الفصل 1 | من 9 فصل

رواية صفقة زواج الفصل الأول 1 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
27
كلمة
1,414
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

بابا انت عايزني اتجوز واحد مدمن مخدرات؟ أي الكلام الفارغ ده؟ انت عشان مش عايزاه بتتكلمي عنه بالأسلوب ده. أنا عارف سليم كويس جداً وواثق في أخلاقه، شاب محترم شايف شغله. بس انتي اللي الظاهر، دلالي ليكي خلاكي تتمادي. سليم الشهاوي، 22 سنة، شاب وسيم وعنيد وفي نفس الوقت روحه حلوة، بس وقت الغضب محدش يقف قدامه. شغال في شركة أبوه، ومفيش عنده إخوات، هو الوحيد.

لورين رضوان، 20 سنة، شقيه وبتحب المرح وفي نفس الوقت رقيقة جداً، بتحب باباها ومامتها متوفية. شعرها بني طويل وناعم، بشرتها بيضة وعيونها عسلي. قاسم (أبو سليم) : آه، بنت أونكل رضوان، وزي ما انت عارف في بينا شراكة والصفقة الجديدة مهمة، ولما نكون على صلة ببعض هيمشي الدنيا. سليم (بلا مبالاة) : طب وأنا مالي بكل ده؟ قاسم: هو إيه اللي مالك؟ مش شركتنا دي والمفروض تحافظ عليها؟

سليم: بابا أنا باجي معاك كده منظر عشان ماما والناس ومعارفك وكده، لكن أنا مش وش شغل وانت عارف. قاسم: هتفضل طول عمرك فاشل وقراراتك زفت، بس المرة دي هتسمع كلامي. سليم (بضيق) : 22 سنة أنا! 22 سنة! هتجوز إزاي دلوقتي؟ انت مش شايف لسه بدري شوية؟ قاسم: لا مش بدري. مالك؟ أنا لو سبتك ممكن تروح تتسرمح مع أي واحدة وتعملي مصيبة. أنا اتفقت مع أبو البنت وهنروح انهارده. سليم: مش جاي! قاسم: أنا قولت اللي عندي. الساعة 7 تكون جاهز.

سليم (بابتسامة متطمنش) : حاضر. لورين: بابا أنا مش موافقة من قبل ما ييجي، وزيه زي غيره هيترفض. رضوان: ما تقعدي معاه بس، يمكن يعجبك، وخصوصاً إنكم قريبين من بعض في السن. لورين: يا بابا بس... رضوان: حبيبة بابا، ربنا يخليكي ليا وافرح بيكي. يلا اجهزي، هما جاين كمان شوية. لورين نزلت بثبات وراحت قعدت على الكرسي من غير ما تبص عليه. وهو كان باصص في الفون ومش مركز، ولا كأنه رايح يتقدم. قاسم: نسيبكم تتعرفوا بقى.

رضوان: يلا بينا نشرب القهوة في الجنينة. لورين: ألعبت كام جيم؟ سليم (رفع راسه) : امم، ولا واحد. لورين: ولما انت مش موافق جاي ليه من الأول طالما هتترفض؟ سليم (ابتسم بجمب بوقه كده) : يبقى أحسن برضه عشان أكيد مش هتتجوزي واحد زيي. لورين: يعني إيه؟ سليم سكت شوية، وبعدين أيده أرتعشت وفضل يحرك ايده على مناخيره وحركات غريبة كده. لورين (وقفت) : انت بتعمل كده ليه؟ انت كويس؟ سليم: آه كويس، في إيه؟ لورين (في سرها)

: نهار أسود، ده شكله مدمن. والتوتر بان على وشها. طيب اشرب القهوة، ممكن تفوقك. سليم: ليه شايفاني مسطول؟ لورين: لأ، شكلك شارب. ولما انت كده تعبان نفسك وجايب الحج وجاي ليه؟ هي الشغلانة لمت وكل من هب ودب ييجي يطلب بنات الناس؟ سليم (قام من مكانه وراح عندها) : بالظبط كده. وانتي شكلك مبتحبيش الغلط، يبقى ترفضيني زي الشاطرة. لورين: ابعد، انت مقرب مني كده ليه؟ وبعدين مين قالك إني هوافق على واحد حشاش زيك؟ سليم (أتعصب من كلامها)

