رفعت رفيف رأسها وبصت تجاه السطح التاني. كان الرايق انحنى لتحت عشان ما يشوفهاش. تنهدت رفيف وهي بتحضن أختها وبتبوس راسها وبعدها قالت: "تعالي ننزل عشان تكملي نومك." أخدت أختها وقامت نزلت على تحت. ساعتها الرايق اتعدل وهو بيبص للسطح بعد ما نزلت وغمض عينه وخد نفس عميق بألم. في قصر أمير الدهبي على باب غرفة شجن هانم كانت الخادمة بتخبط بهستيريا. فتحت شجن هانم بقلق وهي بتقول: "في إيه هتكسري الباب من تخبيطك! حصل إيه!
الخدامة بوش أصفر: "صِبا هانم شكلها وقعت من على السلم وفقدت الوعي! شجن بخضة: "إيه!! وسعي كدا." خرجت شجن بالكرسي بتاعها وهي بتبص من فوق السلم لقت صِبا واقعة بالفعل راحت صرخت في الخادمة وقالت: "وسايبينها!! اطلبوا الإسعاف بسرعة وحاولوا تنزلوها لتحت عشان مش هعرف أنزلها أنا، أنا هروح للأسانسير." الخدامة بخضة: "طلبنا الإسعاف يا شجن هانم." شجن وهي بتدخل الأسانسير: "هاتيلي تليفوني من جناحي فوراً."
راحت الخادمة جري على جناح شجن هانم وجابت التليفون. بعدها نزلت على السلم وهي بتنادي على باقي الخدم يساعدوها. في منزل الرايق على البحر أمير بغضب: "كله بسببك إنت وصاحبك ال ***. أنا ساكت لأجل إن الرايق هيخلصني من حوار لوليا وعاوز أعيش حياتي مع مراتي اللي بحبها. بس إنتوا ***." العقرب بنبرة حادة: "ما بس بروح أمك بدل ما أقوملك؟ إيه الصياح دا كِن وإهدى لحد ما الراجل ييجي." فجأة تليفون أمير رن وكانت والدته.
شاور أمير على رقبته وقال: "لو سمعت صوتك وأنا فاتح المكالمة هطلع عليك القديم والجديد." اتعدل العقرب في مكانه باستعداد إنه يتكلم أول ما أمير يرد. لكن أول ما أمير رد قال: "أيوة يا أمي.. إيه!!! طلبتوا الإسعاف؟؟ أنا جاي دلوقتي." قفل أمير تليفونه وهو بيخرج من البيت. فقال العقرب: "رايح فين يالاا.. حصل إيه طيب." أمير بإستعجال وخضة: "مراتي وقعت من فوق السلم، قول للرايق دا لما ييجي." العقرب وهو حاطط إيده في وسطه:
"أجي معاك طيب! مردش عليه أمير من الاستعجال وخرج وهو بيركب عربيته وبيتحرك بيها بأقصى سرعة. منزل الغريبي الحج الغريبي: "تنور تنور.. ضايفتوها وأكلت لقمة؟ يوسف بتريقة: "لا أكلت محشي وفراخ هقهق." الحج الغريبي: "والله ما في حاجة جيباك ورا غير تفاهتك دي، بدل ما تمسكلك كتاب قاعد تضحكك وتهزر." يوسف: "يعني اللي بيذاكروا مبيضحكوش ولا إيه مش فاهم؟ الغريبي: "لا مبيضيعوش وقتهم في الهيافة، وبيقدروا شقى أهلهم عليهم."
يوسف وهو بيشوح بإيده: "يووه، أنا داخل أذاكر.. مش هتنفس غير حروف، مرضي يا حج؟ الغريبي بضيق: "اتكل على الله." دخل يوسف أوضته وقفل الباب وهو بيحرك جسمه يمين وشمال وبيفك عضلاته وبيقول: "الآن سأمارس هوايتي المفضلة." راح ناحية الشباك فتحه لقى نيللي قاعدة في شباكها زي ما توقع. راح جايب تليفونه واتصل على حد وهو بيقول بصوت عالي خض نيللي: "إيه يا بوهيميي.. حبيب قلبي عامل إيه، عاوزك بكرة تجهز عشان هنخرج نشم هوا."
