العاشر 10 - بقلم اسماء السرسي

المشاهدات
19
كلمة
420
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

يوسف بخبث: أنا هتجوز جلنار. أريج وهي تضحك وتبكي في نفس الوقت: هههه بتهزر صح... قول إنك بتهزر. يوسف وهو قلبه بيتقطع عليها بس مش عارف السبب: آه هتجوز جلنار يا أريج، وإنتي بعد ست شهور من دلوقتي هتكوني برا عصمتي. أريج بصدمة ودموع: هتطلقني يا يوسف؟ يوسف بقلب موجوع: مش إحنا مبنحبش بعض ومجبورين زي بعض، يبقى كل واحد يختار شريك حياته. أريج بتتنهد وبتحاول ما تعيطش: تمام...

تمام أوي يا يوسف، خليك فاكر الكلمة دي أوي، لأنك هتندم في الآخر. ولسه هتمشي لقت اللي ماسك إيديها. يوسف بغضب: أنت بتهدديني؟ أريج وهي بتشيل إيده وبترميها بعيد: أنا ما بهددكش، أنا بعرفك بس. وطلعت لقت سليم واقف برا وبصلها بحزن. أريج بدموع: ما تبصليش كده، أنت مالكش ذنب يا عمي، أنا اللي وافقت من الأول على واحد ما حبنيش وبيشوفني جربوعة جاية من الشارع ومش من مستواه، ولولا أبوه ما كانش اتجوزني.

سليم وطى راسه من عمايل ابنه، وإن البنت الوحيدة اللي حبته لنفسه، مش عشان فلوسه ونفوذه، عايز يسيبها ويتجوز واحدة مش هتعرف تربي نفسها قبل ما تربي عياله. أريج طلعت وقفت في الجنينة وراحت يمّة الورود وقعدت تتكلم مع الوردة.

أريج بدموع: شوفتي يا وردتي، يوسف اللي كنت بحكيلك عنه وخليتك تحبيه، زي عايز يسبني، يسيب اللي حبته بجد ويروح للي متجوزها عشان فلوسه ونفوذه وخلاص، بس أنا مش هسمحله يسيبني ويكسر قلبي كده، يوسف ليا ومش هسمحله يسيبني، في شيء مسموح بيه بالحب أو بالحرب. وقامت مسحت دموعها ودخلت جوه، تحت عيون اللي متابع اللي حصل من بلكونته. يوسف بستغراب: يترا إيه اللي يخليها تعيط كده؟ معقول بتعيط عشان أنا زعلتها ولا عشان إيه؟ يترا...

وبعدين أنا مالي، شاغل بالي بيها ليه، ما تولع ولا تتحرق، ولا يجيلها سُعال زي ما جالي، ما يجيلها شكه، تقوم منها وأرتاح. أووف، أنا أروح أنام أحسن.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...