وقفت رهف مصدومة وهي بتنقل نظراتها بين أبوها وبين أختها منال اللي كان من الواضح إنها متماسكة زيادة عن اللزوم. بلعت رهف ريقها ووجهت كلامها لوالدها وقالت: أهلًا يا بابا، إيه سر الزيارة دي؟ إتعدل والدها في قعدته وقال: مش من حقي أتطمن على بناتي ولا إيه؟ ضحكت منال بسخرية جامد وهي بتشاور على أبوها لرهف وقالت: هو عمال يقولي النكتة دي من ساعة ما جه. والدها بزعيق: إحترمي نفسك يا بنت! أنا لغاية دلوقتي ممدتش إيدي عليكي!
بهتت ضحكة منال وإتحولت عيونها للشر وهي لاوية بوقها وبتبص له بتحدي وتقول: إحلف! قول قسمًا بالله ما مديت إيدي عليكي كدا؟؟ إرتبك والدها وقال: مش دا اللي جاي أتكلم فيه، إقعُدي يا رهف لإن أختك خدت كلامي بإستهزاء. قعدت رهف وهي بترجع شعرها ورا ودانها ومركزة. بدأ والدها الكلام وقال: جايب لكم عريسين، إخوات عندهم عمارة كل واحد له شقتين، شقة مأجرها والشقة التانية عشان يتجوز فيها، مساحة واسعة 300 متر، يعني برااااح و. قاطعته رهف
وهي بتضحك بصدمة وبتقول: ثانية واحدة معلش! هو حضرتك بتتكلم جد؟ والدها: يكونش عجبكم العيشة لوحدكم والخروج من غير حساب؟ أنا عاوز أسيبكم في ضل راجل يشيل شيلتكم. منال بإنفعال: هو حد قالك إن إيدينا مقطوعة مش عارفين نشيل شيلتنا بنفسنا؟؟ ما تبص حواليك تشوف إحنا فين! أنا شرطية قد الدنيا وليا هيبتي وكلمتي، وبنتك الصغيرة محامية ناجحة الكل بيجري وراها! وقف والدها قدامها وقال بعصبية: هي دي طريقة تكلمي بيها أبوكي؟
هي دي العلاقة المقدسة اللي بين.. زعقت منال وقالت: العلاقة المقدسة دي أنت اللي خليتها بيني وبينك كدا ومتخلينيش أفسر ليه. دمعت منال وقربت من وشه وقالت: إنت المفروض تكون ضهري في الدنيا، فاهم الكلام دا! سحبت منال مفاتيحها وخدت نفس عميق وقالت: مضطرة أنزل عندي شغل، قومي معايا يا رهف. ابوها بصدمة: بتطرديني من بيتي؟ ماشي يا ولاد ال** أنا همشي بنفسي. خرج من بيتهُم. فسحبت منال إيد أختها وقالت: يلا هننزل. رهف بضيق:
إستني ألبس جزمتي طيب! لبست رهف جزمتها ونزلوا، ركبوا عربية منال وساقت منال العربية بسرعة. رهف وهي حاطة إيدها على راسها: الضغط علي عندي، بكره المشاكل والزعيق والصوت العالي. عربية منال: تييت تييت تييت. منال بعصبية: إربطي حزام الأمان يا رهف. ربطته رهف وهي بتعيط من سكات وبدأت تاخد نفس عميق عشان تهدى. في منزل الرايق. وهو في الفون: البقاء لله يا أمير، مقولتش ليه يابني!
هنيجي نوقف معاك طبعًا.. بس كويس إنك بلغتني، كنت اتقدمت لرفيف عشان أخطبها، هأجل الكلام دا كله. أمير وهو بيلبس قميص أسود قال بنبرة تعبانة: متأجلش حاجة يا عم ألف مبروك، متكسرش بفرحتها.. وبعدين مش هتيجي فرصة زي دي تاني وهتفتكرك أعدت التفكير وإتخليت عنها، إسمع كلامي وإعمل الخطوبة وهاجي أباركلك فيها بنفسي، حتى هبعتلك صبا تروح معاها الأتيليه ينقوا فساتين حلوة لإنك أكيد كراجل مش هفهم في حوارات البنات. الرايق بتكشيرة:
هفهمها الوضع إن أخويا وصديقي عنده ظروف كذا ونأجل. أمير بهدوء: خلاص بقى قولتلك متكسرش فرحتها، ألف مبروك يا رايق ♡. داخل منزل العقرب. مياسة من ورا الباب بعياط وصوت عالي: من فضلك إفتحلي الباب عيب إحنا ناضجين مش صغيرين على الحركات دي. العقرب وهو ساند ظهره على الباب: وهو الناضجين عاوزين يسيبوا البيت ليه؟ مياسة بتنهيدة ألم: عشان مش بيتي! كشر العقرب بألم وقال: ولو بيتي مش بيتك، يبقى بيت مين؟ مين يستحق يشاركني بيت واحد غيرك!
فتحت مياسة الباب بهدوء وهي بتبص له بعينيها الملونة بنظرة باردة، ف إتعدل هو في وقفته وهو فاتح بوقه وباصصلها. مياسة بهدوء وهي ماسكة طرف الباب: مش مهم مين يشاركك بيتك، أد ما هو مهم مين يشاركك في قلبك ودقاته. رفع العقرب أكتافه وقال بهدوء وهو بيشاور بعينه عليها: إنتي! قربت مياسة ووقفت قدامه وقالت بألم:
مش صحيح يا عيسى، اللي شاغل القلب والعقل دايمًا ذكره بيكون حاضر، لو أنا في بالك طول الوقت وفي قلبك هتقول اسمي كتير بسبب ومن غير، مش هتقارني بحد ولا تحط مصيري في نفس كفة غيري.. أنا مش بلومك على حاجة أد إنك علقتني بعشم فيك وفي الآخر طلعت مبتحبنيش! غمض عيسى عينه وخد نفس عميق بعدها فتحها وقال لمياسة برفعة حاجب: بعد كل المعاناة اللي مرينا بيها دي، بتقولي مبحبكيش! مسكها من أكتافها وقال بحب:
رميت نفسي في النار مليون مرة عشان تكوني بخير ومستعد أرمي نفسي تاني عادي، ودا ملهوش علاقة بأي حاجة قديمة في حياتي. رفعت مياسة راسها وبصتله وفي عينيها دموع ولاوية بوقها. رجع عيسى خصلات شعرها لورا وهو يتأملها بترجع لقدام تاني عشان ناعمة وقال: مين مجنون ميحبكيش؟ أو بالمعنى الأصح مين مجنون يحبك وإنتي ملكي؟ كمل كلامه وقال وهو بيلمس شعرها:
صدقيني يا ماسة، أنا محبتش حد في حياتي كلها أدك، عاوزة تمشي وتسيبيني بعد ما مشيت وسيبت الدنيا كلها عشانك؟ بعدت مياسة مسافة صغيرة عنه و قالت بهدوء: هتعمل إيه مع عيلتك اللي رفضاني؟ صدقني يا عيسى.. أفضل حل إني أمشي، مش هبقى حمل خلافك مع والدتك كمان عشان أنا أعيش، وإنت منسيتش أمل ودا واجعني. عين عيسى رفت أول ما مياسة جابت سيرة أمل ف دمعت بغيرة وقالت: شوفت!
عينيك رفت أول ما أنا قولت اسمها، وواثقة إن قلبك كمان حصل فيه كدا.. أنا مقدرش يا عيسى حتى لو بنت صغيرة، مقدرش يكون قلبك ميال لغيري، أنا غيرتي بتتعبني وبتوجع قلبي.. من حقي إن تركيزك يكون معايا. جه عيسى يفتح بوقه عشان يتكلم ف مسحت مياسة عينيها بهدوء وقالت: لو خايف عليا أنزل لوحدي كلملي أماندا تيجي تاخدني أقعد عندها.. من فضلك. فضل ساكت بس باصصلها بعيون حمرا بعدها قال بصوت مبحوح:
حاضر، لو إنتي عاوزة دا وهتكوني كويسة وإنتي بعيدة عني، حاضر يا ماسة. دخلت الأوضة وبدأت تغير هدومها وهي بتعيط وعيسى سامع عياطها وبيرمش بعينه عشان دموعه متنزلش. في عربية منال. منال بهدوء: سيبك من أبوكي محدش هيقدر يجبرنا على جواز، أروحك البيت ولا أوديكي المكتب؟ عشان عاوزة أروح القسم أشوف اللي ورايا. رهف وهي لاوية بوزها: يعني لففتينا لفتين بالعربية وخلاص هتتخلي عني؟ أنا هنزل أركب تاكسي وروحي إنتي إلحقي مشوارك.
