تحميل رواية «صفقة زواج» PDF
بقلم اسماء السرسي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
المأذون: موفقة يا بنتي من الزواج من الأستاذ يوسف سليم. اريج بجمود: موفقة. المأذون: موفق يا ابني من الزواج من الآنسة اريج عبدالرحمن. يوسف ببرود: موافق. المأذون: بارك الله وبارك عليكم وجمع بينكم في خير. ألف مبروك. يوسف وهو واقف قدام أبوه. يوسف ببرود: أظن دلوقتي أنا حققتلك حلمك إني أتجوز الخادمة دي واتجوزتها. أعرف إمتى بقى هتتنازل عن أملاكك ليا عشان أنت الصراحة كبرت وشكلك بدأت تخرف. أبوه (سليم) بغضب: أنت إزاي تكلمني كده يا حيوان. ولسه هيضربه يوسف مسك إيده ونزلها بغضب. يوسف بغضب وعروقه برزت: أنا مسم...
رواية صفقة زواج الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم اسماء السرسي
يوسف وقد اتسعت عيناه: ارررررريييييييج.
اريج وهي بتاخد نفسها بالعافيه: ي... يو.. سف... انا.. انا.. انا اسفه.
يوسف بدموع: اريج متغمضيش عنيكي والنبي.. ارييييج... ارييييج فووووقي ارييييج متغمضيييش عنيكيييي لااااااا.
وبعد كده شالها واتجه ناحية العربيه وحطها في الكرسي اللي ورا وركب العربيه بسرعه واتجه عند اقرب مستشفى تقبله.
وفعلا بعد تلت ساعه لقي مستشفى ركن العربيه بسرعه ونزل شال اريج ودخل علطول.
وبتاع الاستقبال خدوها وحطوها علي البتاع اللي بيشيلو عليه المرضي.
وقفوه.
الاستقبال بمنع: رايح فين ي استاذ.
يوسف بخوف وهو شايف دم اريج بيتصـ، في: مرااتي... مراتي بتمو، ت.
الاستقبال: لازم الاول تملي الاستمارة.
يوسف بغضب وهو بيمسك الشخص بتاع الاستقبال وزقه ع الحيطه وقعد يخنـ، ق فيه: بقووووولك مرااااتتتتيييي بتموووو، ووووت وانت تقووولييي استماااااره قسمااااا بالللللله لوووو م دخلتوهااااا لاقفلكمممم المستشفى بنت ال**** دي.
اريج دخلت العمليات ويوسف واقف برا.
وحرفياا بدلته البيضه مليانه دم اريج.
يوسف واقف برا وقاعد بيدعي لها.
يوسف بخوف: يارب... يارب انا مليش غيرها دي لو سبتني ممكن امو، ت.
يارب.
وخبط مؤخره راسه في الحيطه عده مرات.
وفجأه فون يوسف رن.
يوسف بغضب: الو ي عادل عرفت مين اللي عمل كده.
عادل: ايوه يباشا مسكناه ومستنينك يباشا عشان تقولنا هنعمل فيه ايه.
يوسف بنبره مرعبه: ادوله حسن الضيافه لحد م اجي.
عادل: تمام يباشا.
يوسف قفل معاه وفكر في شئي.
يوسف بغموض: والله لو كنتي انتي اللي ورا الموضوع المرادي لمو، تك هيكون علي ايدي.
الدكتور طلع ويوسف جري عليه بلهفه.
يوسف بلهفه: اريج عامله ايه دلوقتي طمنيني.
الدكتور بأسف: الحاله خطير، ه.
ومتنساش ان الرصا، صه جت جمب القلب ادعولها.
يوسف قعد ع الكرسي بضعف وحط ايده علي وشه وسمح لدموعه تنزل.
عند جلنار.
جلنار بضحك بعد م عرفت ان اريج مستحيل تقوم منها.
وشغلت اغنيه امركايه اسمها Bom Diggy وعلت الصوت جدا.
جلنار بصوت عالي: اوووووووووه اناااا مبسوووطه.
فجاه لقت صوت الكاست وطي وسمع صوت.
.. وهتتبسطي اكتر لما تقبليها هنااك.
ولقت اللي رافع مسد، سه في وشها.
جلنار بصت بصدمه علي الشخص الموجهه المسد، س في وشها: انت بتعمل ايه ي مجنون.
.. هو انا مش قولتلك وحظرتك لو عملتي حاجه في اريج روحك قصاد روحها.
وعمر المسد، س وحطه علي راسها.
بنبره جنونيه... مو، تي وطق صوت طـ، لقه اخترقت راس جلنار ووقعت علي الارض.
عند يوسف.
في المخزن.
يوسف وهو بينقض ع المجر، م اللي حاول يقتـ، ل اريج: قوووول ميييييين اللي حااااول يقتلهاااا.. ميننننن اللي قااالكككك تعمللللل كددده.
المجر، م وهو مش قادر ياخد نفسه مش كتر الضرب: هقول.. هقول.
يوسف وهو بيضربه بالبوكس: قووول.
المجر، م بصريخ: واحدددده بسسسس والللله معررررف اسمهااااا.
يوسف وهو بيطلع صوره من ع الفون: انطق.. هي دي.
المجر، م. بلهفه: ايوه.. ايوه يباشا هي.. هي اللي ادتني الفلوس.
يوسف وهو بيضرب رجله علي الكرسي اللي علبه الشخص ده و وقعه.
يوسف بغضب جحيمي: جلناااار.
عند اريج.
اريج وهي بتحاول تفتح عنيها وقعدت تبربش كذا مره.
وشاف خيال قاعد قدمها: ي.. يو.. سف.
مازن بسخريه: يوسف.. امم.. يوسف خلاص بح.
اريج بخوف واول م شفته: م.. م.. مازن.
مازن وهو بيحسس علي شعرها: ااه مازن.
وفجأه مسكها من شعرها جامد.. مازن اللي بعتيني عشان الحقير يوسف وحاولتي تغدري بيااا عشاانه بس سبحانه انكشفتي.
