الفصل 15 | من 20 فصل

رواية صغيرة على قسوتي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سما احمد

المشاهدات
20
كلمة
681
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

سيف: أنا عايز أتجوّز مليكة. سالم: إنت بتقول إيه! سيف: بص، هفهمك. مليكة دي أنا اللي مربيها، وبخلي بالي منها، ومرات أخويا. يعني مستحيل أبص لها. سالم: بحيرة: أمال هتتجوزها إزاي؟ سيف: بصوا هقولكم. وأخذ يقص لهما ما فعل. سيف: فهمت. نادية: تناديه بسعادة: يا رب يا ابني، بجد ده يحصل ويرجع لها. اتصل سيف على مروان. سيف: أهلاً يا مروان، عامل إيه؟ كنت هبعتلك شوية ورق تمضيهم.

مروان: ورق إيه ده اللي يخليك متسألش على صاحبك أو حتى تطمن عليه؟ سيف: مش مهم، المهم الورق ده. مروان: أيوه ورق إيه ده؟ سيف: بخبث: ورق طلاقك من مليكة. مروان: بعصبية وزعيق: نعم! ومين اللي قال إني هطلق أصلاً؟ سيف: أصلي محدش هياخد بالو منها غيري. مروان: قسمًا بالله لو ما اتلميت يا سيف، لأكون دافنك. وأغلق الهاتف دون سماع أي جديد منه. سيف: بشرو، لسه بيحبها، وأنا هخليكم ترجعوا لبعض. عند مروان، يمر ذهابًا وإيابًا بعصبية.

مروان: دي أمانتي ليك، تبص لمرات أخوك بس. وربنا لأوريك. مرت الأيام والشهور، وبقت مليكة في شهرها السابع. مروان: طلّق نجوى بسبب إنه اكتشف خيانتها له. تدهور حاله وتدمر نفسيًا، وكل يوم يشتاق لحبيبته ومعشوقته (مليكة) . لكن فوق كل هذا، لا يعلم حتى الآن أنها حامل. في القصر. مليكة: رنا حبيبتي، اسمعي الكلام وكلي عشان تبقي قوية. رنا: بس أنا أكلت. مليكة: بطيبة وحنية: كلي تاني، ولا عاوزاني أزعل منك يا رنا؟ رنا:

بابتسامة: لأ يا ماما، هاكل أهو. مليكة وهي تبوسها من خدها: شطورة يا حبيبة ماما. ذهبت مليكة لكي تأخذ فيتاميناتها، لأن حقًا جسمها ضعيف، ولأنها حامل في توأم، فحملها صعب عليها. ذهبت لكي تذاكر دروسها بسبب اقتراب موعد امتحاناتها. أحست بألم رهيب أسفل معدتها. فأخذت تنادي وتصرخ. فسمعت صوت نداءها نادية. نادية: يلهوي، مالك يا بنتي؟ فيكي إيه؟ فذهبت مسرعة إلى الأعلى. اتصدمت عندما رأتها في هذه الحالة، فنادت على فرحة.

فرحة: نعم يا حاجة؟ نادية: رني على سيف بسرعة، قوليله مليكة بتولد. نزلت فرح لكي ترن عليه. وهي تتصل، دخل سيف وهو يدندن بعض الأغاني. فرحة: أستاذ سيف، الحق مليكة فوق بسرعة، بتولد. سيف: جري سيف لفوق واشتال مليكة ونزل بها بسرعة لتحت. نادية وهي نازلة: لفرحة: رني على سالم وقوليله يحصلنا. فرحة: أوامرك يا ست الحجة. ركب سيف ومليكة ونادية في الخلف، وذهب مسرعًا إلى المشفى. سيف: عاوز دكتور بسرعة، حالة ولادة.

أتوا إليه دكتورة وممرضين، وأخذوها ودخلوا بها إلى غرفة العمليات. سيف: هي لسه بدري على ميعاد ولادتها. نادية: أيوه يا ابني، ما هو ده اللي مخوفني والله. سيف: بقلق: خير، إن شاء الله خير. بعد ثلاث ساعات متواصلين، أتى سالم. سالم: بخوف: إيه اللي حصل لها؟ هي لسه معاد ولادتها؟ نادية: بخوف: والله ما أعرف. سالم: هما لسه طمنوكم؟ سيف: لأ، لسه. في ذلك الأثناء، خرج الطبيب. سيف ونادية وسالم: إيه أخبارها يا دكتور؟ طمنا.

الطبيب: الحمد لله كويسة، بس هي ضعيفة شوية، فهتفضل تحت الرعاية تلات أيام. والأطفال في الحضانة، تقدروا تشوفوهم كمان شوية. سالم: بابتسامة: الحمد لله إنك طمنتنى. فأنجبت مليكة بنتين، يحملان صفات مروان كثيراً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...