منال بعصبية: أنا يابت مش شربتك مانجا؟ تاكسي إيه هوصلك. رهف وهي بتنزل: لا بجد أنا مشواري بعيد متخافيش عليا، تاكسي. شاورت رهف للتاكسي وبعدها بعتت بوسة لأختها في الهوا وهي بتقول: هبقى أكلمك واتس أطمنك كل شوية. منال بإبتسامة: إشطا. ركبت رهف التاكسي وقعدت ورا، قفلت الباب وخدت نفس عميق بعدها قالت للسواق: مول مصر من فضلك. إتحرك السواق وسندت هي راسها على الإزاز وهي بتفتكر عاصم. في قصر عاصم التركي.
كانوا متجمعين حوالين السفرة وأخته الصغيرة قاعدة جنبه، وأخوه الكرسي المقابل ليهم. قطع عاصم الطماطم في طبقه بالشوكة والسكينة وقال موجه كلامه لأخوه: جهزت حاجتك؟ رفع أخوه راسه وهو باصص بإستغراب وبيحاول يفهم حاجة إيه.. حط عاصم الشوكة والسكينة على الطبق ف عملوا صوت وبص بطرف عينه وقال: هدومك وكل حاجتك وورقك.. عشان السفر. فتح أخوه بوقه ف كمل عاصم أكل وهو بيقول:
حجزتلك على أول طيارة طالعة ألمانيا الساعة 12 بالليل، يعني الساعة 8 تكون في المطار بتشرب قهوتك ومستني الطيارة. أخوه بذعر: أيوة بس أنا مش عاوز أسافر! ثبت عاصم الشوكة بين شفايفه ورفع حاجب وهو بيسحبها بهدوء بعدها قال بإبتسامة غريبة: لأ إنت هتسافر، عارف ليه؟ بلع أخوه ريقه وهو مبرق وباصصله. رمى عاصم الشوكة عليه وقال: عشان لو قعدت هنا هنكرر أنا وإنت قصة قابيل وهابيل، بس الفرق إنك هتكون هابيل، إيه رأيك في السيناريو؟
وقف أخوه وقال: مش من حقك تنفيني! مش عشان كل ثروة العيلة معاك يبقى ليك الحق تتحكم في حياتنا!! إنكمشت أختهُم الصغيرة في الكرسي بتاعها بخوف، تمالك عاصم أعصابه بصعوبة وهو ينادي المربية بتاعة أخته وبيطلب منها تاخدها لفوق.. أول ما أخته الصغيرة طلعت راح مقرب لأخوه وقال برفعة راس: إنت تحمد ربنا إني سايبك عايش بعد اللي إنت عملته. اخوه بذعر: قولتلك محصلش حاجة! كنت بهزر معاها مش أكتر!! عاصم عينيه ضلمت وهو بيضغط على سنانه قال:
تحب أهزر معاك أنا؟ أوريك هزاري! لف عاصم حوالين الترابيزة وهو بيحك الشوكة على المفرش وقال: عارف الفرق بيني وبينك إيه؟ أنا شهواتي مبتتحكمش فيا.. والثروة اللي بتتكلم عليها دي مش حاككهاة في حسابي وقاعد بضيع فيها عليا وعليكُم.. بكبرها وبوسع شغلي أكتر رغم إني مش محتاج، طموح مش زيك! وأعتقد دا كان رأي السيد الوالد فينا وسمعهولك، مبخص كلامي تجهز حاجتك عشان بالليل الطيارة، لو لقيت منك إعتراض اعرف إنك حكمت على نفسك حكم وحش.
سابه عاصم وطلع فوق لفوق دخل جناحه، غير هدومه وقعد على سريره وهو بيدور سوشيال على رهف عبدالسلام المحامية. لقاها أخيرًا وأخر بوست هي منزلاه من ست دقايق، مسجلة دخلوها لمول مصر السينما.. وحاطة صورتها وهي مبوزة. إبتسم عاصم وهو بيعدل شعره وقال للفون بتاعه: هاي سيري، كول سمر. إتصل الفون على سمر المساعدة بتاعته ف قالها عاصم: بقولك يا سمر.. داخل السينما.
رهف وهي شايلة علبة الفشار الكبيرة على رجلها فضلت تبص حواليها والناس بتقوم وبيربطموا والراجل بالكشاف بيساعدهم على الخروج. رهف وهي بتنادي عليه: لو سمحت. قرب بالكشاف ف قالت رهف: أقوم أخرج ولا إيه؟ الراجل: لأ خليكي يافندم هما خرجوا هيروحوا قاعة تانية هتعرض نفس الفيلم. رهف بصت حواليها بإستغراب وقالت: مش فاهمة ليه الحوارات دي كلها! ما القاعة فاضية أهي! يعني أنا جاية أتونس مع الناس تقوموا مقعدني لوحدي؟ الراجل: آسف يافندم.
وسابها ومشي! رهف شاطت من الغيظ وقالت بصوت عالي: لأ أسف إيه انت متعرفنيش! أنا رهف عبد السلام المحامية وهعمل مشكلة بجد على الأسلوب دا أسلوب غير متحضر بالمرة. إتقفلت أبواب السينما والفيلم بدأ ف حست رهف بالخوف راحت قاعدة في كرسيها وهي حاضنة علبة الفشار.
قعد عاصم جنبها وهي مش شيفاه وباصة للشاشة، رجع ظهره لورا لحد ما لاحظت ريحة برفان رجالي، بصت حواليها ف عينيها جت في عين عاصم اللي كان رافع نظارته الشمسية على شعره، ساند راسه على الكرسي وباصصلها. بلعت رهف راسها وهي مبرقة وبتقول: إنت! عاصم رفع أكتافه وقال: كنت حاجز القاعة كلها ف الناس إضطرت تروح القاعة التانية، بس سمحتلهم يسيبوكي. رهف بسخرية: بجد والله؟ دا إيه كرم الأخلاق دا! عاصم وهو باصص للشاشة: أقل حاجة عندي.
سندت رهف ظهرها على الكرسي بغبظ وهي بتاكل الفشار بشراهه وقالت: طب لو سمحت متوجهليش كلام طول الفيلم، وبعدين طالما حاجز لازق جنبي على الكرسي ليه ما الكراسي كلها فاضية! ضحك هو بخفة من طريقة غضبها الطفولية. بدأ الفيلم وإندمجت رهف فين وعاصم باصصلها وهي مش واخدة بالها. دخل واحد وهو جارر ترابيزة بعجل عليها مشروب وكسرات وفشار، وحطها جنب عاصم وهو بيقول: كادوه بسيط، شرفتنا بوجودك يا عاصم بيه. خرج الراجل ف قالت رهف ك تلقيح:
كل حاجة في البلد دي بالمستوى، لو معاك شوية فلوس تقدر تستخدم اسمك في أي حاجة. ضحك عاصم بعدها قال: عندك حق، لدرجة إنك كنتي بتزعقي للراجل باسمك وبشغلك. إتعدلت رهف في كرسيها وهي بتبص له بغضب وبتقول: قصدك إيه؟؟ إني بنتقد حاجة أنا بعملها. عاصم تجاهلها وقال: مشاهدة ممتعة يا مودموزيل! رهف فقدت أعصابها بسبب الضغط اللي سببهولها والدها وقالت بزعيق: أنا بكلمك على فكرة إيه الأسلوب دا! بصلها عاصم بتركيز في عينيها
ف هديت راح قال بنبرة جد: وأنا سامعك، مفيش داعي تعلي صوتك.. المودموزيل الرقيقة مبتتكلمش بالإسلوب ده. سندت رهف بركبتها على مسند الكرسي الجانبي بتاع عاصم وقالت: إنت مستفز يعني كمان عاوز تعلمني أتكلم إزا... اااااه. وقعت على عاصم ف مسكها بدراعه، كانت بتاخد نفسها من الصدمة وهي باصة لعينيه الثابتة على عينيها بثقة. وقال: إن كان ألم الحب يجعلنا نشعر، ف أنا أقبل!