ويوسف بتاعك ده انا لبسته مصـ، يبه مش هيعرف يخرج منها أبداً واوراق الصفقه بح مش عايزها انا كنت عايز ادمر يوسف بس دلوقتي هو ادمر من غير حاجه وانتي هتكوني ليااا فاهمه هتكونيييي ليااااا.
اريج بخوف وبترتعش: انت... انت عملت ايه في يوسف.
مازن بستمتاع وهو بيشوف الخوف في عيونها: خمس دقايق ويوسف مش هتشوفيه تاني.
عند يوسف وصل البيت وهو في قمه غضبه وطلع ع اوضه جلنار.
يوسف وهو بيفتح الاوضه بغضب: جلناااار.
وفجأه اتسمر مكانه وهو شايف جلنار الدم نازل ع وشها وحوليها ورصا، صه في نص راسها وعنيها مفتوحين وحرفياا منظرها يرعب ووقعه ع الارض.
يوسف جري عليها بخوف: جلنار.. جلنار فوقي.
لقي مسد، س جمبها مسكه.
وفجأه وبدون استأذان البو، ليس يتهـ، جم ع الاوضه.
الضابط وهو موجهه سلاحه ناحية يوسف: نزل سلا، حك ي مت، ـهم انت مطلوب القـ، بض عليكي.
رواية صفقة زواج الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم اسماء السرسي
الضابط وهو يوجه سلاحه ناحية يوسف: نزل سلاحك، حكيم، أنت مطلوب للقبض عليك.
يوسف رمى السلاح، بصدمة وفجأة لقي اللي وقعه على الأرض وكتف ايديه ورا بعض وحط المسدس في ايده.
وفجأة بدون إنذار الصحافة دخلت وصورت، وراحوا ناحية يوسف وقعدوا يوجهوا اتهامات تجاه يوسف ويصوروه.
ويوسف ماشي مع العساكر وركب البوكس.
في الناحية الأخرى، أريج وهي بتحط إيدها على بوقها بصدمة، ودموعها بتنزل على خديها بعد ما شافت يوسف من فون مازن وهو في صفحة الأخبار على السوشيال ميديا، وهم واخدينه ومركبينه البوكس.
أريج بقلب موجوع وهي مفطورة من العياط: آآآآآه يوسف.
وبعد كده حاولت تقوم ومسكت في مازن بشراسة.
أريج بشراسة وبتتكلم بانهيار: ليه تعمل كده معاه؟ هو ما عملش حاجة. أنت اللي قتلته واتهمته. أنا مش هسيبك. أنت المفروض تكون بداله، مش مجرد أنت المجرم. وقتلته. أنا لازم أبلغ عنك. أنت المجرم.
فجأة الممرضين دخلوا وأدوها حقنة مهدئة بالعافية. وكلمة واحدة على لسانها بس: أنت المجرم. يوسف بريء.
إنما مازن طبطب على خدها بهدوء: بكرة تعرف إن بعمل كل ده عشان نبقي مع بعض وتحبيني زي الأول.
عند يوسف في القسم.
الضابط كان بيسأله بعض الأسئلة ومنهم: إيه هو السبب اللي خلاك تقتل المدام جلنار؟ طيب إيه السبب اللي دفعك إنك تموتها الميتة البشعة دي؟ اتكلم خلينا نساعدك.
إنما يوسف الزمن وقف عنده لما لقي جلنار في المنظر البشع ده، ومين يترا اللي قتلها؟ وليه؟ هو يعرف إن معندهاش عداوة مع حد. مين اللي قتلها وليه؟ كل دي أسئلة كانت بتدور في راسه ومش لاقية إجابة.
الضابط سكت على المحضر لحد ما حالة يوسف تتحسن ويقدر يجاوب على الأسئلة.
الضابط: أمرنا نحن وكيل النائب العام بحبس المتهم يوسف سليم. الحبس تلات أيام على ذمة التحقيق مع المراعاة بالتجديد له فور انتهاء المدة.
يوسف نزل الحبس وقعد في جنب، وكل اللي شاغل تفكيره أريج وهل فاقت من الغيبوبة ولا لأ.
عند مازن.
مازن وهو بيتكلم في الفون: الو، أيوه يا عادل. عاوزك تجيبلي الواد اللي اتفقت معاه جلنار على قتل أريج. مفهوم؟
عادل: مفهوم يا بيه.
وفعلاً ما عدى نص ساعة وكان عادل جاب المجرم ورماه تحت رجل مازن.
مازن وهو مصوب مسدسه على رأس المجرم ده وبيتكلم بنبرة جنونية مرعبة: تعرف إني هقتلك عشان بس حاولت تقتل أريج حبيبتي.
المجرم وهو شايف نظراته اللي ترعب: أبوس رجلك يا باشا متقتلنيش. أنا وحيد أمي يا باشا بالله عليك.
مازن بتوجس: تبوس رجلي؟
المجرم بصدمة وفاتح بوقه: ها؟
مازن بتوجس: اخلص، هتبوس ولا أقتلك.
المجرم بخوف: هبوس.. هبوس. وباس رجله.
مازن بستمتاع: امممم. كمان. أيوه بوس رجلي كمان. أيوه. خلاص. خلاص. قولي اسمك إيه؟
المجرم وهو بيبلع ريقه بخوف: ح.. حودة يا باشا.
مازن: اممم حودة. لا اسم حلو. وبعد كده قرب من حودة.
مازن بهدوء مرعب: أنا عاوزك تساعدني في حاجة. هتساعدني؟
حودة بخوف من هيئته المرعبة تلك: أمر يا باشا.
مازن ببتسامة مرعبة: شاطر.. شاطر. بدأت تعجبني.
فاكر يوسف اللي خطفك قبلي وعدمك العافية بالشكل ده؟
حودة بغل: أيوه يا باشا. أنا نفسي انتقم منه.
