الفصل 7 | من 24 فصل

رواية صفقة زواج الفصل السابع 7 - بقلم ميساء عنتر

المشاهدات
23
كلمة
440
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

قصي بصراخ: روز. وجرى مسك إيدها. قصي بخوف: روز روز حاولي تفوقي وامسكي إيدي جامد عشان أعرف أشدك لفوق. لا رد. قصي شدها بكل قوته وطلعها وحضنها. قصي وهو حاضنها: لو كنتي وقعتي كنت هموت وراكي يا روز. وحاول يفوقها، مفاقتش. شالها وراح على المستشفى. قصي: دكتور بسرعة. وبص عليها لقاها زي الجثة الهامدة. وأخدوها الطوارئ وعملوا اللازم. بعد شوية. قصي: ها يا دكتور؟

الدكتور: هي عندها فوبيا من المرتفعات، بتدوخ ونفسها بيقل. الحمدلله جت سليمة. قصي: ممكن أدخلها؟ الدكتور: تمام، اتفضل. قصي دخل لـ روز و****. في الصعيد. الرشيدي: إبراهيم تعالي يا ولدي. إبراهيم: خير يا بوي؟ الرشيدي: عاوزك تشوف طريقة تجيب بنت أخوك أهنه. إبراهيم: كيف يا بوي؟ الرشيدي: ما أعرفش، عاد تجيبها أهنه من غير ما حد يعرف. إبراهيم: اعتبره حُصل يا بوي. الرشيدي: عفارم عليك يا ولدي، يلا قوم. في شقة سليم وحور.

حور: سليم سليم قوم بقى. سليم بحب: إيه يا حوري؟ بتصحيني ليه؟ حور: أنا قاعدة لوحدي، قوم اقعد معايا. سليم: طيب، قايم أهو. ودخل أخد شاور وغير وطلع قعد معاها. سليم: ها يا ستي؟ حور: هناكل المسليات دي ونتفرج على فيلم، ماشي؟ سليم: أوامرك يا برينسيس قلبي. حور بصدمة: هاا؟ سليم: لا لا مفيش، يلا نتفرج. وقعدوا يتفرجوا على فيلم. في المستشفى عند قصي وروز. قصي دخل لقاها بدأت تفوق. قصي: ينفع كدا؟ روز: امممم، أنا آسفة.

قصي قرب وحضنها: كنت هموت لو حصلك حاجة. روز حضنته هي كمان: الحمد لله محصلش حاجة. قصي: ليه مقولتيش إنك عندك فوبيا يا روز؟ ليه؟ روز: ده شغل يا قصي. قصي: شغل إيه وخرا إيه؟ انتي متخيلة إنك كنتي هتقعي من فوق البناية؟ روز: دوخت فجأة ومقدرتش أقف على رجلي ولا قدرت أقوم حتى. قصي بدون وعي قرب وباس خدها. روز بخجل: قصي، عيب. قصي بضحك: بحبك يا قلب قصي. روز بحب: وأنا كمان بحبك أوي يا قصي. قصي باس جبينها: طب يلا يا قلب قصي نروح.

روز: يلا. وقامت مشيت معاه ووصلها البيت وبعدين روح. في بيت قصي. رسلان: قصييييييي. قصي بخضة: إيه؟ في إيه؟ رسلان: عاوز أتجوز. قصي: مين سعيدة الحظ؟ رسلان بهيام: ميلكة الصياد. قصي بابتسامة: مبروك يا حبيبي. رسلان: هحدد معاد ونروح. قصي: ماشي، تصبح على خير. رسلان: وانت بخير يا حبيبي. في فيلا السيوفي. تحديدًا في أوضة عمر. عمر: نور، نور اصحي بقى، بقالك كتير نايمة. لا رد. عمر مسك إيدها وحاول يصحيها، إيدها وقعت منه.

عمر برعب: نور، نور. وشاف وشها أصفر. عمر حضنها وقعد يعيط: متموتيش يا نوري، أنا بحبك والله، مش هتجوز، بس انتي قومي. لا رد، وبشرتها بقت متلجة. عمر رن على الدكتورة وقالها تيجي فورًا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...