لا أريد لقلبي أن يلتف بسقيع اللاشيء، أوده أن يحترق لو كان اللهيب هو عشقك. رهف فتحت بوقها وهي ماسكة أطراف قميصه بإيديها وبصاله ف إبتسم عاصم وقال: دي الجملة اللي فاتت من الفيلم. فضلت على الوضعية دي وهي بتدقق في ملامح وشه لحد ما فاقت وكشرت وهي بتتعدل وبتقعد مكانها وبتبرطم بإحراج، ضحك هو وبص للشاشة عشان ميكسفهاش أكتر، بدأ الفيلم وإندمجت رهف فيه وعاصم باصصلها وهي مش واخدة بالها.
دخل واحد وهو جارر ترابيزة بعجل عليها مشروب وكسرات وفشار، وحطها جنب عاصم وهو بيقول: كادوه بسيط، شرفتنا بوجودك يا عاصم بيه. خرج الراجل ف قالت رهف ك تلقيح: كل حاجة في البلد دي بالمستوى، لو معاك شوية فلوس تقدر تستخدم اسمك في أي حاجة. ضحك عاصم بعدها قال: عندك حق، لدرجة إنك كنتي بتزعقي للراجل باسمك وبشغلك. إتعدلت رهف في كرسيها وهي بتبص له بغضب وبتقول: قصدك إيه؟؟ إني بنتقد حاجة أنا بعملها. عاصم تجاهلها وقال:
مشاهدة ممتعة يا مودموزيل! رهف فقدت أعصابها بسبب الضغط اللي سببهولها والدها وقالت بزعيق: أنا بكلمك على فكرة إيه الأسلوب دا! بصلها عاصم بتركيز في عينيها ف هديت راح قال بنبرة جد: وأنا سامعك، مفيش داعي تعلي صوتك.. المودموزيل الرقيقة مبتتكلمش بالإسلوب ده. سندت رهف بركبتها على مسند الكرسي الجانبي بتاع عاصم وقالت: إنت مستفز يعني كمان عاوز تعلمني أتكلم إزا... اااااه.
وقعت على عاصم ف مسكها بدراعه، كانت بتاخد نفسها من الصدمة وهي باصة لعينيه الثابتة على عينيها بثقة. وقال: إن كان ألم الحب يجعلنا نشعر، ف أنا أقبل! لا أريد لقلبي أن يلتف بسقيع اللاشيء، أوده أن يحترق لو كان اللهيب هو عشقك. رهف فتحت بوقها وهي ماسكة أطراف قميصه بإيديها وبصاله ف إبتسم عاصم وقال: دي الجملة اللي فاتت من الفيلم.
فضلت على الوضعية دي وهي بتدقق في ملامح وشه لحد ما فاقت وكشرت وهي بتتعدل وبتقعد مكانها وبتبرطم بإحراج، ضحك هو وبص للشاشة عشان ميكسفهاش أكتر، بدأ الفيلم وإندمجت رهف فيه وعاصم باصصلها وهي مش واخدة بالها. دخل واحد وهو جارر ترابيزة بعجل عليها مشروب وكسرات وفشار، وحطها جنب عاصم وهو بيقول: كادوه بسيط، شرفتنا بوجودك يا عاصم بيه. خرج الراجل ف قالت رهف ك تلقيح:
كل حاجة في البلد دي بالمستوى، لو معاك شوية فلوس تقدر تستخدم اسمك في أي حاجة. ضحك عاصم بعدها قال: عندك حق، لدرجة إنك كنتي بتزعقي للراجل باسمك وبشغلك. إتعدلت رهف في كرسيها وهي بتبص له بغضب وبتقول: قصدك إيه؟؟ إني بنتقد حاجة أنا بعملها. عاصم تجاهلها وقال: مشاهدة ممتعة يا مودموزيل! رهف فقدت أعصابها بسبب الضغط اللي سببهولها والدها وقالت بزعيق: أنا بكلمك على فكرة إيه الأسلوب دا! بصلها عاصم بتركيز في عينيها
ف هديت راح قال بنبرة جد: وأنا سامعك، مفيش داعي تعلي صوتك.. المودموزيل الرقيقة مبتتكلمش بالإسلوب ده. سندت رهف بركبتها على مسند الكرسي الجانبي بتاع عاصم وقالت: إنت مستفز يعني كمان عاوز تعلمني أتكلم إزا... اااااه. وقعت على عاصم ف مسكها بدراعه، كانت بتاخد نفسها من الصدمة وهي باصة لعينيه الثابتة على عينيها بثقة. وقال: إن كان ألم الحب يجعلنا نشعر، ف أنا أقبل!
لا أريد لقلبي أن يلتف بسقيع اللاشيء، أوده أن يحترق لو كان اللهيب هو عشقك. رهف فتحت بوقها وهي ماسكة أطراف قميصه بإيديها وبصاله ف إبتسم عاصم وقال: دي الجملة اللي فاتت من الفيلم. فضلت على الوضعية دي وهي بتدقق في ملامح وشه لحد ما فاقت وكشرت وهي بتتعدل وبتقعد مكانها وبتبرطم بإحراج، ضحك هو وبص للشاشة عشان ميكسفهاش أكتر، بدأ الفيلم وإندمجت رهف فيه وعاصم باصصلها وهي مش واخدة بالها.
دخل واحد وهو جارر ترابيزة بعجل عليها مشروب وكسرات وفشار، وحطها جنب عاصم وهو بيقول: كادوه بسيط، شرفتنا بوجودك يا عاصم بيه. خرج الراجل ف قالت رهف ك تلقيح: كل حاجة في البلد دي بالمستوى، لو معاك شوية فلوس تقدر تستخدم اسمك في أي حاجة. ضحك عاصم بعدها قال: عندك حق، لدرجة إنك كنتي بتزعقي للراجل باسمك وبشغلك. إتعدلت رهف في كرسيها وهي بتبص له بغضب وبتقول: قصدك إيه؟؟ إني بنتقد حاجة أنا بعملها. عاصم تجاهلها وقال:
مشاهدة ممتعة يا مودموزيل! رهف فقدت أعصابها بسبب الضغط اللي سببهولها والدها وقالت بزعيق: أنا بكلمك على فكرة إيه الأسلوب دا! بصلها عاصم بتركيز في عينيها ف هديت راح قال بنبرة جد: وأنا سامعك، مفيش داعي تعلي صوتك.. المودموزيل الرقيقة مبتتكلمش بالإسلوب ده. سندت رهف بركبتها على مسند الكرسي الجانبي بتاع عاصم وقالت: إنت مستفز يعني كمان عاوز تعلمني أتكلم إزا... اااااه.
وقعت على عاصم ف مسكها بدراعه، كانت بتاخد نفسها من الصدمة وهي باصة لعينيه الثابتة على عينيها بثقة. وقال: إن كان ألم الحب يجعلنا نشعر، ف أنا أقبل! لا أريد لقلبي أن يلتف بسقيع اللاشيء، أوده أن يحترق لو كان اللهيب هو عشقك. رهف فتحت بوقها وهي ماسكة أطراف قميصه بإيديها وبصاله ف إبتسم عاصم وقال: دي الجملة اللي فاتت من الفيلم.
فضلت على الوضعية دي وهي بتدقق في ملامح وشه لحد ما فاقت وكشرت وهي بتتعدل وبتقعد مكانها وبتبرطم بإحراج، ضحك هو وبص للشاشة عشان ميكسفهاش أكتر، بدأ الفيلم وإندمجت رهف فيه وعاصم باصصلها وهي مش واخدة بالها. دخل واحد وهو جارر ترابيزة بعجل عليها مشروب وكسرات وفشار، وحطها جنب عاصم وهو بيقول: كادوه بسيط، شرفتنا بوجودك يا عاصم بيه. خرج الراجل ف قالت رهف ك تلقيح:
كل حاجة في البلد دي بالمستوى، لو معاك شوية فلوس تقدر تستخدم اسمك في أي حاجة. ضحك عاصم بعدها قال: عندك حق، لدرجة إنك كنتي بتزعقي للراجل باسمك وبشغلك. إتعدلت رهف في كرسيها وهي بتبص له بغضب وبتقول: قصدك إيه؟؟ إني بنتقد حاجة أنا بعملها. عاصم تجاهلها وقال: مشاهدة ممتعة يا مودموزيل! رهف فقدت أعصابها بسبب الضغط اللي سببهولها والدها وقالت بزعيق: أنا بكلمك على فكرة إيه الأسلوب دا! بصلها عاصم بتركيز في عينيها
ف هديت راح قال بنبرة جد: وأنا سامعك، مفيش داعي تعلي صوتك.. المودموزيل الرقيقة مبتتكلمش بالإسلوب ده. سندت رهف بركبتها على مسند الكرسي الجانبي بتاع عاصم وقالت: إنت مستفز يعني كمان عاوز تعلمني أتكلم إزا... اااااه. وقعت على عاصم ف مسكها بدراعه، كانت بتاخد نفسها من الصدمة وهي باصة لعينيه الثابتة على عينيها بثقة. وقال: إن كان ألم الحب يجعلنا نشعر، ف أنا أقبل!