مازن باستماع: طب واللي يجيبلك الفرصة لحد عندك؟
حودة وهو بيضم حواجبه: إزاي؟
مازن بشر: هتروح تعترف عليه إنه هو اللي قتل جلنار. عشان جلنار اتفقت معاك إنك تقتل أريج. ولما هو عرف راح قتلها. فاهم؟
حودة بخوف وهو بيبلع ريقه: بس أنا كده يا باشا ممكن أتحبس.
مازن وهو بيرفع سلاحه على مقدمة راسه: هتسجن ولا تموت؟
رواية صفقة زواج الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم اسماء السرسي
حوده بخوف وهو بيبلع ريقه: بس أنا كده يباشا ممكن أتحبس.
مازن وهو بيرفع سلاحه على مقدمة راسه: تتسـ،،جن ولا تموو،،ت.
حوده برعب: لا لا لا لا يباشا أنا أنا هعمل كل اللي أنت عاوزه بس أبوس إيدك.
وباس إيده: بالله عليك تنزل السلا،،،ح.
مازن نزل السلا،،،ح وابتسم بخبث: فاهم هتعمل إيه يا حوده.
حوده ويكاد يبكي من شدة الخوف والرعب من هيئته تلك: فاهم... فاهم يباشااا.
مازن: عااااادل.
عادل: نعم يباشا.
مازن: تاخده وتوديه القسم، الضابط اللي ماسك قضية يوسف حبيبي ودهوله، بس هو هيعمل الباقي.
عادل: تمام يباشاا.
مازن بعد ما عادل وحوده مشيوا، وهو بيتكلم بتوجس: باي باي يا چووو، مبروك عليك البدلة الحمرا في القسم.
الضابط وهو بيوجه كلامه ليوسف: أظن إنك دلوقتي أحسن من امبارح ومستعد لأي أسئلة.
يوسف بص له ومردش عليه.
الضابط: إيه، أقولك في التهم الموجهة إليك.
يوسف ببرود: تهم إيه بالظبط.
الضابط بغضب: أنت هتستعبط ياالاااا.
يوسف بغضب مماثل وهو بيضرب إيده على المكتب: الززم حدوددك يا حضرة الظابط واتكلم معايا بأدب، أنت متعرفنيش أنا ممكن أعمل إيه.
الضابط بسخرية: لا بجد، هتعمل إيه.
يوسف ببرود: من ناحية هعمل، فأنا فعلاً هعمل.
الضابط بغل: طب تمام، أنا مش هخرج من إطار شغلي وهتكلم تاني وهوضحلَك كمان.
إيه هو الدافع اللي خلاك تقتـ،،ل المدام جلنار مراتك.
يوسف بصدق: مقتلتـ،،هاش، أنا كنت جاي من بره فتحت الباب وداخل لقيتها غرقانة في دمـ،،ها، ولما قربت منها لقيت سلا،،ح، مسكته ومكنش في نيتي أي حاجة لكده، وبعدها أنتو دخلتوا والباقي عارفه.
الضابط بسخرية: ياراجل، دخلت ولقيت سلا،،ح ومسكته ليه، مكنتش عارف إن السلا،،،ح بيتاخد بصمات.
يوسف بصدق: أنا عقلي كان مشوش، مكنتش مركز ولا بفكر في حاجة إلا مين اللي قتلـ،،ها.
الضابط بسخرية: طب دخلو الشاهد اللي البيه كان حبسه في المخزن.
حوده دخل وحرفياً كان خايف، بيبص على يوسف، بيبص للضابط، وبيبلع ريقه.
الضابط وهو بيبص ليوسف اللي كان بيبص على حوده، واتكلم بخبث: قول يا حوده، شفت إيه.
حوده بتوتر وهو بيبص على يوسف تارة والضابط تارة، وحرفياً كان مرعوب: أنا... أنا قول... ك. كل حاجة يا باشا.. أنا.. أنا.. الصراحة ا..
الضابط قطعه: خد مايه اشرب واهدي ومتخافش من حاجة.
وكان بيبص ليوسف.
حوده خد المايه وشرب بوق وحطها تاني، واتكلم بتوتر بالغ: المدام الله يرحمها كانت... كانت متفقة معايا إن... إن.. إن تقتـ،،ل المدام التانية مقابل مليون يا باشا، أدتني نص باكو والباقي أما أتمم العملية، وحصل اللي حصل وهي ما،،تت، ويوسف بيه وجبني واتفق معايا إنه اقتـ،،ل المدام الله يرحمها مقابل أكبر من اللي هي أدتهولي، بس.. بس.. بس يا باشا أنا رفضت، بس هو ضربني وعدمني العافية وقال هيخلص عليا بعد م.. م.. ميقتـ،،لها يا باشا، دا كل اللي حصل وجيت واعترفت و..
يوسف قطعه وانقض عليه وضربه، والضباط والعساكر جم وبعدوه عنه بالعافية.
يوسف بغضب ونبرة مظلوم: ياااااااد يبن الكدا،،به، بق أنا اتفقت معاااك عشان أمو،،ت جلنار كداااب، قوول مين اللي بعتڪ يبن ال*******، وحيااات أمي منااا سااايبڪ.
حوده بخووف: شوووف.... شوووف يا باشا، اهو اعترف وعايز يقتلـ،،ني.. يا باشا ساعدوني دا قتاا،،ل، قتلـ،، له.
الضابط: نزله ع الحجز يبني.
وحوده راح يتذاكى ولسه هيمشي.
الضابط بسخرية: تعالي... تعالي يا حبيبي، ده إنت متهم في شروع في قتـ،،ل، إنت هتشرفنا هنا.
بعد شهر.
عند أريج في المستشفى، كانت حالتها بتسوق ومكنتش بتكلم حد، ودموعها على خدها وبس.
مازن دخل عليها وقعد على الكرسي جمبها.
مازن: لا فوقي كده ي عروسة، عشان لو مفقتيش ممكن أختك تحصل حبيب القلب.
أريج بصتله بجمود: إنت جاي لي.
مازن: اممم، سؤال حلو... جاي عشان نحدد معاد فرحنا.
