في المستشفى. الدكتورة: مدام نور، للأسف أنتِ مريضة قلب. نور بصدمة: إيه! الدكتورة: أنتِ ما كنتِ حاسة بأعراض قبل كده؟ نور: لا، أنا ما كنتش حاسة، لسه حاسة قريب. الدكتورة: الأدوية دي خديها لما تحسي بتعب شديد أوي. نور: شكراً يا دكتورة، عن إذنك. وخرجت من المستشفى وهي مش حاسة بأي حاجة. وراحت البيت. عمر: كنتِ فين يا نور؟ نور بلا وعي وشرود: في مكان بعيد. وبصتله وضحكت. نور: مبروك على الجواز يا حبيبي. وطلعت أوضتها.
عمر: مالك بس يا نور؟ وطلع وراها. في شركة السيوفي، تحديداً في مكتب روز. قصي: روز، يلا نروح نشوف موقع البناء. روز: تمام، يلا. ونزلت وركبت عربيتها ومشيت وراه. في شقة سليم وحور. حور: يا ترى يا سليم بتعاملني كده ليه بس؟ سليم: هتعرفي في الوقت المناسب. حور بخضة: سليم، جيت إمتى؟ سليم: لسه جاي يا حور. حور: هحضر لك الأكل. سليم: لا، مش دلوقتي. أنا هقوم أنام شوية. حور: ماشي، تصبح على خير.
سليم مردش ودخل الأوضة، غير هدومه وأخد شاور وقعد على السرير. سليم لنفسه: ليه يا رب أتحمل مسؤولية كبيرة زي دي؟ ليه أنا بحب حور وعايز أعيش معاها طبيعي؟ وافتكر... فلاش باك. سليم: يعني إيه أتجوزها يا رشدي بيه؟ رشدي: سليم يا ابني، حور مش بنتي. سليم بصدمة: امال بنت مين؟ رشدي: حور أبوها مات بعد ما اتولدت على طول. سليم بص له باهتمام شديد.
رشدي كمل: فا أنا سجلتها باسمي، وطبعاً أهل أبوها افتكروا إن البيبي مات. بس من فترة عرفوا إنها عايشة وإنها بنت. سليم: وبعدين؟ رشدي: أهل أبوها صعيدة، مش هيسيبوها في حالها، وخصوصاً إنهم ما كانوش حابين ابنهم يتجوز من نجوى. سليم بخوف على صغيرته: طب وإيه الحل؟ رشدي: حور لازم تتجوزها يا بني عشان تبقى في حمايتك. أنا أقدر أحميها، بس لازم تبقى في حماية جوزها عشان يبقى قانوني، ما يقدرش ياخدوها.
سليم: تمام، أنا موافق. نكتب الكتاب على طول. رشدي: تمام، بس خلي بالك، أوعى تجبرها على حاجة يا سليم، وافتكر إن فرق السن بينكم 10 سنين. سليم بحزن: تمام. رشدي: متزعلش من كلامي، أنا ونجوى فرق السن أكتر من 10، بس بنحب بعض. لو حور حبتك، يبقى كملوا حياتكم سوا، معنديش أي مانع. سليم: شكراً يا رشدي بيه، عن إذنك. نهاية الفلاش باك. سليم بتنهيدة: آه يا حور، يا ترى بتحبيني ولا لأ؟ ونام من كتر التفكير. في مكان الموقع.
قصي: روز، تعالي ورايا. روز: تمام. وراحت وراه. قصي: طلع فوق سطح المبنى. روز بخوف: هـ... هو احنا طلعنا فوق ليه؟ قصي: عشان هنشوف شوية حاجات هنا يا بشمهندسة. روز هزت رأسها بخوف شديد، فهي تخشى المرتفعات بشدة. قصي بصوت عالي: يلااا يا روز بقى، هتفضلي واقفة كده كتير؟ روز وهي على وشك البكاء: حـ... حاضر، حاضر. قصي: روحي هاتي الحاجات اللي هناك دي. وشاور على طرف المبنى. روز بقلق بالغ: حاضر يا فندم.
وراحت تجيب الحاجات اللي قصي قال عليها بتوتر شديد. وفجأة... في مكان هادئ (على البحر) مليكة قاعدة تاكل درة من تحت نقابها (فهي ملتزمة بشدة) شخص ما بخفوت: إيه القمر ده؟ أول مرة أشوف قمر بياكل درة والله. فضل قاعد لحد ما مليكة قامت مشيت، ومشي وراها وعرف بيتها. أنا لازم أتقدملها، معقول ده الحب من النظرة الأولى؟ وابتسم ومشي. في فيلا السيوفي. عمر بقلق: مالك يا نور؟ أنتِ تعبانة ولا إيه؟ نور بوش أصفر: مفيش يا عمر، تعبانة شوية.
عمر: لا يا نور، مش هينفع، لازم تكشفي. نور بخوف: لا، لا مفيش يا عمر، أنا هنام. وراحت على السرير ونامت. في مكان بعيد عن المدينة (الصعيد) في بيت الرشيدي. وبعدين يا جدي، كيف نسيبها في المدينة كده؟ الرشيدي: ما أخبرش يا ولدي، هي هلأ متجوزة، يعني ما نقدرش ناخدها من جوزها. إبراهيم: وإيه العمل يا بوي؟ الرشيدي: راح أتصرف يا ولدي. معاذ: جدي، أنا بحبها جوي جوي، عايز أتجوزها يا جدي. الرشيدي بغضب: تتجوز مين يا ولدي؟
ناسي عاد إنها متجوزة، ولا ناسي هيا إنها بتكون مين عاد؟ إبراهيم: متزعلش منه يا بوي. الرشيدي: قوم من جدامي دلوقت يا معاذ. معاذ: حاضر يا جدي. وقام مشي. الرشيدي: اسمع يا إبراهيم، بنت البندر دي لازم تموت. إبراهيم بشر: أنا ما أحبهاش واصل يا بوي. الرشيدي: اسمع بجي... إبراهيم: عفارم عليك يا بوي. الرشيدي: يلا قوم من هنا. نرجع تاني للموقع. قصي بصراخ: رووووز! وطلع جري عليها و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!