تحميل رواية «صفقة زواج» PDF
بقلم اسماء السرسي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
المأذون: موفقة يا بنتي من الزواج من الأستاذ يوسف سليم. اريج بجمود: موفقة. المأذون: موفق يا ابني من الزواج من الآنسة اريج عبدالرحمن. يوسف ببرود: موافق. المأذون: بارك الله وبارك عليكم وجمع بينكم في خير. ألف مبروك. يوسف وهو واقف قدام أبوه. يوسف ببرود: أظن دلوقتي أنا حققتلك حلمك إني أتجوز الخادمة دي واتجوزتها. أعرف إمتى بقى هتتنازل عن أملاكك ليا عشان أنت الصراحة كبرت وشكلك بدأت تخرف. أبوه (سليم) بغضب: أنت إزاي تكلمني كده يا حيوان. ولسه هيضربه يوسف مسك إيده ونزلها بغضب. يوسف بغضب وعروقه برزت: أنا مسم...
رواية صفقة زواج الفصل الأول 1 - بقلم اسماء السرسي
المأذون: موفقة يا بنتي من الزواج من الأستاذ يوسف سليم.
اريج بجمود: موفقة.
المأذون: موفق يا ابني من الزواج من الآنسة اريج عبدالرحمن.
يوسف ببرود: موافق.
المأذون: بارك الله وبارك عليكم وجمع بينكم في خير. ألف مبروك.
يوسف وهو واقف قدام أبوه.
يوسف ببرود: أظن دلوقتي أنا حققتلك حلمك إني أتجوز الخادمة دي واتجوزتها. أعرف إمتى بقى هتتنازل عن أملاكك ليا عشان أنت الصراحة كبرت وشكلك بدأت تخرف.
أبوه (سليم) بغضب: أنت إزاي تكلمني كده يا حيوان.
ولسه هيضربه يوسف مسك إيده ونزلها بغضب.
يوسف بغضب وعروقه برزت: أنا مسمحلكش يا سليم بيه تمد إيدك عليا. أو قبل ما تفكر افتكر أنت عملت إيه زمان.
ونزل إيده بغضب وبص على اريج اللي خافت من شكله جدا ودب في قلبها الرعب.
مشى سليم قعد على الكرسي بضعف: أنا بعترف إني معرفتش أربي. وبعترف إني كمان عمري ما خدته في حضني واتكلمت معاه زي أي أب وابنه. عارف إني محسستوش بطعم حنية الأب. إزاي وبعترف إني كنت إنسان بيمشي ورا شهواته. بس أنا توبت. توبت والله. بس يوسف بقى نسخة تانية مني في كل حاجة.
وبص لأريج: بس أنا خليتك تتجوزيه لأني أنا حاسس إنك أنتِ اللي هتغيريه يا بنتي.
وهنا دموعه نزلت: ساعديني يا بنتي.
اريج بشفقة: خلاص يا عمي متعيطش والنبي. وبعدين أنت ناسي إني هنا عشان أغير ابنك وأحاول أقربكم من بعض. وأنا هعمل كل اللي في إيدي عشان أرجعهولك في حضنك.
سليم: يا ريت يا بنتي. يا ريت.
فجأة صوت يوسف وهو بينادي: ارييييج. انتيييي يا زفتتتته. يا اللي اسمكككك اريييج.
اريج بخضة من صوته: هو بينادي كده ليه؟
سليم بضعف: اطلعي يا بنتي لجوزك. شوفي هو عاوز إيه.
اريج هزت راسها بنعم وطلعت.
اريج وهي بتقفل الباب وراها: نعم.
يوسف ببرود وهو بينفخ السيجارة في وشها: اقلعي.
اريج بصدمة: إيهههه.
رواية صفقة زواج الفصل الثاني 2 - بقلم اسماء السرسي
يوسف ببرود وهو ينفخ السيجارة في وشها: اقلعي.
اريج بصدمة: ايهههه؟
يوسف بغضب: بقولك اقلعي.
اريج اتنفضت من صوته وانتنت بصالة.
يوسف قام ومسكها من ايديها بغضب: مش انتي اللي ابويا اختارهالي؟ وبعد كده بص عليها من تحت لفوق وقال بخبث: واصراحة انتي فارسة وعجبتيني. وانا الحاجة اللي تعجب يوسف بتبقى لي. واحنا كده كده هنطلق، فخليني اتمتع بالصنف اللي بيخربش ده.