أريج ضحكت بسخرية: ههههه، معاد فرحنا... لي هو إنت متعرفش إني متجوزة ولا معدتش عليك دي.
مازن ببتسامة مرعبة: لا، عدى عليا إن خلاص حبيب القلب هيتعد،،،م وقريب.
أريج أول ما سمعت كده الخوف دب في قلبها: إنت عاوز إيه.
مازن: تتجوزيني.
أريج حاولت تاخده على قد عقله على ما تنفذ اللي في دماغها.
أريج بجمود: موافقة بس بشرط.
مازن بفرحة: شروطك كلها مجابة.
أريج وهي بتبصله: تطلع يوسف من قضية الإعدا،،،م.
رواية صفقة زواج الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم اسماء السرسي
أريج بجمود: موافقة بس بشرط.
مازن بفرحة: شروطك كلها مجابة.
أريج وهي بتبص له: تطلع يوسف من قضية الإعدام.
مازن بخبث: أفكر... وهو بيقوم: يلا أروح أجيب إذن الخروج عشان العروسة لازم تجهز.
أريج بعد ما مشي مسكت صورة ليوسف وقالت بدموع: متخافش يا روحي هطلعك منها متخافش.
مازن من برا: مفكرني هطلعه؟ طب تمام هطلعه، بس أما تكوني مراتي.
مازن وصل القسم.
مازن وهو داخل وبيسلم على الضابط:
الضابط: أهلاً أهلاً مازن بيه، وأنا بقول المكان نور كده ليه.
مازن وهو بيقعد وبيحط رجل على رجل: اتفضل اقعد.
الضابط قعد: خير، إيه سبب الزيارة الطيفة دي؟
مازن: عايز أقابل يوسف.
الضابط يعترض: بس...
مازن بنبرة صارمة: عايز أقابله.
الضابط بطاعة: تمام... يا عسكري.
العسكري بعد ما أدى التحية: نعم يا باشا.
الضابط: جيب المتهم يوسف من الحجز.
العسكري: تمام.
وادي التحية ومشي.
مازن: فضيلي المكان عايز أبقى أنا وهو بس.
الضابط مشي ويوسف دخل والعسكري خرج.
يوسف بعد ما شاف مازن:
يوسف: مش قريب أريج... أريج عاملة إيه؟
مازن بخبث: أريج كويسة طول ما هي بعيدة عنك.
يوسف باستغراب: أنت بتقول إيه؟
مازن بخبث وهو بيقرب منه: يعني ابعد عن أريج عشان عمرها ما حبيتك.
يوسف بغضب: أنت بتقول إيه يا جدع أنت.
مازن بخبث وهو بيراقب معالم وشه: يعني أريج كتب كتابها النهارده.
يوسف مستحملش وضربه بالبوكس: الزم حدودك ولولا إنك أخوها كنت موت...
مازن بابتسامة وهو بيمسك الدم اللي نزل من بوقه: كمان دي كدبة لأني مش أخوها....
يوسف بغضب: أنت بتقول إيه أنا مش فاهم حاجة.
مازن وهو بيلف حواليه وبيتكلم بخبث: يعني أريج كانت طعم في بيتك وشركتك وأنا اللي زرعتهولك.
مازن شاف معالم الاستغراب على يوسف فكمل كلامه: يعني أريج كانت جوا... مزروعة في الشركة تراقب تحركاتك في البيت كمان والمعلومات بتجبهالي كل حاجة لعبة حتى حبها لعبة.
يوسف بصدمة: أنت كداب أريج مش كده.
مازن بخبث: طب والفيديو ده يخليك تصدق كلامي؟
الفيديو كالاتي:
أريج: دي فلاشة عليها كل تسجيلات يوسف في الفترة الأخيرة وكان بيكلم مين وبيقوله إيه.
مازن وهو بيمسك الفلاشة: يعجبني فيكي ذكائك يا جوجو.
أريج بابتسامة: أنا مش أي حد، ده أنا أريج... وفي حاجة كمان.
مازن: إيه كمان؟
أريج: في حفلة هيعملها يوسف وهيضم رجال أعمال كبار قوي، تحب أعمل حاجة وأطربقها.
مازن وهو بيقرب منها وبيتكلم في ودنها: في حاجة تانية عايزك فيها.
أريج: أوامر.
مازن بخبث: عايزك تقربي من يوسف أكتر، عايزة خاتم في صباعك.
أريج بابتسامة: اعتبره حصل.
يوسف وهو بينزل الفون من على وشه.
يوسف بصدمة وكأنه لسه مستوعبش اللي حصل: يا ولاد 🐕... حتى أنتِ يا أريج طلعتي زيك زييهم.
مازن بخبث: أنا عزمتك على فرحي النهارده الساعة 8 يا جو.
يوسف بجمود: أنت مين وإيه سر عدوتك معايا؟
مازن وهو بيقرب وبيتكلم في ودنه: عدوك اللدود.
وسابه ومشي.
يوسف بعد ما رجع الحجز قعد وكان بيفتكر كل أيامهم وإزاي كان مخدوع فيها وبيحسبها بريئة طلعت شيطانه.
يوسف بوجع: ليييييييييييييييه لي يا أريج لي... لي اللي حسبته موسى طلع فرعون... أنتِ طلعتي مين... أنتِ أريج اللي حبيتها ولا مين... كللللل دااااااا كنتتتتتت فيييييي كددددبه... كنتتتتتت مخدووووع... ليييييي دناااااا حبيتكككككك.. قررت أبعد عن الطريق اللي ماشي فيه عشاااااااانكككككك... لييييييي خدعتينييييي ليييييي... اريييييييييج.
عند أريج.
أريج وهي بتحط إيديها على قلبها وبتتكلم بخوف: يوسف... يا رب.
لقت اللي داخل عليها.
أريج: أنتي مين؟
...: أنا الميكب أرتست يا فندم.
أريج بحزن: تمام.
بعد وقت مازن دخل.
مازن بنبهار بهذا الملاك الذي أمامه: كنت عارف إنك جميلة بس مش بالجمال والحلاوة دي.