لا أريد لقلبي أن يلتف بسقيع اللاشيء، أوده أن يحترق لو كان اللهيب هو عشقك. رهف فتحت بوقها وهي ماسكة أطراف قميصه بإيديها وبصاله ف إبتسم عاصم وقال: دي الجملة اللي فاتت من الفيلم. فضلت على الوضعية دي وهي بتدقق في ملامح وشه لحد ما فاقت وكشرت وهي بتتعدل وبتقعد مكانها وبتبرطم بإحراج، ضحك هو وبص للشاشة عشان ميكسفهاش أكتر، بدأ الفيلم وإندمجت رهف فيه وعاصم باصصلها وهي مش واخدة بالها.
دخل واحد وهو جارر ترابيزة بعجل عليها مشروب وكسرات وفشار، وحطها جنب عاصم وهو بيقول: كادوه بسيط، شرفتنا بوجودك يا عاصم بيه. خرج الراجل ف قالت رهف ك تلقيح: كل حاجة في البلد دي بالمستوى، لو معاك شوية فلوس تقدر تستخدم اسمك في أي حاجة. ضحك عاصم بعدها قال: عندك حق، لدرجة إنك كنتي بتزعقي للراجل باسمك وبشغلك. إتعدلت رهف في كرسيها وهي بتبص له بغضب وبتقول: قصدك إيه؟؟ إني بنتقد حاجة أنا بعملها. عاصم تجاهلها وقال:
مشاهدة ممتعة يا مودموزيل! رهف فقدت أعصابها بسبب الضغط اللي سببهولها والدها وقالت بزعيق: أنا بكلمك على فكرة إيه الأسلوب دا! بصلها عاصم بتركيز في عينيها ف هديت راح قال بنبرة جد: وأنا سامعك، مفيش داعي تعلي صوتك.. المودموزيل الرقيقة مبتتكلمش بالإسلوب ده. سندت رهف بركبتها على مسند الكرسي الجانبي بتاع عاصم وقالت: إنت مستفز يعني كمان عاوز تعلمني أتكلم إزا... اااااه.
وقعت على عاصم ف مسكها بدراعه، كانت بتاخد نفسها من الصدمة وهي باصة لعينيه الثابتة على عينيها بثقة. وقال: إن كان ألم الحب يجعلنا نشعر، ف أنا أقبل! لا أريد لقلبي أن يلتف بسقيع اللاشيء، أوده أن يحترق لو كان اللهيب هو عشقك. رهف فتحت بوقها وهي ماسكة أطراف قميصه بإيديها وبصاله ف إبتسم عاصم وقال: دي الجملة اللي فاتت من الفيلم.
فضلت على الوضعية دي وهي بتدقق في ملامح وشه لحد ما فاقت وكشرت وهي بتتعدل وبتقعد مكانها وبتبرطم بإحراج، ضحك هو وبص للشاشة عشان ميكسفهاش أكتر، بدأ الفيلم وإندمجت رهف فيه وعاصم باصصلها وهي مش واخدة بالها. دخل واحد وهو جارر ترابيزة بعجل عليها مشروب وكسرات وفشار، وحطها جنب عاصم وهو بيقول: كادوه بسيط، شرفتنا بوجودك يا عاصم بيه. خرج الراجل ف قالت رهف ك تلقيح:
كل حاجة في البلد دي بالمستوى، لو معاك شوية فلوس تقدر تستخدم اسمك في أي حاجة. ضحك عاصم بعدها قال: عندك حق، لدرجة إنك كنتي بتزعقي للراجل باسمك وبشغلك. إتعدلت رهف في كرسيها وهي بتبص له بغضب وبتقول: قصدك إيه؟؟ إني بنتقد حاجة أنا بعملها. عاصم تجاهلها وقال: مشاهدة ممتعة يا مودموزيل! رهف فقدت أعصابها بسبب الضغط اللي سببهولها والدها وقالت بزعيق: أنا بكلمك على فكرة إيه الأسلوب دا! بصلها عاصم بتركيز في عينيها
ف هديت راح قال بنبرة جد: وأنا سامعك، مفيش داعي تعلي صوتك.. المودموزيل الرقيقة مبتتكلمش بالإسلوب ده. سندت رهف بركبتها على مسند الكرسي الجانبي بتاع عاصم وقالت: إنت مستفز يعني كمان عاوز تعلمني أتكلم إزا... اااااه. وقعت على عاصم ف مسكها بدراعه، كانت بتاخد نفسها من الصدمة وهي باصة لعينيه الثابتة على عينيها بثقة. وقال: إن كان ألم الحب يجعلنا نشعر، ف أنا أقبل!
لا أريد لقلبي أن يلتف بسقيع اللاشيء، أوده أن يحترق لو كان اللهيب هو عشقك. رهف فتحت بوقها وهي ماسكة أطراف قميصه بإيديها وبصاله ف إبتسم عاصم وقال: دي الجملة اللي فاتت من الفيلم. فضلت على الوضعية دي وهي بتدقق في ملامح وشه لحد ما فاقت وكشرت وهي بتتعدل وبتقعد مكانها وبتبرطم بإحراج، ضحك هو وبص للشاشة عشان ميكسفهاش أكتر، بدأ الفيلم وإندمجت رهف فيه وعاصم باصصلها وهي مش واخدة بالها.
دخل واحد وهو جارر ترابيزة بعجل عليها مشروب وكسرات وفشار، وحطها جنب عاصم وهو بيقول: كادوه بسيط، شرفتنا بوجودك يا عاصم بيه. خرج الراجل ف قالت رهف ك تلقيح: كل حاجة في البلد دي بالمستوى، لو معاك شوية فلوس تقدر تستخدم اسمك في أي حاجة. ضحك عاصم بعدها قال: عندك حق، لدرجة إنك كنتي بتزعقي للراجل باسمك وبشغلك. إتعدلت رهف في كرسيها وهي بتبص له بغضب وبتقول: قصدك إيه؟؟ إني بنتقد حاجة أنا بعملها. عاصم تجاهلها وقال:
مشاهدة ممتعة يا مودموزيل! رهف فقدت أعصابها بسبب الضغط اللي سببهولها والدها وقالت بزعيق: أنا بكلمك على فكرة إيه الأسلوب دا! بصلها عاصم بتركيز في عينيها ف هديت راح قال بنبرة جد: وأنا سامعك، مفيش داعي تعلي صوتك.. المودموزيل الرقيقة مبتتكلمش بالإسلوب ده. سندت رهف بركبتها على مسند الكرسي الجانبي بتاع عاصم وقالت: إنت مستفز يعني كمان عاوز تعلمني أتكلم إزا... اااااه.
وقعت على عاصم ف مسكها بدراعه، كانت بتاخد نفسها من الصدمة وهي باصة لعينيه الثابتة على عينيها بثقة. وقال: إن كان ألم الحب يجعلنا نشعر، ف أنا أقبل! لا أريد لقلبي أن يلتف بسقيع اللاشيء، أوده أن يحترق لو كان اللهيب هو عشقك. رهف فتحت بوقها وهي ماسكة أطراف قميصه بإيديها وبصاله ف إبتسم عاصم وقال: دي الجملة اللي فاتت من الفيلم.
