يوسف بضحك: أطلقك! لا يا روحي، انتي زي البنت الواقفة، لا طولتِ سما من أرض. وبعدين لازم تحضري فرحي أنا وجلنار، أومال مين اللي هيخدم علينا. وطلع. أريج بصريخ: بكرهك! بكرهك يا يوسف! يوسف طلع من الفيلا كلها وركب عربيته وساق بها وهو مش عارف يروح فين، لحد ما العربية وقفت قدام نايت كيلب ونزل ودخل بغضب وتناول مشروبه بغضب، وبيفتكر كلام أريج وأنها بتحب واحد تاني. بيغلي أكتر. يوسف بغضب: تمام يا أريج، أنا هعرفك مين هو يوسف.
وبعد كده اتصل بحد. يوسف بخبث: الو يا جلنار. جلنار بفرحه: يوسف، وحشني. يوسف: انتي فين دلوقتي؟ جلنار: في البيت، ما خرجتش إنهارده. يوسف بخبث: طب أنا عاوزك تلبسي أشيك حاجة عندك عشان عملتلك مفاجأة. جلنار بتكبر: حبيبي، انت عارف إن لبسي كله شيك، بس من عيوني هلبس الطقم اللي انت بتحب تشوفه عليا. يوسف وهو بيبتسم بخبث: منتظرك يا روحي. وقفل معاها. وبص على الفون، كان حاطط صورة أريج خلفية على موبايله.
يوسف بجمود: انتي اللي اضطريتيني إني أعمل كده... أنا حبيتك، كنت منتظرك كلمة بحبك، بس انتي عملتي إيه؟ جرحتيني. مقابل الحب جرح، بس مش هبقى الطرف المجروح لوحدي دلوقتي، بقى دورك عشان تنجرحي زي ما جرحتيني. وقام وخد مفتاح عربيته وخرج من النايت كيلب وراح لفيلا جلنار ووقف تحت بيتها. يوسف وهو بيبص على الساعة وبينفخ، لقي جلنار جت وبتخبط على إزاز العربية. يوسف فتح الباب وجلنار دخلت وركبت ومشيو.
جلنار بتساؤل: حبيبي، إحنا هنروح فين؟ يوسف وهو بيسوق: مفاجأة. جلنار وهي بتمسك دراعه وبتحط دماغها عليه: وأنا بموت في مفاجأتك. يوسف وقف العربية وفتح العربية ونزل وجلنار نزلت. جلنار بستغراب: انت جايبنا عند مأذون ليه؟ يوسف وهو بيقف قدامها وبيمسك إيديها: مش طول عمرك نفسك تكوني معايا وجمبي؟ وأنا بطلب منك. ونزل على ركبته وبص في عيونها. يوسف: تقبلي تتجوزيني يا جلنار؟ جلنار بسعادة وبتحط إيديها على بوقها: مش معقول...
طبعًا موافقة. يوسف مسك إيديها ودخلوا وتم عقد قرانهم وخرجوا واتجهوا للبيت. جلنار نزلت ويوسف مسك إيديها ودخلوا البيت. أريج وهي بتجري عليه بخوف: يوسف، انت كويس؟ يوسف وهو بيبص عليها بجمود: عمري ما كنت كويس غير دلوقتي. وبص على جلنار عشان مع اللي ملكت قلبه. أريج بتبص على جلنار بستغراب: إيه اللي جاب دي هنا؟ يوسف وهو بيحط إيديه على خصر جلنار تحت صدمة أريج: أقدم لكم جلنار مراتي.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!