أريج بجمود: عملت اللي اتفقنا عليه.
مازن وهو بيقرب منها: أنا قلت لما ينكتب كتابنا.
أريج بخوف من اللي جاي: بس أنت قلت...
مازن وهو بيحط صابعه على شفتها: هوووش مش عايزين حاجة النهارده تعكر مزجنا هاا يلا.
وخدها ونزلوا.
مازن للمأذون: اكتب يا شيخنا.
بعد وقت.
المأذون: موفقة يا بنتي.
أريج لسه هترد صوت من وراها.
...: مش عيب برضو تجوز مراتي وهي لسه على ذمتي.
رواية صفقة زواج الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم اسماء السرسي
لسا هترد صوت من وراها.
... مش عيب برضو تجوز مراتي وهي لسه علي ذمتي.
اريج بصت علي مصدر الصوت وقالت بلهفة والدموع في عينيها: يوسف!!!
مازن بغل: انت... انت طلعت ازاي!!!؟؟؟
يوسف بص له بسخرية وبص للمأذون: ها يا شيخنا هتوافق تجوز مراتي لحد غيري.
المأذون باعترض وهو بيلّم حاجته: لا استغفر الله وسع يا ابني كده خليني امشي.
يوسف وسّع له وبص على مازن واريج.
يوسف وهو بيوجه كلامه لـ اريج وبيتكلم بسخرية: تصدقي أخوكي ده شبهك أوي.
اريج بتوتر: يوسف أنا....
قطعها يوسف بغضب: اخرسي.. أوعي اسمي يتنطق على لسانك عشان أنا مش طايقلك كلمة. كنت فاكرك حبيبه طلعتي خاينة وملكيش أمان، انتي واحدة زبالة يا اريج. واللي كنت فاكرك نضيفة طلعتي أوسخ منهم يا اريج. مكنتش بحسبك كده. لي لي اريج عملتلك إيه؟ حب وحبيتك، احترام وقدمتلك. اتغير يا يوسف واتغيرت. اعمل يا يوسف وعملت. انتي بققق عملتيلييييي إيه؟ إبيه؟ أقولك الخيانة؟ الخيانة يا اريج؟ كنتي متفقة معاه؟ ها؟ وكل ده ليه؟ عشان الفلوس؟ كنتي قوليلي. لي طعنتيني في ضهري يا اريج؟ لي تغرّزي السكينة في قلبي؟ ليييييه؟ ليييييه تخونينييييي؟ ليييييه؟
اريج بعياط: والله أنت فاهم غلط.
ولسه هتقرب منه.
يوسف بتحذير: اوعي... اوعي تلمسيني عشان ما أعملش حاجة أندمك عليها ببقيت عمرك.
اريج بعياط وصوت عالي: يوسف أنت مش فاهم حاجة.
يوسف بغضب: لا فاااهم وفااهم أوي كمان. كنتو عاوزين تلبسوني قضية الإعدام ها؟ وتتجوزو وتتهنوا انتو؟ لأ بس ربنا عارف مين المظلوم.
ووجه كلامه لـ مازن واتكلم بغموض: وعارف مين القاتل.
مازن بيهز رقبته يمين وشمال دال على أنه غاضب وبشدة: ومين بقا القاتل؟
كان بيقول كلامه وهو بيجز على سنانه.
يوسف وهو بيبعد شوية: خلينا على المكشوف واعترف إنه انت.
مازن ببرود وهو بيحط رجل على رجل: أيوه أنا غلطت وخدت جزئها. كانت عايزة تموت البنت الوحيدة اللي حبتها وهي اريج.
يوسف فوراً سماع اسم اريج اتكلم بغيره مقدرش يمنعها: اخررررس. بس حاول يتمالك أعصابه. ليه تموتها الموتة دي؟
مازن ببرود: قولتلك أنا اللي يغدر بيا يستاهل الموت.
مفاجأة صوت ضرب نار برا ودخل البوليس.
يوسف بسخرية: اهو يا حضرة الضابط اعترف والادله كلها ضده.
مازن بسخرية: قديمة أوي يا يوسف. انت ميت.
وفجأة النور طفى واشتغل تاني ومازن اختفى.
يوسف وهو بيبص حواليه وبيتكلم بغضب: هو فييييين؟
بص كده لقي ورقة مكتوب عليها "قولتهالك مرة أنا اللي يغدر بيا مصيره الموت".
رواية صفقة زواج الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم اسماء السرسي
مازن بسخرية: قديمة أوي يا يوسف، إنت ميت.
وفجأة النور طفى واشتغل تاني ومازن اختفى.
يوسف وهو بيبص حواليه وبيتكلم بغضب: هو فين؟
بص كده لقي ورقة مكتوب عليها: "قولتهالك مرة، أنا اللي يغدر بيا مصيره الموت".
يوسف كور الورقة ورماها بعيد واتكلم بغموض: محدش يعرف موت مين اللي هيبقى الأول.
في بيت يوسف.
يوسف في الأوضة وبيفكر في أريج وبيفتكر المواقف اللي كانت بينهم وقد إيه كان مخدوع فيها.
وفجأة لقي أريج داخلة عليه.
يوسف وهو بيبصلها وبيتكلم بنبرة عتاب: ليه...
أريج وهي مطاطية راسها في الأرض وبتتكلم بحزن: إنت لازم تسمعني، أنا عملت كل ده غصب عني والله.
يوسف بغضب وهو بيقرب منها: كدابة، كل ده كان برضاكي. أنا مش هقولك سمعت، لا أنا شوفت وشوفت بعيني.
أريج وهي بتبص في عينيه: يمكن اللي تكون شفته العين مش حقيقة.
يوسف بعد عنها وضحك ضحكة فيها دموع خذلان: هههه، كان نفسي أصدقك، بس اللي شوفته بعيني محدش قالي لأ. وكمان كنتي هتتجوزيه وإنتي مراتي، هه، للأسف يا أريج إنتي وجعتيلي قلبي. قلبي دلوقتي مجروح والجرح اللي فيه محدش في العالم يقدر يداويه.