على صوته أكتر وهو بيبص لنيللي بكيد وبيقول: "يا أخي الحرية دي نعمة مش أي حد يمتلكها.. أيوة أيوة كل يوم كدا بفتح باب الشقة وبخرج براحتي على الآخر." نيللي بصتله بقرف وهي بتقول من بين سنانها: "يا سم." يوسف بصوت عالي: "سألت كل المحبوسين مين اللي حابسكم كدا، قالولي المشي على حل شعرنا بيعمل أكتر من كدا." رزعت نيللي الشباك في وشه ف ضحك وقال:
"البطحة على الراس تقيلة. أنا هوريكي يا جزمة ياللي بتتمرقعي مع الواد قدامي في الشارع." في قصر أمير الدهبي وصل بعربيته برا القصر لقى عربية الإسعاف بتدخل فيها صِبا وهي ممددة على السرير. وشجن بيحاولوا يساعدوها تطلع معاهم. أمير بخضة: "صِبا!! إيه اللي حصل مالها فاقدة الوعي ليه؟ واحد من المسعفين: "غالباً راسها ارتطمت جامد بالأرضية.. في حد هيكون مرافق ليها معانا في العربية؟ أمير وهو بيطلع: "أنا جوزها."
دخل أمير وقعد جنبها جوة ف قفلوا العربية واتحركوا بيها. ركبت شجن هانم مع السواق ومشوا وراهم. بينما لوليا كانت واقفة في الشباك من جوا القصر بتاكل تفاحة وبتبص لهم بابتسامة باردة. في منزل الرايق وصل أخيراً وهو بيحط المفاتيح على الترابيزة. بص للعقرب وهو بيقول بنبرة تساؤل: "أمير الدهبي فين؟ العقرب بملل: "مراته وقعت من على السلم ف راح يلحقها، إنت مثبتني هنا ليه عاوز أفهم؟ مش المفروض أروح آخد ماسة أوديها الأوتيل؟ بصله
الرايق شوية بعدها قال: "في حفلة خيرية بكرة الصبح هتتعمل للأطفال في ميتم كبير. هيشارك فيها ناس كبار وبنوك معروفة وشركات كمان، ومنهم شركة بدر الكابر وقاسم الكاشف وكينان.. وخد التقيلة." قعد الرايق وهو بيقول: "حبيبك المايسترو داخل فيها كمُتبرع عشان عارف إن بدر هناك." العقرب ببرود: "وإحنا إيه علاقتنا بكل دا! الرايق بهدوء:
"الحفلة تنكرية يعني كنوع من الترفيه عن الأطفال، وعلاقتنا إني زي ما قولتلك الإيفنتات المهمة وخاصة اللي فيها كل دواير رجال المافيا أنا بكون فيها.. براقب الجو زي ما إنت عارف، لو أمير مراته بقت بخير هنروح إحنا التلاتة.. لو اتطورت الأمور ودخلت في أزمة هنروح أنا وإنت بس، المهم عاوزك معايا النهاردة اليوم كله.. وللسبب دا تحديداً هتتصل بحد من جماعة الرمادي بتوعك توصيه ياخد مياسة من بيت أهلك ويوديها الفندق بنفسه، ويُستحسن تكون البنت اللي معاكم في الجماعة عشان أهلك ميحسوش بحاجة غلط."
