تاني يوم أريج صحيت وبصت جمبها لقت ظرف مطبق بشكل شيك ومكتوب عليها من برا "إلى محبوبتي أريج" أريج وهي بتمسك الظرف: إيه جو أبيض وأسود ده؟ إيه محبوبتي دي.. دي انقرضت من التسعينات.. لا بس رومانسي وعجبني. أريج فتحت الظرف وقرأت محتواه:
"صباح الخير على عيونك الحلوين.. كان نفسي أكون جنبك في الوقت ده بس آسف، جالي شغل ودي صفقة متتعوضش. هقدر من خلالها أدفع الشرط الجزائي لجلنار وأطلقها ونخلص. محبتش أصحيكي وأزعجك. يلا قومي زي الشاطرة افطري واستنيني على الساعة ستة... آه صحيح قبل ما أنسى، بصي جنبك في الناحية اليمين هتلاقي بوكس افتحيه." أريج نطت من السرير ولقت بوكس فتحته بفرحة. أريج بانبهار: واو...
أريج فتحت البوكس لقت فستان سهرة شيك ومحتشم لأن بنوتتنا محجبة، ولقت كمان إكسسوارات وجزمة كعب عالي، ولقت ورقة في آخر البوكس. أريج مسكت الورقة بفرحة ومضمونها: "بنوتي أكيد شافت الفستان ويارب يكون عجبها ذوقي. عاوزك تجهزي الساعة ستة هتلاقي السواق منتظر الأميرة عشان تنزل... واه ياريت بنوتي وتحترم رغبتي ومتحطيش ميك أب خالص عشان بنوتي جميلة من غير حاجة." أريج حضنت الورقة بفرحة: لحق المجنون عمل كل ده امتى!
وبعد كده اتلاشت ابتسامتها لما افتكرت هي جت هنا ليه وعشان إيه. أريج بحزن: يارب أنا ضميري بيوجعني. أنا من ناحية خايفة مجبش أوراق الصفقة ومازن يقتل أختي وأنا يا رب مليش غيرها. ومن ناحية تانية خايفة أخسر يوسف. يارب دلني على الطريق الصح. أريج بعد تفكير: أنا لازم أقول ليوسف على الحقيقة. هو الوحيد اللي يقدر يساعدني. وحسمت أمرها إنها هتقول ليوسف الحقيقة. أريج نزلت تحت وقابلت جلنار. بصوا لبعض بتحدي.
جلنار عملت مش واخده بالها وخبطت أريج وقعتها. جلنار بصدمة مصطنعة: أوبس.. سوري. أريج بغضب: مش تحسبي يا حيوانة انتي! جلنار بغيظ: حيوانة في عينك يا جربوعة يا خطافة الرجالة! أريج وهي بتقوم بغضب: أنا خطافة الرجالة ياللي كل يوم في حضن واحد شكل ومحدش عارف يلمك! جلنار بغضب: أنا يا جربوعة يتقلي الكلام ده! أريج بسخرية: يعني عليكي يا يوسف يوم ما تنقي النضيف يخدعك ويطلع قذر.
جلنار بتحذير: طب احذري مني بقى وأنا مش هقعد أتكلم مع واحد ميت. ومشيت. أريج بستغراب: واحد ميت... دي شكلها خرفت ولا إيه؟ ومهتمتش بكلمها ودخلت المطبخ وفتحت التلاجة. أريج بجوع: هو الواحد اليومين دول مش قادر يسيطر على بطنه لي؟ عند مازن. في مخزن ما. واحدة مربوطة من إيديها ورجليها وماسك على بوقها وقماشة على عينيها.
مازن وهو بيقرب بالكرسي ناحيتها وبيشد اللزقة اللي على بوقها وبيشيل القماشة من على عينيها. ظهرت جمال عينيها اللي لون العشب، بس محوطها الدموع. مازن: أوووه.. انتي بتعيطي يا مسك؟ مسك بدموع: أنا عاوزة أخرج من هنا.. أنا محبوسة هنا بقالي تلات سنين. عاوزة أريج.. عاوزة أروح لها.