اريج بخوف وهي بتحاول تشيل ايده: ابعد... ابعد عني ي يوسف والنبي متعملش فيا كده.
يوسف بسخرية: هو السيد الفاضل سليم بيه مقلكيش اني واحد بمشي ورا شهوتي وبعمل اللي يجي بمزاجي؟ ولو حاجة دخلت دماغي مش بسيبها. وانتي الصراحة جامدة. وبعدين انتي نسيتي انتي مراتي ولا ايه؟ وانا باخد حقوقي مش اكتر.
وبعد كده ساب ايديها واتجه ناحية أوضة الملابس.
يوسف وهو بيمد ايده بقميص نوم قصير جدا وشفاف ويكشف اكتر ما يستر: الصراحة مفيش واحدة جت هنا وملبستش القميص ده، بس محستوش ولا على واحدة فيهم. فنتي البسيه واعرضي نفسك عليا.
اريج هزت راسها بصدمة: انت بتقول ايه ي حيوان انت؟
يوسف مسكها من شعرها واتكلم بغضب: انا حيوان يبنت الـ... يازبالة. ورمها ناحية السرير.
يوسف وهو بيقلع قميصه وبيحرك رقبته يمين وشمال: يلا ي عروسة اجهزي. انهارده هاخد كل حقوقي.
رواية صفقة زواج الفصل الثالث 3 - بقلم اسماء السرسي
يوسف وهو بيقلع قميصه وبيحرك رقبته يمين وشمال: يلااا ي عروسه اجهزي انهاردا هاخد كل حقوقي وانقض عليها.
اريج وهي بتهز راسها وبتحاول تبعده عنها: ابعد عنييي اناا مستحيل اخلييك تلمسني ابعددد بقووولك.
يوسف وهو بيبعد عنها وبيتكلم بثقه اعتاد عليها: تمام انا عمري ملمسـ"ت واحده الا براغبتها وانا اوعدك انك بنفسك اللي هتسلميلي نفسـ"ك قريب اتشاو ي قطه.
اريج بقرف: اتفوووو انسان قز''ر.
وبعد كده دخلت اوضه الملابس تغير.
اريج بقرف: اي اللبس ده.
لقت كل اللي في قمصا"ن نو''م وبصت بعينها بعيد لقت ايزدال مرمي بعيد.
اريج شالته: انت تتررمي انت والله المفروض يتلقحو وتتحط انت مكانهم.
وخدته ولبسته ونزلت تحت عند سليم.
اريج وهي بتفتح اوضه المكتب ووقفه جمبه وكل ده وهو سرحان.
اريج وهي بتخضه: اي اللي واخد عقلك ي حا.
سليم بخضه وبعد لما شافها ابتسم: تعالي ي اريج.
اريج ببتسامه هي الاخري: تعالي اي بس اي بتفكر في ايه.
سليم وهو بيتنهد: بفكر يوسف فعلا هينصلح حالو ويتعدل ولا كل اللي بنعملو هيروح علي الارض.
اريج بحزن: متقولش كده ي حج اكيد ربنا مش هيضيع تعابنا يعني وبعدين انت ساعدت ابويا ودفعتلو فلوس عمليه زراعه قلب وانا مستحيل ابعد الا م يوسف ابنك يتعدل ي عمي.
وقعدو يتكلمو كتير لحد م كل واحد منهم راح اوضته عشان ينام.
اريج وهي بتتاوب: انا هروح اخد شاور وانام لحد م صابع البرومبه ده يجي.
اريج كانت بتاخد شاور وفجاه سمعت دوشه برا.
اريج قفلت الدوش ولبست روب لقته جوه عشان نسيت تجيب لبسها وطلعت لقت اللي بيشدها من وسطها وبيقربها لييه.
رواية صفقة زواج الفصل الرابع 4 - بقلم اسماء السرسي
اريج كانت بتاخد شاور وفجأة سمعت دوشة برا.
اريج قفلت الدش ولبست روب، لقيته جوه عشان نسيت تجيب لبسها وطلعت.
لقيت اللي بيشدها من وسطها وبيقربها ليه.
"انت بتعمل إيه؟"
"اممم انتي مين ي مزة؟"
"ابعد ي يوسف."
"اممم لا أما تقولي الأول انتي مين."
"اللا إله إلا الله، يحرق الشرب على اللي بيشربوه، يعم وسّع."