العقرب بتصميم: "طب ما أوديها أنا! ولع الرايق سيجار وهو بيبص له ببرود وبيقول: "عندنا حاجات أهم، اعمل تليفونك وإنجزنا عشان نشوف هنلبس إيه في حفلة بكرة الصبح." في المستشفى خرج الدكتور وهو بيبص لشجن وأمير بعدها قال: "هو حضراتكم متأكدين إنها وقعت غصب عنها عن السلم! شجن بعدم معرفة شيء: "أيوة يابني الخدم شافوها؟ ليه خير؟ الدكتور:
"عندها إصابة صعبة في راسها غالباً ارتطمت بشيء حديدي زي تمثال أو مزهرية، وهو دا اللي اتسبب لي في فقدان الوعي.. وغير كدا هي.." قاطعه أمير بقلق وهو بيقول: "أقدر أشوفها؟ الدكتور بلع ريقه وقال: "هي فاقت حالياً وراسها مربوطة بس ياريت دقيقة وتخرجوا من عنده." دخل أمير بإندفاع للأوضة لقى صِبا راسها مربوطة بشاش وباصة قدامها بحزن. قربلها بخطوات مرتعشة وهو بيبوس كتفها راحت بعدت عنه. أمير بنبرة حنونة: "إيه يا حبيبي اللي حصل؟
اتكعبلتي في حاجة ولا فقدتي توازنك؟ كشرت صِبا بحزن بعدها قالت بنبرة حزينة: "طبعاً لازم تقول كدا، هتشك في مراتك التانية ليه إنها تكون زقتني من على السلم بإيديها! مش كدا!! مش هي دي اللي إنت اتجوزتها عشان تنتقم مني وتكيدني! وتحسسني إني ولا حاجة." شهقت بعياط وهي بتكمل: "عندك وعملتلها فرح في القصر بتاعك؟ مش هي دي اللي لحد النهاردة على ذمتك! ما ترد! مطلقتهاش ليه يا أمير؟
قولت تضحك على الخايبة التانية بمشاعرك وتغرقني بيها عشان محسش ومطالبكش بإنك تطلقها.. فوقعت بين إيديك تاني وإديتك حقوقك وإستنيت لكن مفيش يارب تكون مبسوط." جه أمير يمسك إيديها راحت بعدت إيديها لبعيد وقالت: "أنا هخرج من المستشفى على بيت أبويا عدل، وهستنى ورقة طلاقي تجيلي على هناك.. اشبع بقى بالهانم اللي مستكتر ترمي عليها اليمين واتسببت في اللي أنا فيه." أمير بصدمة:
"بشرفي لأسفها تراب القصر كله على اللي عملته، لكن مقدرش أستغنى عنك! أنا بحبك حب بيوجع قلبي لما بشوفك." قربلها وهو بيقول: "اللي خلاني أمد إيدي على عمي يخليني أكسرلها صف سنانها وأعلقهالك لو عاوزة، هجيبلك حقك وأرجعلك.." بعدت صِبا عنه وقالت بغيظ وعياط: "هترجعلي ابني؟؟ فتح أمير بوقه بصدمة ف قالت صِبا بعياط: "كنت حامل منك.. وراح مع الوقعة.. ودلوقتي إنت حر في حياتك معاها، لكن أنا مش هتنازل عن ورقة الطلاق."
أمير كل دا مصدوم إن البيبي نزل بسبب الوقعة ومع صدمته اتفتح باب الأوضة ودخل الدكتور وهو بيقول: "معلش نسيبها ترتاح عشان مرت بالكتير انهاردة." بصلها أمير وهي مش راضية تبص له وقال: "وأنا بحبك ومش هطلق، وهوريكي هعمل فيها إيه.. وهرجعك قصري زي ما دخلتيه.. هانم واللي ييجي عليكي أبلعه." خرج أمير من الأوضة بعصبية ف شافتنه شجن وهي بتقول بقلق: "صِبا عاملة إيه! رايح فين يابني؟ أمير بصوت عالي وهو ماشي عليه غضب ربنا:
"خليكي جنب صِبا متسيبيهاش يا أمي، وأنا جايلك لما أخلص مشواري عشان الحساب كدا تقل.." في منزل رفيف جرس بابها خبط وهي كانت بتكنس المطبخ. راحت فتحت الباب لقت في وشها خطيبها ومبتسم بيقول: "سندريلا والله، أنا جاي أصالحك وأراضيكي." بصتله رفيف ببرود وقالت:
"مفيش حاجة نتصالح ونتراضى عليها، أنا لسه عند كلامي.. أختي الصغيرة مش هرميها للغرب عشان أنا أعيش مرتاحة، أنا وأختي جزء واحد لو مش هتاخدنا سوا خلاص سيبني.. لكني مش هتخلى عنها." خطيبها بابتسامته الباردة: "طب نتكلم في الموضوع دا بعدين، عامللك إنتي وأختك مفاجأة هايلة." ابتسمت رفيف بأسى على جنب وهي بتقول: "زي مفاجأة الصبح كدا؟ دخل خطيبها وهو بيحاول يقفل باب الشقة راحت فتحت رفيف الباب على آخره وهي بتبص له لجراته إنه دخل.
