الفصل 12 | من 24 فصل

رواية صفقة زواج الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ميساء عنتر

المشاهدات
22
كلمة
620
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

في المستشفى حور بدأت تفوق سليم نده الدكتور، وجه، أداها منوم. سليم: لي يا دكتور اديتها منوم؟ الدكتور: عشان الضرب اللي في جسمها والكدمات دي، هي مش هتقدر تستحمل وجعها. سليم بوجع على حوريته: شكراً يا دكتور. أغلق سليم باب الغرفة بهدوء وتوجه بحذر لفراش حور وجلس بجانب رأسها وهو يهمس لها بحنان وكأنها تسمع ما يقوله لها. = نور بخير يا قلب سليم، والدكتور طمنا عليها وهي مع عمر دلوقتي بترتاح.

لتتنهد حور براحة وكأنها تسمعه وتفهم ما يقوله لها. بينما يقبل سليم خدها المتورم برقة شديدة وهو يتابع الهمس لها ويتجنب الحديث عن الحادث أو عن ما حدث لها.

روز وبابا كانوا هنا وقعدوا مع بابا رشدي، وبعد ما اطمنوا عليكي ابتدوا يخططوا لفرحنا تاني، بس أنا رفضت وقلتلهم حبيبتي لما تفوق هي اللي هتخطط لفرحنا، وكل اللي هتطلبه هنفذه لها، أكبر فرح وأجمل فستان فرح في الدنيا، كل اللي هتأمرني بيه هنفذه، المهم إنها معايا وتقوم بالسلامة. لتتنهد حور بابتسامة وكأنها تحلم بكلمات سليم المطمئنة. سليم بابتسامة حانية وهو يقبل أعلى رأسها برقة. ويجلس بهدوء على المقعد المجاور لسريرها.

ويأخذ يدها الصغيرة المكدومة والمجروحة بين يديه وهو يقبل جروحها بحنان ويقول برقة. = هتبقي أجمل عروسة في الدنيا كلها يا قلب سليم. ويسند رأسه على السرير ويغلبه النوم وهو يحتضن يديها بتملك. في صباح يوم جديد في فيلا الصياد. نجوى بلهفة: رشدي رشدي، حور كويسة صح؟ رشدي بحزن: أيوا يا حبيبتي كويسة، الحمد لله. نجوى بعياط: إيه اللي حصلها؟ رشدي حكى لها كل حاجة. نجوى بعياط: عايزة أشوف بنتي.

رشدي حضنها بحب: حاضر، غيري على ما آخد دش وهنروح. طلعت غيرت بسرعة ونزلوا، راحوا المستشفى ومليكة معاهم. في فيلا السيوفي. روز: بابا، حور صعبانة عليا أوي. الأب: إن شاء الله تبقي بخير يا حبيبتي. روز: يارب يا بابا. في أوضة عمر ونور. نور صحيت من النوم، حاسة بتعب شوية ومسكت قلبها. نور: اممم، آآه. عمر صحي على صوتها: مالك يا نور؟ نور: مفيش يا حبيبي، شوية تعب بس، هاخد الدوا وهبقى كويسة.

عمر: إن شاء الله يا حبيبتي، وقام جاب الدوا بتاعها. عمر: بقيتي أحسن؟ نور: الحمد لله، هقوم أغير وننزل عشان عايزة أروح لحور. عمر: تمام يا حبيبي، بس حور لسه في المستشفى. نور بخوف: لييي؟ عمر: متقلقيش، هي كويسة، قومي يلا. قامت لبست ونزلوا تحت. بعد شوية. كلهم قاموا راحوا المستشفى. وقابلوا أهل حور. حور نايمة لسه، سليم والعيلة قاعدين جنبها. في بيت قصي. قصي: أوف بقي، ما جيتيش الشغل ومش بتردي على الفون كمان.

رسلان: مالك يا قصي، بتكلم نفسك؟ قصي: ها، مفيش. رسلان: احكي لي يا عم، فيه إيه؟ قصي حكى له عن روز. رسلان: أيوا، إن شاء الله خير يا حبيبي وتكون كويسة. قصي: يارب يا رسلان، يارب. في المستشفى. روز طلعت، كلمت قصي طمنته وقالت له إنها في المستشفى مع حور. بعد شوية. الكل مشي من المستشفى، فاضل سليم بس. دخل الطبيب إلى غرفة حور ليجد سليم يجلس بجانب فراش حور وهو يحتضن يدها بين يديه بحنان.

= صباح الخير يا سليم بيه، عايزين نطمن على حور هانم. سليم وهو يقف ويبتعد قليلاً عن فراش عليا. = صباح النور، اتفضل، ويا ريت أعرف هي هتفضل تاخد مهدئات لحد إمتى. الدكتور وهو يفحص حور بدقة تحت مراقبة سليم الشديدة. = إحنا وقفنا المهدئات فعلاً، والمتوقع تفوق في أي لحظة دلوقتي، بس لازم حضرتك تتوقع إنها بجانب الألم الجسدي الشديد اللي هتعاني منه، كمان هتعاني من آثار نفسية شديدة. سليم بتوجس. = يعني إيه؟

الطبيب وهو يعدل من نظارته الطبية. = يعني ردود أفعالها ممكن تبقى عنيفة أو غريبة أو غير متوقعة، ولازم في الحالة دي تسيبوها تخرج كل انفعالاتها من غير ما حد يراجعها فيها أو يعاتبها. على اللي بتعمله، وكل ما تخرج انفعالاتها الشفاء هيكون أسرع. سليم بعزيمة. = أي حاجة في مصلحتها هتتعمل بدون مناقشة، كل اللي موجودين هنا بيحبوها وبيخافوا عليها. ليلتفت سليم لحور وهو يسمع تأوه صغير. سليم: حمد الله على سلامتك يا قلب سليم.

الدكتور بعملية: حمد الله على السلامة يا مدام حور. حور بخوف: أنا فين؟ هتعملوا فيا إيه؟ أنا أنا معملتش حاجة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...