فضلت على الوضعية دي وهي بتدقق في ملامح وشه لحد ما فاقت وكشرت وهي بتتعدل وبتقعد مكانها وبتبرطم بإحراج، ضحك هو وبص للشاشة عشان ميكسفهاش أكتر، بدأ الفيلم وإندمجت رهف فيه وعاصم باصصلها وهي مش واخدة بالها. دخل واحد وهو جارر ترابيزة بعجل عليها مشروب وكسرات وفشار، وحطها جنب عاصم وهو بيقول: كادوه بسيط، شرفتنا بوجودك يا عاصم بيه. خرج الراجل ف قالت رهف ك تلقيح:
كل حاجة في البلد دي بالمستوى، لو معاك شوية فلوس تقدر تستخدم اسمك في أي حاجة. ضحك عاصم بعدها قال: عندك حق، لدرجة إنك كنتي بتزعقي للراجل باسمك وبشغلك. إتعدلت رهف في كرسيها وهي بتبص له بغضب وبتقول: قصدك إيه؟؟ إني بنتقد حاجة أنا بعملها. عاصم تجاهلها وقال: مشاهدة ممتعة يا مودموزيل! رهف فقدت أعصابها بسبب الضغط اللي سببهولها والدها وقالت بزعيق: أنا بكلمك على فكرة إيه الأسلوب دا! بصلها عاصم بتركيز في عينيها
ف هديت راح قال بنبرة جد: وأنا سامعك، مفيش داعي تعلي صوتك.. المودموزيل الرقيقة مبتتكلمش بالإسلوب ده. سندت رهف بركبتها على مسند الكرسي الجانبي بتاع عاصم وقالت: إنت مستفز يعني كمان عاوز تعلمني أتكلم إزا... اااااه. وقعت على عاصم ف مسكها بدراعه، كانت بتاخد نفسها من الصدمة وهي باصة لعينيه الثابتة على عينيها بثقة. وقال: إن كان ألم الحب يجعلنا نشعر، ف أنا أقبل!
لا أريد لقلبي أن يلتف بسقيع اللاشيء، أوده أن يحترق لو كان اللهيب هو عشقك. رهف فتحت بوقها وهي ماسكة أطراف قميصه بإيديها وبصاله ف إبتسم عاصم وقال: دي الجملة اللي فاتت من الفيلم. فضلت على الوضعية دي وهي بتدقق في ملامح وشه لحد ما فاقت وكشرت وهي بتتعدل وبتقعد مكانها وبتبرطم بإحراج، ضحك هو وبص للشاشة عشان ميكسفهاش أكتر، بدأ الفيلم وإندمجت رهف فيه وعاصم باصصلها وهي مش واخدة بالها.
دخل واحد وهو جارر ترابيزة بعجل عليها مشروب وكسرات وفشار، وحطها جنب عاصم وهو بيقول: كادوه بسيط، شرفتنا بوجودك يا عاصم بيه. خرج الراجل ف قالت رهف ك تلقيح: كل حاجة في البلد دي بالمستوى، لو معاك شوية فلوس تقدر تستخدم اسمك في أي حاجة. ضحك عاصم بعدها قال: عندك حق، لدرجة إنك كنتي بتزعقي للراجل باسمك وبشغلك. إتعدلت رهف في كرسيها وهي بتبص له بغضب وبتقول: قصدك إيه؟؟ إني بنتقد حاجة أنا بعملها. عاصم تجاهلها وقال:
مشاهدة ممتعة يا مودموزيل! رهف فقدت أعصابها بسبب الضغط اللي سببهولها والدها وقالت بزعيق: أنا بكلمك على فكرة إيه الأسلوب دا! بصلها عاصم بتركيز في عينيها ف هديت راح قال بنبرة جد: وأنا سامعك، مفيش داعي تعلي صوتك.. المودموزيل الرقيقة مبتتكلمش بالإسلوب ده. سندت رهف بركبتها على مسند الكرسي الجانبي بتاع عاصم وقالت: إنت مستفز يعني كمان عاوز تعلمني أتكلم إزا... اااااه.
وقعت على عاصم ف مسكها بدراعه، كانت بتاخد نفسها من الصدمة وهي باصة لعينيه الثابتة على عينيها بثقة. وقال: إن كان ألم الحب يجعلنا نشعر، ف أنا أقبل! لا أريد لقلبي أن يلتف بسقيع اللاشيء، أوده أن يحترق لو كان اللهيب هو عشقك. رهف فتحت بوقها وهي ماسكة أطراف قميصه بإيديها وبصاله ف إبتسم عاصم وقال: دي الجملة اللي فاتت من الفيلم.
فضلت على الوضعية دي وهي بتدقق في ملامح وشه لحد ما فاقت وكشرت وهي بتتعدل وبتقعد مكانها وبتبرطم بإحراج، ضحك هو وبص للشاشة عشان ميكسفهاش أكتر، بدأ الفيلم وإندمجت رهف فيه وعاصم باصصلها وهي مش واخدة بالها. دخل واحد وهو جارر ترابيزة بعجل عليها مشروب وكسرات وفشار، وحطها جنب عاصم وهو بيقول: كادوه بسيط، شرفتنا بوجودك يا عاصم بيه. خرج الراجل ف قالت رهف ك تلقيح:
كل حاجة في البلد دي بالمستوى، لو معاك شوية فلوس تقدر تستخدم اسمك في أي حاجة. ضحك عاصم بعدها قال: عندك حق، لدرجة إنك كنتي بتزعقي للراجل باسمك وبشغلك. إتعدلت رهف في كرسيها وهي بتبص له بغضب وبتقول: قصدك إيه؟؟ إني بنتقد حاجة أنا بعملها. عاصم تجاهلها وقال: مشاهدة ممتعة يا مودموزيل! رهف فقدت أعصابها بسبب الضغط اللي سببهولها والدها وقالت بزعيق: أنا بكلمك على فكرة إيه الأسلوب دا! بصلها عاصم بتركيز في عينيها
ف هديت راح قال بنبرة جد: وأنا سامعك، مفيش داعي تعلي صوتك.. المودموزيل الرقيقة مبتتكلمش بالإسلوب ده. سندت رهف بركبتها على مسند الكرسي الجانبي بتاع عاصم وقالت: إنت مستفز يعني كمان عاوز تعلمني أتكلم إزا... اااااه. وقعت على عاصم ف مسكها بدراعه، كانت بتاخد نفسها من الصدمة وهي باصة لعينيه الثابتة على عينيها بثقة. وقال: إن كان ألم الحب يجعلنا نشعر، ف أنا أقبل!
لا أريد لقلبي أن يلتف بسقيع اللاشيء، أوده أن يحترق لو كان اللهيب هو عشقك. رهف فتحت بوقها وهي ماسكة أطراف قميصه بإيديها وبصاله ف إبتسم عاصم وقال: دي الجملة اللي فاتت من الفيلم. فضلت على الوضعية دي وهي بتدقق في ملامح وشه لحد ما فاقت وكشرت وهي بتتعدل وبتقعد مكانها وبتبرطم بإحراج، ضحك هو وبص للشاشة عشان ميكسفهاش أكتر، بدأ الفيلم وإندمجت رهف فيه وعاصم باصصلها وهي مش واخدة بالها.
دخل واحد وهو جارر ترابيزة بعجل عليها مشروب وكسرات وفشار، وحطها جنب عاصم وهو بيقول: كادوه بسيط، شرفتنا بوجودك يا عاصم بيه. خرج الراجل ف قالت رهف ك تلقيح: كل حاجة في البلد دي بالمستوى، لو معاك شوية فلوس تقدر تستخدم اسمك في أي حاجة. ضحك عاصم بعدها قال: عندك حق، لدرجة إنك كنتي بتزعقي للراجل باسمك وبشغلك. إتعدلت رهف في كرسيها وهي بتبص له بغضب وبتقول: قصدك إيه؟؟ إني بنتقد حاجة أنا بعملها. عاصم تجاهلها وقال:
مشاهدة ممتعة يا مودموزيل! رهف فقدت أعصابها بسبب الضغط اللي سببهولها والدها وقالت بزعيق: أنا بكلمك على فكرة إيه الأسلوب دا! بصلها عاصم بتركيز في عينيها ف هديت راح قال بنبرة جد: وأنا سامعك، مفيش داعي تعلي صوتك.. المودموزيل الرقيقة مبتتكلمش بالإسلوب ده. سندت رهف بركبتها على مسند الكرسي الجانبي بتاع عاصم وقالت: إنت مستفز يعني كمان عاوز تعلمني أتكلم إزا... اااااه.
وقعت على عاصم ف مسكها بدراعه، كانت بتاخد نفسها من الصدمة وهي باصة لعينيه الثابتة على عينيها بثقة. وقال: إن كان ألم الحب يجعلنا نشعر، ف أنا أقبل! لا أريد لقلبي أن يلتف بسقيع اللاشيء، أوده أن يحترق لو كان اللهيب هو عشقك. رهف فتحت بوقها وهي ماسكة أطراف قميصه بإيديها وبصاله ف إبتسم عاصم وقال: دي الجملة اللي فاتت من الفيلم.