قعد على الكنبة حط رجل على رجل وقال: "المكان اللي أنا شغال فيه منضم لحفلة خيرية بكرة، حاضرها ناس مهمين أوي مش هتشوفيهم غير في التليفزيون. رجال أعمال على أصحاب شركات وبنوك، وأنا عشان مجتهد في شغلي خدت دعوتين واحدة ليا وواحدة لحد أنا أختاره، الحفلة لدار أيتام وفي بوفيه حلو وحادق وألعاب كتير وتصوير صحافة.. حفلة تنكرية عشان يفرحوا العيال." سندت رفيف على المقشة وقالت: "وأنا المفروض أروح انبسط معاك وأسيب أختي برضو؟
أنا معنديش في حياتي جزء للرفاهية زي ما إنت فاكر.. مش هقدر أروح." خطيبها: "لا هتروحي، أختك هتيجي معانا تتبسط مع العيال وهتاكل وتشرب وتقضي يوم حلو.. وإنتي كمان تشوفي العالم اللي برا اللي عمرك ما طلعتيله غير للأوبرا وكل فين وفين، ها قولتي إيه! جبتلكم لبس تنكري من عندنا من شغلي.. ثلاث أطقم ليكي وطقمين لأختك نقوا اللي يليق عليكم." رفيف بتساؤل: "هيدخلوا أختي إزاي وإنت بتقول مش معاك غير دعوتين؟ خطيبها سكت شوية بعدها قال:
"الأطفال من أقارب المدعوين مسموح ليكي بإصطحاب طفلين من غير دعوة.. دي حفلة كبيرة أوي في فندق كمبنسكي.. وفيه حديقة واسعة وكبيرة هتنبهري، اعتبريه عربون صلح يا جميل." جه يقرب لها عشان يبوس راسها راحت بعدت لورا وهي بتقول بهدوء وصوت واطي زي عادتها: "خلاص روح إنت وأنا هصحي أختي نجرب الهدوم.. أكيد هتتبسط." هو بنظرة عتاب: "ماشي يا رفيف، تصبحي على خير."
خرج ف قفلت رفيف الباب وراه وهي بتسند على الباب وبتبص بعينيها الواسعة على الكيس اللي سابه. كيس كبير. سندت المقشة بهدوء جنب الباب وراحت ناحية الكيس بتبص جواه. خرجت أول فستان كان لونه وردي "فستان الأميرة النائمة". وبصت عليه وهي مبتسمة وبدأت تغني بصوتها الحلو: "شوفتك يوم وعرفتك في حلم من الأحلام، جيتلي فيه وعينيك قالت فيه بشوق لعينيا سلام." حطت الفستان على جسمها وبدأت تدور حوالين نفسها وهي بتغني.