: اتكلمي بأدب عشان أنا محدش يعلي صوته عليا. لورين: أنا مؤدبة غصب عنك. شوف نفسك الأول، شارب إيه وجاي تعمل دماغ علينا. اتفضل برا، وفرصة زفت على دماغك. سليم: امم، شكلك شقيه وأنا بحب الأشقيه. ومسك فكها بإيده واتكلم بجد. بس مش عليا يا قطة، وعقاباً ليكي هتوافقي عليا غصب عنك، وانتي طبعاً عارفة إن اللي بيشرب ده ممكن يعمل أي حاجة ممكن تتخيليها، ومش لازم أوضح. أشوفك المرة الجاية، سلام. لورين (حطت ايدها على بوقها)

: آآآه، متخلف! أي المجنون ده! بعد مرور أسبوع. قاسم: ها، رأيك فيها إيه؟ سليم: بابا انت بقالك 7 أيام بتقولي كده. هو يعني أنا هقولك خلاص عجبتني؟ قولت لأ، لأاااا. منى: ليه يا حبيبي؟ دي بنت جميلة وما شاء الله هادية ومحترمة. سليم: ابقي اتجوزيها انتي يا ماما. منى: انت قليل الأدب يا ولد! قاسم: كتب الكتاب بكرة، مهو مش هتيجي غير كده. أنا حجزت القاعة وعزمت صحابي، فاهم؟ وأبوها وافق. سليم: انتظروني، أنا مش جاي.

رضوان: اتعرفوا على بعض بعد الجواز عادي. لورين: بابا انت عايزني اتجوز واحد مدمن مخدرات؟ رضوان: أي الكلام الفارغ ده. انتي عشان مش عايزاه بتتكلمي عنه بالأسلوب ده. أنا عارف سليم كويس جداً وواثق في أخلاقه، شاب محترم شايف شغله. بس انتي اللي الظاهر، دلالي ليكي خلاكي تتمادي. لورين: هو أنا مليش أي رأي خالص يعني؟ تحدد فرحي من غير ما أعرف إززززاي؟ وكمان واحد معرفهوش ومقعدتش معاه غير مرة! أي منطق ده؟

رضوان: صوتك علي وبقيتي بتردي يا لورين. طول عمري اختياري ليكي بيكون صح، وانتي عارفة. لورين: يا بابا ده جواز، دي حيااااتي أنا. أنا اللي اختار الشخص اللي هعيش معاه. رضوان: بس أنا شايف إنه مناسب ليكي، وبكرة تقولي بابا قال. لورين: بقولك مدمنننن وبيشرب، تقولي مناسب إزاي؟ بابا أنا ههرب أصلاً، ماشي؟ ماشي! رضوان: ماشي، ابقي اعمليها. وبارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.

لورين واقفة قدام الفيلا مصدومة. كان كل ده حلم؟ في يوم وليلة بقت مرات واحد متعرفوش غير اسمه، لمجرد إن في صفقة بين الأهل. سليم طلع وهي وراه بتجر الفستان بتاعها. فتح الأوضة ودخل. انتي مبتاكليش! إيه مش قادرة تتطلعي سلمتين؟ لورين: وانت مالك؟ إيش دخلك؟ وبعدين انت واقف ليه؟ يلا برا. سليم: برا فين؟ هروح أنام في حضن أمي يعني ولا إيه؟ ولا أنام في الجنينة؟ دي أوضتي. لورين: طب شوفلي أوضة أنام فيها.

سليم: مفيش غير دي. أنا داخل أغير وجايلك. لورين: ماله ده! سليم طلع، كان لابس بنطلون رصاصي وتيشرت أسود وحاجة قمة الشياكة والأناقة. سليم: قوليلى بقى تحبي نبدأ بإيه؟ لورين: نعم؟ سليم راح عندها وهي قاعدة على السرير بالفستان. يعني نبدأ بإيه؟ مش الليلة فرح وعريس وعروسة وكده. لورين: ابعد عني عشان ممدش إيدي عليك. سليم: لا عنيفة. وحط إيده على كفتها، قامت لآوية إيده جامد. لورين: قولت ابعد يبقى تستحمل اللي هيحص... إيه ده! آآآآه!

ابعد يا حيواااان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...