رحمه بصدمه فهي لاول مرة تسمع كلام غزل من الجنس الآخر، لا تعلم أنه كان يمنع عنها الجنس الآخر حتى أخوها صقر، وكان يتحجج بكلام كثير. "انت بتقول إيه؟ كفاية كذب ومجاملة فاضية." إياد بسرعة وضيق: "كذب؟ وأنا من امتى قولت كلمة كذب؟ الكلمة الوحيدة الكذب هي إنك أختي، لأنك عمرك ما هتكوني أختي، انتي حبيبتي، انتي روحي، أناااا بحببببك." رحمه بصدمة وغباء: "أبيه؟ انت بتقول إيه؟ أنا مش مصدقة." إياد بغضب شديد: "أبيه؟ أنا أبيه؟
انتي عارفة إني أكبر منك بسنتين بس، ثم إنه حتى لو أكبر منك بعمر كامل، الحب عمره ما كان بسن." شدها إليه ووضع يدها على قلبه الذي ينبض بشدة، كأنه سيخرج من مكانه. نظرت له رحمه بصدمة، ونظرت لعيونه بعيون القطط خاصتها. "يا الله ارحميني، أنا لا أستطيع البعد، قلبي لكِ، وكلي لكِ، انتي فقط." لم يستطع إياد الصمود أكثر من ذلك، اقترب وقبلها بغضب، وهي ساكنة بلهاء لا تعرف ماذا تفعل.
ابتسم هو بشدة عندما رأى صمود جسدها، ثم رعشة سرت في جسدها، يعلم أنه الأول والأخير، وواثق من ذلك، رغم ابتعاد المسافات، ولكنها محفورة في قلبه وعقله وعيانه وكل شيء فيه. ابتعد عنها رأفة بحالتها، ونظر لها، وجدها تضع يديها على شفتيها بصدمة، لم تفق منها بعد. إياد بعشق: "تتجوزيني يا أميرتي؟ نزل على ركبته أمامها، وأمسك يدها الاثنتين، وبدأ الغناء بصوته الجميل. "بات الأمل في عيني يروي الجفن صبراً والعشق في جسدي يجعلني أدور
والآه من الشوق تروي فؤادي عطشاً وما أدراك وما عشق القلوب يا أميرتي، يا جميلتي، يا سيدة كل النساء لا تتركيني في وحدتي، فالابتعاد عنك افتراء يصعب علي تحمله، وحان وقت الانتهاء سأكون معك برغبتك، وكما مولاتي تشاء." حملها كالعروس، ونظر لعينيها الزرقاء، وتاه فيها، وصعد لغرفتها، وأنزلها بهدوء، كأنها زجاج يخاف عليه من الكسر. ولكنه عندما وضعها، نظر لها بصدمة وفم مفتوح لآخره، عندما وجده تحتضنه بشدة.
عرف ما في الأمر، أنها خجلت منه، أحس بدموعها، فأبعدها عنه، ونظر لعينيها. "متبكيش تاني." بدأ في الغناء لها بصوته الحاد، وهي تبتسم بشدة. "وأنا وانتي كيان واحد، ومين قال إننا اتنين؟ يجوز الشعر مش منصف بحق الكلمة لو فيكي يجوز النص مش جامد، لأن الباقي في عنيكي بتجمعنا الحياة صدفة، فبنسلم ونتكلم نعيشها بحب ومجازفة، ونحلف إننا اتنين وعاشوا في بعض، فاندمجوا، فصاروا روحين بيتعايشوا فنفس الشخص في الحالتين
أنا وانتييي، أنا وانتي كيان واحد، ومين قال إننا اتنين." وقطع الأغنية وقال بعشق: "أنا بحبك أوووي." اقترب منها ودفن نفسه في حضنها، وتمادى أكثر، ودفن رأسه في عنقها. ملاك بصدمة: "انت بتقول إيه يا أبيه؟ أبعدته بضيق: "أنا لسه صغيرة، وانت أكبر مني بـ 7 سنين. يوم ما أحب هحب واحد من دوري، وأنا في حد في حياتي، ولما أخلص كلية هيتقدم لي."
لم يعلم أنه قال ما كان في قلبه حقاً، ولكن كلماتها كانت كالخنجر، ولم يصدق ما قالته، هل هذه ملاكه البريء؟ سرعان ما فاق من صدمته، واقترب منها بقوة، وقيد يديها بجانبها، وقبلها بقوة، وقال بغضب وغيره تشتعل صدره: "أنا هشوف إزاي حد هيفكر يقرب لك بس."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!