وهي بتلف لقت أختها واقفة بتبص لها بذهول. رفيف بخضة: "اخص عليكي خضتيني، تعالي يا حبيبة أختك تعالي." (بتشاور بإيديها عشان تيجي لإن أختها مب تسمعش) قربتلها أختها راحت باستها ومسكت كف إيديها وحطته على شفايفها وبدأت تحرك شفايفها بالكلام: (هنروح حفلة تنكرية بكرة وهنلعب، ليكي طقمين وليا تلاتة اختاري الحلو ليكي وساعديني أختار لنفسي.) ضحكت أختها بسعادة ضحكة واسعة ف ابتسمت رفيف بحب وهي بتفتح الكيس وبيتفرجوا. في أحد المولات
واقفين في محل مخصوص للملابس التنكرية والماسكات الغريبة. واقف الرايق بيبص بعينيه بين الهدوم. جاب العقرب ماسك مخيف وحطه على وشه وهو بيقول للرايق: "إيه رأيك؟ الرايق بهدوء: "رايحين حفلة خيرية عشان نبسط أطفال يتامى.. مش نصرعهم، شوف حاجة على الخفيف كدا زي هدوم ديزني." العقرب بإعتراض: "ألبس لهم ميكي ماوس يعني! الرايق: "تؤ.. في هدوم هناك أهي تعالي نبص عليها." بص العقرب على طقم بيتر بان الأخضر وقال: "متهيألي هيناسبني دا."
الرايق بهدوء: "اشمعنى؟ اتنهد العقرب وهو بيفتكر أمل إنها كانت بتحب بيتر بان، ودايماً بتخليه يتفرج معاها وتقوله زي ما بيتر أخد صاحبته وراحوا عاشوا في النجمة هنروح أنا وإنت نشتري نجمة ونعيش فيها مع بعض. العقرب بهدوء: "يعني، مناسب لوزني وطولي." الرايق وهو بيدور: "أومال أنا محتار ليه.. عاوز حاجة تخفيني متظهرنيش." بص لقى طقم قراصنة الكاريبي بتاع جوني ديب، راح ابتسم وقال:
"تمام حلو دا.. وكاب القرصان هيساعدني شوية.. أمير مكلمكش! العقرب بهدوء: "رد بعد تسعين إتصال عشان في الآخر يقولي إنه مش هييجي وهيقعد جنب مراته.. وكلمت أماندا من جماعتي هي زمانها في الطريق عشان تاخد ماسة توديها الفندق." الرايق بهدوء: "هايل، يلا عشان نشوف هنجيب إيه لبنت القائد تلبسه بكرة." العقرب بتبريقة: "متفقناش على كدا! افرض مرضاش يدينا نانسي الدهبي! الرايق بهدوء:
"ما إنت هتكلمه لما نخرج من المحل.. هتقوله يجيب نانسي معاه بكرة الحفلة التنكرية دي وهنجيب سيلا معانا.. سلم وإستلم وأهي زيطة وكله متنكر محدش هيركز مع التاني، ودا أأمن مكان يتم فيه التسليم.. متنساش إن بدر الكابر وجماعته هيكونوا هناك." العقرب بضيق: "طب ما نروح من غير ما نتنكر؟ الرايق من بين سنانه: "مينفعش عشان خصوصيتنا وشكلنا ميتعرفش هيكون فيه زفت صحافة وناس كتير.. إنجز يلا تعالي نشوف حاجة لبنت القائد عشان نخرج."
في منزل رفيف وهي لابسة فستان الجميلة النائمة: "لا مش عاجبني.. مش حاسة نفسي فيه، لإني مش أميرة." أختها طبعاً مش فهماها ولا سامعاها راحت رفيف مشاورالها على الفستان إنه لا مش عاجبها. خرجت رفيف آخر طقم في الكيس وهي بتبص عليه. كان فستان أزرق بأكمام قُصير لتحت الركبة بشوية.. وصندل بني ومريلة قطن للوسط لونها بني (لبس سندريلا وهي خدامة) . ووشاح أبيض زي اللي بتحب رفيف تلبسه. ابتسمت بسعادة وقالت:
"هو دا ذوقي واللي يليق عليا بجد.. أنا قررت أروح بيه." داخل قصر أمير الدهبي / السرداب كانت ماسكة الحديد بإيديها وبتهزه بهستيريا وهي بتصوت وبتقول: "بتحبسني أنا؟ إنت شكلك متعرفنيش كويس أو مستقل بيا." أمير ببرود وهو قاعد على الكرسي: "هعيد السؤال تاني، زقيتي صِبا من على السلم ليه؟ ضحكت لوليا ضحكة مختلة وهي بتقول: "يا سلام، زعلان على حبيبة القلب أوي.. معملتش كدا ليه لما شفت لوسيندا مضروبة! أمير بزعيق:
"ما تنطقي زقتيها من على السلم ليه!! إنتي عارفة اللي بيمد إيده عليها بعمل فيه إيه؟ بصتله لوليا بحقد وقالت: "ولو قولتلك أه أنا اللي زقيتها من فوق هتعمل إيه! إنت متقدرش تعمل حاجة.. إنت مفاتيح نجاتك من اللي حواليك في إيدي أنا." قام أمير وقف قدام الحديد وهو بيقول: "اللي هما مين؟ الدهبي!