"ابعد الله يحرقك، ريحة بوقك زبالة، انت شارب إيه؟ انت كنت داهية، ابعد ي عم أنت خليني أشوف أنا هعمل إيه."
يوسف لسه هيقرب، أما نام ووقع عليها.
"يا الله، يعم أنت تقيل كده ليه؟"
وهي بتحاول توديه السرير: "يعم ساعدني، أنت تقيل أوي."
وهي بتحطه على السرير: "آه، وأخيراً."
ولسه هتمشي لقت اللي ماسك إيديها.
"متسبنيش."
"اللي يشوفك دلوقتي ميشوفكش الصبح، ديريكولا ماشي على الأرض."
يوسف وهو بيمسك إيديها وبيحطها تحت دماغه وبينام.
"الآه، إيه شغل العيال ده بقى؟ أقوم أنا إزاي؟ ألبس كده."
وهي بتحاول تشيل إيدها بس مش عارفة: "أنت يعم ديريكولا، أنت ابعد وهات إيدي."
"لا يوجد رد."
"إيه لا يوجد رد دي؟ هو أنا بتكلم في التليفون سيادتك؟ يعم أنت فوق، أووف. أنا هنام والصباح رباح."
في الصباح.
اريج وهي بتقوم وبتلاقي يوسف بيبصلها وبتتكلم بدون وعي: "يلهوي، هو كل الناس بتصحي الصبح على ناس مزز كده؟"
يوسف وهو بيرفع حاجبه بابتسامة: "أفهم إن دي معاكسة ولا إيه؟"
اريج وقد أدركت ما قالته وقامت بسرعة.
"أنا أنا أنا أنا..."
يوسف وهو بيقرب منها.
رواية صفقة زواج الفصل الخامس 5 - بقلم اسماء السرسي
اريج وقد أدركت ما قالته وقامت بسرعة.
اريج بتوتر: أنا أنا أنا أنا...
يوسف وهو يقرب منها: ااه كنتي بتقولي إيه؟ ااه افتكرت. هو كل الناس بتصحى الصبح على ناس مزز كده؟
اريج بتوتر بالغ: أنااا أنا.. أنا.. مكنش قصدي.. قصدي أنا.. أنا صاحية من النوم.
يوسف وهو يبص عليها بابتسامة: امممم.
اريج وهي بتبص عليه وبتتكلم بنبرة بكاء: متصليش كده، أقسم بالله هضعف وهقول كلام أكتر من كده.
يوسف وهو بيبعد عنها ومستخبي من الضحك على شكلها: إنتي مشكلة والله.
اريج وهي سرحانة في ضحكته ومش حاسة بحاجة.
يوسف بطل ضحك وقعد يشاور بإيديه قدام عينيها وهي برضه سرحانة.
يوسف وهو بيقوم: يا جدعان أنا عارف إن البنات هتموت عليا بس مش للدرجادي.
اريج فاقت على صوته: احييه احييه احييه. الواد هيخليني أضعف ولا إيه؟ لا يا اريج مش واحد زي ده هيخليني أضعف. بس الواد مززز أووي وهو صاحي. ارييج... حاضر أنا نازلة قبل ما أضعف تاني.
اريج وهي بتخبط على أوضة سليم.
سمعت صوته من جوه: ادخل.
اريج دخلت وحطت الأكل: اتفضل ي حج الفطار.
سليم بصدمة: حمام ورز وبط؟ إنت الحاجات دي لمين؟
اريج: ليك عشان شكلك خاسس ومش عاجبني.
سليم: مش عاجبك إيه يا اريج يا بنتي؟ في حد بيفطر الصبح حمام وبط؟
اريج وهي بتقطع البطة وبتحط في بوقه: كول ي حج، إنت زي أبويا برضو لازم تتغذى. شكلك مش عاجبني.
سليم والأكل في بوقه ولسه هيتكلم لقي اللي بتحط حتة لحمة في بوقه وبلع الكلام اللي كان بيقوله.
بعد شوية.
سليم وهو مش قادر: كفاااايه خلاص مش قادر.
اريج: طب الحتة دي ي حج والنبي.
سليم: لااااااا. واقعدي بقى. وشد الحتة من إيديها وحطها في الطبق.
اريج وهي مبوزة: ماشي ي حج.