فضلت على الوضعية دي وهي بتدقق في ملامح وشه لحد ما فاقت وكشرت وهي بتتعدل وبتقعد مكانها وبتبرطم بإحراج، ضحك هو وبص للشاشة عشان ميكسفهاش أكتر، بدأ الفيلم وإندمجت رهف فيه وعاصم باصصلها وهي مش واخدة بالها. دخل واحد وهو جارر ترابيزة بعجل عليها مشروب وكسرات وفشار، وحطها جنب عاصم وهو بيقول: كادوه بسيط، شرفتنا بوجودك يا عاصم بيه. خرج الراجل ف قالت رهف ك تلقيح:
كل حاجة في البلد دي بالمستوى، لو معاك شوية فلوس تقدر تستخدم اسمك في أي حاجة. ضحك عاصم بعدها قال: عندك حق، لدرجة إنك كنتي بتزعقي للراجل باسمك وبشغلك. إتعدلت رهف في كرسيها وهي بتبص له بغضب وبتقول: قصدك إيه؟؟ إني بنتقد حاجة أنا بعملها. عاصم تجاهلها وقال: مشاهدة ممتعة يا مودموزيل! رهف فقدت أعصابها بسبب الضغط اللي سببهولها والدها وقالت بزعيق: أنا بكلمك على فكرة إيه الأسلوب دا! بصلها عاصم بتركيز في عينيها
ف هديت راح قال بنبرة جد: وأنا سامعك، مفيش داعي تعلي صوتك.. المودموزيل الرقيقة مبتتكلمش بالإسلوب ده. سندت رهف بركبتها على مسند الكرسي الجانبي بتاع عاصم وقالت: إنت مستفز يعني كمان عاوز تعلمني أتكلم إزا... اااااه. وقعت على عاصم ف مسكها بدراعه، كانت بتاخد نفسها من الصدمة وهي باصة لعينيه الثابتة على عينيها بثقة. وقال: إن كان ألم الحب يجعلنا نشعر، ف أنا أقبل!
لا أريد لقلبي أن يلتف بسقيع اللاشيء، أوده أن يحترق لو كان اللهيب هو عشقك. رهف فتحت بوقها وهي ماسكة أطراف قميصه بإيديها وبصاله ف إبتسم عاصم وقال: دي الجملة اللي فاتت من الفيلم. فضلت على الوضعية دي وهي بتدقق في ملامح وشه لحد ما فاقت وكشرت وهي بتتعدل وبتقعد مكانها وبتبرطم بإحراج، ضحك هو وبص للشاشة عشان ميكسفهاش أكتر، بدأ الفيلم وإندمجت رهف فيه وعاصم باصصلها وهي مش واخدة بالها.
دخل واحد وهو جارر ترابيزة بعجل عليها مشروب وكسرات وفشار، وحطها جنب عاصم وهو بيقول: كادوه بسيط، شرفتنا بوجودك يا عاصم بيه. خرج الراجل ف قالت رهف ك تلقيح: كل حاجة في البلد دي بالمستوى، لو معاك شوية فلوس تقدر تستخدم اسمك في أي حاجة. ضحك عاصم بعدها قال: عندك حق، لدرجة إنك كنتي بتزعقي للراجل باسمك وبشغلك. إتعدلت رهف في كرسيها وهي بتبص له بغضب وبتقول: قصدك إيه؟؟ إني بنتقد حاجة أنا بعملها. عاصم تجاهلها وقال:
مشاهدة ممتعة يا مودموزيل! رهف فقدت أعصابها بسبب الضغط اللي سببهولها والدها وقالت بزعيق: أنا بكلمك على فكرة إيه الأسلوب دا! بصلها عاصم بتركيز في عينيها ف هديت راح قال بنبرة جد: وأنا سامعك، مفيش داعي تعلي صوتك.. المودموزيل الرقيقة مبتتكلمش بالإسلوب ده. سندت رهف بركبتها على مسند الكرسي الجانبي بتاع عاصم وقالت: إنت مستفز يعني كمان عاوز تعلمني أتكلم إزا... اااااه.
وقعت على عاصم ف مسكها بدراعه، كانت بتاخد نفسها من الصدمة وهي باصة لعينيه الثابتة على عينيها بثقة. وقال: إن كان ألم الحب يجعلنا نشعر، ف أنا أقبل! لا أريد لقلبي أن يلتف بسقيع اللاشيء، أوده أن يحترق لو كان اللهيب هو عشقك. رهف فتحت بوقها وهي ماسكة أطراف قميصه بإيديها وبصاله ف إبتسم عاصم وقال: دي الجملة اللي فاتت من الفيلم.
فضلت على الوضعية دي وهي بتدقق في ملامح وشه لحد ما فاقت وكشرت وهي بتتعدل وبتقعد مكانها وبتبرطم بإحراج، ضحك هو وبص للشاشة عشان ميكسفهاش أكتر، بدأ الفيلم وإندمجت رهف فيه وعاصم باصصلها وهي مش واخدة بالها. دخل واحد وهو جارر ترابيزة بعجل عليها مشروب وكسرات وفشار، وحطها جنب عاصم وهو بيقول: كادوه بسيط، شرفتنا بوجودك يا عاصم بيه. خرج الراجل ف قالت رهف ك تلقيح:
كل حاجة في البلد دي بالمستوى، لو معاك شوية فلوس تقدر تستخدم اسمك في أي حاجة. ضحك عاصم بعدها قال: عندك حق، لدرجة إنك كنتي بتزعقي للراجل باسمك وبشغلك. إتعدلت رهف في كرسيها وهي بتبص له بغضب وبتقول: قصدك إيه؟؟ إني بنتقد حاجة أنا بعملها. عاصم تجاهلها وقال: مشاهدة ممتعة يا مودموزيل! رهف فقدت أعصابها بسبب الضغط اللي سببهولها والدها وقالت بزعيق: أنا بكلمك على فكرة إيه الأسلوب دا! بصلها عاصم بتركيز في عينيها
ف هديت راح قال بنبرة جد: وأنا سامعك، مفيش داعي تعلي صوتك.. المودموزيل الرقيقة مبتتكلمش بالإسلوب ده. سندت رهف بركبتها على مسند الكرسي الجانبي بتاع عاصم وقالت: إنت مستفز يعني كمان عاوز تعلمني أتكلم إزا... اااااه. وقعت على عاصم ف مسكها بدراعه، كانت بتاخد نفسها من الصدمة وهي باصة لعينيه الثابتة على عينيها بثقة. وقال: إن كان ألم الحب يجعلنا نشعر، ف أنا أقبل!
لا أريد لقلبي أن يلتف بسقيع اللاشيء، أوده أن يحترق لو كان اللهيب هو عشقك. رهف فتحت بوقها وهي ماسكة أطراف قميصه بإيديها وبصاله ف إبتسم عاصم وقال: دي الجملة اللي فاتت من الفيلم. فضلت على الوضعية دي وهي بتدقق في ملامح وشه لحد ما فاقت وكشرت وهي بتتعدل وبتقعد مكانها وبتبرطم بإحراج، ضحك هو وبص للشاشة عشان ميكسفهاش أكتر، بدأ الفيلم وإندمجت رهف فيه وعاصم باصصلها وهي مش واخدة بالها.
دخل واحد وهو جارر ترابيزة بعجل عليها مشروب وكسرات وفشار، وحطها جنب عاصم وهو بيقول: كادوه بسيط، شرفتنا بوجودك يا عاصم بيه. خرج الراجل ف قالت رهف ك تلقيح: كل حاجة في البلد دي بالمستوى، لو معاك شوية فلوس تقدر تستخدم اسمك في أي حاجة. ضحك عاصم بعدها قال: عندك حق، لدرجة إنك كنتي بتزعقي للراجل باسمك وبشغلك. إتعدلت رهف في كرسيها وهي بتبص له بغضب وبتقول: قصدك إيه؟؟ إني بنتقد حاجة أنا بعملها. عاصم تجاهلها وقال:
مشاهدة ممتعة يا مودموزيل! رهف فقدت أعصابها بسبب الضغط اللي سببهولها والدها وقالت بزعيق: أنا بكلمك على فكرة إيه الأسلوب دا! بصلها عاصم بتركيز في عينيها ف هديت راح قال بنبرة جد: وأنا سامعك، مفيش داعي تعلي صوتك.. المودموزيل الرقيقة مبتتكلمش بالإسلوب ده. سندت رهف بركبتها على مسند الكرسي الجانبي بتاع عاصم وقالت: إنت مستفز يعني كمان عاوز تعلمني أتكلم إزا... اااااه.