دا فيه اللي مكفيه الله يعينه.. بنته مخطوفة وأنا بس اللي أقدر أرجعهاله.. يعني إنتي لو فضلت هنا زي الكلبة لأيام محدش هيسأل عنك، الدنيا تلاهي." مسكت لوليا الحديد وحركته جامد وهي بتقول بزعيق: "افتح القفص وخرجنيييي، بلاش أبقى عدوتك يا أمير." أمير ببرود: "مالك خايفة ليه؟ هو مش بابي وحشك برضو؟ هخليكي تروحيله." قرب وهمس قدام وشها وقال: "إنتي اتسببتي في إجهاضها.. يعني قتلتِ ابني.. ودا مكانش اتفاقنا." لوليا بغيظ من بين سنانها:
"وانت قتلت الأنثى اللي جوايا لما اتجوزتني صوري على الورق بس.. حتى لو كان جوازنا بهدف الانتقام مش أكتر، ف مش فارق معايا إجهاضه." تفت لوليا على الأرض وهي بتقول: "تفوو على بذرتكم الوسخة." مسك أمير رقبتها بإيديه من بين فراغات الحديد وهي بإيديها الاتنين بتحاول تبعد رقبتها عنه. في المستشفى شجن بهدوء:
"أمير بيحبك يا صِبا، ولو كانت بنت الخولي على ذمته لحد النهاردة دا عشان مصالح شغل بينهم.. محصلش بينهم حاجة تانية دي إنتي مراته الأصلية، وربنا هيعوض عليكم بخلفة تانية إنتوا لسه صغيرين." صِبا سكتت وبعدها قالت بجمود: "كلمتي ماما؟ شجن وهي بتطبطب على إيد صِبا: "كلمتها وزمانهم في الطريق، بس بلاش موضوع الطلاق دا مؤر أكيد زعلان ومش هيسيب حقك منها." بصتلها صِبا وقالت: "حقي إنه يطلقها.. غير كدا أنا في بيت أبويا ومستنية ورقتي."
شجن بتحاول تتفاهم معاها ف قالت: "يا صِبا كل شيء هيكون بخير، إنتي بس.." قاطعتها صِبا وهي بتنام على جنبها وبتقول بتعب: "أنا تعبانة من فضلك محتاجة أنام.. لما ماما تيجي خليها تدخل تصحيني." اتنهدت شجن بحزن وهي بتتحرك بكرسيها وقالت: "طيب يابنتي.. أنا هخرج أسيبك ترتاحي." خرجت شجن وقفت الباب وراها ف قعدت صِبا تعيط. في منزل القائد سيليا بخوف وتعب: "يعني إيه؟؟ صاحبك مطلعش ثقة وبنتي ضاعت؟
قلع القائد قميصه ورماه على الأرض بعصبية وهو عرقان. بيدور على حاجة يلبسها بعد ما ياخد شاور وقال: "لا هو ثقة.. بس بيلعب معايا لعبة وسخة على حساب بنتي، الأكيد إنه مش هيأذيها." سيليا حاطة إيديها على ضهرها ف قالت برعب: "يا نهار أسود! لعبة على بنتي؟ خبط عزيز باب الحمام الداخلي برجله وهو بيقول بعصبية ووش محمر: "ياستي سيلا بخير تحبي أخليكي تكلميها فيديو عشان تتأكدي؟!