مازن وهو بيطبطب على خدها: معلش هانت. أريج تجيب آخر صفقة وساعتها أتجوز أنا وأريج.. ومتخفيش هناخدك معانا مش هنسيبك هنا. وبعدين مش أنا بجيب لك أريج كل فترة تشوفيها صح ولا غلط؟ مسك بعياط وصريخ: بس أنا عاوزة أخرج.. عاوزة أشوف صحابي... أنا مش عاوزة أبقى محبوسة... أنا بخاف من المكان ده! مازن وهو بيحط اللزقة على بوقها: وبعدين المفروض تتعودي. انتي بقالك تلات سنين هنا ولسه بتخافي. اتعودي يا كوكو لحد ما أختك تظهر بأوراق الصفقة.
في تمام الساعة السادسة مساء. أريج كانت نازلة من على السلم بفستانها المحتشم وطلتها الجذابة. برغم إن مفيش على وشها أي مستحضرات تجميل إلا إن جمالها طاغي. ونزلت وركبت العربية تحت أنظار الحقيرة جلنار. جلنار بحقد: ماشي يا يوسف عيش لك معاها كام ساعة. إنها الأيام والسنين معايا أنا. أريج بستغراب: مالك يا عم رجب؟ وقفت العربية لي في المكان الضلمة ده؟
عم رجب بتوتر: العربية يبنتي عطلت. مش عارف. انزلي كده يبنتي شوفي عربية جاية ولا حاجة. أريج بستغراب: متنزل انت يا عم رجب. عم رجب بتوتر: معلش يبنتي والله أنا لو قادر. إنما انتي عارفة الصحة على قد الحال. أريج نزلت بستغراب ولسه بتبص يمين لقت اللي عم رجب طلع مشي بالعربية وسابها في المكان الضلمة ده. أريج بخوف: انت يا عم رجب... بق بتسبني في المكان ده؟
وفجأة وهي ماشية دست على حاجة. وبعد كده الشجرة اللي قدامها نورت وكان فيها سهم مدي إشارة على اليمين والأرض تحتها مفروشة ورد. أريج بستغراب: أمشي يمين. وبعد كده ابتسمت ونطقت صوته بهمس: يوسف. أريج استمرت ماشية مسافة طويلة لحد ما لقت ورقة. وطت خدتها وفتحتها: "بصي قدامك". أريج بصت لقت اللي واقف ومديها ضهره وإيده الاتنين ورا ضهره وماسك وردة. يوسف وهو مديها ضهره: بص حركة دي. ولف بسرعة وقعد على ركبته ومد إيده بالوردة لها.
يوسف بتصفير: مولاتي تقبلي مني الوردة دي لأجمل وأرق وردة في حياتي. أريج بخجل وفرحة وكم شعور اختلطوا ببعض: طبعاً أقبل. وخدت منه الوردة ويوسف قام ومسك إيديها ولفها. يوسف بحب: مكنتش أعرف إنك هتحلي الفستان كدا. أريج بخجل: بجد حلو عليا؟ يوسف وهو بيتأملها: اممم... تسمحيلي برقصه؟ ومد إيده وأريج مسكت إيده بسعادة. وظهر فجأة نور خافت وواحد قاعد على بيانو. أريج ويوسف رقصوا على موسيقى هادية.
يوسف وهو بيلف أريج وأريج ضهرها بقى على صدره. يوسف بحب: تعرفي إني بعشقك.. وبعشق قلبك الصافي ده. يوسف وهو بيلفها وإيديها كانت محاوطة رقبته. أريج بعشق: تعرف إني عمري ما حبيت حد قد ما حبيتك. ومستعدة أموت وأنا مابين إيديك دلوقتي لأني أحلامي كلها اتحققت دلوقتي. في مكان قريب من مكان يوسف وأريج. واحد مصوب مسدسه على أريج. يوسف وهو بيلف أريج ناحية صدره تاني: انتي عارفة لو جبتي سيرة الموت ده تاني هفرمك يا أريج. أريج
وهي حاسة إن في شيء هيحصل: يوسف أنا عاوزة أقولك حاجة. (أريج قررت تعترف ليوسف بكل حاجة) يوسف وهو بيستنشق رائحتها: اممم. أريج وهي بتغمض عينيها: يوسف أنا.. وصوت طلقة أعلن صدورها بقلب أريج. يوسف وقد اتسعت عيناه: ارررررريييييييج.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!