أريج بدموع: أنا بعترف إني كنت شغالة لحسابه وكنت طول الـ 3 سنين كنت بوديله كل أخبارك، بس ده والله غصب عني.
يوسف ضحك بسخرية: غصب عنك ليه؟ ضربك على إيدك مثلاً؟
أريج: لأنه خطف أختي...
يوسف بصلها باستغراب وضحك: ههههه، دي كدابة جديدة زي مازن أخويا كده. ناقص كمان تقولي أبويا اللي في المستشفى مش أبويا.
أريج بتوتر وهي بتبص بعيد: أيوه، الراجل اللي في المستشفى مش... مش أبويا أنا... أنا يتيمة.
يوسف بصلها باستغراب واتكلم بغضب: كـمـان... إنتي إنسانة كدابة وأنا عمري ما شفت بنت في وقاحـتك وكذبك، ويترا في إيه كمان مخبياه؟
أريج بدموع: دي كل الحقيقة. أنا مليش غير أخت وهو خطفها من 3 سنين. من وقت ما اشتغلت عندك عشان أجيبله كل أخبارك كان بيبتزني بيها، كان عارف إنها نقطة ضعفي وهو قدر يستغلها صح. خطفها كانت لسه صغيرة، كان عندها 16 سنة. كنت بشوفها فترات، كل ما كنت بعمل حاجة صح وأجيبله معلومة مهمة كان بيخليني أشوفها. مسك دي كل حياتي، هي أمي وأختي وأبويا وصاحبتي. أنا مش عارفة هو هيعمل فيها إيه دلوقتي، أنا أختي في خطر. أنا عارفة إنك ممكن متكونش مصدقني، بس والله دي الحقيقة.
يوسف بسخرية: مكونش مصدقك... لا يروحي أنا كل كلامك ده مدخلش دماغي أساساً. إنتي واحدة كدابة، أول حاجة أبوكي مطلعش أبوكي، مازن ومطلعش أخوكي، لا طلع من أعدائي. والبنت اللي بتقولي عليها أختك أكيد دي خطة جديدة منك.
أريج بحزن: دي الحقيقة يا يوسف، أنا أختي مخطوفة من تلات سنين ومش عارفة أرجعها. إنت الوحيد اللي تقدر... أنا حاولت أقولك كتير عن الحقيقة معرفتش، حاولت أقولك يوم الحدثة والرصاصة اللي جات فيا معرفتش. أنا مبكدبش عليك، ارجوك ساعدني أطلع أختي من السجن دا، وأوعدك إنك مش هتشوف وشي تاني.
يوسف حس بنغزة في قلبه لما قالت مش هتشوفها تاني: إنتي فعلاً هتمشي؟
أريج بحزن وهي بتبص في عينيه: بس رجعلي أختي.
يوسف بص في عينها وحس بالصدق في كلامها واتكلم بجمود: هرجعها لك، بس مش عاوز أشوف ولا ألمح وشك. روحي في حتة بعيدة مقدرش أوصلك فيها ولا تقدري توصليلي فيها، لأني كرهتك، كرهتك يا أريج، وبتمنى مشوفش وشك تاني ولا عاوزك في حياتي.
أريج بصت في عيونه وجريت عليه وحضنته جامد وكأنه آخر حضن هتحضنهوله تاني.
يوسف اتصدم، بس حس بشعور غريب كأنه مش هيشوفها تاني فعلاً. بس كذب ظنه وطلعها من حضنه وزقها بعيد واتكلم بتحذير: أوعي في حياتك تعملي الحركة دي تاني، دا آخر تنبيه.
يوسف وصله رسالة وفتحها: "زمانك عرفت نص الحقيقة، دلوقتي لو عاوز تعرف الحقيقة كاملة تعالي على العنوان ده ***"
أريج بخوف: إنت هتروح؟
يوسف بغموض: لازم أعرف هو مين وإيه سر عدوته معايا، وأرجعلك أختك عشان مش عاوزك في حياتي تاني.
رواية صفقة زواج الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم اسماء السرسي
يوسف وصله رسالة وفتحها.
"زمانك عرفت نص الحقيقة. دلوقتي لو عايز تعرف الحقيقة كاملة، تعال على العنوان ده ***"
أريج بخوف: أنت هتروح؟
يوسف بغموض: لازم أعرف هو مين وإيه سر عداوته معايا، وأرجعك أختك عشان مش عايزك في حياتي تاني.
أريج قلبها وجعها وحست بإحساس وحش. غمضت عيونها وبصتله والدموع على وشك إنها تخونها وتنزل.
أريج: اا.. أوعدك إنك مش هتشوف وشي تاني.
يوسف اداها ضهره أول ما شاف الدموع في عنيها وحس بنغزة في قلبه أول ما قالت إنه مش هيشوفها تاني، بس طنش.
يوسف: تمام، يستحسن برضه. أنتي هتخليكي هنا وأنا هروح وهجيبلك أختك، بس أنتي مش عايزك تتحركي من هنا.
أريج قامت مرة واحدة.
أريج: بس أنا رجلي هتكون على رجلك، وأنا كمان عاوزة أروح لأختي وهنقذها معاك.
يوسف بغضب: هو إيه اللي جاية أنقذها معاك؟ أريج مش ناقصة عِند.
أريج: وأنا رجلي على رجلك، يا كده يا مش رايح.
يوسف بتريقة: لا بجد، ودي هتعمليها إزاي؟
أريج: كده.
وزقته على السرير وراحت ناحية الباب وقفلته بالمفتاح. أريج بصت بتحدي.
أريج: زي كده.
ورفعت المفتاح في وشه.
يوسف قام بغضب ووقف قصادها.
يوسف: هاتي المفتاح.
أريج بتحدي: هتاخدني معاك.
يوسف وهو بيجز على سنانه: هاتي المفتاح.
ولسه هياخده منها، أريج رفعت إيدها.