سليم وهو بيتنهد: عاملة إيه مع يوسف؟ عرفتي توقعيه؟
اريج: إيه ي حج؟ هو في حد بيوقع حد من يوم؟ وبعدين متقلقش قريب أوي هتسمع إن حد هيوقع فينا. بس أأكدلك إن الحد ده هيبقى أنا. وبتتكلم بنبرة بكاء مصطنعة: ابنك ي حج مغناطيس بيشدني لي كل شوية. اعااا ابنك مزز ي حج شكلي هحب ابنك ي حج.
سليم بضحك: طلعتي غبية. منا حذرتك. قولتلك ابني مش سهل وهتقعي.
اريج وهي بتتكلم بنبرة حزن: إنت عارف إني بحب ابنك من زمان ي حج. من ساعة ما اشتغلت سكرتيرة عنده وأنا بشوف ستات خارجة ودخلة في البيت هنا. مكنتش بقدر أتكلم. كنت باكل في نفسي وأنا شيفاه بيجيب بنات معاه ومش بقدر أعمل حاجة. حاولت أشيل حبة من قلبي كذا مرة بس العكس بحبه وبتعلق بيه أكتر.
سليم بحزن: عارف يبنتي. مهو عشان كده خليته يتجوزك عشان عارف إنك هتصونيه وهتخليه يبعد عن الطريق اللي ماشي فيه.
اريج وهي بتمسك إيده: أوعدك ي حج إني هحاول على قد ما أقدر إني أخليه يبعد عن الطريق اللي ماشي فيه.
في نص الليل.
اريج وهي نايمة بتسمع صوت ضحكات رقيقة.
اريج بتقوم من على السرير وبتفتح الباب. لقت يوسف ومعاه بنت وساندة وطلعين على الأوضة.
رواية صفقة زواج الفصل السادس 6 - بقلم اسماء السرسي
اريج وهي نايمة بتسمع صوت ضحكات رفيعه.
اريج بتقوم من على السرير وبتفتح الباب.
لقت يوسف معاه بنت وساندها وطالعين على الأوضة.
اريج بغضب: يوووسف.
يوسف بسكر وهو بيبصلها: هههه مراتي المصون.
امممم.
وساب البت ومشي يمه اريج ولسه هيقع.
اريج بسرعة مسكته قبل ما يقع.
اريج بخوف: يوسف حاسب.
يوسف وهو بيبص في عينيها: خايفة عليا.
اريج بحب: لو مش هخاف عليك هخاف على مين.
البت بقرف وبتطرقع اللبانة في بقها: واي أصله ده هو انت جايبني تخللني ولا إيه يباشااا.
اريج بصتلها وحطت يوسف على الكرسي وطلعت من جيبه المحفظة وطلعت المبلغ اللي فيها وراحت لها.
اريج وهي بترمي الفلوس في وشها: غورررري واياااكي أشوفك هنا تاني.
البت واقفة تبصلها بصدمة.
اريج بغضب: غورررري.
البت خدت الفلوس وطلعت تجري.
اريج بصت ليوسف بقله حيلة.
اريج بيأس: عمرك ما هتتغير يا يوسف.
وساندته وطلعوا فوق.
في الصباح.
يوسف بيصحي.
دماغه فيها صداع.
يوسف بوجع: ااااه دماااغي.
بيبص جنبه لقي اريج جنبه ونايمة وحاطة صباعها الكبير في بوقها وحرفيًا منظرها يضحك أوي.
يوسف نسي دماغه اللي بتوجعه ونزل ضحك على شكلها وحرفيًا مش قادر يبطل ضحك.
اريج بانزعاج: يووووه وطووو التلفزيون شوية.
اوووف.
وبتفتح عينيها لقت اللي بيضحك في وشها.
اريج بلا وعي منها: يلهوي حد يخض حد بالضحكة القمر دي.
يوسف وهو بيبص في عينيها وبيحط شعرها ورا ودنها: واي كمان.
اريج بسرحان: هااا.
يوسف وهو مستغل سرحانها وبيقرب أكتر: بقولك واي كمان.
ومقرب من شفايفها.
اريج غمضت عيونها باستسلام.
ولسه هيبوسها فجأة صوت عالي تحت.
رواية صفقة زواج الفصل السابع 7 - بقلم اسماء السرسي
يوسف وهو مستغل سرحانها وبيقرّب أكتر: بقولك إيه كمان؟
بيقرب من شفايفها وأريج غمضت عيونها باستسلام، ولسه هيبو*سها فجأة صوت عالي.
