الفصل 4 | من 5 فصل

رواية صغيرة على الحب الفصل الرابع 4 - بقلم الكاتبة الساحرة

المشاهدات
24
كلمة
222
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18
لم يعلم إنه قال ما في قلبه حقًا، ولكن كلماتها كانت مثل خنجر ولم يصدق ما قالته، هل هذه ملاكه البريء؟ سرعان ما فاق من صدمته واقترب منها بقوة وقيد يديها بجانبها وقبلها بقوة وقال بغضب وغيرة تشتعل صدره: "أنا هَشوف إزاي حد هيفكر يقرب لك بس." وابتعد عنها وأغلق الباب عليها: "من هنا ورايح مفيش جامعة، وأول ما هتمشي 20 هيبقى لينا كلام تاني، ولبسك وحاجاتك هجيبهم أنا وبس." وخرج من البيت كله مسرعًا وقلبه تحطم لأشلاء وذهب للبحر وقعد شوية واعترف بكل ما في صدره
وساق سيارته بسرعة. بعد 3 ساعات. ملاك بقلق: "يلا هوي هو اتأخر كده ليه، ده عمره ما عملها." قطع اتصاله. ملاك بخوف: "ألو أنت فين؟" ٗٗٗ: "يا فندم الشخص ده عمل حادثة ومسمّيكِ وصيّة رسول الله واحنا نقلناه مستشفى *****." ملاك بصدمة: "إيه!" وجابت النسخة الاحتياطية وخرجت بسرعة ولكن كانت صدمتها 😳😳😳💔. إياد بعشق: "تتجوزيني يا أميرتي؟" رحمة بدموع: "مش موافقة، أنت بتشفق عليّا." إياد بعصبية: "إنتِ غبيّة بجد، أشفق عليكِ إيه؟" رحمة بدموع: "يعني إنت بتحبني؟" إياد: "لا." رحمة بدموع كادت إن تروح من أمامه. إياد وهو بيجذب يديها: "أنا بعشقك." رحمة بدموع وخجل: "أنا موافقة." إياد بفرحة ولكن ساكت من الصدمة قال بهبل: "بجد؟" رحمة بإيماءة: "آه." إياد لف بيها وطلعوا يقضوا اليوم برّا.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...