بنت عم زين (ملك) ذهبت إلى المستشفى التي تعمل بها ودخلت مكتبها. دخلت عليها الممرضة صفاء: "يا دكتورة ملك." ملك: "نعم يا صفاء." صفاء: "في مريض واخد رصاصة في كتفه بره." ملك: "طب، دخّليه بسرعة يا صفاء." صفاء خرجت وأدخلت المريض. ملك: "إيه ده." عند حورية كانت تعد الطعام. سمعت جسار ينادي عليها. حورية وهي تذهب له: "استغفر الله العظيم. إمتى أخلص من القرف ده." وجدت جسار يقف عند باب البيت. ذهبت له. جسار: "تعرفيه؟
حورية وهي تنظر للشاب: "دا... جسار بغضب: "بقولك تعرفيه؟ انطق! حورية بتوتر من نبرة صوته: "زميل ليا في الكلية والله." جسار: "آه، ما الهانم مش بتروح الكلية تتعلم، لا بتروح لتحسين العلاقات الاجتماعية." حورية: "أنا... جسار بغضب: "ادخلي جوه بسرعة." ذهبت حورية بسرعة من أمامه. جسار للشاب: "قولي بقي جاي ليه." الشاب: "أنا... جسار بغضب: "ما أنت مش لسه بتتعلم الكلام. انطق جاي ليه." الشاب بخوف: "كنت جاي أطلب إيد الآنسة حورية."
جسار ونزل فيه ضرب: "مدام حورية يا روح أمك." جسار: "محسن! محسن: "نعم يا جسار بيه." جسار: "ارميّه بره." وذهب إلى حورية التي كانت تقف في المطبخ بتوتر. جسار ومسكها من ذراعها بغضب: "كلمتيه قبل كده؟ ضحكتي ليه قبل كده؟ بصيتي في عينه قبل كده؟ ها؟ انطقي! مشيتي من أمامه قبل كده؟ ها؟ حورية: "والله ما أعرف غير إنه معايا في الكلية، بس والله صدقني." جسار ويزقها: "ماشي يا حورية، ماشي." وخرج من المطبخ بغضب. بعد دقائق دخلت عمة زين.
عمة زين: "ماله الولد ده؟ وانت يا بت، خلصي الأكل يلا." حورية وهي لا تقوم: "حاضر." عمة زين وتمسك رأسها: "اعمليلي كوباية قهوة وهاتيها على أوضتي." حورية: "حاضر." عند زين كان يمشي ووجد سجده تقف أمام الأسطبل. زين: "بتحبي الخيول؟ سجده: "أيوه، بس مبعرفش أركبها." زين أخذ حصان باللون الأسود به غرة بيضاء وصعد عليه. سجده: "بتاع مين؟ زين: "بتاعي." سجده: "اسمه؟ زين: "ليل." سجده: "شكله حلو قوي."
وفجأة وجدت زين يمسك يدها ويجلسها أمامه على الحصان. سجده: "الله، شعور جميل قوي." زين استغل الفرصة وبدأ يقرب من رقبتها ويقبلها. سجده: "وانا أقول انت بتعمل خير. انت نزلني يا زين، نزلني." زين: "أنت طلعتي بمزاجك، هتنزلي بقي بمزاجي. واسكتي بقي." وبدأ يمشي بالحصان وهو محاوط خصرها بيده ويضع ذقنه على كتفها. سجده: "خلاص يا زين، ممكن حد يشوفنا." زين: "هههه،ششش. محدش يقدر يتكلم." عند ملك. ملك: "أيهم." أيهم وجلس على السرير:
"شوفي شغلك يا دكتورة." ملك ذهبت له: "طول عمرك همجي ومبتفكرش في أفعالك. انصبت إزاي ها؟ أيهم: "ملك، دي إصابة خفيفة، متخافيش." ملك: "انت إيه يا خي؟ معندكش إحساس؟ كان ممكن تكون خطيرة. ها؟ ليه متعرفش إن فيه ناس بتخاف عليك؟ أيهم بخبث: "وانتِ من اللي بيخافوا عليا؟ ملك: "مش وقته الكلام ده. لازم أشوف كتفك ده." خلع أيهم التيشيرت: "طب يلا يا دكتورة." ملك وأخرجت الرصاصة. وبعد الانتهاء. أيهم: "زين في البيت." ملك: "أيوه." أيهم
ومشي وقبل ما يفتح الباب: "متقوليش لحد على الإصابة دي، مفهوم؟ ملك: "طيب." وخرج أيهم. زين ما زال على الحصان. أيهم من خلفه بيصفر: "الله يسهل. ويا عم... زين: "مالك يا سنجل يا بائس انت؟ يارب شيل عنيهم عني." سجده بهمس لزين: "أنا عايزة أنزل." زين نزل ومسك يدها لينزلها. وطلعت جري على البيت. أيهم بصوت بنت: "نفسي أجرب الحصان يا بيبي." زين: "عيوني. انديلك محسن." أيهم: "انت رخــم ياض."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!