أريج بعدت عن يوسف بسرعة وقعدت تلعن في ضعفها قدامه.
يوسف بغضب: إيه الصوت العالي ده؟
ونزل من على السرير ولبس التيشيرت ونزل.
يوسف وهو نازل من على السلم: إيه الصوت العالي ده يا جلنار؟
جلنار بغضب وهي بتتجه نحو السلم: أنت إزاي تعمل فيا كده وتتجوز؟
يوسف بنرفزة: جلنار اهدي وتعالي معايا المكتب.
جلنار بصوت عالي: لاااااا انسى يابا، أنا جلنار هانم تعمل فيا كده.. كده يعني بتذلني؟ لا يا روحي وأنا هعرف هجيب حقي إزاي ها؟ وشغلك ده اللي معايا انساه، هسحب العقد وأبقى قابلني إن في شركة تانية تقبلكم.
يوسف مسك إيدها ودخلوا المكتب تحت صراخها إنه يسيب إيدها.
يوسف دخل المكتب وقفل الباب وراه ومسك وش جلنار بين كفوفه.
يوسف بحنية: جلنار اهدي.
جلنار وقد وصلت لأقصى قمة غضب: أنت إزاي تعم...
ومكملتش الكلمة لقت اللي بيلتهم شفايفها بقبلة.
وبعد عنها لحاجته للهواء.
جلنار بضعف: أنت... أنت... أنت.
يوسف وهو راسه على راسها وبيتكلم بنبرة خبيثة: انتي عارفة أنا قد إيه بحبك يا جلنار، وإنتي أول واحدة قلبي يتفتح لها ومش بس كده، انتي قاعدة جواه مربعة.
جلنار بدموع: اومال اتجوزت البت السكرتيرة الـ*ـق*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*؟
يوسف بخبث: غصب عني ي جلي، أبويا غصبني عليها وأنا مينفعش أرفضله طلب، الشركات دي كلها بين إيديه، وبعدين أنا أحب الـ*ـق*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*؟ دي حتى مش من مستوايا، إنما إنتي اللي ملكة قلبي، حتى خشّي اسألي كده.
جلنار بابتسامة: للدرجة دي بتحبني؟
يوسف وقد علم أن الفار قد وقع في المصيدة: ومحبتش قدك.
وأخدها في حضنه.
يوسف عشان عارف أهمية الصفقة دي وعارف إن جلنار نفوذها كبير وإنها مش هتسكت لحكاية زي دي، بس عشان يوسف ذكي عرف نقطة ضعفها وهي قلبها وإنها بتحبه، بس نعمل إيه؟ تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن.
أريج من خلف الباب وقد سمعت كل شيء.
أريج بانهيار وطلعت جري على الأوضة.
أريج بعياط: آآآآآآآآآآآآآآه آه يا قلبي وجعني لي؟ منت عارف إنه عمره ما حبك، انتي اللي حبيتي الشخص الغلط، ليييي ليييي يا يوسف تعمل فيا كده لي؟ تكسر قلب اللي حبك لي؟
أريج مسحت دموعها ووقفت بقوة: بس مبقاش أريج إن مخلّيتك تحبني وهكسر قلبك زي ما كسرت قلبي، وقع*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ]
[User 23745345]
أنا هنا عشان أساعدك. لو محتاج أي حاجة، أنا موجود.
[User 23745345]
يا ترى إيه اللي هيحصل في الفصل الجاي؟
[User 23745345]
متنسوش تعملوا لايك للفيديو وتشتركوا في القناة عشان يوصلكم كل جديد.
رواية صفقة زواج الفصل الثامن 8 - بقلم اسماء السرسي
مسحت أريج دموعها ووقفت بقوة.
"بس مبقاش أريج إن مخلّيتك تحبني وهكسر قلبك زي ما كسرت قلبي."
قطعتها بسكينة تلمها.
"يا يوسف!"
أريج سمعت صوته بيغني وهو طالع السلم، ومتجهة نحو الأوضة. دخلت على طول الحمام وفتحت الدش على الفاضي.
أريج من جوه: "ماشي يا يوسف، اتبسطلك شوية مع الصنيورة الأمورة، بس انت مش هتبقى غير ليا أنا."
"وينااا ينتااا بقق!"
يوسف من بره وهو بينادي:
"أريج... أرييييج... قدامك كتيرر... هي مبتردش لي الحمارة دي؟"
أريج من جوه وسمعاه وبتستحلف له.
