الفصل 3 | من 5 فصل

رواية سجدة وزين الفصل الثالث 3 - بقلم شغف الإعصار

المشاهدات
52
كلمة
688
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

بنت عم زين (ملك) ذهبت إلى المستشفى التي تعمل بها ودخلت مكتبها. دخلت عليها الممرضة صفاء: "يا دكتورة ملك." ملك: "نعم يا صفاء." صفاء: "في مريض واخد رصاصة في كتفه بره." ملك: "طب، دخّليه بسرعة يا صفاء." صفاء خرجت وأدخلت المريض. ملك: "إيه ده." عند حورية كانت تعد الطعام. سمعت جسار ينادي عليها. حورية وهي تذهب له: "استغفر الله العظيم. إمتى أخلص من القرف ده." وجدت جسار يقف عند باب البيت. ذهبت له. جسار: "تعرفيه؟

حورية وهي تنظر للشاب: "دا... جسار بغضب: "بقولك تعرفيه؟ انطق! حورية بتوتر من نبرة صوته: "زميل ليا في الكلية والله." جسار: "آه، ما الهانم مش بتروح الكلية تتعلم، لا بتروح لتحسين العلاقات الاجتماعية." حورية: "أنا... جسار بغضب: "ادخلي جوه بسرعة." ذهبت حورية بسرعة من أمامه. جسار للشاب: "قولي بقي جاي ليه." الشاب: "أنا... جسار بغضب: "ما أنت مش لسه بتتعلم الكلام. انطق جاي ليه." الشاب بخوف: "كنت جاي أطلب إيد الآنسة حورية."

جسار ونزل فيه ضرب: "مدام حورية يا روح أمك." جسار: "محسن! محسن: "نعم يا جسار بيه." جسار: "ارميّه بره." وذهب إلى حورية التي كانت تقف في المطبخ بتوتر. جسار ومسكها من ذراعها بغضب: "كلمتيه قبل كده؟ ضحكتي ليه قبل كده؟ بصيتي في عينه قبل كده؟ ها؟ انطقي! مشيتي من أمامه قبل كده؟ ها؟ حورية: "والله ما أعرف غير إنه معايا في الكلية، بس والله صدقني." جسار ويزقها: "ماشي يا حورية، ماشي." وخرج من المطبخ بغضب. بعد دقائق دخلت عمة زين.

عمة زين: "ماله الولد ده؟ وانت يا بت، خلصي الأكل يلا." حورية وهي لا تقوم: "حاضر." عمة زين وتمسك رأسها: "اعمليلي كوباية قهوة وهاتيها على أوضتي." حورية: "حاضر." عند زين كان يمشي ووجد سجده تقف أمام الأسطبل. زين: "بتحبي الخيول؟ سجده: "أيوه، بس مبعرفش أركبها." زين أخذ حصان باللون الأسود به غرة بيضاء وصعد عليه. سجده: "بتاع مين؟ زين: "بتاعي." سجده: "اسمه؟ زين: "ليل." سجده: "شكله حلو قوي."

وفجأة وجدت زين يمسك يدها ويجلسها أمامه على الحصان. سجده: "الله، شعور جميل قوي." زين استغل الفرصة وبدأ يقرب من رقبتها ويقبلها. سجده: "وانا أقول انت بتعمل خير. انت نزلني يا زين، نزلني." زين: "أنت طلعتي بمزاجك، هتنزلي بقي بمزاجي. واسكتي بقي." وبدأ يمشي بالحصان وهو محاوط خصرها بيده ويضع ذقنه على كتفها. سجده: "خلاص يا زين، ممكن حد يشوفنا." زين: "هههه،ششش. محدش يقدر يتكلم." عند ملك. ملك: "أيهم." أيهم وجلس على السرير:

"شوفي شغلك يا دكتورة." ملك ذهبت له: "طول عمرك همجي ومبتفكرش في أفعالك. انصبت إزاي ها؟ أيهم: "ملك، دي إصابة خفيفة، متخافيش." ملك: "انت إيه يا خي؟ معندكش إحساس؟ كان ممكن تكون خطيرة. ها؟ ليه متعرفش إن فيه ناس بتخاف عليك؟ أيهم بخبث: "وانتِ من اللي بيخافوا عليا؟ ملك: "مش وقته الكلام ده. لازم أشوف كتفك ده." خلع أيهم التيشيرت: "طب يلا يا دكتورة." ملك وأخرجت الرصاصة. وبعد الانتهاء. أيهم: "زين في البيت." ملك: "أيوه." أيهم

ومشي وقبل ما يفتح الباب: "متقوليش لحد على الإصابة دي، مفهوم؟ ملك: "طيب." وخرج أيهم. زين ما زال على الحصان. أيهم من خلفه بيصفر: "الله يسهل. ويا عم... زين: "مالك يا سنجل يا بائس انت؟ يارب شيل عنيهم عني." سجده بهمس لزين: "أنا عايزة أنزل." زين نزل ومسك يدها لينزلها. وطلعت جري على البيت. أيهم بصوت بنت: "نفسي أجرب الحصان يا بيبي." زين: "عيوني. انديلك محسن." أيهم: "انت رخــم ياض."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...