أريج بتحدي: مش هاخده غير لما تقولي هتاخدني معاك ولا لأ.
يوسف بغضب وهو بيحاول ياخده: أريج مش وقت هزار هو.
أريج وهي بتجري: بس أنا مش بهزر.
يوسف: أريج.
وجري وراها.
أريج وهي بتطلع على السرير: يوسف، أنت عارف إني مجنونة. هتاخدني معاك ولا لأ؟
يوسف وهو بيشدها. أريج زقته فوقع على السرير وهي فوقه.
أريج بصدمة بصت له.
يوسف بسرحان وهو باصص في عيونها وحرفيًا نسي كل حاجة.
يوسف: تعرفي إني عيونك جميلة أوي.
أريج بسرحان وبصت له.
أريج: ها؟
يوسف وقد تحولت نظراته من عينيها إلى شفتيها وهو بيقرب منها. وودي شعرها ورا ودنها ولسه هيبوسها. وأريج مغمضة عينيها ومستسلمة. فجأة الفيديو جه قدام عينيه وهي بتتفق مع مازن. راح زقها وقام.
يوسف بغضب: هاتي المفتاح.
أريج لسه هتتكلم.
يوسف وهو بيجز على سنانه: هاتي المفتاح وهتزفت هاخدك معايا. تموتي تتحرقي، أنا مليش دعوة بيكي، اخلصييييي.
أريج اتنفضت من صوته ومدت إيديها بالمفتاح وإيديها بترتعش. ويوسف خده منها وفتح وطلعوا وركبوا العربية واتجهوا للعنوان.
رواية صفقة زواج الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم اسماء السرسي
اريج ويوسف ركبو العربيه واتجهو للعنوان
بعد وقت
اريج ويوسف بيقفو قدام مبني لسه متبناش (مصبوب) وبينزلو فجاه وبدون مقدمات واحد من وراهم يحط المسد'سين عليهم
الجارد: امشو قدامي
ولسه يوسف هيتحرك عشان ياخد منه المسد'س
الجارد بذكاء: متحاولش.. عشان بس لو فكرت تعمل حاجه روح الحلوه الصغيره هتقابل رب كريم
اريج مسكت ايد يوسف وهزت راسها بمعني اصبر شويه ومشيو
وصلو اخر دور من المبني ولقو واحد واقف ومديهم ضهره وحاطط ايده في جيب البنطلون
مازن ببرود: اهلا ب اخي العزيز
يوسف بستغراب: اخوك!!!؟؟؟؟
مازن لف وشه ومشي بخطوات بطيئه تجاه ووقف قصاده واتكلم بنفس نبره البرود: ااه اخوك اللي ابوك ضحك علي امه واتجوزها بنت 17سنه عر'في ورماها اول م عرف ان هي حامل وكان متجوز امك بس سبحان الله مولودين في نفس اللحظه اللي انت كنت مولود فيها بس الفرق انك انكتبت علي اسم سليم وابن حلال وانا اللي اتكتبت علي شخص وس**وابن حرا'م شوف ازاي....
اريج بصت علي يوسف بصدمه انما يوسف كان بيبص علي مازن بصدمه كبيره
يوسف بصدمه وبص عليه بغضب: انت بتقول ايه ي جدع....
مازن مشي حولين يوسف وادي اشاره للجردات انهم يمشو: حتي اريج وبص عليها حبتك انت مع اني انا عارفها الاول بس هي حبتك مع اني كنت قيدلها صوبعي العشره شمع بس حبت بتاع النسو'ان كل يوم في حضنه شكل بس برضو اريج مش ليگ وعمرها م تبقي ليك
يوسف مستحملش وهوب بوكس في وش مازن وقعه علي الارض ونزل فوقه: يبن 🐕انتتتت همو'ووتك ازااااي اخوويااااا انتتتتت كدااااب
مازن وهو بيعتلاه وبيخلي يوسف تحته وبيضربه: لاااااا مشششش كدااااب ابوووووك الللي وس** ضحك علي اميييي اميييي عااااشتت طوووول عمررررهاااا هربااااانه وانااااااا كل يوووووم يتقااااليييي يبن الحراااااا'ااااام عمررررري م لعبتتتت زي اييييي طفللللل فيييي سنيييييي وانتتتت عااااايش في ماااال ابووووك وانا اتجبليييييي جوززززز اممممم كلللل يوووم يمسينيييي بعلقههه وصبحنييي بعلقههه اناااا كنتتتتت بشتغلللل وانااااا عنددددي 7سنيننننن وانتتتتت كاااانت البزازههه في بوقكككك ليييييه وهوب غرز المطو'ه في صدر يوسف
يوسف بصدمه وبص علي مازن انما اريج كانت قاعده تحوش فيهم
اريج بصررريييخ: حددددد يلحقنااااةةةةة ابعددددد عنةةةةةةة
مازن زقها اتخبطتت في العمود وراسها اتفتحت
يوسف اول م شافهااا كده حااول يقوم بس كاان بيفشل يوسف شد المطو'ه مره واحده: يااااااااررررب وقام ولسه هيروح ل اريج فجاه صوت من وراه
مازن وهو مصوب المسد'س ناحيته: اتشاهد علي روحك يبن سليييم
يوسف لف بضهره وبصله
انما اريج كانت الرؤيه مشوشه بس اللي حولت تشوفه ان مازن مصوب المسد'س ناحية يوسف اتخضت وحاولت تقوم
مازن بغل: انا خلاص هاخد حقي وحق امييي وهحر'ق قلب سليممم عليكك
يوسف بوجع وهو ماسك مكان الجرح واتكلم بتحدي: لو راجل اعملهاا
مازن وهو بيشد الزيناد: هتشوووف وصوت طلق'ةةةة
اريج بصريخخخ: لااااااااا يووووووسف وجريت عليه وحضنته وخادت الطل'قةةةةة وو...