يوسف دخل أوضة الملابس وخد لبس وراح أوضة تانية.
أريج سمعت الباب بيترزع، قفلت الدش وخرجت.
أريج بتفكير: "أعمل إيه عشان متحضرش الاجتماع مع السلعوة دي انهارده؟ اممم..."
وسرعان ما جالها فكرة واتجهت إلى المطبخ.
أريج وهي بتعمل العصير: "دهنت هتشرب من تحت إيدي عصير يا يوسف، هتحلف ما هتشربه تاني."
وبعد ما خلصت نادت على الخدامة.
أريج: "خدي، ادي الكوباية دي ليوسف بيه."
الخدامة: "حاضر يا هانم."
وطلعت.
أريج فضلت تراقبها بعنيها لحد ما أدته الكوباية.
أريج وهي بتوقف الخدامة: "شرب العصير؟"
الخدامة: "أيوه يا هانم."
أريج بابتسامة نصر: "جدعة، خدي دول."
وبنبرة تحذير: "إياكي ثم إياكي يوسف بيه يسألك وتقوليله على حاجة، ها؟"
الخدامة بفرحة وهي في إيديها الفلوس: "ماشي يا هانم، ربنا يعمر بيتك."
أريج طلعت وفتحت الباب، لقيته داخل الحمام.
أريج بضحكة خبيثة: "ولسه ي ي يوسف بيه؟"
يوسف خرج من الحمام وهو ماسك بطنه بوجع.
أريج بخبث: "يوسف مالك؟"
يوسف بوجع وهو ماسك بطنه: "مش عارف و..."
ولسه مكملش الجملة ودخل الحمام جري.
أريج وهي بتصقف بإيديها: "ولسه!"
يوسف وهو بيخرج بإرهاق: "شوفيلي حاجة بسرعة للمسه'-ل دا."
أريج بخوف عليه، لأن وشه اصفر: "حاضر... حاضر يا حبيبي."
أريج وهي بتدور في الدرج: "ياربي، هو فين الدوا، راح فين؟... يوسف... أيوه، هتصل بالدكتورة."
أريج بخوف وعياط وهي بتسند يوسف: "متقلقش يا يوسف، الدكتورة جايه وهتشوفك... أنا آسفة يا يوسف."
يوسف وهو شايفها بتعيط: "متعيطيش يا أريج، أنا كويس."
أريج بعياط: "كويس إزاي وأنا شايفاك كده... أنا آسفة يا حبيبي."
يوسف لسه هيتكلم، قطعته دخول الدكتورة وسليم.
سليم بخوف: "مالك يا يوسف؟"
الدكتورة: "لو سمحتم اخرجوا، عاوزة أكشف على المريض."
أريج وسليم بعد ما خرجوا.
سليم: "هو يوسف ماله يا أريج؟"
أريج بعياط ومطاطية راسها: "أنا آسفة يا عمي."
"أنا حطيت ليوسف دوا... دوا اسه'-ل."
سليم بصدمة: "إيههههه!"
رواية صفقة زواج الفصل التاسع 9 - بقلم اسماء السرسي
سليم: هو يوسف ماله ي اريج
اريج بعيااط ومطاطيه راسها: انا اسفه ي عمي. ... انا حطيت ليوسف دوا... دوا اسها'ل
سليم بصدمه: ايههههه
اريج بعيااط: والله ي عمي انت متعرفش لما جاب السلعوه دي قالها اي عليا ي عمي انا جربوعه ومش من مستواه ولولها ابويا عصبني عليها وانا مكنتش عاوز غيرك يرضي مين الكلام ده ي عمي
سليم وقد فهم نوايا يوسف: بس يوسف عمره م يبص ل جلنار ولو قارن بيكي انتي وهي اكيد مليون في الميه هيخترك انتي جلنار واحده مدلعه وسهر وخرجات وكل يوم سكر اكيد يعني مش هيختار دي تكون شريكه حياته وام ولاده
اريج: متروح تقول الكلام ده لابنك بتقولهولي انا لي انا مش عاوزه ابنك والاتفاق اللي بنا اتلغي
سليم: يعني ايه
اريج بعيااط: يعني مش عاوزه ابنك وعاوزه اطلق منه
سليم بغضب: انتي شكل دماغك ضربت انا داخل ليوسف
الدكتوره طلعت
الدكتوره: اتفضلو الرجته دي فيها العلاج اللي هياخده وكام مره