دي بنت القائد محدش يقدر يلمسها هما عارفين إني هخليها خراب وغربان لو حد لمس منها شعرة." سيليا برجاء: "عشان خاطري يا عزيز خليني أكلمها فيديو.. لو بتحبني، أنا مش هعرف أنام وبنتي في خطر." رن فون القائد ف راح مسكه وبص لقى رقم العقرب، راح رد وهو بيقول: "خير؟ العقرب بهدوء: "الحفلة الخيرية اللي حماك هيحضرها بكرة احضرها إنت كمان وهات معاك نانسي الدهبي.. هناك هسلمك سيلا وهستلم منك نانسي ونخلص الليلة." القائد بعصبية:
"الليلة دي هتخلص لما أنا اللي أقول مش على مزاجك إنت واللي ساندك.. وهعرفه يا عقرب." العقرب: "أنا مش بأمرك بس أأمن مكان نعمل التبادل دا فيه هو الحفلة.. هنستناك متنساش.. حفلة تنكرية.. ادخلها عن طريق حماك." القائد وهو بيتنفس بسرعة من الغضب: "افتح الكاميرا أتطمن على سيلا." العقرب بهدوء: "أنا برا كنت بشتريلها طقم للحفلة.. أول ما أوصل هوريهالك فيديو متقلقش." القائد: "تمام.."
قفل الفون ورماه على السرير وهو بيرجع شعره المبلول من العرق بإيده لورا. سيليا بحزن وخوف: "قالك إيه؟ سيلا مش بخير عشان كدا مفتحش فيديو!! القائد وهو بيعض شفته اللي تحت: "بخير.. هيروح عشان هو برا وهيخلينا نكلمها فيديو.. وبكرة هنروح حفلة خيرية أبوكي وعمامك رايحينها وهناخد سيلا هناك." سيليا بعياط: "بتقول كدا عشان تهديني صح! ياريتني ما ودتها في حتة." مسك عزيز سيليا من خصرها وقربها ناحيته وهو بيسند راسه على راسها وبيقول:
"أوعدك بنتك بكرة هتبات في حضنك، دي بنتي أنا كمان يا سيليا! ومنك.. من ريحتك وشبهك، أنا أقلب الكون عشان تكون بخير." بصاس الثائد الدموع اللي نازلة على وشها وبصلها وهو عرقان وبياخد نفسه. بصتله سيليا بضعف راح ماسح دموعها ومالت هي بوشها على كف إيده وغمضت عينيها. في منزل الغريبي ضربت أماندا الجرس وهي مستنية حد يفتح لها. فتحت والدة عيسى راحت ابتسمت أماندا وهي بتقول: "إزي حضرتك يا طنط، أنا صديقة عيسى وكنت جاية."
قاطعتها والدة عيسى وهي بتسحبها لجوا وبتقول: "شششش وطي صوتك الحج جوا، جاية عشان إيه؟ أماندا بهمس: "عشان آخد الضيفة اللي عندكُم، هو عيسى مبلغش حضرتك هو قال هيتصل بيكي! والدة عيسى: "معرفتش أرد عشان أبوه هنا.. استني أشوف التليفون." فتحت والدة عيسى تليفونها لقت رسالة من عيسى بيبلغها فيها إن حد هياخد الضيفة. والدة عيسى: "تمام ادخلي لها جوا وبعدين اخرجوا سوا.. جيتي في وقتك دا الحج هارييني أسئلة بسببها من الصبح."
دخلت أماندا لجوا وخبطت على باب أوضة عيسى خبطتين ف قالت مياسة بصوتها الطفولي: "ادخل." دخلت أماندا وقفت الباب وهي بتقول: "يلا اجهزي هاخدك للفندق بنفسي." مياسة بخضة: "وعيسى فين؟؟ إوعي يكون جراله حاجة! أماندا بهدوء: "متخافيش يلا بس عشان نلحق." خلصت مياسة وجهزت نفسها ونزلوا سوا هما الاتنين في طريقهُم للفندق. صباح اليوم الثاني / يوم الحفلة الخيرية
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!