وقعت على عاصم ف مسكها بدراعه، كانت بتاخد نفسها من الصدمة وهي باصة لعينيه الثابتة على عينيها بثقة. وقال: إن كان ألم الحب يجعلنا نشعر، ف أنا أقبل! لا أريد لقلبي أن يلتف بسقيع اللاشيء، أوده أن يحترق لو كان اللهيب هو عشقك. رهف فتحت بوقها وهي ماسكة أطراف قميصه بإيديها وبصاله ف إبتسم عاصم وقال: دي الجملة اللي فاتت من الفيلم.
فضلت على الوضعية دي وهي بتدقق في ملامح وشه لحد ما فاقت وكشرت وهي بتتعدل وبتقعد مكانها وبتبرطم بإحراج، ضحك هو وبص للشاشة عشان ميكسفهاش أكتر، بدأ الفيلم وإندمجت رهف فيه وعاصم باصصلها وهي مش واخدة بالها. دخل واحد وهو جارر ترابيزة بعجل عليها مشروب وكسرات وفشار، وحطها جنب عاصم وهو بيقول: كادوه بسيط، شرفتنا بوجودك يا عاصم بيه. خرج الراجل ف قالت رهف ك تلقيح:
كل حاجة في البلد دي بالمستوى، لو معاك شوية فلوس تقدر تستخدم اسمك في أي حاجة. ضحك عاصم بعدها قال: عندك حق، لدرجة إنك كنتي بتزعقي للراجل باسمك وبشغلك. إتعدلت رهف في كرسيها وهي بتبص له بغضب وبتقول: قصدك إيه؟؟ إني بنتقد حاجة أنا بعملها. عاصم تجاهلها وقال: مشاهدة ممتعة يا مودموزيل! رهف فقدت أعصابها بسبب الضغط اللي سببهولها والدها وقالت بزعيق: أنا بكلمك على فكرة إيه الأسلوب دا! بصلها عاصم بتركيز في عينيها
ف هديت راح قال بنبرة جد: وأنا سامعك، مفيش داعي تعلي صوتك.. المودموزيل الرقيقة مبتتكلمش بالإسلوب ده. سندت رهف بركبتها على مسند الكرسي الجانبي بتاع عاصم وقالت: إنت مستفز يعني كمان عاوز تعلمني أتكلم إزا... اااااه. وقعت على عاصم ف مسكها بدراعه، كانت بتاخد نفسها من الصدمة وهي باصة لعينيه الثابتة على عينيها بثقة. وقال: إن كان ألم الحب يجعلنا نشعر، ف أنا أقبل!
لا أريد لقلبي أن يلتف بسقيع اللاشيء، أوده أن يحترق لو كان اللهيب هو عشقك. رهف فتحت بوقها وهي ماسكة أطراف قميصه بإيديها وبصاله ف إبتسم عاصم وقال: دي الجملة اللي فاتت من الفيلم. فضلت على الوضعية دي وهي بتدقق في ملامح وشه لحد ما فاقت وكشرت وهي بتتعدل وبتقعد مكانها وبتبرطم بإحراج، ضحك هو وبص للشاشة عشان ميكسفهاش أكتر، بدأ الفيلم وإندمجت رهف فيه وعاصم باصصلها وهي مش واخدة بالها.
دخل واحد وهو جارر ترابيزة بعجل عليها مشروب وكسرات وفشار، وحطها جنب عاصم وهو بيقول: كادوه بسيط، شرفتنا بوجودك يا عاصم بيه. خرج الراجل ف قالت رهف ك تلقيح: كل حاجة في البلد دي بالمستوى، لو معاك شوية فلوس تقدر تستخدم اسمك في أي حاجة. ضحك عاصم بعدها قال: عندك حق، لدرجة إنك كنتي بتزعقي للراجل باسمك وبشغلك. إتعدلت رهف في كرسيها وهي بتبص له بغضب وبتقول: قصدك إيه؟؟ إني بنتقد حاجة أنا بعملها. عاصم تجاهلها وقال:
مشاهدة ممتعة يا مودموزيل! رهف فقدت أعصابها بسبب الضغط اللي سببهولها والدها وقالت بزعيق: أنا بكلمك على فكرة إيه الأسلوب دا! بصلها عاصم بتركيز في عينيها ف هديت راح قال بنبرة جد: وأنا سامعك، مفيش داعي تعلي صوتك.. المودموزيل الرقيقة مبتتكلمش بالإسلوب ده. سندت رهف بركبتها على مسند الكرسي الجانبي بتاع عاصم وقالت: إنت مستفز يعني كمان عاوز تعلمني أتكلم إزا... اااااه.
وقعت على عاصم ف مسكها بدراعه، كانت بتاخد نفسها من الصدمة وهي باصة لعينيه الثابتة على عينيها بثقة. وقال: إن كان ألم الحب يجعلنا نشعر، ف أنا أقبل! لا أريد لقلبي أن يلتف بسقيع اللاشيء، أوده أن يحترق لو كان اللهيب هو عشقك. رهف فتحت بوقها وهي ماسكة أطراف قميصه بإيديها وبصاله ف إبتسم عاصم وقال: دي الجملة اللي فاتت من الفيلم.
فضلت على الوضعية دي وهي بتدقق في ملامح وشه لحد ما فاقت وكشرت وهي بتتعدل وبتقعد مكانها وبتبرطم بإحراج، ضحك هو وبص للشاشة عشان ميكسفهاش أكتر، بدأ الفيلم وإندمجت رهف فيه وعاصم باصصلها وهي مش واخدة بالها. دخل واحد وهو جارر ترابيزة بعجل عليها مشروب وكسرات وفشار، وحطها جنب عاصم وهو بيقول: كادوه بسيط، شرفتنا بوجودك يا عاصم بيه. خرج الراجل ف قالت رهف ك تلقيح:
كل حاجة في البلد دي بالمستوى، لو معاك شوية فلوس تقدر تستخدم اسمك في أي حاجة. ضحك عاصم بعدها قال: عندك حق، لدرجة إنك كنتي بتزعقي للراجل باسمك وبشغلك. إتعدلت رهف في كرسيها وهي بتبص له بغضب وبتقول: قصدك إيه؟؟ إني بنتقد حاجة أنا بعملها. عاصم تجاهلها وقال: مشاهدة ممتعة يا مودموزيل! رهف فقدت أعصابها بسبب الضغط اللي سببهولها والدها وقالت بزعيق: أنا بكلمك على فكرة إيه الأسلوب دا! بصلها عاصم بتركيز في عينيها
ف هديت راح قال بنبرة جد: وأنا سامعك، مفيش داعي تعلي صوتك.. المودموزيل الرقيقة مبتتكلمش بالإسلوب ده. سندت رهف بركبتها على مسند الكرسي الجانبي بتاع عاصم وقالت: إنت مستفز يعني كمان عاوز تعلمني أتكلم إزا... اااااه. وقعت على عاصم ف مسكها بدراعه، كانت بتاخد نفسها من الصدمة وهي باصة لعينيه الثابتة على عينيها بثقة. وقال: إن كان ألم الحب يجعلنا نشعر، ف أنا أقبل!
لا أريد لقلبي أن يلتف بسقيع اللاشيء، أوده أن يحترق لو كان اللهيب هو عشقك. رهف فتحت بوقها وهي ماسكة أطراف قميصه بإيديها وبصاله ف إبتسم عاصم وقال: دي الجملة اللي فاتت من الفيلم. فضلت على الوضعية دي وهي بتدقق في ملامح وشه لحد ما فاقت وكشرت وهي بتتعدل وبتقعد مكانها وبتبرطم بإحراج، ضحك هو وبص للشاشة عشان ميكسفهاش أكتر، بدأ الفيلم وإندمجت رهف فيه وعاصم باصصلها وهي مش واخدة بالها.
