أسر بصوت عالي نسبياً: مكنش قصدك أي حاجة ي ماما، أنا جايبك من شقته. لارا بعياط: أسر والله مكنتش في وعيي، مكنتش عارفة أنا بعمل إيه. أسر: لارا اسمعي، لو حصل أي حاجة مش هقدر أرجع معاكي، أسر بتاع زمان أبداً. لارا بصتله وعياطها زاد. وأسر بصلها شوية ونزل. لارا دخلت أوضتها وقعدت تعيط. تحت. عمر: شوف البت بعتها تجيب أسيل، طلعت نامت جنبها. أسيل: إيه ده إيه ده، مين بيجيب سيرتي. عمر بضحك: تعالي ي لمضة. أسيل: أديني جيت.
عمر: هي لارا منزلتش معاكي ليه؟ ملك بسرعة: لارا صدعت ودخلت نامت. روز بخضة: تعبانة مالها؟ ملك: اهدى ي عمتو، هي كويسة، نامت بس. وقعدوا يفطروا. بعد الفطار. سيف: ياسين هتروح الشركة؟ ياسين: لا، أنا هروح المخابرات، عندي مأمورية. حور بقلق: إيه؟ ياسين بحنان: متخافيش ي حوري، دي مأمورية بسيطة. حور: ربنا يرجعك بالسلامة ي حبيبي. ياسين: يارب، عن إذنكم. سيف: أنا رايح الشركة. ومشي. فارس: وأنا كمان رايح الشركة.
روزا طلعت وراه: فارس، فارس. فارس بحب: أيوا ي روزا. روزا بابتسامة: كنت عايزة أتكلم معاك شوية. فارس: خلاص بالليل نبقى نقعد في الجنينة. روزا: أسطا. ملك: أسر عايزة أتكلم معاك. أسر بابتسامة: خير ي ملك. ملك: أسر، لارا بتحبك أوي. أسر ملامحه اتغيرت: ملوش لازمة الكلام ده.
ملك: صدقني ي أسر، صاحبك ده ضحك عليا، وهي فكرت إنها بتحبه، ولما قالها تيجي البيت عنده وهي رفضت، فخدرها وخدها غصب عنها، وأنت لحقتها الحمد لله في الوقت المناسب. أسر بصدمة: حصل كل ده؟ ملك: أيوا والله، هو ده اللي حصل. أسر بصلها بهدوء وسابها ومشي. في شركة. سيف قاعد مندمج في الشغل. قاطعه دخول فارس. فارس: سيف، امضي على الورق ده. سيف أخد الورق ومضي عليه من غير ما يشوفه. فارس باعتراض: سيف، اقرأ الورق الأول.
سيف بابتسامة: أنت عبيط ي فارس، أنت أخويا. فارس بابتسامة: حبيبي ي سيفو. سيف بقرف: سيفو، اطلع برا يلا. فارس ضحك وطلع. في مكان هادئ على البحر. ملك قاعدة ونسمات الهوا بتداعب شعرها. ملك لنفسها: أنا تعبت خلاص، هعترفله بحبي. أروح الشركة ولا أروح فين؟ لا، أنا هحجز مطعم وجو رومانسي وأعترفله. وفعلاً كلمت مطعم وحجزته ليهم هما الاتنين بس. في مكان ما. تململت وفتحت عينيها بهدوء وهي تتأوه بتعب، لتري أعين وسيمة جداً تفترسها.
أسيل: اممم، أنا في حلم ولا علم ي ناس. عقد حاجبيه ولم يجب، فاكملت: لا بس حبيبي هادي وأحلى وراجل كدا في نفسه. زياد: أنتي مجنونة ي بت. أسيل: اتبت، حيلك ي حيوان، مين البت؟ وقف وبكل عصبية صفعها، قشقت واتسعت عيناها بصدمة. زياد: لسانك لو طول هقطعه ليكي، فاهمة؟ لكنها لم تجب، حتى دموعها تجمدت. زياد بهدوء عكس ما كان منذ قليل: متزعليش، أنا. وجدها يغمى عليها، فانتفض برعب. في المطعم. ملك: سيف، أنا عايزة أقول حاجة.
سيف: قولي ي ملك، كلمتيني وجبتيني بسرعة كدا ليه؟ والمطعم مفهوش غيرنا ليه؟ ملك بتوتر: سيف، أنا عايزة أقولك حاجة. سيف: قولي. ملك: أنا بحبك. سيف: ملك، أنا آسف بجد، بس أنا بحب واحدة تانية. ملك بصدمة: بتحب؟ سيف: أيوا، وفترة كدا وهجيبها تتعرف على العيلة. ملك بهدوء: تمام ي سيف، ربنا يسعدك. سيف: أنا آسف ي ملك. ملك بابتسامة: عادي ي سيف، ربنا يسعدك، عن إذنك همشي وبقي. مشيت من غير ما تستنى رده، مشيت ودموعها على خدها.
في مكان ما عند أسيل وزياد. زياد: حاول يفوق أسيل لحد ما استجابت وفاقت. جاب لها أكل وفضل يتكلم معاها عن حياته وحبيبته وإزاي سابها لأنه صغير على المسؤولية. زياد بيأس: برضه مش عايزة تتكلمي، طيب براحتك، أنا همشي. أسيل: زياد. وقف مكانه وابتسامة علت ثغره وهو يستدير: نعم. أسيل: لو عايز، ممكن تخليني هنا سنة، شهر، مش مهم، المهم أني جنب حد قلبي دق له كمان.
ابتسم وفتح يده، لتندفع بحضنه، ناسيه حب طفولتها، لتشعر فجأة بنغزة مؤلمة في قلبها، لكنها لم تعبأ، فهي دائماً ما تفكر بنفسها فقط. في مركز المخابرات. ياسين: خير ي فندم، حضرتك طلبتني. ... : أيوا، أنا طلبتك، اتفضل. ياسين: خير ي فندم. إسماعيل: بص ي بني، بنتي هتبقى معاك في المأمورية دي. ياسين بصدمة: إيه؟ بس دي خطيرة ي فندم. إسماعيل: دي أوامر من اللي أكبر مني يا ابني. وداس على زر جنبه: تعالي ي ايلين. ايلين: تمام ي فندم.
ياسين بص لمعشوقة قلبه بخوف عليها، وهيا بادلته النظرات. إسماعيل: اجهزوا، هتمشوا الفجر. ياسين وايلين: تمام ي فندم. في القصر الساعة 2 بالليل. تحديداً في أوضة لارا. لارا لاحظت خيال في البلكونة: أنت مين؟ مين واقف برا؟ وجت تفتح البلكونة، شهقت ورجعت لورا. لارا بتوتر: ا... أسر. أسر: مقولتيش ليه؟ أنا خدرك ي لارا. لارا بدموع: أنت مكنتش مديني فرصة ي أسر. أسر حضنها وباس جبينها: أنا آسف ي حبيبتي، آسف.
لارا بادلته الحضن: أنا بحبك أوي ي أسر. أسر: وأنا بعشقك ي قلب أسر. وقرب منها وقبلها بعمق، وبادلته لارا. وأيده اتمدت وسحبت حمالة البلوزة. وفجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!