سليم: شكرا ي دكتوره اتفضلي ونزل عشان يوصلها
اريج دخلت وهي بتبلع في ريقها: ي.. يوسف
يوسف بص عليها بغضب: مين ابن ال****** اللي حطلي دوا اسها'ل في ام العصير
اريج بتوتر وخوف: م... م.. م.. مين يعني اكيد مفيش حاجه من دي مين الحمار اللي قالك كده
يوسف قام من علي السرير وقرب منها: نفس الحمار اللي حطلي دوا اسها'ل عشان مرحش الاجتماع
اريج وهي بتبعد بخوف: هههه هيكون مين يعني بابا سليم... ااه هو سليم.. مفيش غيره يعمل كده
سليم من برا وهو بيتصنت: ااه يبنت الايه تنقذي نفسك وتلبسهالي انا
يوسف بغضب: يعني مش انتي اللي حطيتي دوا الاسها'ل عشان مرحش الاجتماع
اريج ببرأه وهي بتشاور علي نفسها: انااا.... اعمل معاك انت كده لييي يعني... بغير عليك مثلا... بحبك مثلا.. دحنا حتى متجوزين بالغصب
يوسف جاله نغزه في قلبه لما قالت متجوزين بالغصب وانها مبتحبوش بس طنش الاحساس ده
يوسف وهو بيراقب معالم وشها وقال: طلما احنا مجبورين علي بعض ومش بنحب بعض من حقي اتجوز اللي بحبها
اريج بصدمه: قصدك ايه
يوسف بخبث: انا هتجوز جلنار
رواية صفقة زواج الفصل العاشر 10 - بقلم اسماء السرسي
يوسف بخبث: أنا هتجوز جلنار.
أريج وهي تضحك وتبكي في نفس الوقت: هههه بتهزر صح... قول إنك بتهزر.
يوسف وهو قلبه بيتقطع عليها بس مش عارف السبب: آه هتجوز جلنار يا أريج، وإنتي بعد ست شهور من دلوقتي هتكوني برا عصمتي.
أريج بصدمة ودموع: هتطلقني يا يوسف؟
يوسف بقلب موجوع: مش إحنا مبنحبش بعض ومجبورين زي بعض، يبقى كل واحد يختار شريك حياته.
أريج بتتنهد وبتحاول ما تعيطش: تمام... تمام أوي يا يوسف، خليك فاكر الكلمة دي أوي، لأنك هتندم في الآخر.
ولسه هتمشي لقت اللي ماسك إيديها.
يوسف بغضب: أنت بتهدديني؟
أريج وهي بتشيل إيده وبترميها بعيد: أنا ما بهددكش، أنا بعرفك بس.
وطلعت لقت سليم واقف برا وبصلها بحزن.
أريج بدموع: ما تبصليش كده، أنت مالكش ذنب يا عمي، أنا اللي وافقت من الأول على واحد ما حبنيش وبيشوفني جربوعة جاية من الشارع ومش من مستواه، ولولا أبوه ما كانش اتجوزني.
سليم وطى راسه من عمايل ابنه، وإن البنت الوحيدة اللي حبته لنفسه، مش عشان فلوسه ونفوذه، عايز يسيبها ويتجوز واحدة مش هتعرف تربي نفسها قبل ما تربي عياله.
أريج طلعت وقفت في الجنينة وراحت يمّة الورود وقعدت تتكلم مع الوردة.
أريج بدموع: شوفتي يا وردتي، يوسف اللي كنت بحكيلك عنه وخليتك تحبيه، زي عايز يسبني، يسيب اللي حبته بجد ويروح للي متجوزها عشان فلوسه ونفوذه وخلاص، بس أنا مش هسمحله يسيبني ويكسر قلبي كده، يوسف ليا ومش هسمحله يسيبني، في شيء مسموح بيه بالحب أو بالحرب.
وقامت مسحت دموعها ودخلت جوه، تحت عيون اللي متابع اللي حصل من بلكونته.
يوسف بستغراب: يترا إيه اللي يخليها تعيط كده؟ معقول بتعيط عشان أنا زعلتها ولا عشان إيه؟ يترا...
وبعدين أنا مالي، شاغل بالي بيها ليه، ما تولع ولا تتحرق، ولا يجيلها سُعال زي ما جالي، ما يجيلها شكه، تقوم منها وأرتاح.
أووف، أنا أروح أنام أحسن.