دخل واحد وهو جارر ترابيزة بعجل عليها مشروب وكسرات وفشار، وحطها جنب عاصم وهو بيقول: كادوه بسيط، شرفتنا بوجودك يا عاصم بيه. خرج الراجل ف قالت رهف ك تلقيح: كل حاجة في البلد دي بالمستوى، لو معاك شوية فلوس تقدر تستخدم اسمك في أي حاجة. ضحك عاصم بعدها قال: عندك حق، لدرجة إنك كنتي بتزعقي للراجل باسمك وبشغلك. إتعدلت رهف في كرسيها وهي بتبص له بغضب وبتقول: قصدك إيه؟؟ إني بنتقد حاجة أنا بعملها. عاصم تجاهلها وقال:
مشاهدة ممتعة يا مودموزيل! رهف فقدت أعصابها بسبب الضغط اللي سببهولها والدها وقالت بزعيق: أنا بكلمك على فكرة إيه الأسلوب دا! بصلها عاصم بتركيز في عينيها ف هديت راح قال بنبرة جد: وأنا سامعك، مفيش داعي تعلي صوتك.. المودموزيل الرقيقة مبتتكلمش بالإسلوب ده. سندت رهف بركبتها على مسند الكرسي الجانبي بتاع عاصم وقالت: إنت مستفز يعني كمان عاوز تعلمني أتكلم إزا... اااااه.
وقعت على عاصم ف مسكها بدراعه، كانت بتاخد نفسها من الصدمة وهي باصة لعينيه الثابتة على عينيها بثقة. وقال: إن كان ألم الحب يجعلنا نشعر، ف أنا أقبل! لا أريد لقلبي أن يلتف بسقيع اللاشيء، أوده أن يحترق لو كان اللهيب هو عشقك. رهف فتحت بوقها وهي ماسكة أطراف قميصه بإيديها وبصاله ف إبتسم عاصم وقال: دي الجملة اللي فاتت من الفيلم.
فضلت على الوضعية دي وهي بتدقق في ملامح وشه لحد ما فاقت وكشرت وهي بتتعدل وبتقعد مكانها وبتبرطم بإحراج، ضحك هو وبص للشاشة عشان ميكسفهاش أكتر، بدأ الفيلم وإندمجت رهف فيه وعاصم باصصلها وهي مش واخدة بالها. دخل واحد وهو جارر ترابيزة بعجل عليها مشروب وكسرات وفشار، وحطها جنب عاصم وهو بيقول: كادوه بسيط، شرفتنا بوجودك يا عاصم بيه. خرج الراجل ف قالت رهف ك تلقيح:
كل حاجة في البلد دي بالمستوى، لو معاك شوية فلوس تقدر تستخدم اسمك في أي حاجة. ضحك عاصم بعدها قال: عندك حق، لدرجة إنك كنتي بتزعقي للراجل باسمك وبشغلك. إتعدلت رهف في كرسيها وهي بتبص له بغضب وبتقول: قصدك إيه؟؟ إني بنتقد حاجة أنا بعملها. عاصم تجاهلها وقال: مشاهدة ممتعة يا مودموزيل! رهف فقدت أعصابها بسبب الضغط اللي سببهولها والدها وقالت بزعيق: أنا بكلمك على فكرة إيه الأسلوب دا! بصلها عاصم بتركيز في عينيها
ف هديت راح قال بنبرة جد: وأنا سامعك، مفيش داعي تعلي صوتك.. المودموزيل الرقيقة مبتتكلمش بالإسلوب ده. سندت رهف بركبتها على مسند الكرسي الجانبي بتاع عاصم وقالت: إنت مستفز يعني كمان عاوز تعلمني أتكلم إزا... اااااه. وقعت على عاصم ف مسكها بدراعه، كانت بتاخد نفسها من الصدمة وهي باصة لعينيه الثابتة على عينيها بثقة. وقال: إن كان ألم الحب يجعلنا نشعر، ف أنا أقبل!
لا أريد لقلبي أن يلتف بسقيع اللاشيء، أوده أن يحترق لو كان اللهيب هو عشقك. رهف فتحت بوقها وهي ماسكة أطراف قميصه بإيديها وبصاله ف إبتسم عاصم وقال: دي الجملة اللي فاتت من الفيلم. فضلت على الوضعية دي وهي بتدقق في ملامح وشه لحد ما فاقت وكشرت وهي بتتعدل وبتقعد مكانها وبتبرطم بإحراج، ضحك هو وبص للشاشة عشان ميكسفهاش أكتر، بدأ الفيلم وإندمجت رهف فيه وعاصم باصصلها وهي مش واخدة بالها.
دخل واحد وهو جارر ترابيزة بعجل عليها مشروب وكسرات وفشار، وحطها جنب عاصم وهو بيقول: كادوه بسيط، شرفتنا بوجودك يا عاصم بيه. خرج الراجل ف قالت رهف ك تلقيح: كل حاجة في البلد دي بالمستوى، لو معاك شوية فلوس تقدر تستخدم اسمك في أي حاجة. ضحك عاصم بعدها قال: عندك حق، لدرجة إنك كنتي بتزعقي للراجل باسمك وبشغلك. إتعدلت رهف في كرسيها وهي بتبص له بغضب وبتقول: قصدك إيه؟؟ إني بنتقد حاجة أنا بعملها. عاصم تجاهلها وقال:
مشاهدة ممتعة يا مودموزيل! رهف فقدت أعصابها بسبب الضغط اللي سببهولها والدها وقالت بزعيق: أنا بكلمك على فكرة إيه الأسلوب دا! بصلها عاصم بتركيز في عينيها ف هديت راح قال بنبرة جد: وأنا سامعك، مفيش داعي تعلي صوتك.. المودموزيل الرقيقة مبتتكلمش بالإسلوب ده. سندت رهف بركبتها على مسند الكرسي الجانبي بتاع عاصم وقالت: إنت مستفز يعني كمان عاوز تعلمني أتكلم إزا... اااااه.
وقعت على عاصم ف مسكها بدراعه، كانت بتاخد نفسها من الصدمة وهي باصة لعينيه الثابتة على عينيها بثقة. وقال: إن كان ألم الحب يجعلنا نشعر، ف أنا أقبل! لا أريد لقلبي أن يلتف بسقيع اللاشيء، أوده أن يحترق لو كان اللهيب هو عشقك. رهف فتحت بوقها وهي ماسكة أطراف قميصه بإيديها وبصاله ف إبتسم عاصم وقال: دي الجملة اللي فاتت من الفيلم.
فضلت على الوضعية دي وهي بتدقق في ملامح وشه لحد ما فاقت وكشرت وهي بتتعدل وبتقعد مكانها وبتبرطم بإحراج، ضحك هو وبص للشاشة عشان ميكسفهاش أكتر، بدأ الفيلم وإندمجت رهف فيه وعاصم باصصلها وهي مش واخدة بالها. دخل واحد وهو جارر ترابيزة بعجل عليها مشروب وكسرات وفشار، وحطها جنب عاصم وهو بيقول: كادوه بسيط، شرفتنا بوجودك يا عاصم بيه. خرج الراجل ف قالت رهف ك تلقيح:
كل حاجة في البلد دي بالمستوى، لو معاك شوية فلوس تقدر تستخدم اسمك في أي حاجة. ضحك عاصم بعدها قال: عندك حق، لدرجة إنك كنتي بتزعقي للراجل باسمك وبشغلك. إتعدلت رهف في كرسيها وهي بتبص له بغضب وبتقول: قصدك إيه؟؟ إني بنتقد حاجة أنا بعملها. عاصم تجاهلها وقال: مشاهدة ممتعة يا مودموزيل! رهف فقدت أعصابها بسبب الضغط اللي سببهولها والدها وقالت بزعيق: أنا بكلمك على فكرة إيه الأسلوب دا! بصلها عاصم بتركيز في عينيها
ف هديت راح قال بنبرة جد: وأنا سامعك، مفيش داعي تعلي صوتك.. المودموزيل الرقيقة مبتتكلمش بالإسلوب ده. سندت رهف بركبتها على مسند الكرسي الجانبي بتاع عاصم وقالت: إنت مستفز يعني كمان عاوز تعلمني أتكلم إزا... اااااه. وقعت على عاصم ف مسكها بدراعه، كانت بتاخد نفسها من الصدمة وهي باصة لعينيه الثابتة على عينيها بثقة. وقال: إن كان ألم الحب يجعلنا نشعر، ف أنا أقبل!
لا أريد لقلبي أن يلتف بسقيع اللاشيء، أوده أن يحترق لو كان اللهيب هو عشقك. رهف فتحت بوقها وهي ماسكة أطراف قميصه بإيديها وبصاله ف إبتسم عاصم وقال: دي الجملة اللي فاتت من الفيلم. فضلت على الوضعية دي وهي بتدقق في ملامح وشه لحد ما فاقت وكشرت وهي بتتعدل وبتقعد مكانها وبتبرطم بإحراج، ضحك هو وبص للشاشة
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!