يوسف وهو بيبص عليها بصدمه وهي في حضنه وقعد مره واحده وبيتكلم بنبره هامسه خائفه: اا.. اريج
اريج وهي في حضنه: ي.. يو.. سف اا.. نا.. اس... فه س.. س.. محني وغمضت عنيها
يوسف: ارررررررييييجججججج
وفي الوقت ده البوليس دخل وتم القبض علي مازن المصدوم تحت استسلامه
وتم نقل اريج اي المستشفى ودخلت العمليات ويوسف خدوه ودخلوه اوضه عاديه ونضفوله الجرح ولفوه بشاش ووشه اللي مليان كدماات وربطوه شاشه علي رأسه عشان الجرح اللي في رأسه وقام ووقف قصاد الاوضه وبص علي اريج اللي حوليها اجهزه كتيره وبص عليها بحزن وبيفتكر لما قال"مش عاوز اشوفك ولا المح وشك روحي في حته بعيده مقدرش اوصلك فيها ولا تقدري توصليلي فيها لاني كرهتك كرهتك ي اريج وبتمني مشفش وشك تاني ولا عاوزك في حياتي " وفجاه صوت صفاره معلنه ان القلب توقف والدكاترا بيحاولو معاه بس مفيش فايده انما اريج كانت بتفتكر لما يوسف قال مش عاوز اشوف ولا المح وشك روحي في حته بعيده مقدرش اوصلك فيها ولا تقدري توصليلي فيها لاني كرهتك كرهتك ي اريج وبتمني مشفش وشك تاني ولا عاوزك في حياتي والكلام دا بيتكرر كتيرر في بالها وفجاه ظهر يوسف
يوسف بحزن: ارجعي.. ارجعي ي اريج.. انا بحبك
اريج بحزن: بس انا ميته دلوقتي مش هعرف ارجع وبعدين انت قولتلي انك مش عاوزني في حياتك يبقي ارجع لي
يوسف بحزن وهو بيمسك ايديها: متسبنيش..
اريج وهي بتبعد: مش هعرف
يوسف وهو بيجري وراها بخوف من بعدها: اريييج
في نفس التوقيت كان الدكاترا بيحاولو معاها بجهاز الصدمات لاخر مره مستجبش والقلب توقفففف..
يوسف بصدمه ودخل فجاه: اريج وقعد يهزز فيهاا
يوسف بخوف: اريجج قومي... انا انا كنت بضحك عليكي لما قولتلك مش عاوزك في حياتي والله كنت بهزر.. اريج متسبنيش... ارررريجججج قووووومي يوسف قاعد يهزز فيهااا: اريييججج مششش هسمحلكككك تمووووتي حبناااااااا اكبرررر مننن كدةةةةةة اريججججج مشششش هسمححححح لللموووت يفرقكككك عنييييييي فيييين وعودككككك لياااااا اريججججج متسبنيشششش همووووت مننننن غيرررررركككك قووووومي
الدكاترا كانت بتشده من عليها وهو متمسك في اريج بس اخيرا الدكاترا حاولو يشده
يوسف: ارييييجججج فوووقيييي انتتتتي ممووووتيييش لاااااااااا
انا مش هخاف المرادي...
ضاع من عمري سنين في الخوف..
مش هكون انسان عاادي..
انا هتحدي اي ظروف...
أنا مش هخاف المرادي...
ضاع من عمري سنين في الخوف..
مش هكون انسان عاادي..
انا هتحدي اي ظروف...
هوصلك حتي لو عارف اني ممكن اموت..
هوصلك ولازم تحسي بللي حبك مووت...
ولو ايديكي ملمستش اداياااااا...
كفاايه عليااا امووت وانا شايف...
لهفتك علياااااااا....
#تامر_حسني (ملك الاحساس... حرفيا انا كنت بكتب وانا بعيط)
بعد سنتين....
بصريخ: ااااااااااااه بووولددد يووووووسف
يوسف بخضه وهو بيقوم: اريج فيكي حاجه مالك
اريج بصريخ: بوووووولددد سعدووووونيي
في المستشفى
يوسف رايح جاي وجمبه مسك
#ملحوظه مسك رجعت بعد م اعترف مازن في السجن خباها فين ويوسف جابها وعاشت معاهم
مسك: متخافش ي ابيه اريج هتقوم
يوسف لسه هيرد سمع صوت عياط طفلين تلقائي ابتسم وضحك بفرحه لما الممرضه طلعت ببنوتين ويوسف خادهم
يوسف: اريج... اريج كويسه
الممرضه: قصدك المدام... لا المدام كويسه وعماله تنطق اسمك هي هتتنقل اوضه عاديه دلوقتي وممكن تدخولولها
بعد وقت
يوسف دخل وهو شايل البنوتين
اريج اول م شافت ولادها ابتسمت تلقائي وحست احساس الام دا وخدتهم في حضنها
يوسف ببتسامه: كنت خاايف لاخسرك تاني
اريج بحب: بس حبنا كان اقوي ورجعني ليك وسامحتني
يوسف بحب: ومش بس كده لا وبنوتين منك كمان شوفي العوض
اريج بحب: عوضي ان ربنا رزقني بيك
يوسف بحب: تعرفي هسمي ولادنا اي
اريج وهي بتبص في عيونه: اي...
يوسف بحب وهو بينظر ليهم: اريج ومسك
مسك بفرحه: بجد ي ابيه... انا بحبك اوي
يوسف بضحك: ايوه بجد ي قلب ابيه
اريج بغيره: يوسف...
يوسف بضحك: غيوره هانم
اريج بصت بعيد وبوزت زي الاطفال
يوسف بحب: بس انتي الوحيدة اللي في قلبي وعقلي ي اريج ولو اتمنيت حاجه هيكون انتي ي اريج انتي الامنيه اللي اتمنتها واتحققت وبحمد ربنا عليها كل يوم انها مسبتنيش وبعدت.. انا بحبك وعمري م حبيت ولا هحب قدك
اريج بدموع فرحه: وانا بحبك.. بحبك اوى
مسك: يلا صوره للذكري... يلا كلو معايا يقول بطييييييخ💙...
الكل: بطييييخ💙...